|
شباك صغير
علي الشجيري
Aashugairizm@biznas.com
أللهم
السلامة للعراق
لا فرق بين ان تسمع او تقرأ فقرات الدستور او
تحصي الشطحات وزلات اللسان وتأويلات المتخوفين على سلامة العراق.. ففي الحالتين
تشعر بأن المخاوف وصلت اعلى درجاتها تصاحبها زيادة في نبضات القلب المشحون
بالاصل بقلق كبير وان الدستور موجة من الهياج الجماهيري والفرح الزائد عن
اللزوم بهذا الاتجاه دون معرفة ببواطن الامور ودون النظر الى الاحتمالات لا
سيما وأنه وضع بطريقة تضمن تنفيذ المطلوب وفق طرق عديدة
اي انه مطاطي التنفيذ، عدا عن المفاجأت التي قد تظهر في منتصف الطريق او عند
التطبيق، والمشكلة للحريصين على بقاء العراق موحدا هي ان الشكوك لا تخمد ابدا
بعد ان عرفنا ان الشرق الاوسط ستأتيه محن كبيرة منها أعادة رسم الخارطة من جديد
واضعاف الاقوياء وتفتيت الكبار وزعزعة الاستقرار واستثمار الخبرات وقصم ظهر
الاسلام والصعود على اكتاف الانبياء، وهذا كله ارضاء للعزيزة المدللة وجوهرة
الشرق الاوسط التي تحلم بالنوم على طول المنطقة وعرضها دون منغصات ومن غير ان
ينبس احد من اهل هذه المنطقة ببنت شفة، وعلى هذا جرت الاحداث في العراق طيلة
الاشهر الماضية لأنجاز مسودة دستور يضمن لأهل البلاد غطاء في عز الشتاء اذا
رغبوا في تغطية رؤوسهم من شدة البرد انكشفت سيقانهم واذا عزموا على تغطية
سيقانهم بانت رؤوسهم واصابهم البرد وتعرضوا لنازلة الانفلونزا والشقاء وهكذا
يبقى اهل البلاد على هذه الحال، اللهم الا من وطئت ركبتاه الارض وضمن لعصبته
وبطانته مصالح جادة وحاجات عظيمة وتعاون برغماتي كبير، وهذا هو الحل الانسب وان
ادى الى ضياع العراق وحدة الارض منه والشعب على حد سواء، في هذا الظرف الخطير
حيث يمكن تأول الدستور بتأويلات تفي بالحاجة للتفتيت وتغليب فئات واضعاف اخرى
تقف قلوب المحبين للعراق وهي تدعو الله بالسلامة للعراق وتخشى من مضي الخطط الى
مستقرها ومرادها، اللهم نسألك السلامة للعراق وان لا تنفذ عبر وحدته ارادة
الشامتين، والذين يدعون حب العراق، وان تهب اهله النجباء الثبات والبصيرة وعدم
الانقياد ، العلة ان الحرص على العراق قليل في قلوب الوافدين والخطر حوله كبير.
من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )
شيء عن بغداد

ايه يا بغداد تكلمي ، قولي شيئاً ، فالامر
تعدى حدود الالم والحزن ، وتعدى حواجز الخوف أو التردد
نعم يا بغداد انك مثقلة بالحزن وبالاعياء وبالمشاهد المرعبة المثيرة للحزن
والشجن .
كل شيء يا بغداد صار مختلفاً وكل الذين من حولك يريدون ان ينهشوا من لحمك ومن
دمك يريدون تكسير عظامك وتحويلك الى مدينة لبيع خرائب الماضي .
كلهم تركوك ثم جاءوا بعد فوات الاوان ليصنعوا أوانهم وزمانهم الجديد على حطامك
لا لشيء الا انهم أحبوك بلسانهم لا بقلوبهم بضرورات عملهم لا بذاكرتهم
الوجدانية ، ولا يعرفون كيف يمكن للانسان أن يتعلق بمكان يحمل بين جوانبه كل ما
يمكن وصفه بدعائم الذاكرة الأبدية .
كل بيوت الخيرين مفتوحة في بغداد رغم زحام المتسيسين فيها على حركة المناصب وكل
المصلين فيها ما زالوا يتعبدون في جوامعهم بسلام رغم أنوف من حولوا الجوامع الى
متاريس للسلاح وثكنات حربية .
وبغداد ما زالت تعشق النخل والمياه رغم أن عدداً من المحسوبين على أهلهم يعدون
العدة لجعل مدينة السلام ساحة حرب لأجل مصالح وقتية .
حديث على مقياس رختر
حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com
الارهاب في
اجازة اجبارية 
شكل القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي
الدكتور ابراهيم الجعفري الخاص بغلق الحدود مع سوريا من نقطة العبور في ربيعة
الحدودية بين البلدين مع منع دخول الاشخاص الى تلك المنطقة ممن لم يكونوا من
سكنتها وحتى اشعار اخر، الى صفعة قوية بوجه النظام الحاكم في سوريا.
فهذا القرار معناه تعطيل العمليات الارهابية التي تحدث في العراق واجبار
الارهابيين الى اخذ اجازة اجبارية، وحسب اعتقادي المتواضع اعطي ايضا استراحة
وقتية للاجهزة الامنية البعثية السورية وايقاف برنامجها ونشاطها الذي تمارسه في
حق الشعب العراقي من انواع التقتيل والاستهداف والتفنن الذي اكسبتها خبرة عالية
جدا في العمليات الاجرامية وذلك لسرعة وسهولة تحركها داخل العراق مع وجود
الملاذ الامن والحاضنات القذرة لها من صداميين وحاقدين وشوفينيين تلذذوا برؤية
دم هذا الشعب الصابر.
فيجب على العراقيين جميعا الحذر من الفئران النتنة التي ضلت طريقها وتقطعت بها
السبل داخل العراق بعدما ستنقطع عنها الامدادات البشرية والمادية والتعبوية
لأجل غير مسمى ولأنها ربما قد تقدم على عمليات قذرة انتقاما من حرمانها
استحقاقاتها وادواتها الاجرامية التي تمدها بها (الشقيقة سورية العربية).
او تنفذ عملياتها الارهابية انتقاما لقاعدتها الكبيرة في تلعفر والتي اصبحت
الان في خبر كان بعد ان اكتسحتها القوات العراقية البطلة من الجيش والشرطة.
 |