|
أظافرك
عنوان جمالك
أظافرك عنوان صحتك وجمالك، فأناقة
المرأة تعرف من خلال النظر إلى أظافرها؛ لذا نقدم لك أفضل طرق للعناية :
1- عند إزالة طلاء أظافر قديم عليكِ باستخدام قطعة من القطن ثم تبلل بالمادة
التي ستزيل هذا الطلاء وتوضع فوق الظفر المطلي ويضغط عليها ثم تترك قليلاً حتى
تساعد على إزالة الطلاء بسهولة ويتم مسح الطلاء من داخل الظفر إلى خارجه.
2- برد الأظافر من الداخل إلى الخارج أي من الجانب حتى الوصول إلى منتصف الظفر
مع عدم بردها بطريقة عشوائية من الداخل إلى الخارج والعكس لأن ذلك يضعف الظفر
ويؤدي إلى تشققه.
3- الحرص على تنظيف الأظافر سواء بفرشة أسنان مخصصة لذلك أو بوضع اليد في مياه
دافئة وصابون، لأن الأتربة المتجمعة تحتها تضعفها.
4- التخلص من الزوائد الجلدية التي تحيط بالظفر مع تجنب المغالاة في التخلص من
هذه الزوائد لتجنب
5- استخدام طلاء الأظافر لأنه يحميها، وعليكِ استخدام طبقات عديدة منه على أن
تجف الطبقة الأولى قبل طلاء الطبقة الثانية كما يمكن استخدام مقوي أظافر شفاف
فوق الطلاء الملون لحمايته من التشقق.
6- كما أن استخدام الكريمات المرطبة تحافظ على عدم تشققها.
7- ينصح بعدم استخدام الأظافر الصناعية لأنها تضعف الطبيعية وتجعلها عرضة
للتشقق بل والإصابة ببعض الفطريات. وبما أنها ستستغرق وقت طويل حتى تستعيد
قوتها وترجع إلى حالتها الطبيعية، ينصح باستخدام المقويات التي يكون ضمن
محتواها البروتينات حيث تعطي نتائج جيدة.
8- عدم استخدام أظافرك في فك الأربطة أو أي عقدة.
9- استخدام قلم عند طلب رقم تليفون من القرص المستدير.
10- استخدام السكين أو الموس في فتح العلب وليس بالظفر.
11- تجد الأظافر مشكلة تؤرق من يستخدمون الآلة الكاتبة أو الكمبيوتر فعليكِ
باستخدام باطن الإصبع في الكتابة.
13- لبس القفازات المطاطية عند القيام بالأعمال المنزلية. ويجب تنظيف الأظافر
قبل لبس القفازات.
14- عدم التقاط العملات من على الأسطح لكن عليك بتحريكها من على السطح أولاً
باليد
أناقــــــة
وجمــــال ا لــباستيل .. لأجمل عيون

سيدتي الجميلة .. لتتميزي هذا الصيف بالرقة
والرومانسية عليك بألوان الباستيل، فهي موضة هذا الصيف كما أنها تعطيك شعوراً
بالمرح والانطلاق .لذا نقدم لك خطوات عمل مكياج العيون والخدود من ألوان
الباستيل كالتالي : أولا الكحل والماسكارا: يعتبران من أساسيات لون العيون ،
ومن أهم نقاط الباستيل الاساسية للميك آب، هو أنه تكون العيون محددة بنفس لون
الآي شادو مع الماسكارا، ولهذا يـوجد ماسكارا من ديور اسمها Show Mascaraثانيا
البلاشر:البلاشر الصيفي يجب أن يكون يكون سائل أو كريمي حتى يعطي لمعان وإضاءة
للوجه، ويناسبه ألوان الباستيل الانتعاشي، ولصاحبة البشرة الدهنية، يمكن
استعمال البودرة ولصحابة البشرة العادية يمكن إضافة فازلين على عظمة الخد
لاضفاء اللمعة. وزعى بعد ذلك البلاشر من بداية عظمة الخد حتى نهاية الخد،
مستخدمة الألوان الفاتحة مثل وردي أو بيج
الرجل يتمتع بذكاء
أكبر 
تؤكد دراسة ستنشر في الدورية البريطانية لعلم
النفس، خاصة باختبار معامل الذكاء للجنسين أن الرجال أكثر ذكاء من النساء بخمس
نقاط، مما يجعلهم أشد ملاءمة للمهام الأكثر تعقيد، حسب ما ورد بجريدة الجزيرة.
ويرجع باحثان ذلك إلى الاختلافات الجينية في الذكاء بين الجنسين ،فهى تساعد على
فهم سبب فوز الكثير من الرجال بجوائز نوبل مقارنة بالنساء، أو لماذا أصبحوا
أبطالا في مباريات الشطرنج، و الدكتور بول ارفنج بجامعة مانشستر يعترف بأنه غير
راض عن نتائج البحث، مضيفا أن الدليل واضح بالرغم من إصرار بعض الأكاديميين،
على أنه لا توجد اختلافات ذات معنى بين الجنسين في مستويات الذكاء
إليك .. نصائح
تهم صحتك

نشر فرع المركز الامريكي للخدمات الصحية
والحيوية، جدولا حديثا يحدد بعض الخطوات الوقائية الهامة للرجال، التي قد تساعد
العديد منهم على بالاستمتاع بحياة صحية جيدة، والتي سنحاول ايضاحها، حسب ما ورد
بصحيفة الرياض :1- ضرورة إجراء تحليل مخبري على نسبة الكوليسترول في الدم كل 5
سنوات على الأقل. 2 - يجب فحص الضغط الدموي كل سنتين. 3 - اجراء اختبارعن
الاصابة بسرطان القولون، والمستقيم بالتحاليل ابتداءً من سن الخمسين. 4 - فحص
معدل السكري في الدم سنويا.5 - اجراء تحليل على معدل (ب اس أي) في الدم مع فحص
البروستاتا بالاصبع عبر الشرج بعد سن الخمسين أو حتى بعد 40 سنة من العمر إذا
ما كان الرجل أسود اللون ومن النصائح الاخرى ايضا للمحافظة على صحة جيدة : 1 -
الامتناع عن التدخين، عدم الادمان على المخدرات والكحول.
2 - التقيد بنظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكهة والخضار والبروتين
الحيواني.3 - ممارسة الرياضة اليومية لمدة 20 إلى 30 دقيقة حسب الطاقة الجسدية.
4 - تناول حبة اسبيرين يومياً في الجرعة المستعملة عند الأطفال، إذا ما تجاوز
الرجل 40 سنة من العمر وبعد استشارة طبيبه، أو إذا كان سنه اقل من من 40 سنة
وكان مصاباً بفرط الضغط الدموي وارتفاع معدل الكوليسترول في الدم أو بداء
السكري
الفايد متهم بقتل
الأميرة ديانا

الف كيز ويني فيلد " الحارس الامني
للأميرة " ديانا " كتاباً يتهم فيه "محمد الفايد" والد عماد دودي عشيق الاميرة
الراحلة بأنه كان السبب في وقوع الحادث الذي أودي بحياة الأميرة ونجله داخل
سيارة. وأكد المؤلف في كتابه أن الفايد هو الذي رتب بغباء خطة مغادرة ابنه
والأميرة ديانا من فندق ريتز الباريسي دون أن يكون قريبا من أرض الواقع وهو ما
أدي لوقوع أخطاء كانت السبب في الحادث .هذا كما أشار الكتاب عن أن عماد كان
يتلقي خط سيره والاميرة من والده ولم يكن أحد يستطيع أن يناقشه في ذلك لأن
الاجابة التي ما تكون دائما جاهزة عنده كل هذا بقرار من والدي.. ونفي المؤلف في
كتابه أن يكون هناك مشروع قد خطط للارتباط شرعا بين دودي وديانا أو أن يكون
هناك جنين غير شرعي كما ادعي الفايد، فالعلاقة بينهما لم تتعد غير قبلة سريعة
وانتهي الامر
بفع
ملابسك دليل تبديل الهرمون
تلاحظ بعض السيدات بين وقت وآخر بقعا في
الثياب الداخلية بين فترات الحيض، فاذا كنت تحت الاربعين من عمرك فإن هذا يدل
على حدوث إباضة، حيث أن انطلاق البيضة من المبيض كل شهر يحدث تبدلات هرمونية في
جسم المرأة يؤدي إلى هذه البقع، ونوصى المرأة بعرض الأمر على طبيب أمراض النساء
إذا لاحظت أن هذه البقع تحدث لديها لمدة ثلاثة اشهرعلى التوالي.
حيث أن بعض الحالات المرتبطة بالتبقع، تشمل حالات الانتباذ البطني الرحمي (هجرة
بطانة الرحم)، والنزف الرحمي اللاوظيفي وأورام الليمف، وبالنسبة الى النساء فوق
الاربعين من العمر، فهذا يكون إشارة إلى حدوث عدم الانتظام في الإباضة، وبعض
الاضطرابات الصحية مثل السلائل النامية والاورام الرحمية الحديثة، وهي الحالة
التي يسببها دخول المرأة الى سن ما قبل اليأس
المصمم الذي تحبه النجمات ويغار منه المصممين

يطلقون عليه مصمم النجمات» وهم صادقون
إلى حد كبير، فقائمة النجمات اللواتي يتسابقن للحصول على فساتينه طويلة جدا،
وهو طبعا يستفيد من الضوء ويستمتع به، إذ لا تخلو مجلة موضة من صوره مع صديقاته
الشهيرات مثيلات جايد جاغر، مصممة مجوهرات دار غرار وابنة مغني الروك اند رول،
ميك جاغر، والممثلة سيينا ميلر والعارضة هيلينا كريستنسن وغيرهن، إنه المصمم
البريطاني الشاب ماثيو ويليامسون. الطريف انه بقدر ما خدمه إقبال الشهيرات على
أزيائه وجعل اسمه يسطع عالميا، إلا انه أيضا ألب عليه بعض المتابعين للموضة
والمصممين على حد سواء، من الذين ما إن يتردد اسمه امامهم حتى يعلقون وبنبرة لا
تخلو من بعض الحسد، ان الفضل في شهرته المبكرة تعود إليهن اولا وإلى إبداعه
ثانيا وليس العكس. لكن الحقيقة هي أن العلاقة متكافئة فهو يستغل بريقهن وهن
يستغلان رومانسية ازيائه التي تزيدهن جمالا وتميزا. وحتى إذا كان رأي هؤلاء
صحيحا، فمن يكره أو يتهرب من جميلات العالم، خصوصا إذا كن هن راغبات؟ وهذا ما
صرح به ماثيو «اعترف اني لست برادا أو أرمانيا، فأنا أولا وأخيرا ليست لدي
إمكانيتهما للحملات الدعائية الضخمة... وإذا كانت الهالة التي تحيط بحياتي
الخاصة أو بصداقاتي مع النجمات ستساعدني وتدفعني للواجهة فلم لا؟.. فعملي يحتاج
إلى نوع من الفانتازيا والغموض والبريق لكي يجعله مغريا للآخرين.. وإذا جاءتني
واحدة مثل سيينا ميلر وقالت انها تريد زيا من تصميمي فسأكون مجنونا لو رفضت».
بل وستكون أي دار أزياء عالمية مجنونة لو رفضت، فأغلبية هذه الدور تحلم بأن
تظهر نجمة في زي من أزيائها أو حقيبة من حقائبها، بل وتسعى جاهدة إلى ذلك. وما
هو إلا واحدا من بين العديد من المصممين الذين بدأوا تقليد مغازلة النجمات
والتودد لهن بأزيائهم، منذ عقود، بدءا من الراحل جياني فيرساتشي، إلى توم فورد،
مصمم دار غوتشي السابق، مرورا بجيورجيو ارماني وجون غاليانو وغيرهم. لكن مع ذلك
فإنه من الظلم إنكار إبداع هذا المصمم، الذي يتجلى في دوره الرئيسي في إحياء
الفستان الرومانسي والتطريزات الغنية المستوحاة من الشرق والمغرب الأقصى، وفي
انه كان من المصممين الأوائل الذين غامروا وتلاعبوا بالألوان المتوهجة والمزج
بينها بجرأة لم تكن تخطر على بال أحد من قبل، كما انه من القلائل الذي ابدعوا
أزياء تبدو رائعة على خشبات المسارح وفي أرض الواقع في الوقت ذاته.. ازياء
تتكلم عن نفسها من دون اللجوء إلى الفانتازيا أو الإخراجي المسرحي المثير.
وربما هذا ما جعله يتوقف على العرض في أسبوع لندن السنوي منذ عدة سنوات، كونه
لا يؤمن بصرعاتها وإبداعها الجامح، وإقباله على العرض في نيويورك التي تتميز
بالعملية والأزياء التجارية أكثر. وهذا يدل انه مصمم يسبح ضد التيار، فرغم ان
اتجاهه للموضة لم يأت بمحض الصدفة إذ كان يعرف، كما أكد "عرفت أني أريد أن أصبح
مصمم ازياء وأنا في الحادية عشرة من عمري، وكانت الصورة واضحة بالنسبة لي تماما"،
إلا انه منذ البداية أيضا كان يعرف ان الجانب التجاري في اهمية الجانب الإبداعي
أو اكثر، وهو ما لا يتفق معه فيه الكثير من المصممين، لكنه يبرر قناعته بقوله «هناك
عدة عناصر تجعل من المصمم ناجحا كالإبداع والابتكار لكن إذا كان يفتقد إلى
العقل التجاري وكيف يجعل إبداعه يباع، فهو سيفشل حتما». كما يتجلى هذا التناقض
الغريب في انه رغم التحاقه بمدرسة سانت مارتن الشهيرة للأزياء وهو في سن
السابعة عشرة من العمر، إلا انه لم ينتم لفلسفتها بالمعنى المطلق. فبينما كانت
تشجع على الحداثة المجنونة والأفكار الجديدة حتى وإن كانت لا تنتمي إلى ارض
الواقع، كان هو، ولا زال، يؤمن بضرورة تصميم أزياء جميلة ورومانسية تجد لها صدى
تجاريا وفنيا على حد سواء. وحتى عند تخرجه، لم يقم بالمتعارف عليه. ففي الوقت
الذي بذل فيه كل زملائه جهدهم للحصول على وظائف في باريس أو ميلانو مع امثال
فيفيان ويستوود أو جون غاليانو، ولو برواتب رمزية، إلا أن فكرة العمل مع هؤلاء
براتب قليل لم تخطر له على بال، والتحق في المقابل بمحلات «مونسون» لأنه دفعت
له راتبا كبيرا وقارا، وهو ما أفاده كثيرا ليس من الناحية المادية فحسب، بل من
الناحية العملية أيضا. فبحكم أسفاره الكثيرة إلى الهند للإشراف على تصاميمه
وسير العمل في معاملها هناك، تعرف عن قرب على الثقافة الهندية وألوانها الزاخرة
وتطريزاتها الغنية، كما بنى عدة علاقات مفيدة فيها. أسلوبه كان منذ البداية
مختلفا، بل وكان بمثابة مجازفة حينها، ففي الوقت الذي كان المصممون يغرقون
السوق بتصاميم محددة ومفصلة بطريقة هندسية مستفيدين من الخياطة الرجالية، قام
بطرح فساتين جميلة تنساب في غاية الأنوثة، وبتطريزات متوهجة لم يكن يخطر ببال
أحد أنها يمكن ان تمس وترا حساسا لدى المرأة، التي، على ما يبدو، ملت من التشبه
بالرجل أو منافسته، وجعل منها، تصاميمه، نسمة انتعاش في السوق.
|