|
حقنة
جديدة لسلامة عظامك
نجح باحثون فى اختبار دواء جديد مضاد
لترقق العظام اسمه (MG162) حيث يساعد المرأة بعد سن الخمسين على المحافظة على
عظامها، ويجعلها اقل عرضة لمرض هشاشة العظام، وهوعبارة عن حقنتين تعطى للمراة
فى كل عام فقط، حيث يعتبر علاج هرمونى بديل، حيث يمنع تعرض المرأة لآلام المعدة
عند تناول الحبوب المعتادة، والمضادة للهشاشة والتى تجعل بعض النساء يتوقفن عن
العلاج بسبب هذه الآلام.وقد تم اختبارهذه الحقن على 400 سيدة فى مرحلة انقطاع
الطمث، وكشفت النتائج عن زيادة فى كثافة الكتلة العظمية، يساوى كفاءة الحبوب
التى تؤخذ عن طريق الفم
مرضى السكري
أكثرعرضة لكسور العظام وأقل سرعة في الشفاء

مرضى السكري يعانون من طول المدة
اللازمة لالتئام الكسور، وهم كذلك أكثر عرضة للإصابة بكسور العظام، وهو ما يعبر
عنه بعض الباحثين بأنه أحد المضاعفات الخفية والغائبة عن ذهن المرضى. وفي دراسة
نشرت ضمن مقالات العدد الأخير من مجلة «جراحة العظام والمفاصل» الأميركية يؤكد
الباحث شانتي غانيش أن مرضى السكري يعانون من مضاعفات أكثر من غيرهم ما بعد
عمليات مفصل القدم. وقام الباحث وهو طالب طب في السنة الرابعة بجامعة ديوك
الأميركية، بأهم دراسة في هذا الجانب شملت تحليل نتائج ما يفوق 170 ألف عملية
مفصل القدم تمت في الولايات المتحدة وهي أكبر دراسة حتى اليوم حوله، وأشار إلي
أن أسوأ النتائج كانت بين مرضى السكري، حيث كانت تطول مدة بقائهم في المستشفى
مقارنة بغيرهم بما يزيد كلفة علاجهم أكثر من 20%، كما أن نسبة الوفيات وحصول
المضاعفات بينهم نتيجة لذلك أعلى مقارنة بغيرهم من المرضى. وهو ما يحتم كما
يقول الباحث ضرورة الحد من حصول هذا كله لديهم عبر رفع مستوى صحتهم العامة.
نسبة عالية
* وفي بحث آخر نشر أواخر الشهر الماضي في مجلة «أرشيفات الطب الباطني»
الأميركية ذكر الدكتور إلسا ستروتماير من جامعة بيتسبيرغ في بنسلفينيا أن مرضى
السكري ممن تجاوزوا السبعين من العمر عرضة للإصابة بالكسور أكثر من غيرهم بنسبة
تتجاوز 60% ويضيف قائلاً: الكثير من مرضى السكري لديهم زيادة في الوزن وغالب
الناس يعتقد أن الكسور تصيب قليلي الوزن أو الهزيلين من كبار السن لكن الدراسة
هذه تؤكد العكس، وبالرغم من أن كثافة تركيب العظم أعلى لدى مرضى السكري لكنهم
أكثر قابلية للإصابة بالكسور، فبعد متابعة حوالي 3000 شخص ما بين سن السبعين
والتاسعة والسبعين لمدة أربع سنوات ونصف السنة وجدنا أن مرضى السكري أكثر وزناً
وأكثر عرضة للإصابة بالكسور خاصة منهم من أصيبوا بجلطات في الدماغ الأمر الذي
يثير مسألة تأثير اضطرابات الأعصاب الحركية على معدل الكسور العالي بين مرضى
السكري إضافة إلى قوة العظم لديهم.
والحقيقة أن كون مرضى السكري لديهم كثافة أعلى في تركيب العظم وبالرغم من ذلك
هم عرضة للإصابة بالكسور بنسبة تفوق غيرهم هو ما أكدته دراسة روتردام التي عرضت
في المؤتمر قبل الماضي لمجمع أبحاث العظام والأملاح الأميركي، إذْ بعد متابعة
لحوالي 7000 شخص ممن تجاوزوا الخامسة والخمسين من العمر لمدة تقرب من سبع سنوات
تبين أن مرضى السكري الذين تم تشخيص المرض لديهم حديثاً أقل عرضة للإصابة
بالكسور لكن من تقدم أمد إصابتهم أكثر عرضة من غيرهم، فنسبة كسور عظام الجسم في
ما عدا العمود الفقري تجاوزت 40% مقارنة بغير مرضى السكري، وخاصة كانت كسور
المعصم أعلى بمعدل تجاوز 114%!. كسور مفصل الورك مشكلة أخرى لما لها من آثار
صحية ونفسية واقتصادية، وهو ما ترتفع نسبة حصوله لدى مرضى السكري بنسبة تشير
إليها الدراسات الحديثة أنها تتجاوز العشرة أضعاف خاصة بين النساء.
العناية بعظام مرضى السكري تشمل أربعة أمور أساسية، الأول هو تنظيم متابعة مرض
السكري من كافة جوانبه كمعدل سكر الدم والمتابعة لتأثر الأعضاء الأخرى، والثاني
هو المحافظة على الوزن الطبيعي، والثالث الفحص الدوري لكثافة العظام والرابع
ممارسة النشاط البدني بالقدر المناسب للعمر. كل هذه الأمور من أجل تقليل
العوامل المساهمة في حصول الكسور كفقدان الإحساس في الأعصاب الطرفية بما يعرض
للسقوط، وتأثر شرايين الدماغ عبر ارتفاع الكوليسترول لمنع جلطاته التي تؤثر على
توازن الحركة، والحفاظ على نسبة السكر طبيعياً لتقليل نوبات الإغماء والسقوط
على الأرض وهلم جرا، فالحقيقة الثابتة هي أن العناية السليمة الأساسية بالسكري
تحول دون ارتفاع حصول الكسور لدى المرضى به
استفيدي من ميزانيتك
باقصى الطرق الممكنة

عزيزتي .. تخلي عن تفكيرك الاستهلاكي،
وابتعدي عن قاعدة كل غالٍ ثمين؛ لأنك هكذا تقدمين على الشراء بدون تفكير وكل
هدفك اقتناء الأشياء الثمينة.
حقاً أنت لستِ في حاجة لإنفاق الكثير كي تثبتي لنفسك أنك تقتنين الأفضل، فقد
قال أحد الحكماء: إن المرأة الحكيمة هي التي تنفق أقل من الميزانية المخصصة لكل
بند, والمرأة غير السوية هي التي تنفق أكثر من احتياج الأسرة .- ببساطة حاولي
أن تتحكمي في نفسك وأنت ذاهبة للتسوق، وفكري جيداً قبل أن تقدمي على الشراء هل
ما ستشرينه سيفيدك حقاً أم أنه أعجبك فقط لذا تريدين اقتناءه، وإن لم تجدي نفسك
في حاجة إليه ابتعدي عنه فوراً .- عند شراء فستان جديد، ضعي لنفسك ميزانية
محدودة ولا تطلعي للأسعار الغالية جداً وثقي أنك ستجدين ما يناسب ذوقك في حدود
المتوسط .- وإذا كنت مقدمة على الزواج فضعي ميزانية أثاثك احتياجات مطبخك
والملابس علي أن يكون الأهم فالمهم .- واعلمي جيداً يا عزيزتي أنك إذا حرصتِ
في بداية حياتك الزوجية على الاعتدال في ميزانيك فإن ذلك سيفيدك جداً في تأمين
مستقبلك ومستقبل أولادك؛ لذا نقدم لك مجموعة نصائح تهمك في بداية حياتك لتكوني
امرأة اقتصادية ناجحة :
ـ عند شراء الاطعمة يجب أن تكون في مواسمها حتي تكون جيدة ورخيصة، وألا تكون
الكميات أكثر من احتياجات الأسرة.
ـ احرصي علي تقشير الخضراوات والفاكهة تقشيرا سطحيا حتي لا تهدر أجزاء منها
وكذلك للمحافظة علي قيمتها الغذائية وعدم نقعها في الماء لفترة طويلة حتي لا
تنفد منها المواد الغذائية القابلة للذوبان.
ـ عند إعداد اللحوم والدواجن يجب الاستفادة بجميع الأجزاء كالعظام والأجنحة
والرقبة وذلك باستعمالها في عمل الحساء أو بهريز لطهو الأطعمة.
ـ عند تقديم الطعام يجب مراعاة غرف الكميات التي يحتاجها الشخص فقط وإذا رغب
المزيد فيتم أخذ كمية أخري.
ـ يقطع الخبز قطعا مناسبة قبل تقديمه واستعمال بواقي الخبز في عمل الكفتة أو
خلطها باللحم المفروم عند عمل الكفتة.
ـ عدم التغالي والإسراف في تقديم الأطعمة عند استضافة الأصدقاء أو الأقارب حتى
لا تضطري إلي تخزين ما تبقي.
ـ تخزين الأطعمة في الثلاجة لا يعني الاحتفاظ بها لأجل غير مسمي فكل نوعية لها
فترة حفظ معينة بالإضافة إلي أن هناك نوعيات تفقد قيمتها الغذائية مع الوقت.
ـ تجنب ترك أي أطعمة مكشوفة داخل الثلاجة.
ـ يجب عدم ترك اللحوم والدواجن المجمدة لتسيح في درجة حرارة المطبخ ويفضل وضعها
في مصفاة أسفلها طبق في الثلاجة فهذه هي أسلم طريقة واحذري من نقعها في الماء
الساخن لسرعة الذوبان فهي بذلك تفقد قيمتها الغذائية
عقار يمنع تدهور
حالة القلب عند كبار السن

قال باحثون ان عقارا يستخدم على نطاق
واسع لعلاج ضغط الدم يمكن ان يقلل من احتمالات وفاة المسنين الذين يتعافون من
الازمات القلبية وذلك بالحيلولة دون تدهور حالة القلب.وذكرت دراسة طرحت نتائجها
خلال مؤتمر للجمعية الاوروبية لامراض القلب ان مستحضر بيريندوبريل وهو واحد من
مجموعة عقاقير تعرف باسم مثبطات الانزيم المسبب لانبساط الاوعية "ايه.سي.ئي"
وتستخدم بكثرة فى علاج ضغط الدم المرتفع قد قلص عملية تدهور وظائف القلب بنسبة
64 فى المئة على مدى عام مقارنة بعينة ضابطة.
وتحدث عملية التدهور هذه عندما يتأقلم القلب مع اصابة حدثت اثناء أزمة قلبية
وينتج عنها تضخم العضو وتغير فى شكله فيضخ الدم بكفاءة أقل.وتصبح المشكلة بالغة
الخطورة بصفة خاصة لدى كبار السن حتى اذا لم تقل كفاءة عمل القلب بدرجة كبيرة
فى اعقاب الازمة القلبية مباشرة حيث تتدهور حالة القلب لديهم بدرجة ملموسة فى
الشهور التالية ويصبحون معرضين فى اى وقت لقصور فى وظائف القلب.وكانت ابحاث
سابقة قد اثبتت ان مثبطات الانزيم المسبب لتمدد الاوعية يمكن ان تساعد الناجين
من الازمات القلبية من غير كبار السن الذين تراجعت قدرة قلوبهم على ضخ الدم.كما
اثبت روبرتو فيرارى من جامعة فيرارا الايطالية وزملاؤه الذين اعدوا الدراسة ان
تلك العقاقير يمكن ايضا ان تساعد مرضى فى العقد السابع من العمر اذا كانت
قلوبهم تعمل بكفاءة فى اعقاب ازمة قلبية.واجريت الدراسة على 1252 مريضا متوسط
اعمارهم 73 عاما اختيروا عشوائيا.وعولج بعض هؤلاء المرضى بمستحضر بيريندوبريل
الذى طورته شركة سرفييه الفرنسية بينما اعطيت للاخرين عينات ضابطة.وتسوق شركة
سولفاى للعقاقير مستحضر بيريندوبريل تجاريا باسم كوفرسيل بينما تسوقه شركة
سي.في.ثيرابيوتكس باسم اسيون.وذكر فيرارى ان الدراسة اثبتت ان العقار يمكن ان
يفيد ملايين المسنين الذين اصيبوا بازمات قلبية فى انحاء العالم.وقال للصحفيين
"اذا اصبت بازمة قلبية وتعافيت منها جيدا لكنك مريض مسن فما زلت معرضا لخطر
كبير..ويتعين علاجك باستخدام بيريندوبريل". واضاف ان العلاج يرجح ان يستمر طول
العمر.
وقال هنرى دارجى استشارى امراض القلب بمستشفى ويسترن فى جلاسجو باسكتلندا ان
الدراسة تضيف مزيدا من الادلة على ضرورة علاج معظم المتعافين من الازمات
القلبية بمثبطات الانزيم المسبب لانبساط الاوعية
ثمار الرمان تحمي
الغضاريف في حالات التهاب المفاصل العظمي

كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة "التغذية"
الأمريكية المتخصصة، عن أن خلاصة فاكهة الرمَان فعالة فى إعاقة الأنزيمات
المسؤولة عن إصابات التهاب المفاصل العظمي، وحماية الغضاريف من التلف.ووجد
باحثون فى كلية الطب بجامعة كيس ويسترن ريزيرف الأمريكية، أن فاكهة الرمان تملك
قوة مضادة للبروتين الالتهابي، المعروف باسم "انترلوكين-1 بي"، الذى يلعب دورا
مهما فى تحلل الغضاريف عند الأشخاص المصابين بالالتهابات المفصلية العظمية.
وأشار هؤلاء إلى أن العلاج الحالى لالتهاب المفاصل العظمي، الذى يؤثر على حوالى
20 مليون شخص فى الولايات المتحدة، حسب إحصاءات معاهد الصحة الوطنية الأمريكية،
ذات فعالية محدودة، ولا تساعد فى إبطاء أو تأخير تلف المفاصل والغضاريف، الناتج
عن تقدم المرض.وأوضح الأطباء أن التهاب المفاصل من أكثر الأمراض الشائعة، التى
تدفع الكثير من الناس إلى طلب العلاج التقليدي، أو بالأعشاب ،التى لم يخضع
معظمها للتقويم الطبى والدوائى واختبارات السلامة. وقد تتداخل بصورة سلبية مع
العلاج الحالي، لذا فإن الاستخدام الحذر للأدوية العشبية والمكملات الغذائية،
خلال المراحل المبكرة من المرض أو العلاج، يمثل ضرورة ملحة، للحد من تقدمه إلى
مراحل خطرة.
وقد جذبت مركبات الفلافونويد النباتية الموجودة فى الفواكه والخضراوات انتباه
الأوساط الطبية والعلمية، بعد اكتشاف تأثيراتها الصحية المفيدة فى الكثير من
الأمراض المختلفة، وقد حظى الرمان بالذات باهتمام بالغ، نظرا لخصائصه المضادة
للتأكسد والالتهاب فى أنواع كثيرة من العلل والاضطرابات. وتعد الدراسة الجديدة
الأولي، التى تثبت قدرة خلاصة هذه الثمار على منع أو تأخير تدهور الغضاريف،
الناتج عن التهابات المفاصل. وأظهرت الدراسات الحيوانية السابقة الخاصة بأمراض
السرطان، أن خلاصة فاكهة الرمان من أقوى المواد المضادة للأورام الخبيثة، كما
بينت دراسات أخري، أجريت على الفئران والبشر، أن لها تأثيرا علاجيا ووقائيا
مساعدا فى أمراض القلب الوعائية، بسبب عناصرها المضادة للتأكسد غير السمية،
التى يمتصها الجسم بسرعة.
ووجد الباحثون فى دراستهم، بعد إضافة الخلاصة المائية لفاكهة الرمان على
مستنبتات خلوية من عينات نسيجية، سحبت من غضروف بشرى متأثر بالتهاب المفاصل
العظمي، أنها كانت فعالة فى حماية الغضروف من التلف، إلى جانب خصائصها المضادة
للالتهاب والتأكسد المكتشفة أصلا.
وفسر العلماء الأمر بأن بروتينات "انترلوكين-1 بي" تسبب إنتاجا مفرطا للمواد
الالتهابية فى الجسم، ومنها إنزيمات خاصة بإعادة التشكل النسيجي، وعند زيادة
إفراز تلك البروتينات فى الحالات المرضية، كما يحدث فى التهاب المفاصل العظمي،
فإنها تدمر الغضروف، وتؤدى إلى تحلل المفصل وتلفه. ولاحظ الباحثون أن خلاصة
ثمار الرمان منعت الإفراط فى إنتاج الإنزيمات المذكورة فى الخلايا الغضروفية
البشرية، مما يدل على أن تناولها قد يساعد فى حماية الغضاريف من تأثيرات المواد
الالتهابية الضارة.وأكد الخبراء ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لقياس معدل
امتصاص خلاصة الرمان فى المفاصل، وتحديد درجة نشاطها فى ترميم الغضاريف
التالفة، ومدى فعاليتها فى معالجة التهابات المفاصل الأخرى كالروماتيزم وغيره
|