|
مارادونا
الصغير يقاضى والده الاسطورة
ذكرت صحيفة لا جازيتا ديللو سبورت الايطالية
أن الابن غير الشرعى للاعب الارجنتينى الاسطورة دييجو ارماندو مارادونا قرر
مقاضاة والده بسبب الاضرار النفسية التى تسبب بها له فضلا عن عدم دعمه ماليا
أبدا. وبدأ الجدال بين مارادونا الاب "45 عاما" وأبنه مع بداية الشهر الجارى
عندما قال أسطورة كرة القدم الارجنتينة أنه الابن الذى لم يحصل عليه أبدا.. فى
حين وصف مارادونا الصغير والده بالمجنون. وكرر مارادونا تصريحاته فى لقاء
للتلفزيون الارجنتينى حين قال: "الاعتراف بأن لدى ولد لا يعنى أننى أقر به..
فأنا ادفع من مالى بسبب أخطاء الماضي". وأضاف "ليس هناك أى قاض يمكنه أن يجبرنى
على حبه.. ابنتاى هما دالما وجانينا ولا أحد آخر". وكانت إحدى المحاكم
الايطالية قد أقرت بأن دييجو مارادونا الصغير المولود فى 20 أيلول/سبتمبر عام
1986 هو أبن لمارادونا وكريستينا سيناترا التى التقى بها اللاعب الاسطورة خلال
السنوات السبع التى لعب فيها لنادى نابولى الايطالي. لكن قرار المحكمة لم يحسن
من العلاقات الباردة بين الاب وأبنه حيث لم يلتقيا سوى مرتين فقط. وأكد
مارادونا الصغير أنه سيقاضى والده على اعتبار أنه من المستحيل أن تستقيم
العلاقة بينه وبين والده الذى اعتبره بلا قلب.. وقال: "ربما تكون المخدرات قد
أثرت عليه بشدة لكننى أخذت كفايتى الان ولم يعد فى مقدورى الوقوف مكتوف الايدى
إزاء ما يحدث". وأضاف أن والده لم يدفع شيئا له وأنه تنازل عن بعض حقوقه
المالية على أمل أن تتحسن العلاقة بوالده بعيدا عن المال بلا جدوى. ويبدو أن
مارادونا تعافى فى الفترة الاخيرة من الادمان على المخدرات بعد أن تلقى علاجا
مكثفا فى إحدى المصحات المتخصصة فى كوبا. ويسير مارادونا الصغير على درب والده
فى كرة القدم وهو يلعب لفريق تشرفيا فى الدورى الادنى فى إيطاليا وسبق له أن
شارك مع منتخب إيطاليا تحت 17 سنة
مكدونالدز
وستارباك يتوقفان عن استخدام مناديل المائدة!

توقفت مقاهى ستارباك ومطاعم مكدونالدز فى
تايوان عن استخدام مناديل المائدة المطبوع عليها علامتهم التجارية اليوم
الاربعاء بعد أن وجدت مؤسسة مستهلكى تايوان أن بها نوعا من الاشعاع. وذكر
مسؤولو سلسلة المقاهى والمطاعم أنهم توقفوا عن استخدام تلك المناديل لطمأنة
المستهلكين ولكنهم يتحفظون على النتائج التى أعلنتها المؤسسة. وقال تشاو
المسؤول بالمكتب الصحفى لمقهى ستارباك فى تايوان لوكالة الانباء الالمانية "المناديل
التى نستخدمها هى نفس المناديل المستخدمة فى سلسة مقاهينا بمختلف أنحاء العالم.
سنتصل بالمقر الرئيس فى الولايات المتحدة ونقرر ماذا سنفعل بعد ذلك. ونستخدم
حاليا مناديل نشتريها من تايوان." وكذلك قال مسؤولو مكدونالدز فى تايوان إن
مناديل المائدة تأتى إليهم من المقر الرئيس فى الولايات المتحدة وهى بالتأكيد
آمنة. وقال تشين تشيان سيانج المتحدث باسم مطاعم مكدونالدز فى تايوان لوكالة
الانباء التايوانية ""سنطلب من الشركة التى تزودنا بالمناديل ومن معمل محايد فى
تايوان إجراء اختبار أمان آخر على مناديلنا. وحتى تظهر نتيجة هذا الاختبار
سنستخدم مناديل أخرى." وأجرت مؤسسة مستهلكى تايوان اختبارا على مناديل ورقية من
18 مطعما ومقهى ووجدت أنها تحتوى على مواد مشعة. وقال يو كاى لاى نائب الامين
العام للمؤسسة فى مؤتمر صحفى "عندما ننظف وجوهنا أو أيدينا بهذه المناديل نصاب
بحساسية الجلد أو نتعرض لمخاطر صحية." وحذر يو المستهلكين من استخدام مناديل
هذه السلسلة من المطاعم والمقاهى لمسح الانف أو الفم أو للف الطعام. وهناك 151
مقهى ستارباك و346 مطعم مكدونالدز فى تايوان
(سوبرأسبيرين) ينقذ
حياة مرضى القلب 
كشفت نتائج أبحاث طبية أجراها أخصائيون فى
أمراض القلب أن تناول المعرضين لازمات قلبية لجرعات من مادة "سوبرأسبرين" قبل
عمليات القسطرة وليس خلالها يعيد الدورة الدموية لطبيعتها وينقذ حياتهم. وذكر
تقرير إخبارى لموقع شبكة "سي.إن.إن" على الانترنت أن الاطباء قدموا دراستهم هذه
أمام لقاء "جمعية العلماء الاوروبيين لامراض القلب" وعرضوا فيها دلائل على أن
إعطاء ضحايا الازمات القلبية عقار "بلافيكس" لدى وصولهم المستشفى خفضت نسبة
تعرضهم لسكتة قلبية إلى النصف وخاصة لدى المرضى الذين خضعوا لعملية القسطرة.
وعادة ما يتناول المرضى خلال هذا الاجراء عقار "بلافيكس" المعروف بتعبير "سوبرأسبيرين"
لانه يمنع تخثر الدم بنفس طريقة الاسبيرين ولكن بمفعول أقوى. إلا أن الدراسة
الحديثة التى أجراها الدكتور مارك ساباتين من جامعة هارفارد على 1863 مريضا
بالقلب أثبتت أن 6.3 فى المئة من الذين تناولوا 300 ميليجرام من عقار "بلافيكس"
خلال العملية وحسب تعرضوا فيما بعد لمضاعفات أخرى وأزمات قلبية أدت إلى وفاتهم
بعدها بشهر. وفى مقابل ذلك تعرضت نسبة 3.6 فى المئة فقط لمضاعفات ما بعد
العملية من الذين تناولوا العقار قبل العملية بساعات. وقال الدكتور ساباتين إن
البحث أثبت امكانية إنقاذ حياة مريض واحد من أصل 23 ومساعدته على تفادى السكتة
القلبية. وتجدر الاشارة إلى أن عملية القسطرة هى جراحة يجرى خلالها وضع أنبوب
داخل الوريد يعمل على فتحه وتأمين سريان الدورة الدموية
دراسة أمريكية
تؤكد تحسن مستويات الأوزون الجوي

أكدت دراسة أمريكية جديدة أن وتيرة
استنفاذ غاز الأوزون فى طبقات الغلاف الجوى توقفت عن الارتفاع، وثبتت على حالها،
مما يعتبر مؤشراً هاما على تحسن مستوياته فى الآونة الأخيرة.وأوضح العلماء أن
الأوزون هو نوع من غاز الأوكسجين يوجد فى طبقة "ستراتوسفير"، أى الجزء العلوى
من الغلاف الجوي، ويحيط بالأرض، لحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، التى
تسبب سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين عند الإنسان، فضلا عن إضرارها بالأنظمة
البيئية.
وبينت هذه الدراسة، التى استندت على بيانات المحطات الأرضية والأقمار الصناعية،
أن طبقة الأوزون صارت الآن ثابتة على حالها، ولم تعد فى حالة انحطاط تدريجي،
بعد أن استنزفت بشدة، وفقدت بعض سماكتها، بفعل المواد الكيميائية الصناعية
المنتشرة فى الجو فى السنوات الماضية.ووثق فريق البحث المشترك من جامعات
كولورادو- بولدر ونُوا ووسكونسن-ماديسون وشيكاغو وإلينوي، ثبات مستوى الأوزون
على حاله فى الفترة الممتدة بين عامى 1996 - 2002، بل وسجل أيضا زيادة ضئيلة فى
سمك هذه الطبقة الجوية، فى بعض المناطق.وأوضح الخبراء فى إدارة المحيطات
والأجواء القومية الأمريكية "نُوا"، فى بيان صحفى صدر مؤخرا، أن التغيرات التى
تمت ملاحظتها تعد دليلا ومؤشرا ملموسا على تحسن مستويات الأوزون فى الجو، ولكن
هذا الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الرصد لسنوات طويلة قبل التأكد من صحة
ذلك.وأشار العلماء إلى أن طبقة الأوزون الجوية تحتاج إلى عقود من الزمن للتعافي،
ومع ذلك فلن تعود إطلاقاً إلى الثبوت على نفس المستويات، التى تم قياسها فى
أواسط السبعينيات من القرن الماضي، عندما تبين أن مركبات الكلور والبرومين
الناتجة عن الأيدى البشرية، تستنزف هذه الطبقة بشكل كبير.وأرجع الخبراء هذا
التوقف فى انحطاط الأوزون إلى اتفاقية "مونتيري" الدولية لعام 1987، التى
أبرمتها الولايات المتحدة فى إطار الدعوة إلى التوقف تدريجاً عن إنتاج واستهلاك
المركّبات التى تستنزف الأوزون فى طبقات الجو العليا، مثل "كلوروفلوروكربون"
وغازات الهالوجين و"رابع كلوريد الكربون" و"ميثل كلوروفورم".وقد تم تحقيق ذلك
عام 2000 بالنسبة لمعظم المواد المدرجة فى الاتفاقية، فى حين تم التوقف تماماً
عن إنتاج واستهلاك مركب "ميثل كلوروفورم" عام 2004.ويرى الباحثون أن العامل
الرئيسى المؤدى إلى تدمير الأوزون يتمثل فى مركبات "كلوروفلوروكربون"، التى
استخدمت على نطاق واسع، فى وقت من الأوقات، فى صناعة الثلاجات وأجهزة تبريد
الهواء، وإطلاق الرغوة المطفئة، والتنظيف الصناعي.وركزت الدراسة الإحصائية
الجديدة التى اعتمدت على معلومات جمعتها أقمار وكالة الطيران والفضاء الأمريكية
"ناسا"، وإدارة "نُوا"، والمحطات الأرضية التابعة لهما فى أمريكا الشمالية
وأوروبا وهاواى وأستراليا ونيوزيلندا، على مستويات أعمدة الأوزون الكاملة
الممتدة من سطح الأرض إلى قمة الجو، التى تعتبر حاجزاً رئيسياً يحول دون وصول
الأشعة فوق البنفسجية إلى أجواء الأرض.ولفت الخبراء إلى أن استنفاذ طبقة
الأوزون كان على أشده فى المنطقتين القطبيتين، حيث وصل مستوى الانحطاط فيها إلى
40 فى المائة على أساس فصلي، فى حين وصل إلى حوالى 10 فى المائة فصليا فى
المناطق، التى تقع على بعد متوسط عن خط الاستواء، أى معظم مناطق أمريكا
الشمالية والجنوبية وأوروبا.ورغم هذا الدليل الجديد على بدء تعافى الأوزون، نبه
الخبراء فى شؤون الصحة البيئية، بمنظمة الصحة العالمية، إلى أن العودة إلى
مستويات أعلى من طبقات الأوزون، وزيادة سماكتها الجوية قد يستغرق فترة زمنية
تقدر بأربعين عاما على الأقل، لذا لابد من اتخاذ الاحتياطات الوقائية، كاستخدام
النظارات الشمسية، التى تحول دون وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى العينين
وكريمات الحماية من الشمس، للمحافظة على سلامة الجلد
كيف تحافظين على
اسنان طفلك براقة

منذ ظهور الأسنان اللبنية الأولى للطفل تبدأ
معاناة الأبوين فى الوصول للكيفية المثلى للعناية بأسنان الطفل اللبنية حتى
تخرج أسنانه الدائمة ولا يقف الخوف عند هذا الحد فزيارة طبيب الأسنان أمر يخشاه
الصغار كما الكبار أيضا، الأمر الذى يجعل من العناية بأسنان الطفل عملية صعبة
للغاية خاصة مع خوف الطفل من زيارة الطبيب بسبب الاعتقادات الخاطئة والصور
المشبوهة التى يرسمها فى ذهنه عن تلك الزيارة، لذلك فإن أهمية العناية بأسنان
الطفل تبرز من خلال العناية بأسنانه اللبنية الأولى وحتى ظهور الدائمة وزيارة
طبيب الأسنان بين الحين والآخر حتى يتحصل الطفل على أسنان سليمة وبراقة ويتلاشى
خوفه وهواجسه المبكرة حول هذا الموضوع التقينا الدكتور "عصام الزرقاني" طبيب
أسنان ليحدثنا حول كيفية العناية بأسنان الطفل وأسباب تسوس الأسنان اللبنية
لبعض الأطفال وأهم النصائح لخلق الألفة بين الطفل وطبيب الأسنان.
ظهور الأسنان اللبنية فى البداية يؤكد الدكتور عصام بأن إهمال العناية بأسنان
الطفل اللبنية خطأ كبير تقع فيه أغلب الأسر فالطفل بحاجة لأسنانه اللبنية فى
سنوات حياته الأولى ليمضغ الطعام جيدا وينطق بصورة حسنة ولكى تحتفظ الأسنان
بمكان كاف حتى تخرج منه الأسنان الدائمة وتبدأ العناية بأسنان الطفل من المرحلة
الأولى وهى مرحلة التسنين نفسها فلثة الطفل تكون أحيانا طرية وحساسة وعندما
تبدأ أسنانه فى البروز قد يصبح الصغير عصبيا وقد يمضغ أصابعه أو أية أشياء أخرى
ولو أن الام التسنين لا تؤدى الى استيقاظ الطفل فى الليل ولا يستطيع الأب أو
الأم أن يقدما الكثير فى هذه المرحلة أكثر من تخفيف آلامه بالهدهدة والمناغاة
وتستطيع الأم ان تعطيه شيئا طريا ليمضغه أو أن تمسح طرف إصبعها على اللثة مع
التأكد من نظافة الإصبع جيدا، ومنذ ظهور الأسنان اللبنية الأولى فإنها عرضة
للتسوس خاصة مع اهمال الأبوين للعادات الصحيحة فى وقت مبكر والقول الشائع بأنه
لا داعى للعناية بالأسنان اللبنية لأنها ستسقط بطبيعة الحال هو قول خاطيء
فالطفل سيعانى صعوبة كبيرة فى المسنقبل عندما يصبح مضطرا لتغيير عاداته فيما
بعد للعناية بأسنانه الدائمة.
كيفية العناية بأسنان الأطفال ويستمر فى حديثه قائلا: يعتمد الطفل كليا على
أبويه فى موضوع العناية بالأسنان فبعد كل وجبة يجب أن تمسح الأم لثة الطفل
وأسنانه مهما كان عددها قليلا بقطعة قماش نظيفة لإزالة أى مادة قد تكون ملاذا
ومرتعا للجراثيم وهذا الأمر يجب أن يصبح عادة للأم وطفلها منذ بداية ظهور
أسنانه الأولى مع محاولة تنظيفها بفرشاة ناعمة وصغيرة وهذا الأمر مهم خاصة بعد
ظهور الأضراس وذلك لتنظيف الثغرات بين الأسنان مع محاولة تعليم الصغير الكيفية
الصحيحة لتنظيف أسنانه من الداخل والخارج حتى يصبح قادرا على تنظيفها بنفسه مع
ضرورة الإشراف عليه فى هذه المرحلة وقد يستهلك الأطفال الكثير من فراشى الأسنان
على هذه العملية وذلك لأنهم يمضغونها ولا يتقنون استعمالها تماما، لذا من واجب
الأم الانتباه الى أهمية تغيير الفرشاة كل مرة خاصة وان الفرش ذات الشعر
المنحنى لا تنظف الأسنان جيدا بالإضافة الى أنها غالبا ما تكون خطرة على اللثة
أما بالنسبة لتنظيف الأسنان بالخيوط السنية فإنها تحتاج الى الكثير من الدقة
كما إنه ليس من الضرورة الحتمية تنظيف أسنان الطفل بها بسبب عدم وجود ثغرات
كبيرة بين أسنانه.
أسباب تسوس أسنان الطفل يؤكد الدكتور عصام بأن الاهتمام بالغذاء الصحى المتوازن
وترسيخ العادات الغذائية الصحية فى نفس الطفل منذ البداية يحميه من أخطار
التسوس فى المستقبل، فالأغذية المحتوية على كمية كبيرة من السكر تسبب التسوس
خاصة مع عدم الاهتمام بنظافة الأسنان بعد تناول الحلوى أو الشكولاتة لذلك من
المهم الاعتدال فى تناول السكريات وإعطاؤها للطفل فى أقل الصور الممكنة وإذا
كان لابد منها فليتناولها أثناء وجبات الطعام نفسها فقد دلت الأبحاث على أن
الأثر التخريبى للسكر يخف بهذه الطريقة، ومن ناحية أخرى فإن التسوس قد يسببه
الحليب أيضا خاصة مع بقائه فى فم الطفل لفترة طويلة وذلك عندما ينام أثناء
رضاعته فيبقى الحليب فى فمه طوال الليل، ومن المعروف أن السوائل المحتوية على
مواد نشوية كالحليب والعصير إذا بقيت فى الفم فترة طويلة فإن الجراثيم تجد
مرتعا خصبا للتكاثر والانتشار وتكوين الحموضة التى تهاجم مينا الأسنان فيصيبها
ضرر كبير فى هذه العملية، لذلك على الأم الانتباه لعدم إعطاء الطفل الحليب أو
العصير أثناء الليل كطريقة لإسكاته وتهدئته، وإذا لزم الأمر فيمكن إعطاؤه الماء
الصافى فقط بدون أى إضافات، مع عدم استعمال "اللهاية" المغموسة بالعسل أو أى
شيء حلو آخر لأن ذلك سيؤدى حتما الى تسوس الأسنان.
خلق الألفة بين الطفل وطبيب الأسنان لاشك بأن زيارة طبيب الأسنان تثير القلق
والفزع والخوف فى نفس الطفل الصغير خاصة مع تصوره لأشياء غير صحيحة عن الأدوات
والطبيب نفسه لذلك من المهم أولا انتقاء طبيب أسنان مختص فى معالجة أسنان
الأطفال أو طبيب يكون قادرا على التعامل الصحيح مع الصغير وللحصول على أفضل
النتائج يجب تعويد الطفل على زيارة الطبيب فى فترة مبكرة، فإذا بدأ بزيارة
الطبيب بشكل دورى كل ستة أشهر فسيكون فى المستقبل أقل تأثرا بقصص الرعب التى
يرويها له أصدقاؤه عن طبيب الأسنان، وقد تقع الأم هى الأخرى فى الخطأ نفسه بدون
أن تقصد ذلك فى أغلب الأحيان وذلك حينما تهدد طفلها بزيارة الطبيب بقولها مثلا
"إذا لم تفرش أسنانك فإن طبيب الأسنان سيحفرها لك" ومثل هذا القول سيؤثر بالسلب
على حياة الصغير فيما بعد، كذلك أنصح الأبوين بأخذ الطفل معهما عندما يذهب
أحدهما الى طبيب الأسنان لإجراء كشف دوري، والهدف من هذا هو خلق نوع من الألفة
بين الطفل والطبيب كما يسمح للطفل فى السنة الثانية بالجلوس على كرسى الأسنان
واستكشافه قليلا عن طريق اللعب بزر الصعود والنزول مثلا أو بالصنبور الذى يملأ
الكوب بالماء، وقد تشمل الزيارة درسا عن استعمال الفرشاة وأؤكد فى هذا الصدد
بأن الطبيب الناجح هو الذى يمكن أن يعطى الصغير مرآة ويطلب منه مثلا أن يعد
أسنانه متيحا للطبيب فى نفس الوقت أن يتكشف إذا كان ثمة مشكلة بحاجة للمعالجة،
وقد يقوم بتنظيف سريع لأسنان الطفل خلال الزيارة وهذا الأمر يعتمد حقا على سعة
صدر الطبيب المعالج وقدرته على التعامل الجيد مع الأطفال لتزول الرهبة والخوف
بين الطفل وطبيب الأسنان
|