السوق السوداء في العراق أكثر اتساعا مقارنة ببقية دول العالم

شهدت بغداد والمحافظات الأخرى انفراجا ملحوظا في أزمة الوقود، واضمحلال السوق السوداء التي استغلت الازمة لترويج المشتقات النفطية وبأسعار عالية للغاية، فيما شهدت كافة المدن استقرارا ملحوظا بالطاقة الكهربائية التي عملت على تقليل الطلب على الوقود. وأكد مسؤول بوزارة النفط أن الوزارة عملت وبشكل مستمر على توفير المشتقات النفطية وعمدت الى اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها معالجة الأزمة التي تسبب بها النقص الحاد في الطاقة الكهربائية، حيث كان أغلب الطلب على هذه المواد ينصب على تأمين مادتي البنزين والغاز للمولدات الخاصة التي لا يخلو أي بيت منها، حيث ارتفع حجم الطلب على البنزين في بغداد وحدها الى أكثر من مليوني لتر يوميا، ويمكن قياس ذلك على بقية المحافظات، كما ان أغلب محطات التكرير كانت تعتمد في انتاجها على وصول الطاقة الكهربائية لها. وعن تأثير ذلك على السوق السوداء، أكد المسؤول، أن السوق السوداء تنشأ مع حدوث الازمات وتزول مع زوالها، والوزارة تعمل بشكل مستمر على القضاء على مثل هذه الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع العراقي، فقد يعمل بعض المروجين لهذه الاسواق على خلق الازمة، عندما يلجأون الى سحب كميات كبيرة من المشتقات بهدف احتكارها أو تهريبها، وهنا يبدأ الخزين الذي تحاول الوزارة تأمينه بالتراجع الى مستويات قد تؤثر بشكل أو آخر على طبيعة التوزيع . وعن نشوء السوق السوداء وأسباب اتساعها، وصف أحد الخبراء الاقتصاديين السوق السوداء في العراق بأنها الأكثر رواجا في القطاع الاقتصادي المحلي، وهي الأكثر أتساعا إذا ما قورنت ببقية دول العالم لأسباب تعود إلى طبيعة الوضع الاقتصادي، الذي يشهد العديد من الازمات. وأضاف أن السوق السوداء، وإن وجدت في العديد من الدول، لكن في العراق أصبحت هي الغالبة في التعاملات التجارية اليومية، خاصة مع غياب الرقابة القانونية التي يجب أن تمارسها الدولة باعتبارها الجهة الإدارية المنظمة للاقتصاد والسوق والتعاملات بين الأفراد، مؤكدا أنها وجدت في العراق منذ عقد الثمانينات، فقد عمد النظام البائد إلى تسخير كافة الإمكانيات التجارية والصناعية والمالية في دعم حروبه، وكان ذلك على حساب السوق التي بدت خالية من العديد من السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن، وهنا نشأت طبقة تعتمد على احتكار السلع وتأمينها من مصادر مختلفة، من أهمها التهريب لبيعها بأسعار مضاعفة، مستغلة عدم وجودها في الأسواق، رغم القوانين الصارمة التي كانت تمارس في حينها. أما في عقد التسعينات فقد تعاظمت المشكلة بسبب الحصار الاقتصادي الذي هو بطبيعة الحال كان موجها ضد الشعب وليس ضد السلطة التي كانت هي الرابح الوحيد من هذا الحصار فقد تحول معظم المقربين من النظام إلى مروجين للسوق السوداء وهنا وجدت هذه السوق متنفسا من العقوبات التي كانت تفرض على المتعاملين بها، حتى أصبحت العملية أكثر تنظيما من السابق فأصبح الاستيراد يتم بالطرق المشروعة ولكنها أتيحت للنخبة الحاكمة فقط، ومنعت على الآخرين، كما أنهم ابتكروا صيغة أخرى للاحتكار واستغلال المواطن وعن طريق استخدام النفوذ السياسي، الذي كانت تتمتع به النخبة، فقد تحجب بضاعة معينة عن البطاقة التموينية، مثل السكر أو الطحين لحين تصريف بضائعهم في الأسواق وبأسعار مرتفعة، كما أن العقود الاستيرادية يجب أن تمر من خلال بعض الحلقات، قبل وصولها ليد المواطن وكانت العملية تتم من خلال وسطاء هم انفسهم الذين يهيمنون على السوق السوداء في الوقت الحاضر

 

   توقعات بزيادة استخدام الزيوت النباتية كوقود في العالم

ذكرت نشرة أويل وورلد (عالم الزيوت) التي تصدر في هامبورج بألمانيا أن الارتفاع القياسي في أسعار الزيوت المعدنية حاليا يمكن أن يؤدي الى زيادة الطلب على زيت النخيل وزيت الصويا وغيرهما من الزيوت النباتية لاستخدامها كوقود حيوي. وقالت النشرة استبدال زيت النخيل أو زيت الصويا وغيرهما من الزيوت والدهون بالزيوت المعدنية يزداد بشكل واضح وهو يحدث حاليا بصورة متسارعة رغم أنه من الواضح عدم اعتراف غالبية عناصر السوق بها تماما. وأشارت الى الاستبدال المحتمل يمكن أن يكون كبيرا لدرجة تؤدي الى تلاشي المخزون الكبير من الزيوت النباتية في لحظات

 

 

    العراق يطلب مساعدة استراليا في تنفيذ مشاريع زراعية  

طالب وزير الزراعة الدكتور علي حسين البهادلي من الجانب الاسترالي المساعدة في تنفيذ جملة من المشاريع الحيوية والستراتيجية المهمة في مجال الزراعة من مبالغ المنحة الاسترالية للعراق بهدف تطوير الواقع الزراعي.وبين الوزير خلال لقائه بالسيد هاورد براون السفير الاسترالي في بغداد ان العملية تتضمن مشاريع تطويرية لبذور المحاصيل المهمة كالحنطة والشعير والرز والذرة الصفراء والتمور اضافة الى برامج المكافحة المتكاملة واعمال البيطرة كالتلقيح الصناعي ونقل الاجنة وانشاء القرى العصرية وتأهيل الثروة السمكية ومكافحة التصحر في محافظات العراق..مؤكدا مبدأ التعاون الزراعي الثنائي المباشر بين البلدين وصولا الى تنمية القطاع الزراعي في العراق.وبما يتوافق مع الطموح في اعادة هيبة الزراعة من جديد الى ارض الرافدين.وقدم السفير الاسترالي خلال اللقاء دعوة رسمية الى وزير الزراعة لزيارة استراليا للاطلاع على التجربة الزراعية الاسترالية الذي وعد بتلبيتها في القريب العاجل

 

 

   زمــالات دراسيــة وتدريبيــةالى بريطانيــا  

فتحت السفارة البريطانية في بغداد باب التقديم للزمالات الدراسية والتدريبية المقدمة من قبل المركز الثقافي البريطاني في العراق للحصول على شهادة الماجستير بمدة (12) شهراً للعام الدراسي2006/2007 وقال الدكتور صباح ناجي الموسوي مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان الشروط حددت ان يكون عمر المرشح ما بين 25-35 سنة وان يتعهد بالعودة الى بلده والمشاركة في التقدم الاجتماعي والسياسي لبلده وتطبيق المهارات والعلوم الجديدة المكتسبة في بريطانيا وتقديم الشهادات التي حصل عليها مصدقة واجتياز المقابلة التي ستحدد لاحقا وان يكون حاصلا على شهادة كفاءة باللغة الانكليزية لاختبار(iLets) وبمعدل 6.5 . واوضح ان فترة التقديم سوف تبدأ اعتبارا من 9/1 ولغاية 2005/10/28 بعد ملء استمارة القبول والتي تؤخذ من الموقع الالكتروني على ان تسلم جميع الوثائق مباشرة الى المركز الثقافي البريطاني في السفارة البريطانية في بغداد

 

 

    العراق يسعى لزيادة صادرات النفط إلى مليوني برميل  

أعلنت وزارة النفط العراقية توقعاتها برفع صادرات البلاد النفطية 110 آلاف برميل يوميا في الشهر الجاري مع خطط لزيادة المبيعات مليوني برميل يوميا في نهاية العام الحالي.وأفاد المدير العام للاقتصاد وتسويق النفط في الوزارة شمخي فرج بأن صادرات ربما تقفز بكمية 400 ألف برميل يوميا في حالة تدفق نفط كركوك دون انقطاع من خلال خط أنابيب الشمال إلى تركيا الذي تعرض لتفجيرات وهجمات متكررة من االمسلحين.وتوقع فرج زيادة إنتاج حقول النفط العراقية بما يتراوح بين 200 و400 ألف برميل يوميا في نهاية العام الحالي ما سيرفع مبيعات الصادرات بين 1.8 إلى 2 مليون برميل يوميا.وينتظر ارتفاع الصادرات في الشهر الجاري إلى 1.6 مليون برميل يوميا مقارنة مع 1.49 مليون برميل في اليوم خلال أغسطس/ آب الماضي مع بيع ثلاثة ملايين برميل من الحقول الشمالية

 

 

   هبوط النفط بعد تعهد السعودية بخفض أسعارها 

أغلق النفط منخفضا أكثر من دولار في التعاقدات الاجلة ببورصة نيويورك الثلاثاء مع عودة حقول النفط ومصافي التكرير ببطء إلى العمل بعد ما تعرضت له من دمار من جراء الاعصار كاترينا. وأغلق الخام الأميركي الخفيف في تعاقدات أكتوبر تشرين الاول منخفضا 1.67 دولار إلى 65.90 دولار للبرميل بعد تعهد المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم بخفض أسعار بيع نفطها للولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. وفي لندن اغلق مزيج برنت في بورصة البترول الدولية منخفضا 33 سنتا إلى 64.52 دولار للبرميل بعدما كان قد هبط 1.21 دولار الاثنين بينما كانت الاسواق الأميركية مغلقة بمناسبة عيد العمال. ومن جهة أخرى قال مندوب في منظمة أوبك أن التخفيضات الحادة التي أجرتها المملكة العربية السعودية في سعر تصدير نفطها الخام إلى الولايات المتحدة وأوروبا في أكتوبر تشرين الاول تهدف إلى زيادة المعروض وتهدئة أسعار النفط العالمية التي ارتفعت بعد الإعصار كاترينا. وقال المندوب ومقره الخليج الثلاثاء معادلة التسعير الجديدة انعكاس للظروف المتغيرة في الولايات المتحدة بسبب كاترينا. والهدف هو ارضاء العملاء وتوفير النفط في السوق. وأضاف قوله هذا سيشجع على شراء المزيد من النفط السعودي ويهديء اسعار النفط. وكانت شركة النفط السعودية الحكومية ارامكو قد أعلنت الاثنين الاسعار الشهرية لشحنات نفطها الخام الى الولايات المتحدة واسيا واوروبا. وشهد الاعلان أكبر تخفيض لأسعار أثقل درجات الخام السعودي التي يتم تكريرها بصعوبة حيث انخفض سعر بيع الخام العربي الثقيل الى أوروبا بمقدار 2.75 دولار للبرميل والى الولايات المتحدة بمقدار 2.25 دولار. وقال بعض تجار النفط ان الاسعار مازالت مرتفعة. وقال أحد التجار كان المنتظر تخفيضا أكبر ليس فقط كي تتوافق أسعار بيع النفط مع الوضع الراهن للسوق ولكن أيضا لتعويض العملاء عن أسعار سبتمبر. وأضاف الية تعديل الاسعار على مدار العام تعمل فقط في اتجاه واحد. عندما يجب أن يأخذوا يفعلونها. وعندما يأتي وقت العطاء كما هو الحال في هذا الشهر ينسونها ببساطة. وجاء خفض أسعار النفط السعودي متماشيا مع التراجع الكبير خلال الشهر في سعر خام الاورال الروسي الذي يعد المنافس الاول للخام السعودي. وأشار مندوب أوبك الى ان من المتوقع أن يحذو أعضاء اخرون في المنظمة حذو السعودية في تخفيض الاسعار. وقال يحتمل أن يتبع منتجون اخرون في أوبك السعودية. وقال انه مع زيادة طلب المستهلكين بعد خفض الاسعار ومع تعليق الولايات المتحدة القيود المفروضة على مواصفات المنتجات النفطية والسماح بطرح جزء من الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي في الاسواق لن تكون هناك مشكلة في أسواق النفط. وأضاف المندوب انها ليست مسألة انتاج فقط ولكنها أيضا مسألة طلب.. فمع معادلة الاسعار (السعودية) الجديدة سيكون من الملائم للعملاء طلب المزيد من النفط. وقال ان السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في أوبك والعالم ضخت خلال أغسطس اب الماضي بمعدل 9.5 مليون برميل يوميا. ولكنه لم يكشف عن أرقام الانتاج هذا الشهر. وكانت الرياض قد ذكرت الشهر الماضي أنها مستعدة لضخ 1.5 مليون برميل اضافي يوميا في أسواق النفط لتعويض أي نقص في الامدادات نتيجة الاعصار.
لكن الجانب الاكبر من فائض الطاقة الانتاجية للسعودية يتركز في انتاج الخام الثقيل الذي يقول الكثير من المشترين انه من الخطأ استخدامه ليحل محل الانتاج الأميركي المتوقف. ويقول الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير النفط الكويتي ورئيس منظمة أوبك انه سيقترح على المنظمة في اجتماعها بفيينا يوم 19 من الشهر الحالي زيادة سقف الانتاج بمقدار 500 الف برميل يوميا. وفي سوق النفط الأميركية انخفض السعر الثلاثاء بمقدار 74 سنتا ليصل الى 66.83 دولار للبرميل في الوقت الذي تستعد فيه الدول الصناعية لطرح جزء من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في الاسواق وعودة بعض مصافي النفط الأميركية التي تضررت من الاعصار كاترينا الى العمل

 

 

   عمان تبرم عقودا نفطية مع ثلاث شركات أجنبية 

قالت وزارة النفط ان سلطنة عمان منحت ثلاث شركات نفط أجنبية امتيازات للتنقيب عن النفط في منطقتين إحدهما برية والاخرى بحرية. ووقعت شركة سيركل اويل الايرلندية اتفاقا مدته ستة اعوام لاجراء دراسات جيوفيزيقية وسيزمية للمنطقة 52 البحرية ومساحتها 90760 كيلومترا مربعا. وقال بيان الوزارة ان الشركة التي تمتلك امتيازا بالفعل في المنطقة 49 من المتوقع ان تستثمر 18 مليون دولار على التنقيب. وابرم الاتفاق الثاني لمدة ست سنوات ايضا مع شركة جوت اويل ريسورسز ومقرها السويد وشركة اودين انرجي الدنمركية لاجراء مسوح سيزمية وانشطة تنقيب اخرى في المنطقة 15 وتغطي مساحة 1389 كيلومترا مربعا. وقالت الوزارة ان الشركتين ستستثمران 11 مليون مليون دولار. وصرح يوناس ليندفال رئيس جوت اويل ريسورسز للصحفيين عقب التوقيع هذا أول اتفاق امتياز مع حكومة عمان. نتوقع مستقبلا طيبا في هذا البلد. وتعاني عمان من تراجع انتاج النفط وفي الشهر الماضي اعلنت عن عطاءات لعقود تنقيب عن النفط ومشاركة في الانتاج في خمس مواقع وحددت الاول من يناير كانون الثاني موعدا نهائيا لتقديم العروض. وانخفض اجمالي انتاج السلطنة لحوالي 780 الف برميل يوميا في عام 2004 من حوالي 820 الف قبل عام

 

 

   اسهم أميركا تفتـح على ارتفاع مع تراجـع النفـط 

فتحت الاسهم الأميركية على ارتفاع مع استقرار سعر النفط دون مستوى 68 دولارا للبرميل وسط تزايد التكهنات بأن الاثار الاقتصادية لإعصار كاترينا قد تؤدي إلى توقف سلسلة رفع أسعار الفائدة. وفتح مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 67 نقطة الى 10514 نقطة في حين ارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 7 نقاط الى 1224 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 6.24 نقطة الى 2147.31 نقطة

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com