* العتوي احد الاسماء التي يطلقها العراقيون على ذكر القط... واصبحوا يطلقونها على بعض الوزراء والسياسيين والبرلمانيين والتجار من اصحاب (الجيوب الثقيلة).
* النركيلة... هي مولدة بخارية تعمل على الطاقة التنفسية ولا تخضع لآليات القطع المبرمج.
* “الهوايش” حيوانات تنتج الحليب ويستفاد من لحومها... لكن كلمة “هوش” يستخدمها سواق السيارات لوصف بعضهم البعض أثناء السير بسرعة او وقت الافلات من الازدحام ونريد من الدوائر المختصة البحث عن الربط.
* هناك ضحايا النظام السابق وهناك ضحايا برايمر وضحايا علاوي وضحايا الدستور الجديد... ولاندري لماذا التركيز على الضحايا في كل هذه المراحل ونسيان درجات الاستفادة.
* التجربة الديمقراطية ستنتج لو تمكن اي شخصين من وضع الثقة بيد ثالثهما.
* الشعب العراقي نصفه يطمح للرئاسة ونصف نصفه الباقي للبرلمان وما تبقى فيبحثون عن عمل حتى لو كان في منظمة ارهابية.
* البرلمان محل كبير جداً لبيع وشراء الكلام الذي يجب ان يكون منمقاً.
* الجرائد كثيرة والافكار التي فيها شحيحة.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

اوقد النور واطمر الدستور 

ما كان مقالي الذي كتبته الاسبوع الماضي بعنوان (اوقد التنور واظهر الدستور) رجما بالغيب، وتكهنا مارسته للوصول الى حقيقة معينة، كما انه لم يكن كما يقول المثل الشعبي (عثرة بدفرة) او كما يقول المثل الاخر (ضربها عمية طلعت مفتحة) بل هو استقرار معرفي تجريبي لما تمارسه اللعبة من الاعيب وخطط لأجل تمرير الضربات الجهنمية وبعبارة مختصرة شبعنا من الالاعيب حتى عرفنا دربها.
ان ايجاد وسائل عالية التقنية شديدة التأثير لخلق مناخات سلبية هي لعبة قديمة قدم السياسة ودهاليزها وتصاحب هذه الوسائل التقنية موجات اعلامية لخلق صخب عال يصب في خدمة هذه الوسائل وأهلها والقصد النهائي منها صرف الانظار تجاه حدث لأجل التغطية التامة عن موضوع سابق اريد له البقاء او التمرير دون منغصات كالدستور مثلا على علاته والاطمئنان على بقاء ما هو مطلوب تمريره كأمر هامشي لا يعتني به أحد بعد وقوع كارثة طغت عليه ولا يصبح بوسع احد الحديث عنه لأن الكلام فيه سيصبح عيبا اجتماعيا على ادنى درجاته.
واذا اردنا معرفة نتائج الوسائل التي تستخدم نرى انها ذات ابعاد خطيرة لا سيما وأنها تردد بتناغم متفاوت من اطراف غير حكومية وأحيانا لا تتفق الحكومة فيما بينها على تحديد الاسباب، والابعاد الخطيرة هذه تحقق في اقل درجاتها تمزقا وطنيا يضاف لرصيد التمزقات السابقة وما وصلت اليه الاوضاع من سوء بسبب التصريحات الطنانة للمسؤولين ، واذا أردنا التعمق في معرفة الابعاد الخطيرة لنرى الى اي مستوى وصلت اللحمة الوطنية التي لا ينفع تهلهل نسيجها الواهي اصلا خروج اهل الاعظمية عن بكرة ابيهم لأنتشال الغرقى حيث لا تؤدي مثل هذه التضحيات في انقاذ الوحدة الوطنية ما دام هناك حديث حكومي في القاء التبعات على اطراف عدة ودون اتهام النفس بالتقصير ، ان التبريرات تجد لها اذانا صاغية عند الكثيرين لا سيما وان هناك تعاونا بين اطراف حكومية لرفع الشبهات عنها وابقائها في خانة عدو مشترك وهذا التعاون يهدف بالاساس لحفظ ماء الوجه اولا وانقاذ المصائر الحكومية من اخفاقاتها السابقة واللاحقة وثالثا اظهار الجميع بمظهر الامين عن حقوق الجميع، ولكن التمعن في واقع التعاون لأجل هذه الاهداف الثلاثة يظهر نتيجة معاكسة وهي ان هناك عجزا بائنا وان لا احد يستحق البقاء في مكانه بل ان المراوحة في المكان مطلوبة وأحلال الواحد مكان الاخر امر مطلوب لاسيما وان المشهد لا يخلو من سأم مثير.
المرحلة الحالية هي اوقد التنور لطمر الدستور بعد ان التهبت الدنيا نارا وخسرت الناس فلذات الكبد وامهات وبنات ورجالا مسنين، ولا يصح الحديث عن عدو بائن تلقى عليه تبعات كل شيء فالحديث لا بد ان يأخذ منها أخر وعلى المجدين في الحكومة عدم البحث في الرماد للحصول على قطعة خشب يتكأون عليها وعلى جميع المسؤولين تقديم المصلحة العليا على مصلحة الكراسي والتحالفات لأن الاطمئنان على البلاد خير مما سواها والمطلوب الكف عن سياسة القاء الزيت على النار واذا اردنا الحقيقة نجدها على افواه الناس في تحديد الاسباب والدوافع وهي اصدق انباء مما سواها.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    تسونامي الكاظمية

تتوالى الكوارث على هذا البلد الجريح ، وتتعدد المصائب واحدة تلو الاخرى دون ان يجد المواطن العراقي البريء مخرجا من الازمة التي وجد نفسه فيها.
ففي وقت انشغلت فيه الدوائر السياسية بأعداد مسودة الدستور التي كثر الجدال حولها وأختلفت في شأنها التقييمات حول ما تحمله وثيقة هي من الخطورة انها ترسم الخطوط العريضة لمستقبل العراق على المدى المنظور.
في خضم هذا الوقت العصيب وقعت فاجعة الكاظمية التي أنضمت الى سلسلة الفواجع التي ابتلى بها هذا الشعب الذي عانى ويعاني الكوارث التي هي من صنع الانسان وحده.
نعم تحدث الزلازل والبراكين والاعاصير ويحدث تسونامي في سواحل اسيا وكاترينا في سواحل امريكا والمكسيك ليحصد ارواح العشرات، لكن تسونامي العراق ليس من صنع الطبيعة أنما هو من صنع الانسان، ذلك الانسان الذي وظف ما يمتلك من اموال ودماء لإفناء حياة الاخرين او بث الرعب والهلع في صفوفهم لأن ذلك هدف كبير يراد به تحقيق مشروع يخدم اطراف معينة.
ولقد بات واضحا ان الكوارث التي تحصل على ارض العراق هي مسلسل سخيف يهدف عبر مهرجانات الموت الى زعزعة البنيان العراقي واشاعة الفوضى بين صفوف ابناء الشعب.
وربما تكون تسونامي الكاظمية شيئا مدبرا بأحكام لأشاعة الرعب والهلع والخوف في صفوف الناس واحراج الحكومة التي باتت عاجزة عن ايجاد مخرج من ازمة يبدو ان اقرار الدستور هو البادرة الواضحة فيها او هو الذنب الذي ارتكبته هذه السلطة المحرومة من ممارسة السلطة على رعاياها الذين يريدون التنعم بدكتاتورية تمر من باب الديمقراطية الهشة.
أن تسونامي الكاظمية كان درسا بليغا امام الجميع وكان المشهد الاكثر اثارة فيه هو ان اهالي الاعظمية هم اول من سارع للاسهام في أنقاذ الضحايا لأن المجني عليه هو العراقي المسكين والجاني هو القدر اللعين الذي لا يريد للامور في هذا البلد ان تأخذ مسارها الذي يضمن كل صاحب حق حقه. ونحن هنا نرجو ان يكون تسونامي هذا ورقة تحول في حركة الاشياء والتصورات وان لا ننسى فتور الرد العربي على كارثة تحدث في بلد عربي واقل ما يقال عنها انها هائلة،ولكن صمت العواصم العربية يتحدث بشيء ان العراق محاصر باللعنات والسموم، وليتها كانت لعنات وسموماً من صع الطبيعة بل انها سموم ولعنات بشرية خالية من الانسانية.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

    الكاظمية بين قطر واسبانيا    

الكاظمية مدينة في بغداد شهدت الاسبوع الماضي فاجعة على جسر الائمة اثر سقوط مئات الشهداء من زوار الامام الكاظم (ع).
قطر اول الدول الخليجية التي سارعت بتقديم مساعدة مالية من قبل اميرها اذ تبرع بمبلغ 100 مئة مليون دولار الا انها ليست لضحايا الجسر بل لضحايا الاعصار الذي ضرب الولايات المتحدة الاميركية.
نحن لسنا معترضين على المساعدة التي قدمت للشعب الاميركي من أمير عربي لكن بودنا أن نذكره، أين ذهبت خطابات العروبة والمصير المشترك التي تنادي بها؟ ألم تُسخّر فضائية الجزيرة العائدة اليك بالتحريض على الارهاب في العراق ومقاتلة الاحتلال الاميركي أيضا؟ فأنت من باب نعدهم أعداء لابد من استئصال آثارهم من المنطقة ومن باب آخر ترسل لهم المساعدات وكلمات المواساة. ولاننسى ان اكبر قاعدة اميركية في الشرق الاوسط موجودة على الاراضي القطرية. أما كان الاولى ان تقدم هذه المساعدة لضحايا الشعب العراقي الذي تربطك به اللغة والجغرافية والدين فالاقربون أولى بالمعروف.
وفي موقف متناقض تماماً جسدت اسبانيا الروح الانسانية بكل ابعادها حينما شاركت العراقيين احزانهم اذ بادرت على الفور بإرسال طائرة من الخطوط الجوية الاسبانية نقلت 45 عراقياً اصيبوا في حادثة الكاظمية أما بقية الدول العربية فضمائرها حالياً في اجازة.
لنعد لصاحبنا طويل العمر أمير قطر فحسناً فعلت كي تثبت لبعض العراقيين الذين مازالوا يتباكون على العروبة بأن زمن (القومجية) وخطاباته الخاوية قد ولت الى غير رجعة.
واسبانيا الدولة الغربية المسيحية عندما قامت بمساعدتها للعراقيين في التعاطي مع الحدث المأساوي لضحايا جسر الائمة.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com