|
رجــــل الأربــعين
يحـــــقـق21 ملــيون 
صدر الفيلم الكوميدي الجديد (تجربة رجل في
الاربعين) The 40-Year-Old Virgin قائمة إيرادات الافلام في اميركا الشمالية
بعد أن حقق مبيعات تذاكر بلغت 20.6 مليون دولار. والفيلم بطولة ستيف كارل في
دور موظف في متجر للالكترونيات لم يسبق ان كانت له علاقة بالجنس الناعم وبعد
الحاح من اصدقائه يقابل امرأة يعجب بها وتنشأ بينهما علاقة اتفق الاثنان على
الا تشمل ممارسة الجنس. وشكلت النساء 54 في المئة من مشاهدي الفيلم الذي تكلف
حوالي 26 مليون دولار وهو اول فيلم روائي يخرجه الكاتب جود اباتو. وجاء في
المركز الثاني فيلم الاثارة والتشويق الجديد (العين الحمراء) Red Eye بطولة ويس
كارفن بايرادات قدرها 16.5 مليون دولار. وتشارك في بطولة الفيلم راشيل ماك
ادامز في دور امرأة في طائرة تضطر لمساعدة قاتل على اغتيال رجل اعمال. وتكلف
الفيلم حوالي 26 مليون دولار و58 في المئة ممن شاهدوه من النساء. وتراجع من
القمة الى المركز الثالث فيلم (الاخوة الاربعة) Four Brothers محققا هذا
الاسبوع 13 مليون دولار. ويدور الفيلم حول اربعة أخوة يسعون للانتقام من رجل
قتل أمهم وتكلف الفيلم حوالي 40 مليون دولار وبدأ عرضه يوم 12 اغسطس اب.
و(الاخوة الاربعة) بطولة مارك والبرج واندريا 3000 من فريق اوتكاست لموسيقى
الهيب هوب وتيريس جيبسون وجاريت هيدلوند. واحتفظ فيلم (المتطفلان) Wedding
Crashers بالمركز الرابع على قائمة ايرادات الافلام محققا 8.3 مليون دولار.
والفيلم بطولة اوين ويلسون وفنس فوجان واخراج ديفيد دوبكن يدور حول رجلين
يتسللان الى حفلات الزفاف للتعرف بنساء استغلالا للاجواء الرومانسية. وتراجع من
المركز الثاني الى الخامس فيلم الاثارة والغموض (المفتاح) The Skeleton Key
محققا ايرادات قدرها 7.4 مليون دولار. وتكلف الفيلم 43 مليون دولار. ويدور
الفيلم الذي ينتمي لأفلام الاثارة والغموض حول ممرضة تعتني برجل مريض في ضيعة
في نيو اورليانز وتكتشف غرفة سرية تدور فيها احداث غامضة. و(المفتاح) بطولة كيت
هودسون وجينا رولاندز وبيتر سارسجارد وجون هرت وجوي بريانت واخراج ايان سوفتلي.
مـــــلاريا
التعــرّي وزمـن نجوى

لأننا لا ندري سببا واضحا للهجوم، ولا أين
نقطة الإنطلاق كي نصل الــى هكذا تحليلات... ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟!...
بسبب كل هذا، لا ندرك حقيقة من أين نبدأ. موضوع الحديث هو التحقيق الغريب،
والقنبلة الموقوتة التي فجرتها الزميلة زهرة الخليج في عددها لهذا الأسبوع،
بوجه الفنانة نجوى كرم وبوجه كل شخص احب ويحب نجوى كرم، اوعلى الأقل يحترم
مسيرتها الفنية المشرقة الممتدة على مدى اكثر من 16 عاما لم تحصد خلالها كرم
سوى النجاح تلو النجاح، والجوائز وشهادات التقدير والتكريم، والأهم من كل هذا
محبة كبيرة من جمهور كبيرتحقيق أثار في نفوس الكثيرين تساؤلات عدة، خصوصا وان
الموضوع يعالج تراجع شعبية الفنانة كرم مؤخرا (وطبعا بحسب كاتب المقال) وتحليال
للأسباب التي آلت الى هذا التراجع، واحاديث مع شعراء وكتاب وملحنين مصريين
أبدوا آراءهم في الموضوع، والتي يمكن تلخيصها بأن شعبية كرم تراجعت امام المدّ
الشعبي لهيفاء ونانسي واليسا ونوال الزغبي، وبأنها غير محبوبة في مصر لأنها لم
تغن المصرية
...لا أعتقد ان عاقلا قد يقبل بكلام من هذا النوع خصوصا وان المعني بالحديث
تحديدا هي نجوى كرم، في زمن انقلبت فيه المقاييس، وفي زمن نأسف ان نطلق عليه
تسمية زمن "ماريا وروبي وتينا ومينا ونجلا ومدري مين..."
وبدل ان نقف كإعلاميين بوجه هذه الموجة ونحاربها، ونمدّ أيدينا للكمّ القليل
المتبقي من فنانين محترمين، ترانا نمدّ أيدينا على هؤلاء لنصفعهم في كرامتهم
وفنّهم دون اي تبرير او سبب واضح، متجاهلين الدور الرائد الذي لعبه ويلعبه
هؤلاء الى ان صاروا مدراس غنائية لا بد اون نفخر بها ونثني عليها ونقدرها، سواء
كنا محبين لها ام مبغضين. لسنا ضدّ النقد ولسنا ضد اعطاء رأي قد يكون حرا
وجريئا، ونحن الذين لطالما انتقدنا محاولين تصويب الخطأ في حال وقع من وجهة
نظرنا المتواضعة، كما اننا ايضا ضد ان يتحول الصحفي الى صاحب مبخرة يمدح الذي
يدفع أكثر... لكن ما نرفضه وبشدة هو تصويب سهام الإتهامات الباطلة واختلاقها
ومحاولة زرعها في نفوس الجمهور وكانها حقيقة. ففي بداية المقال، يقول الكاتب ان
احد أبرز مؤشرات تراجع نجومية نجوى كرم وشعبيتها، انها لم تشارك هذا العام في
اي من المهرجانات التي اقيمت، وعلى سبيل المثال ليالي دبي هلا فبراير، جرش،
قرطاج وغيرها... فيقول ان زمن نجوى كرم انتهى. كيف يمكن ان يكون هذا سببا بينما
يعرف الجميع ان المشاركة في المهرجانات ليست مقياسا والأسباب كثيرة؟!فعلى سبيل
المثال لا الحصر، الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي لم تقدم أي البوم غنائي منذ سبع
سنوات، فهل يعقل ان نقول ان زمنها انتهى؟
جورج وسوف معتكف الى حدّ ما، ولم يحيي اي حفل منذ العام الماضي (باستثناء حفل
في قرطاج حضره 14 الف متفرج) فهل يكون زمنه قد انتهى؟ومن قال ان نجوى كرم وجورج
وسوف وامثالهم من الفنانين لا يشعرون بالقرف والإشمئزاز من الحال التي وصل
اليها الفن، فصاروا يرفضون المشاركة عندما صارت كبريات المهرجانات تستضيف ايا
كان... وهذا هو تحديدا ما قاله الوسوف في اكثر من مناسبة كان آخرها في حلقة
"اتاخرت كتير" مع جومانا بو عيد على روتانا. ومن قال مثلا ان على الفنان ان يطل
كل ربع ساعة في مهرجان كي يؤكد انه موجود؟فيروز ايضا واحدة من اللواتي توقفن عن
احياء الحفلات والمهرجانات الا في ما ندر، فهل من يجرؤ على القول ان زمنها
انتهى؟ويضيف الكاتب ايضا ان نجوى كرم تسكن برجها العاجي ولا تتواصل مع جمهورها
كما يفعل الباقون عبر الانترنت!كيف تكون نجوى غير متواصلة مع جمهورها بينما
نادي معجبيها يرافقها في تصوير الكليب والحفلات وغيرها... وانا شخصيا كانت لي
تجربة مع نادي معجبي نجوى عندما ارسلوا عشرات الأسئلة التي فرزناها لتجيب عليها
نجوى في لقاء سابق وحمل عنوان "اطول واجمل لقاء مع نجوى كرم". ثم ننتقل الى
موضوع شعبية نجوى كرم في مصر، إذ يقول كاتب المقال والملحنين والشعراء الذين
استضافهم التحقيق، ان نجوى كرم غير محبوبة في مصر لأنها لا تغني اللهجة
المصرية. ما نعرفه وندركه جيدا ان نجوى كرم لا تريد الدخول الى مصر الاّ من
خلال اغنياتها اللبنانية، ليس من باب التحدّي بل لأن اللهجة اللبنانية هويتها،
وايضا احتراما منها للهجة المصرية كونها لا تدرك جيدا "الهانك المصري" وهذا ما
رددته في عشرات وعشرات للقاءات. ثم من قال ان الشعب المصري لا يحب نجوى كرم كما
هي؟
نحن لم ننسى بعد اكثر من حفل جماهيري احييته نجوى في مارينا عامي 97 و99 نقلته
الفضائية المصرية عبر الهواء وحصدت خلاله نجاحات مبهرة واذكر جيدا اننا كتبنا
عن الموضوع وقلنا ان الكل تفاجأ بالحضور الكبير لان الاغلبية تعتقد ان نجوى غير
محبوبة في مصر، لكن اتضح ان العكس صحيح. هذا بالإضافة الى جائزة افضل مطربة
تسلمتها عام 94، وجائزة ثانية نالتها من مهرجان اوسكار الفيديو كليب منذ ايام
قليلة فقط. وقد لفتني انه من بين الذين تحدثوا الملحن محمود خيامي، وهو الملحن
المصري الوحيد الذي تعاونت معه نجوى طوال مسيرتها، وكان ذلك في البوم "شو
مغيرة". فلنفرض ان نجوى ارادت الدخول الى مصر من خلال الحان الخيامي، فهذا يعني
ان الحانه تافهة لم تتمكن من ايصال نجوى الى مبتغاها وهنا خطيئتها الكبرى، إذ
كان عليها ان تتعاون مع الكبار امثال صلاح الشرنوبي وغيره، وليس مع الصغاراما
السؤال الأبرز فهو لماذا دائما محاولة أقحام الشعب المصري في امور هو لم يجب
عنها صراحة، وايضا محاولة اظهاره وكانه شعب متعصّب لا يرضى عن الفنان الا اذا
غنى المصرية؟
ترى الم يحب الشعب المصري اغنيات فيروز وماجدة وصباح وجوليا وغيرهن من
النجمات؟ولماذا أحب الجمهور الخليجي والأردني والسوري والفلسطيني اعمال نجوى
كرم، رغم انها لا تغني الخليجي ولا الاردني ولا السوري ولا الفلسطيني...؟ولماذا
نعشق في لبنان اغنيات ام كلثوم وعبد الحليم رغم انهما لم يغنيا
باللبنانية؟ولماذا ايضا نحترم ونجلّ ونتابع في مصر ولبنان اعمال محمد عبده رغم
انه لم يغني لا المصرية ولا اللبنانية..الى هذا الحدّ شعوبنا العربية سطحية؟ من
قال ذلك لكاتب المقال؟ولمذا الاصرار على تفريق اللهجات وخلق نعرات لا لزوم لها
سوى تحقيق اغراض صحفية رخيصة؟بينما في مصر ندرك جيدا انهم يستقبلون الفنان
اللبناني بكل الحب والاحترام، كذلك الامر بالنسبة للفنان المصري في لبنان، لان
الاغنية الجميلة ستصل الى كل مكان دون حواجز حتى لو كانت هندية. ولنفرض انهم في
مصر لا يحبون نجوى كرم، فهل هذه خطئة ام جريمة يعاقب عيها القانون؟ ولماذا يطرح
الموضوع اساسا بهذا الشكل؟ فلو ان البوم نجوى كرم الجديد قد صدر مثلا ولم يحقق
اي نجاح في مصر، نفهم على الاقل سبب طرح التحقيق. ولو ان الموضوع مجرد فكرة عن
شعبية نجوى كرم، فكان الاجدر اضافة الى ما كتب، تحقيقات مماثلة عن شعبيتها في
الخليج وبلاد الشام...
ثم، هل يعقل ان ان نجوى كرم صارت بحاجة الى من يسايرها ويجاملها كي تغني في
مهرجان ذوق ماكيل الذي نظمته روتانا في لبنان كما يقول الكاتب؟ من قد يصدق مثل
هذه الأقاويل المنسوبة دائما الى مصدر مجهول قد لا يكون سوى مخيلة احد
الحاقدين؟
"عيب والله عيب" لم يتبقى من الفنانات المحترمات سوى عدد قليل، ونجوى كرم دون
شك واحدة منهن، فهل يجوز ان نحاربها بهذا الشكل في وقت تسري فيه ملاريا التعرّي
في اجساد من شوهوا الفن وطعنوه واعتدوا عليه، ملاريا قاتلة يريد اصحابها نقلها
وتفشيها في ابدان واذهان الكلّ!
اليست الصحافة او قسم منها احد اسباب تفشي هذه الملاريا عندما نفرد صفحات
وصفحات لمن يدفع "الفضيات الثلاثين" لشراء ما تبقى من ذمة وضمير... وفي الوقت
ذاته نصوّب اقسى السهام واكثرها تجريحا لكل موهبة جديرة بالإحترام لانها لا
تمتلك بعد ما قد يشتري ثمن غلاف او تجاه فنان ذات باع طويل في الفن يرفض شراء
الضمائر...
اوليست نقابة الفنانين مسؤولة ايضا عما يحصل عندما باتت تضم من هب ودب ولا تتخذ
مواقف صريحة وجادة عندما يتعرض احد الفنانين الى هجوم من هذا النوع!وما فعلت
نقابة الفنانين في لبنان سوى ضم بعض الاسماء التي لا علاقة لها بالفن واتخاذ
موقف المتفرج عندما تعرض اكثر من فنان لجملات تجريح او تجني!! وايضا في مصر،
الم تدخل نجلاء الى النقابة؟!
ثم يعود كاتب المقال لفتح موضوع شائعة الكلب ليقول انها احد اسباب تراجع
نجوميتها!اما زال يذكر؟ غريب. نحن ايضا نذكر جيدا ان نجوى كرم كانت من هذه
التهمة براء وان مبيعات البوم "روح روحي" الذي صدر بعد الشائعة البغيضة، حقق
ارقاما خيالية وقياسية لا زالت حتى الآن قياسية!
وايضا نجوى كرم زارت مصر بعد الشائعة، وتصدرت صورها اغلفة المجلات في حملة
تعاطف لا مثيل لها عبرت عن مدى تعاطف الشعب المصري مع نجوى خلال المحنة التي
مرت بها. اما بالنسبة الى القول ان نجومية نجوى تراجعت امام شعبية هيفاء واليسا
ونانسي، فمن قال ان اليسا وهيفاء ونانسي ترضين بأن تتم مقارنتهن بنجوى
كرم؟اساسا اليس لكل واحدة منهن اسلوبا خاصا ومختلفا كليا عن الآخرى؟
هيفاء واليسا ونانسي صحيح انهن نجمات فرضن انفسهن على ساحة الغناء ولكن هل يجوز
ان نتجاهل مسيرة طويلة مثل مسيرة نجوى كرم!
وهل يجوز مثلا ان نقول ان مبيعات البومات عبد الحليم حافظ وام كلثوم توقفت بسبب
شعبية روبي وفرقة "واما"؟
"والله عيب"
هناك احترام للتاريخ، والكبار يحترمون التاريخ. اذكر مرة اني كنت في زيارة الى
منزل الفنانة كرم لإجراء لقاء صحفي، وكانت هناك ايضا احدى الزميلات قد وصلت
قبلي وتجري بدورها حوارا معها، فجلست استمع. فتوجهت الزميلة الصفحية بسؤال
لنجوى عن رايها بالنقلة النوعية في مسيرة وردة الجزائرية من "في يوم وليلة"
وحتى "بتونس بيك". قالت نجوى بالحرف الواحد : اعذريني، ارفض بشدة ان تطرحي علي
هذا السؤال، من أنا لأقيّم واتحدث عن وردة الجزائرية. هذا ما قالته نجوى
بالحرف، فهل يجوز لأي صحفي مهما علا شانه انم يقيم مقارنات من هذا النوع، بينما
نجد في الجهة المقابلة "مغنية طلعت مبارح" وتنشزّ في الاستوديو وتقول بكل وقاحة
انها ستعيد للأسف اغاني وردة وسعاد حسني...للأسف هذه هي النماذج التي نراها على
اغلفة المجلات اليوم ونفرد لها صحفات وصحفات، وصفحات اخرى صفراء نملاؤها بحملات
تشويه وتزوير ضدّ كل من حمل راية الفن الأصيل
عبــاس ابراهيم يبايع
الملك عبد الل 
خلال الايام المقبلة يعمل المطرب الشاب
عباس ابراهيم على الانتهاء من تسجيل أغنية خاصة عن بيعة الملك عبدالله بن
عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية. الاغنية تحمل اسم "راية العز " من
كلمات والحان الامير الشاعر بندر بن فهد وسيتم بثها على الاذاعات والتلفزيونات
خلال الفترة الماضية وفقاً لجريدة اليوم السعودية .يذكر أن هذه غنية تعد أول
عمل وطني في الملك عبدالله بن عبدالعزيز
تكريم رموز
المسرح الكويتي بمهرجان الشباب

يكرم مهرجان ايام مسرح الشباب الثالث في
الكويت عددا من المسرحيين الكويتيين المتميزين والذين قدموا الكثير للمسرح،
وذلك بمناسبة احتفالية اليوبيل الفضي الذي سيقام ضمن فعاليات المهرجان
المسرحي.وستقوم بتكريم النخبة المسرحية لدورهم الكبير والبارز فى مسيرة مسرح
الشباب منذ تأسيسه وتكريم الفنان المسرحي المخرج عبدالله عبدالرسول الذي كان له
الدور البارز فى انشاء المسرح .وسيكرم الفنان المسرحي عبد العزيز المسلم
لمشاركاته المتميزة في مسيرة المسرح والفنان طارق العلي الذي يعد احد اهم
المؤسسيين له والذي نال العديد من الجوائز بعدة مهرجانات مسرحية شبابية على
المستويين المحلي والخليجي ومن المكرمين الفنان حسين المفيدي لمشاركاته
المتميزة في المسرح منذ تأسيسه ، و المخرج نادر الحساوي الذي يعد من المؤسسيين
الاوائل بالمسرح ، اضافة إلى تكريم فنانين اخرين هم محمد عبد الامير لدورة
البارز والمتميز في مسيرة المسرح منذ تأسيسه وترأسه للموسم 1993 -1994، ومجموعة
اخرى ممن كان لهم دور بارز في اثراء مسرح الشباب فى الكويت .جدير يالذكر ان
فعاليات المهرجان ستقام في الفترة من 4 وحتي 14 سبتمبر المقبل في الكويت
مهــــرجان
الاوســـكار: جـــوائز بالهبل

إذا حدث وقابلت د.عبد المنعم سعد مؤسس
مهرجان "أوسكار الفيديو كليب " و سألته كم عدد الجوائز التي منحها المهرجان
للمطربين في دورته السادسة والتي انتهت قبل أيام ، فإنني أستطيع الرهان أنه لن
يجد الرقم بل سيقول تقريبا أو حوالي ، أو أي شئ دون أن يحدد رقم بعينه ،الشئ
نفسه ينطبق على الفنانين الكبار مديحة يسري ومحمود ياسين نبيلة عبيد وسمير صبري
وعزت العلايلي الذي يعطون لهذا المهرجان شرعية غير حقيقية ، فهو تجمع للفنانين
هدفه الربح فقط لا غير ، ليس الترويج للسياحة كما يدعي القائمون عليه ، ولا
حماية الفن الجميل في عصر الفيديو كليب ،وإلا لما أعطى المهرجان كل هذه الجوائز
لكل هؤلاء المطربين ،ولا يوجد مهرجان في العالم يطرح مسميات بهذا الشكل من
نوعية جائزة "أفضل مطرب عربي صاعد و"وأفضل مطرب مصري صاعد " وهي جوائز هدفها
إرضاء المطربات الصاعدات حتى يوافقوا على المشاركة –مجانا – في فعاليات
المهرجان ، وهو ما ينطبق للأسف على بعض المطربين المعروفين الذي يوافقوا أيضا
على ذلك بعد وعد بجائزة أو تكريم وكلهم في سنواتهم الأولى في عالم الغناء .
أما الفنانين الكبار الذين لم يأتوا للمهرجان وتخاف الإدارة على "زعلهم " فالحل
هو حصولهم على شهادات تقدير ، وليس جوائز رغم نجاح كليباتهم ، ولنتأمل معا
الفنانين الذين حصلوا على شهادات تقدير وهم " سميرة سعيد ووائل كافوري ومدحت
صالح ونوال غشام والتونسية منيرة حمدي والبحريني أحمد عبدالله والجزائرية فلة
والمطرب زين حداد. " ونسأل أيضا على ماذا تم تقديرهم ولماذا لم يحصوا على جوائز
وماذا يجمع بين سميرة وكافوري من ناحية و غشام وحداد من ناحية أخرى ليتساوى
الجميع .
والأمر الذي يثير الغيظ حقا أن المهرجان الذي يدعي أنه يناصر الكليبات النظيفة
، يعطى جوائز لأسماء مثل نورهان وسمر ، والأخيرة مثلا أخذت الجائزة عن كليب "
تروح لده" الذي ينتمى مع سبق الإصرار إلى كليبات الإثارة الجنسية .وإرضاء
لشركات الإنتاج الكبرى حصلت روتانا على جائزة أفضل شركة إنتاج ،لكن حتى لا يغضب
أصحاب "عالم الفن "حصلوا على جائزة أفضل شركة إنتاج مصرية ، فهل يقول لنا أصحاب
المهرجان ما هي شركات الإنتاج الأخرى التي نافست على تلك الجوائز .وإذا كان من
حق نانسي عجرم أن تفوز بجائزة عن كليبها الناجح "آه ونص" فهل يكون السبب أنها
أفضل كليب مصور بكاميرا السينما ،أي أن التصوير بكاميرا أخرى كان سيفقد نانسي
الجائزة .
ثم تقول بعض الصحف اليومية أن فوز شهيرة بجائزة خاصة عن كليب "اللهم اقبل دعائي
"كان مفاجأة وكأنها دخلت هي وصوت شادية المهرجان وسيخرجا دون جوائز بينما تفوز
نورهان وسمر ، لتعطي الصحافة – بقصد أو دون قصد- أهمية لجوائز المهرجان التي هي
معروفة على ما يبدو قبل شهور ،فكل فنان أعلن الحضور يتم حجز جائزة بإسمه .ومع
ذلك كانت بعض الجوائز في محلها ، ففاز ماجد المهندس بجائزة أفضل مطرب عربي ، و
إيهاب توفيق أفضل مطرب مصري ونجوى كرم أفضل مطربة عربية ، وعبد الله الرويشد
ونوال الكويتية كأفضل دويتو لأغنية أعذريني . وأخيرا عزيزي القارئ إذا سمعت أي
مطرب او مطربة يوما يقول أنه حصل على جائزة من مهرجان أوسكار الفيديو كليب فلا
تهتم كثيرا ولا تنبهر فلو حضرت حفل توزيع الجوائز ربما حصلت على واحدة ملقاة
على الأرض أو نسيتها صاحبتها وذهبت للحصول على صورة فوتوغرافية مع كبار النجوم
الذي يشاركون في هذا الزيف دون مبرر على الأقل من وجهة نظري
لبـــــلبة حلويات معلمة
المــــذبح أفادتـــني فنيا تدافع عن الشباب لأنـــهم مظلومون
تعيش لبلبة حالة من السعادة بعد النجاح الكبير
الذي لاقاه دورها في فيلم «بوحة» أمام الكوميديان محمد سعد، على المستويين
النقدي والجماهيري، حيث حقق الفيلم إيرادات قاربت العشرين مليونا، وما زال يعرض
بنجاح ويحقق إيرادات كبيرة، وتألقت لبلبة من خلال الفيلم في دور المعلمة
«حلويات» بعد دور إحسان، في فيلم «فرحان ملازم آدم» أمام فتحي عبد الوهاب. حول
سر تألقها أكدت لبلبة، أنه على الرغم من أن دورها بالفيلم ليس كوميديا،
والكوميديا بالفيلم ملقاة على عاتق محمد سعد فقط، إلا أنها سعدت بنجاح الفيلم
ونجاح دورها فيه بصفة خاصة، فقد كان الدور جديد عليها لأنه يعكس آلام وآمال
إحدى السيدات التي فقدت زوجها وورثت عنه مهنة الجزارة، وهي امرأة تتميز
بالشهامة والجدعنة، وتحاول تربية ابنتها رغم ما تتعرضان له من متاعب بسبب
المعلم فرج، الذي يجسد دوره الفنان حسن حسني..
ونفت لبلبة أن تكون قد شعرت بالتردد قبل قبولها بدور في احد أفلام محمد سعد،
الذي دائما ما يتعرض للهجوم النقدي، وأكدت الفنانة الكبيرة أنها استمتعت بالعمل
مع محمد سعد، واكتشفت أثناء التصوير كم هو ممثل مجتهد ومخلص لعمله، وأشارت إلى
ان فيلم «بوحة» فيلم هادف له قصة ويقول شيئا وليس مجرد اسكتشات فكاهية، كما ان
النقاد أشادوا بدورها فيه.
وقالت لبلبة، إنها قدمت دور بنت البلد من قبل في أفلام «مولد يا دنيا» و«بص شوف
سكر بتعمل إيه»، وهي تعشق هذه النوعية من الأدوار، وتذكر انه عندما اختارها
المخرج كمال حسين لدورها في «مولد يا دنيا».
أصابتها الدهشة لأنها كانت وقتها مشهورة بدور البنت العصرية الأنيقة، وحتى دور
حورية في فيلم «ليلة ساخنة»، لم تكن امرأة شعبية بالشكل السائد بينما أدوارها
في «فرحان» و«بوحة»، كانت شخصيات شعبية جدا، وقد أحبت هذا اللون لأنها تعشق
البساطة وتحب أولاد البلد، كما قالت.
وترى لبلبة أن شباب السينما مظلوم ومتهم بالحصول على أدوار البطولة بشكل سريع،
وهذا الاتهام غير صحيح فهذا الجيل يهتم جدا بعمله ويجتهد في أدواره، وقد عملت
مع الكثيرين منهم ففي «جنة الشياطين» كان معها خمسة من الشباب، منهم عمر واكد
وسري النجار وكارولين خليل، وفي فيلم «النعامة والطاووس»، كان معها بسمة ومصطفى
شعبان، وفي فيلم «فرحانة» تعاملت مع فتحي عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز، وفي
«بوحة»، كان معها محمد سعد ومي عز الدين ومجدي كامل، وترى أنه من واجب كبار
النجوم الوقوف بجوار الشباب والأخذ بأيديهم بدلا من مهاجمتهم.
وقالت لبلبة، إن الفن أخذها بالفعل من حياتها ومن تكوين أسرة، ولكنها تشدد أن
حب الجمهور الذي يلتف حولها في كل مكان تذهب إليه عوضها عن ذلك، ومن الممكن أن
تكون سيدة لديها أسرة وأولاد، وتفتقد للحنان والحب في حياتها، وأوضحت انه ليس
شرطا أن تكون لديها أسرة حتى تشعر بالحنان وبعدم الوحدة..
وعن الفنان عادل إمام قالت، إن علاقتها به فنية وعائلية أيضا، وعملها مع عادل
أمام أضاف لها الكثير، فقد قدمت معه عددا من أنجح أفلامها، وترى أن فيلم «خللي
بالك من جيرانك»، كان علامة فارقة في تاريخها الفني، وعندما التقت به بعد غياب
من خلال فيلم «عريس من جهة أمنية» كان بينهما تفاهم كبير أثناء التصوير.
ولدى لبلبة صداقات عديدة تربطها بزملائها الفنانين، واشهر هؤلاء الأصدقاء، عادل
أمام ويسرا وميرفت أمين وصلاح السعدني ومحمود عبد العزيز وإلهام شاهين وليلى
علوي ونيللي ونبيلة عبيد.
وعندما لا يكون لدى لبلبة عمل فني فإنها تستغل الوقت في النوم مبكرا والاستيقاظ
مبكرا والنزول لشراء مستلزماتها من السوق، وتحرص على ممارسة رياضة المشي بصفة
يومية، وحياتها تتميز بالبساطة وهي لا تحب التغيير.
وتقول لبلبة انه معروض عليها ثلاثة سيناريوهات وهي حائرة بينها، ولم تستطع
الاختيار منها وما زالت في مرحلة القراءة ولم تستقر على أي منها
علا غـــانم: انتــقاء
الادوار الجيـدة وراء قــلة أعمــالي

الممثلة علا غانم يعرض لها حالياً فيلم
"حريم كريم" وتنشغل هذه الايام بتصور المشاهد الاخيرة من فيلم "صياد اليمام"
.ترجع علا قلة عدد افلامها السينمائية إلى حرصها على انتقاء الادوار الجيدة
وعدم سعيها للانتشار .تقول :"قمت هذا العام بتصوير فيلم "حريم كريم" وسوف يعرض
لي عملان بالتليفزيون في رمضان ،فانا لا اقوم بتمثيل اكثر من فيلم ومسلسلين في
عام واحد حتي استطيع ان امارس حياتي العادية".وصرحت علا غانم خلال حوارها
لجريدة الاهرام انها ستقوم بتصوير اعلان في الهند لشركة امريكية هندية كبيرة
يذاع في التليفزيون المصري والفضائيات.تؤكد علا ان التليفزيون يعتبر وسيلة
انتشار ناحجة خاصة اذا كان العمل ناجحا وفريق العمل متكامل، "أما السينما فلها
بريقها ايضا وفي النهاية الفيصل هو العمل والشخصية
|