وزير الكهرباء محسن شلاش :
الحـــروب والحصـــار والعمليــــات التخريبيـــــة دمـــرت البـــنى التحتيــة للكهربـــاء

يعاني العراقيون منذ سنوات عديدة من عدم استقرار التيار الكهربائي بسبب الحروب العديدة التي خاضها النظام السابق والحصار الاقتصادي الطويل الذي فرض على العراق، الأمر الذي جعل محطات توليد الكهرباء تتعرض إلى ضربات عسكرية قوية، وبعد دخول قوات الاحتلال إلى العراق توقع العراقيون ان تنتهي معاناتهم الطويلة مع انقطاعات التيار الكهربائي، لكن الذي حصل لم يكن في الحسبان، إذ تفاقمت أزمة التيار الكهربائي، بعد ان أصبحت محطات الكهرباء والأنابيب الناقلة للوقود هدفا للمسلحين الذين يحاولون تعطيل العملية السياسية في العراق، لذلك كانت الكهرباء في فصل الصيف تأتي إلى العراقيين كزائر خفيف الظل لا يمكث إلا لساعة أو ساعتين وفي بعض المرات لا يستمر إلا لدقائق معدودة
وزير الكهرباء محسن شلاش أكد في حوار خاص مع “الاقتصادي” ان قطاع الكهرباء في العراق يحتاج إلى مدة زمنية طويلة تفوق الثلاث سنوات من اجل أن يكون التيار الكهربائي متواصلاً بصورة مستمرة، وقال: انه لا يمتلك عصا سحرية لتوفير الطاقة الكهربائية في اشهر. وتالياً الحوار:
ما الأسباب لتردي التيار الكهربائي في العراق؟
أسباب تردي الطاقة الكهربائية في العراق تعود لكون البلد قد خاض خلال ال”25” عاماً الماضية ثلاث حروب طاحنة، هي الحرب العراقية الإيرانية “1980 1988” وحرب الخليج الأولى التي أدت إلى طرد صدام من الكويت في العام 1991 والحرب الأخيرة التي أدت إلى إسقاط النظام السابق. والمعروف للجميع انه في الحروب الثلاث كانت الطاقة الكهربائية هي الهدف الأول الذي يتم استهدافه، ففي الحرب العراقية الإيرانية، فقد العراق معظم المحطات الكهربائية الكبيرة وقد تم إصلاحها لاحقاً وهناك قسم من المحطات تعرضت لأكثر من عشر ضربات، وفي الحرب الأخيرة استهدفت المحطات الكهربائية بشكل كبير، لذلك بدأت وزارة الكهرباء في عملها من واقع متدن في العام 2003. الحقيقة أن إعادة التيار الكهربائي للعمل بصورة صحيحة ودائمة تحتاج إلى وقت، لان تشييد المحطات الكهربائية في الظروف الاعتيادية يحتاج من ثلاث إلى أربع سنوات وهذه حقيقة لا مفر منها. ففي السنتين الماضيتين تم شراء وحدات غازية ومولدات ديزل كثيرة، لكن الوضع الحالي الذي يمر به البلد الآن، إضافة إلى الحروب التي ذكرناها وما سببته من دمار فضلا عن الحصار الاقتصادي الطويل الذي لم يسمح للعراق بإنشاء مشاريع مهمة بالنسبة للكهرباء أو غيرها يفاقم الأزمة. لقد تعاقدنا لشراء وحدات غازية وعندما جلبناها ظهرت لنا مشكلة أخرى تمثلت بعدم توافر الوقود الخاص بها وهو الغاز الطبيعي أو زيت الديزل، لكن الديزل يجعل عمر هذه الوحدات قصيرا ومع ذلك عملنا بالمتيسر لأننا نمر بأزمة الطاقة الكهربائية، والعراق يشهد الآن أزمة في زيت الديزل لعدم وجود مصافٍ مصممة لتغذية المحطات الكهربائية. لذلك قمنا بإجراء استثنائي عبر استيرادنا سبعة ملايين لتر في اليوم الواحد لتغذية قسم من محطات الكهرباء وليس جميعها وهذا كلفنا عملة صعبة في وقت نحن بأمس الحاجة للأموال من اجل إنجاز بعض المشاريع.
لكن العراق بلد نفطي، فكيف يتم استيراد النفط ومشتقاته؟
نعم يعد العراق بلداً فقيراً بسبب الظروف التي يمر بها، لأن إنتاج النفط لم يصل إلى المستويات التي تجعله قادراً على التصدير حسب الحصة المقررة له، لذلك فإن تصديره للنفط يعد متدنياً جداً، كما أن هناك صرفيات كبيرة جداً تبلغ مليارات الدولارات على الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية المنشآت والأنابيب النفطية. لذلك فإن البنية التحتية للقطاع النفطي تحتاج إلى إعادة إعمار واعتقد أن الإعمار يحتاج إلى اكثر من عشرين مليار دولار.
ما احتياجاتكم المالية لقطاع الكهرباء؟
خلال السنوات الخمس المقبلة، يحتاج قطاع الكهرباء إلى حوالي عشرين مليار دولار من اجل أن نعيد البنية التحتية للكهرباء.
وماذا عن المنح الدولية؟
الحقيقة نحاول أن نعتمد على المنح الدولية والقروض الميسرة من قبل الدول المانحة مثل اليابان والسعودية والكويت وألمانيا وإيران في تحسين قطاع الكهرباء. قبل إقرار نظام الفيدرالية في العراق شكوتم من عدم تعاون المحافظات مع العاصمة بغداد فيما يخص التيار الكهربائي، هل هذا يعني فقدان الوزارة لمركزيتها؟
هذا الموضوع ليس موجها ضد وزارة الكهرباء، لان المحافظين غير تابعين للوزارة، انما الذي حدث أن المحافظين والمجالس البلدية في المحافظات هم منتخبون وتجربة الانتخابات تجربة جديدة في العراق وهذا شيء جيد، لكن يمكن لأية تجربة جديدة في العالم أن يرافقها سوء فهم أو مبالغة في استعمال الصلاحيات بحيث تصل إلى مرحلة لا يعرفون حدود صلاحياتهم، وعليه لا يوجد إنسان في العالم صلاحيته مطلقة، وكل شخص يعمل ضمن إطار معين وصلاحيات محدودة. الذي حدث في بعض المحافظات ليس حالة عامة في العراق وانما في محافظتين أو ثلاث، مع ذلك أخذنا الأمر بجدية وسوف نقوم بمحاسبة المخالف بشدة سواء من المحافظين عن طريق مجلس الوزراء أو من قبل العاملين في وزارتنا، لأن هذا التصرف غير صحيح. نحن نمر الآن في أزمة في التيار الكهربائي، واسوأ شيء يمكن أن نعمله خلال هذه الأزمة هو عدم العدالة في توزيع التيار الكهربائي، لأن هذا العمل يفعل الأزمة ويجعلها خانقة جدا واقبح من واقعها الحالي.
الوعود التي تطلق من قبل وزارة الكهرباء بصدد تحسن التيار الكهربائي لا وجود لها على ارض الواقع؟
منذ استلامي الوزارة، قلت انه ليست لديّ عصا سحرية في مسألة إعادة تأهيل التيار الكهربائي، لأنني اعرف ما المطلوب، حيث لديّ خبرة طويلة في العمل بقطاع الكهرباء، لذلك كنت من العارفين أن التيار الكهربائي في العراق يحتاج إلى وقت طويل حتى يتم تأهيله. وقلت إن اكثر طاقة يمكن ان نصلها في الصيف الحالي هي ثلاث ساعات كهرباء مقابل ثلاث ساعات قطع، وبالتحديد في الثالث عشر من يوليو/ تموز الماضي وصلنا إلى هذه الغاية. وفي مسألة إنتاج الكهرباء وصلنا إلى 5370 ميغا واط وهذا الرقم يعد اكثر من الكهرباء الموجودة في العراق قبيل سقوط النظام السابق، حيث كان العراق ينعم بالأمن والاستقرار. مقابل هذا الرقم هناك أحمال على التيار الكهربائي، لان معظم العراقيين وخاصة الموظفين أصبحت لديهم الإمكانية المادية لشراء المكيفات، لذلك فإن معظم دور العراقيين الآن فيها مكيفات، وهذه المكيفات تستهلك طاقة كهربائية كبيرة، إضافة إلى ذلك فإن القوى المعادية للعراق شنت حرباً على محطات الكهرباء، بدليل أن خمسة خطوط رئيسية ضغط 400 كيلو واط ضربت في وقت واحد، وعندما خرجت فرق الصيانة لإصلاح الخطوط تعرضت إلى الرمي بالعيارات النارية والهاونات، هذه الأعمال التخريبية أدت إلى حصول شح واضح في الكهرباء في بغداد وكان وراءها أهداف سياسية، إذ أراد القائمون بهذه الأعمال قطع التيار الكهربائي نهائياً عن بغداد حتى يقولوا إن الحكومة لم تعمل لمصلحة الشعب العراقي. وقلة التيار الكهربائي في بغداد حصلت بسبب الأعمال التخريبية وبما أن الكهرباء لا تخزن، فإن بعض المحافظات الشمالية والجنوبية قد تحسن لديها التيار الكهربائي، بدليل أن كردستان استمرت فيها الكهرباء لمدة “22” ساعة متواصلة. نحن نعمل بجدية، لكن عمليات التخريب هي التي تربك عملنا، ومع ذلك لن نتوقف وسنحاول تحسين التيار الكهربائي ووفق الخطة التي رسمناها. إذا ما المشكلة الرئيسية في تردي التيار الكهربائي؟
إضافة إلى استهداف محطات الكهرباء وأنابيب الوقود، فإننا نعاني من الوقود، لذلك ركزنا على ضرورة توفير الوقود لأننا نمتلك وحدات كهربائية، والدليل أن الإخوان في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قد منحونا أربع وحدات غازية توفر لنا “100” ميغا واط، لكن نحن نعاني من شح في الوقود لتشغيل الوحدات الغازية الموجودة لدينا، فماذا افعل بهذه الوحدات من دون ان يكون لها وقود كافٍ؟ لذلك شكرت الإخوان في الإمارات على مبادرتهم هذه ولم نتسلم الوحدات الأربع، لأننا لسنا بحاجة لها.
متى يتحسن التيار الكهربائي بشكل ملحوظ؟
انا رجل مهني وامتلك خبرة عمل 40 سنة في مجال الكهرباء، لذلك أرى أن أزمة الكهرباء في العراق ستنتهي بعد ثلاث سنوات بشرط ان نحصل على الموارد المالية المخصصة للكهرباء، الآن حصلت على خمسة مليارات دولار، لكني احتاج بعد إلى 15 مليار دولار، حيث بدأنا نعمل الآن وسيكون التحسن مستمراً، فإذا استطعنا بهذا الصيف أن نوفر 12 ساعة كهرباء خلال 24 فإن الصيف المقبل سيكون افضل بكثير.
في تصريحات سابقة قلت إن مبالغ ضخمة صرفت من قبل الوزارة السابقة بشكل غامض، ما إجراءاتكم بهذا الصدد؟
نعم صُرف إلى وزارة الكهرباء السابقة مبلغ يتراوح بين اثنين ونصف إلى ثلاثة مليارات دولار، حيث كان من الممكن أن يتم التصرف بهذا المبلغ بشكل افضل، حيث إن المنحة الأمريكية للوزارة كانت 6.5 مليار مخصصة لقطاع الكهرباء من قبل دافعي الضرائب الأمريكية، وعندما جاء الأمريكيون قالوا نحن أولى بالتصرف بها ولن نسمح للشركات الأوروبية بأن تتصرف بها وقد بينت ما حصل لكافة المسؤولين عبر نقد بناء من اجل تصحيح المسار، لان هذه المبالغ لم تصرف بالشكل الصحيح، لأن قسماً كبيراً جدا منها ذهب إلى القضايا الأمنية، والجزء المتبقي نفد عن طريق مقاولات أمريكية، وهنا احب ان أؤكد أن المقاولات تتناقل من عدة أيد إلى أن تصل إلى يد العراقيين الذين يقومون بتنفيذها في النهاية مما يؤدي إلى حصول تضخم في الأسعار، لذلك قلت إن ما حصل يجب ألا يتكرر، لذلك فإن المنح الجديدة أتابعها شخصياً مع اليابان والسعودية والكويت وإيران وألمانيا وهذه المنح ليست مبالغ وإنما حددنا مشاريع محددة، وقد حصلت الموافقة على مجموعة من هذه المشاريع التي تنتظر تنفيذها.
ماذا عن حماية منشآت الكهرباء؟
لدينا الآن سبعة آلاف منتسب من شرطة حماية المنشآت، وأيضاً لدينا 250 عقداً مع العشائر، وهذه الأعداد والعقود لم تتمكن من منع الضربات التي تستهدف الطاقة الكهربائية، لذلك حالياً ننسق مع الجميع ولاسيما وزارتي الدفاع والداخلية والقوات متعددة الجنسيات من اجل حماية منشآتنا والاهم من هذا ننادي المواطنين لكي يخبرونا عن أي عمل مشبوه يستهدف الطاقة الكهربائية.
ما المعالجات التي قمتم بها للقضاء على الفساد الإداري في وزارتكم؟
الفساد الإداري موجود والصعوبة فيه أننا نتعامل مع حجم الفساد، فإذا كان الفساد كبيراً، فهذا يعني أن من يقومون به أقوياء، وقوتهم تكمن في الإمكانيات المادية المتوافرة لديهم، فإذا كانوا من هذا النوع فبإمكانهم شراء ذمم بعض الناس بمبالغ مالية، لكن مع ذلك سأحاول جاهدا تنظيف وزارة الكهرباء من الفساد الإداري برغم صعوبة المهمة، لأن الفاسدين يحاولون نشر الفساد لدى جميع الناس حتى يضيعوا بينهم، لذلك أرى أن مشكلة الفساد الإداري من المشاكل الصعبة التي يجب اجتثاثها.
استقرار العملية السياسية هل يؤدي إلى استقرار الطاقة الكهربائية؟
نعم وبنسبة 100%، لأن الاستقرار السياسي سيساهم في استتباب الوضع الأمني وبالتالي يمكننا أن ننفذ ما خططنا له بشكل جيد جدا ومن دون أية معرقلات، والاستقرار السياسي يجنبنا هدر الأموال.

هل توجد تدخلات أمريكية في عمل الوزارة؟
عمل الوزارة يعتمد على العراقيين، لذلك أريد تقليل مسألة الاعتماد ليس على الأمريكيين فقط، وإنما على أية كوادر أجنبية وهدفي دعم العراقيين في تولي بناء بلدهم، لان لدينا كفاءات كبيرة في جميع المجالات وبالتأكيد ستكون الأجور التي يتقاضونها اقل بكثير من الأجور التي يطلبها الأجانب

 

  12 بليـــون دينـــار الأربـــاح المتوقعـــة لمصـــــــرف الشــــــرق الأوســـــط العراقـــــــي للاستثمــــــــار 

قال المدير التنفيذي لمصرف الشرق الأوسط للاستثمار زهير الحافظ، ان الربح الدفتري الإجمالي الذي حققه المصرف خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بلغ 6.163 بليون دينار، ثلثه ناجم من العمليات المحلية بالدينار، وثلثاه من العمليات المصرفية بالعملة الأجنبية، مقارنة بـ 2.469 بليون دينار في الربع الاول من العام الجاري، متوقعاً ان تتجاوز أرباحه خلال العام 2005 مبلغ 12 بليون دينار.وبلغ مجموع أرصدة حسابات ميزان المراجعة 386.7 بليون دينار، في نهاية الربع الأول من العام الحالي، مقابل 321.8 بليون للفترة السابقة المماثلة من العام الماضي، بزيادة نسبتها 20.2 في المئة.وطغت عمليات المصرف بالعملات الأجنبية (معظمها بالدولار) على العملة المحلية. وبلغت حصتها من مجموع أرصدة حسابات ميزان المراجعة نحو 56.6 في المئة، ونجم معظم الزيادة من ارتفاع حجم المبالغ المودعة بالعملة الأجنبية، والتي استثمرت خارج العراق وبلغ حجمها في منتصف السنة 32.5 مليون دولار، مقابل 14 مليوناً في الربع الاول.أما مجموع حسابات العمليات المصرفية بالعملة المحلية فقد سجل نمواً متواضعاً خلال الربع الثاني، نسبته 7 في المئة، في حين ارتفع حجم الودائع بنسبة 26.9 في المئة، وتم توجيه معظم الزيادة في الودائع وفائض السيولة النقدية إلى حساب الاستثمارات المحلية التي تضاعفت، وبلغ مجموعها 68،9 بليون دينار

 

 

    برواري: حل أزمة المياه يحتاج مليار دولار سنويا ولمدة خمس سنوات  

أكدت وزيرة البلديات والأشغال العامة نسرين بروارى أن حل أزمة شحة المياه فى العراق يحتاج إلى مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة بغية الوصول إلى المستوى المطلوب.وقالت خلال اللقاء الذى أجرته مع مدراء الماء فى محافظات العراق"إن الحصول على الماء حق من حقوق المواطن وهو نص في مواثيق الأمم المتحدة ، كما أنه دور وزارة البلديات في إيصال الماء لكل مواطن."وتابعت"إننا نعيش في أزمة بسبب شحة المياه مما تسبب فى تأخير إنجاز الخطط وهو أمر غير مقبول في وقت توفرت فيه الإمكانيات و التخصيصات المالية " ، الا أنها استدركت قائلة " إن العجز المالي هو حقيقة واقعة ونحاول إيصالها إلى صناع القرار في البلاد." وعن حاجة قطاع الماء من التخصيصات المالية قالت الوزيرة برواري "إن قطاع الماء سيحتاج ما مقداره مليار دولار سنويا وعلى مدى الخمس سنوات المقبلة بغية الوصول إلى 67-90% من المستوى المطلوب ولكن واقع الحال أننا استلمنا تخصيصا ماليا مقداره 100 مليون دولار لعام 2004 و80 مليون دولار لهذا العام."وبهذا الخصوص أشارت وزيرة البلديات إلى أن هناك تعاملا سيبدأ هذا العام بين وزارتها والبنك الدولي مما سيحدث تغييرا نوعيا في قطاع البلديات ويجعل الوزارة قادرة على تغطية مناطق أخرى في العراق بمياه الشرب خلال العامين القادمين. وقالت الوزيرة في اجتماعها مع مدراء الماء فى مقر الوزارة فى بغداد "إن التيار الكهربائي يوفر لمحطات ضخ المياه ما مقداره اثنا عشر ساعة تشغيلية مما أدى الى زيادة أزمة شحة المياه إضافة إلى النقص في الوقود."وطالبت وزيرة البلديات المدراء في المحافظات بتقديم تقارير شهرية حول مستوى التلوث وإجراءاتهم للحد من التجاوزات على شبكات المياه ومكافحة الترهل الإداري وتقارير عن ساعات إشتغال المنشآت وماهية ألازمات التي تواجهها المديريات.وتطرقت برواري إلى التظاهرات التي اندلعت في بعض محافظات الجنوب مثل السماوة والناصرية والعمارة الشهر الحالى بالقول " لقد طفح الكيل لدى المواطن ، فهو يريد ممن انتخبهم أن يقدموا الخدمات." وتساءلت"لماذا ثاروا ؟ وما دورنا كوزارة بلديات في هذه ألازمة وما هو حجم الإشكالية ؟ وما مدى تعلق الأمر بنا ؟."وأجاب مدير ماء مدينة السماوة التي شهدت إحدى هذه التظاهرات بالقول "إن مناطق عديدة من محافظة السماوة تعتمد على مياه الشرب بواسطة السيارات الحوضية (التانكر) " مشيرا إلى أن محافظة السماوة دفعت ثمن وجود القوات اليابانية بها (دون إيضاح السبب) ، كما أن مشروع البنك الدولي في المحافظة المخصص للمياه موجود ولكن دراسته تحتاج إلى ستة أشهر لتكتمل ومن هنا حصلت الصدمة لدى المواطنين ، كما أن المحافظة ليس فيها مشاريع على المنحة الأمريكية. "وقال إنهم في المحافظة أعدوا جملة مقترحات لحل أزمة شحة المياه ،مضيفا" نحن مجبرون في بعض المناطق على ضخ الماء من النهر مباشرة دون المرور بالتصفية والمقترح لحل ألازمة إنشاء عشرة مشاريع ماء بطاقة 200 متر مكعب ، كما أن الحاجة إلى مشروع خزانات المياه الأرضية المتوقف منذ العام 1982 أصبح ضرورة وهو ما يعالج 50% من ألأزمة ." وردت وزيرة البلديات بهذا الخصوص قائلة "إن الوزارة أرسلت وفدا إلى اليابان ليناقش بعض المشاريع بهذا الخصوص ، كما أن وزارة التخطيط هى الطرف الأساسى في المناقشات مع اليابانيين على مبلغ القرض الياباني المقترح والمشاريع المثبتة لتفعيله

 

 

   مشروع لتطوير التعاون النفطي مع الشركات العالمية   

رفعت وزارة النفط الى مجلس الوزراء مشروعا لتنظيم عملية الاستثمار والتعاون المشترك مع الشركات العالمية . وقال الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط ان الوزارة اقترحت على المجلس قانونا يحث الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في العراق في المجال النفطي مما يسهم بشكل كبير في تطوير هذا القطاع الحيوي . واكد وزير النفط خلال استقبال السفير البولندي في بغداد كرستوس بك والقائم باعمال السفارة الايطالية في بغداد الدكتور ستوارجي كلا على حدهة ان الصناعة النفطية في العراق ستشهد البدء بالكثير من المشاريع التي تهدف الى تطويرها وان الوزارة اعدت الكثير من الخطط في هذا المجال . واكد السفير البولندي خلال المقابلة حرص بلاده على تطوير علاقاتها الثنائية مع العراق وضرورة زيادة حجم التعاون معه وتوسيعه في مجال النفط ناقلا رغبة الشركات البولندية بالدخول في مشاريع نفطية مشتركة لاسيما في مجال تطوير حقول النفط . وخلال استقباله للقائم باعمال السفارة الايطالية في بغداد تلقى الدكتور ابراهيم بحر العلوم تأكيدا منه على استعداد الشركات الايطالية لتجهيز الشركات النفطية العراقية بالمعدات وقطع الغيار التي يحتاجها في مجال الصناعات النفطية والمشاريع الانتاجية ذات العلاقة التي ناقش بحر العلوم معه سبل الارتقاء بها مستقبل

 

 

    تشغيل 80% من العاطلين عن العمل في الموصل  

قالت السيدة ميثاق طالب يوسف مديرة مركز التشغيل في محافظة نينوى إن المركز تمكن من تشغيل نحو 80% من العاطلين عن العمل المسجلين بالمركز من ذوي المهن المختلفة فى الموصل، وقد تم الحاقهم في بعض معامل ومصانع القطاع الخاص. وأضافت فى تصريح لوكالات الانباء المستقلة أن وزارة العمل لاتزال تقوم بدعم أصحاب هذه المعامل والشركات والمصانع من خلال دفع نصف الاجر الشهري ولفترة ستة أشهر للعامل الذي تم تشغيله عن طريق مركز التشغيل فيما يقوم صاحب العمل بدفع النصف الآخر من الاجر الشهري

 

 

   تنفــــيذ 400 مشــــروع صحـــي وكشــــف 287 قضيـــة فســـــاد 

ابرمت وزارة الصحة 177 عقدا لشراء الادوية فيما باشرت بتنفيذ 400 مشروع صحي في الوقت نفسه تنتظر الوزارة موافقة مجلس الوزراء على منحها 35 مليون دولار لعلاج 1200 مريض خارج العراق من جهة اخرى تم رصد اكثر من مليار دينار لتنفيذ حملة واسعة لمنع انتشار مرض الكوليرا وكشفت الوزارة عن وجود اكثر من 287 قضية فساد اداري ومالي يجرى التحقيق فيها حاليا فيما اكدت ان جميع العراقيين سيمنحون لقاحاً دائمياً مضاداً للاصابة بالانفلونزا . وقال الدكتور جاسب لطيف علي مدير دائرة الديوان ان الوزارة باشرت بتنفيذ 400 مشروع صحي في جميع محافظات العراق، مشيرا الى ان الوزارة رصدت مبلغ 157 مليار دينار لتنفيذ بعض هذه المشاريع فضلا عن تخصيص اكثر من 100 مليار دينار من اموال الدول المانحة لانجاز باقي المشاريع . واوضح ان المشاريع تتضمن بناء عدد كبير من المستشفيات واكثر من 142 مركزا صحيا سيتم انجاز 80 مركزا صحيا منها خلال العام الحالي فضلا عن مشاريع صحية اخرى . وبين مدير الديوان في مؤتمر صحفي عقده امس في مبنى الوزارة ان وزارة الصحة تنتظر موافقة مجلس الوزراء على منحها 35 مليون دولار لعلاج 120 مريضاً خارج العراق . من جهته اكد الدكتور ناصر جبر مدير الشركة العامة لتسويق الادوية (كيماديا) ان الوزارة هيأت اكثر من 177 عقدا لابرامها خلال الأيام القليلة مع شركات متعددة مبينا ان الاتفاق مع هذه الشركات تم بخصوص هذه العقود . واوضح ان وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية رصدت مبلغ 750 الف دولار لتنفيذ حملة واسعة وشاملة واحترازية لمنع انتشار مرض الكوليرا في العراق خاصة بعد ما انتشر المرض في بعض دول الجوار كايران

 

 

   العـــراق يبيــع ثلاثــة ملايــين برميـل مـن خــام كـركــوك 

قال مسؤول بمؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو) ان العراق أرسى عطاءات لبيع ما يصل الى ثلاثة ملايين برميل من خام كركوك من ميناء جيهان التركي على شركات بي.بي البريطانية وسيبسا الاسبانية وتوتال الفرنسية.وقال المسؤول ان بي.بي قدمت أفضل العروض وتلتها سيبسا ثم توتال وان تحميل هذه الكمية سيبدأ في أقرب وقت ممكن.وأضاف أن من المقرر أن تحصل كل من شركتي بي.بي. وسيبسا على مليون برميل من خام كركوك وأن الكمية المتفق عليها مع توتال تبلغ 600 ألف برميل لكن من حقها رفعها الى مليون برميل.وقالت مصادر تجارية ان أسعار العروض الفائزة تقل نحو سبعة دولارات عن سعر مزيج برنت في المعاملات الفورية.وتحول عمليات التخريب دون استمرار تدفق النفط عبر خط الانابيب الذي يمتد من شمال العراق الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. وكانت طاقة الخط قبل الحرب عام 2003 تصل الى 800 ألف برميل في اليوم.واضطر العراق الى اجراء مزادات متفرقة عندما تتراكم كميات كافية من خام كركوك في المرفأ التركي.وقالت مصادر ملاحية ان نحو 3.6 مليون برميل من خام كركوك تجمعت في صهاريج جيهان ومن المقرر أن تحصل شركة توبراش التركية على 600 ألف برميل من هذه الكمية في أوائل الاسبوع المقبل في اطار اتفاق خاص

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com