|
12 بليـــون دينـــار
الأربـــاح المتوقعـــة لمصـــــــرف الشــــــرق الأوســـــط العراقـــــــي
للاستثمــــــــار 
قال المدير التنفيذي لمصرف الشرق الأوسط
للاستثمار زهير الحافظ، ان الربح الدفتري الإجمالي الذي حققه المصرف خلال
الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بلغ 6.163 بليون دينار، ثلثه ناجم من
العمليات المحلية بالدينار، وثلثاه من العمليات المصرفية بالعملة الأجنبية،
مقارنة بـ 2.469 بليون دينار في الربع الاول من العام الجاري، متوقعاً ان
تتجاوز أرباحه خلال العام 2005 مبلغ 12 بليون دينار.وبلغ مجموع أرصدة حسابات
ميزان المراجعة 386.7 بليون دينار، في نهاية الربع الأول من العام الحالي،
مقابل 321.8 بليون للفترة السابقة المماثلة من العام الماضي، بزيادة نسبتها
20.2 في المئة.وطغت عمليات المصرف بالعملات الأجنبية (معظمها بالدولار) على
العملة المحلية. وبلغت حصتها من مجموع أرصدة حسابات ميزان المراجعة نحو 56.6 في
المئة، ونجم معظم الزيادة من ارتفاع حجم المبالغ المودعة بالعملة الأجنبية،
والتي استثمرت خارج العراق وبلغ حجمها في منتصف السنة 32.5 مليون دولار، مقابل
14 مليوناً في الربع الاول.أما مجموع حسابات العمليات المصرفية بالعملة المحلية
فقد سجل نمواً متواضعاً خلال الربع الثاني، نسبته 7 في المئة، في حين ارتفع حجم
الودائع بنسبة 26.9 في المئة، وتم توجيه معظم الزيادة في الودائع وفائض السيولة
النقدية إلى حساب الاستثمارات المحلية التي تضاعفت، وبلغ مجموعها 68،9 بليون
دينار
برواري: حل أزمة
المياه يحتاج مليار دولار سنويا ولمدة خمس سنوات

أكدت وزيرة البلديات والأشغال العامة نسرين
بروارى أن حل أزمة شحة المياه فى العراق يحتاج إلى مليار دولار سنويا على مدى
السنوات الخمس القادمة بغية الوصول إلى المستوى المطلوب.وقالت خلال اللقاء الذى
أجرته مع مدراء الماء فى محافظات العراق"إن الحصول على الماء حق من حقوق
المواطن وهو نص في مواثيق الأمم المتحدة ، كما أنه دور وزارة البلديات في إيصال
الماء لكل مواطن."وتابعت"إننا نعيش في أزمة بسبب شحة المياه مما تسبب فى تأخير
إنجاز الخطط وهو أمر غير مقبول في وقت توفرت فيه الإمكانيات و التخصيصات
المالية " ، الا أنها استدركت قائلة " إن العجز المالي هو حقيقة واقعة ونحاول
إيصالها إلى صناع القرار في البلاد." وعن حاجة قطاع الماء من التخصيصات المالية
قالت الوزيرة برواري "إن قطاع الماء سيحتاج ما مقداره مليار دولار سنويا وعلى
مدى الخمس سنوات المقبلة بغية الوصول إلى 67-90% من المستوى المطلوب ولكن واقع
الحال أننا استلمنا تخصيصا ماليا مقداره 100 مليون دولار لعام 2004 و80 مليون
دولار لهذا العام."وبهذا الخصوص أشارت وزيرة البلديات إلى أن هناك تعاملا سيبدأ
هذا العام بين وزارتها والبنك الدولي مما سيحدث تغييرا نوعيا في قطاع البلديات
ويجعل الوزارة قادرة على تغطية مناطق أخرى في العراق بمياه الشرب خلال العامين
القادمين. وقالت الوزيرة في اجتماعها مع مدراء الماء فى مقر الوزارة فى بغداد "إن
التيار الكهربائي يوفر لمحطات ضخ المياه ما مقداره اثنا عشر ساعة تشغيلية مما
أدى الى زيادة أزمة شحة المياه إضافة إلى النقص في الوقود."وطالبت وزيرة
البلديات المدراء في المحافظات بتقديم تقارير شهرية حول مستوى التلوث
وإجراءاتهم للحد من التجاوزات على شبكات المياه ومكافحة الترهل الإداري وتقارير
عن ساعات إشتغال المنشآت وماهية ألازمات التي تواجهها المديريات.وتطرقت برواري
إلى التظاهرات التي اندلعت في بعض محافظات الجنوب مثل السماوة والناصرية
والعمارة الشهر الحالى بالقول " لقد طفح الكيل لدى المواطن ، فهو يريد ممن
انتخبهم أن يقدموا الخدمات." وتساءلت"لماذا ثاروا ؟ وما دورنا كوزارة بلديات في
هذه ألازمة وما هو حجم الإشكالية ؟ وما مدى تعلق الأمر بنا ؟."وأجاب مدير ماء
مدينة السماوة التي شهدت إحدى هذه التظاهرات بالقول "إن مناطق عديدة من محافظة
السماوة تعتمد على مياه الشرب بواسطة السيارات الحوضية (التانكر) " مشيرا إلى
أن محافظة السماوة دفعت ثمن وجود القوات اليابانية بها (دون إيضاح السبب) ، كما
أن مشروع البنك الدولي في المحافظة المخصص للمياه موجود ولكن دراسته تحتاج إلى
ستة أشهر لتكتمل ومن هنا حصلت الصدمة لدى المواطنين ، كما أن المحافظة ليس فيها
مشاريع على المنحة الأمريكية. "وقال إنهم في المحافظة أعدوا جملة مقترحات لحل
أزمة شحة المياه ،مضيفا" نحن مجبرون في بعض المناطق على ضخ الماء من النهر
مباشرة دون المرور بالتصفية والمقترح لحل ألازمة إنشاء عشرة مشاريع ماء بطاقة
200 متر مكعب ، كما أن الحاجة إلى مشروع خزانات المياه الأرضية المتوقف منذ
العام 1982 أصبح ضرورة وهو ما يعالج 50% من ألأزمة ." وردت وزيرة البلديات بهذا
الخصوص قائلة "إن الوزارة أرسلت وفدا إلى اليابان ليناقش بعض المشاريع بهذا
الخصوص ، كما أن وزارة التخطيط هى الطرف الأساسى في المناقشات مع اليابانيين
على مبلغ القرض الياباني المقترح والمشاريع المثبتة لتفعيله
مشروع لتطوير التعاون
النفطي مع الشركات العالمية

رفعت وزارة النفط الى مجلس الوزراء مشروعا
لتنظيم عملية الاستثمار والتعاون المشترك مع الشركات العالمية . وقال الدكتور
ابراهيم بحر العلوم وزير النفط ان الوزارة اقترحت على المجلس قانونا يحث
الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في العراق في المجال النفطي مما يسهم
بشكل كبير في تطوير هذا القطاع الحيوي . واكد وزير النفط خلال استقبال السفير
البولندي في بغداد كرستوس بك والقائم باعمال السفارة الايطالية في بغداد
الدكتور ستوارجي كلا على حدهة ان الصناعة النفطية في العراق ستشهد البدء
بالكثير من المشاريع التي تهدف الى تطويرها وان الوزارة اعدت الكثير من الخطط
في هذا المجال . واكد السفير البولندي خلال المقابلة حرص بلاده على تطوير
علاقاتها الثنائية مع العراق وضرورة زيادة حجم التعاون معه وتوسيعه في مجال
النفط ناقلا رغبة الشركات البولندية بالدخول في مشاريع نفطية مشتركة لاسيما في
مجال تطوير حقول النفط . وخلال استقباله للقائم باعمال السفارة الايطالية في
بغداد تلقى الدكتور ابراهيم بحر العلوم تأكيدا منه على استعداد الشركات
الايطالية لتجهيز الشركات النفطية العراقية بالمعدات وقطع الغيار التي يحتاجها
في مجال الصناعات النفطية والمشاريع الانتاجية ذات العلاقة التي ناقش بحر
العلوم معه سبل الارتقاء بها مستقبل
تشغيل 80% من
العاطلين عن العمل في الموصل

قالت السيدة ميثاق طالب يوسف مديرة مركز
التشغيل في محافظة نينوى إن المركز تمكن من تشغيل نحو 80% من العاطلين عن العمل
المسجلين بالمركز من ذوي المهن المختلفة فى الموصل، وقد تم الحاقهم في بعض
معامل ومصانع القطاع الخاص. وأضافت فى تصريح لوكالات الانباء المستقلة أن وزارة
العمل لاتزال تقوم بدعم أصحاب هذه المعامل والشركات والمصانع من خلال دفع نصف
الاجر الشهري ولفترة ستة أشهر للعامل الذي تم تشغيله عن طريق مركز التشغيل فيما
يقوم صاحب العمل بدفع النصف الآخر من الاجر الشهري
تنفــــيذ 400
مشــــروع صحـــي وكشــــف 287 قضيـــة فســـــاد

ابرمت وزارة الصحة 177 عقدا لشراء الادوية
فيما باشرت بتنفيذ 400 مشروع صحي في الوقت نفسه تنتظر الوزارة موافقة مجلس
الوزراء على منحها 35 مليون دولار لعلاج 1200 مريض خارج العراق من جهة اخرى تم
رصد اكثر من مليار دينار لتنفيذ حملة واسعة لمنع انتشار مرض الكوليرا وكشفت
الوزارة عن وجود اكثر من 287 قضية فساد اداري ومالي يجرى التحقيق فيها حاليا
فيما اكدت ان جميع العراقيين سيمنحون لقاحاً دائمياً مضاداً للاصابة
بالانفلونزا . وقال الدكتور جاسب لطيف علي مدير دائرة الديوان ان الوزارة باشرت
بتنفيذ 400 مشروع صحي في جميع محافظات العراق، مشيرا الى ان الوزارة رصدت مبلغ
157 مليار دينار لتنفيذ بعض هذه المشاريع فضلا عن تخصيص اكثر من 100 مليار
دينار من اموال الدول المانحة لانجاز باقي المشاريع . واوضح ان المشاريع تتضمن
بناء عدد كبير من المستشفيات واكثر من 142 مركزا صحيا سيتم انجاز 80 مركزا صحيا
منها خلال العام الحالي فضلا عن مشاريع صحية اخرى . وبين مدير الديوان في مؤتمر
صحفي عقده امس في مبنى الوزارة ان وزارة الصحة تنتظر موافقة مجلس الوزراء على
منحها 35 مليون دولار لعلاج 120 مريضاً خارج العراق . من جهته اكد الدكتور ناصر
جبر مدير الشركة العامة لتسويق الادوية (كيماديا) ان الوزارة هيأت اكثر من 177
عقدا لابرامها خلال الأيام القليلة مع شركات متعددة مبينا ان الاتفاق مع هذه
الشركات تم بخصوص هذه العقود . واوضح ان وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة
العالمية رصدت مبلغ 750 الف دولار لتنفيذ حملة واسعة وشاملة واحترازية لمنع
انتشار مرض الكوليرا في العراق خاصة بعد ما انتشر المرض في بعض دول الجوار
كايران
العـــراق يبيــع
ثلاثــة ملايــين برميـل مـن خــام كـركــوك 
قال مسؤول بمؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو)
ان العراق أرسى عطاءات لبيع ما يصل الى ثلاثة ملايين برميل من خام كركوك من
ميناء جيهان التركي على شركات بي.بي البريطانية وسيبسا الاسبانية وتوتال
الفرنسية.وقال المسؤول ان بي.بي قدمت أفضل العروض وتلتها سيبسا ثم توتال وان
تحميل هذه الكمية سيبدأ في أقرب وقت ممكن.وأضاف أن من المقرر أن تحصل كل من
شركتي بي.بي. وسيبسا على مليون برميل من خام كركوك وأن الكمية المتفق عليها مع
توتال تبلغ 600 ألف برميل لكن من حقها رفعها الى مليون برميل.وقالت مصادر
تجارية ان أسعار العروض الفائزة تقل نحو سبعة دولارات عن سعر مزيج برنت في
المعاملات الفورية.وتحول عمليات التخريب دون استمرار تدفق النفط عبر خط
الانابيب الذي يمتد من شمال العراق الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وكانت طاقة الخط قبل الحرب عام 2003 تصل الى 800 ألف برميل في اليوم.واضطر
العراق الى اجراء مزادات متفرقة عندما تتراكم كميات كافية من خام كركوك في
المرفأ التركي.وقالت مصادر ملاحية ان نحو 3.6 مليون برميل من خام كركوك تجمعت
في صهاريج جيهان ومن المقرر أن تحصل شركة توبراش التركية على 600 ألف برميل من
هذه الكمية في أوائل الاسبوع المقبل في اطار اتفاق خاص
|