|
ماجد
المهندس يلحن للفنان عاصي الحلاني 
في كل يوم يثبت الفنان ماجد المهندس ان
الابداع لايتوقف عند حد معين فبعد ان نجح في ترك بصمة فنية واضحة على الساحة
الغنائية لاسيما تقديمه لاغانٍ متميزة كان اخرها (والله واحشني موت) للشاعر
فائق حسن.. يواصل المهندس ابداعه في مجال التلحين هذه المرة ليتعامل مع المطرب
العربي عاصي الحلاني في اغنية جديدة للشاعر علي العتابي، من جهة اخرى انتهى (ماجد)
من تسجيل اغنية جديدة تحمل عنوان (اموت روحي) كلمات حيدر كريم الساعدي والحان
علي صابر ومن المؤمل ان يصورها قريبا بعد ان اختار عدة مواقع للتصوير في دولتي
الامارات وفرنسا.
دائرة السينما
والمسرح في انتظار مديرها الجديد

احالت وزارة الثقافة السيد سعدون العبيدي مدير
عام دائرة السينما والمسرح الى التقاعد بعد ان اكمل السن القانونية للمتقاعدين
ومازالت الدائرة بأنتظار مديرها الجديد وقد طرق اسماعنا ان الفنانة د.شذى سالم
قد ابدت اعتذارها عن تسنم منصب مدير عام دائرة السينما والمسرح بعد ان عرض
عليها هذا المنصب.
أغــنية ومشــــكلة
على الفـضائيات

في مقابلة تلفزيونية من على شاشة احدى
الفضائيات العربية مع الفنان عادل المختار وبعد حديث شيق طلبت مقدمة اللقاء من
مطربنا ان يسمعها اخر اعماله التي سينفذها فأدى اغنية (ماظن يجيبه البخت) التي
سبق وان سجلها المطرب ضياء حسين في البوم غنائي تم تسويقه الى الخليج عن طريق
شركة الخيول الفنية قبل اكثر من اربع سنوات حتى اصبحت هذه الاغنية جواز الشهرة
للمطرب ضياء حسين وفتحت له افاق واسعة اثمرت عن توقيع عقود فنية مع اكثر من
شركة فنية، وقبل ان تتملكنا الحيرة في عائدية هذه الاغنية اكد لنا ملحن الاغنية
الفنان حسن فالح ان شاعر الاغنية الشاعر علي العتابي تنازل بهذه الاغنية للمطرب
ضياء حسين وليس للمطرب عادل المختار حقا في ادائها كوننا لم نمنحه موافقتنا على
ذلك.
فضل ونجوى كرم
وجورج فى جمعناهم

تستعد شركة روتانا لاصداره خلال الفترة
القادمة .يضم الالبوم ثلاث أغنيات جديدة لثلاثة من أبرز المغنين في الوطن
العربي، وهم: جورج وسوف، فضل شاكر، ونجوى كرم. الأغنيات الثلاث هي «مأثر فيّ»
لفضل شاكر،«بحبك ولع» لنجوى كرم و«حسناء الحياة» لجورج وسوف المقرر صدورها مع
البومه. وصدرت أغنيتا «مأثر في» و«حبك ولع» منفردتين عن الشركة، وبينما بدأت «روتانا»
بعرض فيديو كليب الأغنية الأولى الذى انتهى فضل مؤخراً من تصويره . وتستعد نجوى
كرم لتصوير أغنيتها
عرض خاص لمسرحية إن
كبر ابنك

في تقليد جديد أقام المؤلف المسرحي فيصل
ندا حفلاً خاصاً للصحفيين والنقاد لمشاهدة مسرحيته الجديدة "إن كبر ابنك"، وذلك
بعد أن كان متبعاً أن يكون العرض ليلة البروفة النهائية.
لكن ندا رأي أن يكون ذلك بعد الافتتاح بأسبوعين حتي يتمكن كل ممثل من الامساك
جيدا بالشخصية ويقدم أفضل ما عنده.يقوم ببطولة العرض مجموعة من الوجوه الشابة
منهم: هبة السيسي ملكة جمال مصر 2004 في أولى تجاربها المسرحية و كذلك المطربة
الجديدة "إيمي" ودعاء حجازي ومني المراغي وجيهان سلامة إلي جانب سامي العدل
ومحمد نجاتي وجيهان سلامة
إليسا: قريبا أردّ
على كل من شكك بنجوميتي 
شكلت النجمة اللبنانية اليسا ظاهرة جديدة في
عالم الغناء في لبنان والوطن العربي، فهي من اكثر الفنانات تعرضا للشائعات
والأقاويل والإفتراءات، غير انها في الوقت عينه، اقلهن ردا على ما يقوله
الحاقدون، وأكثرهن تميزا وشهرة ونجومية... هذا البريق الذي لم يولد فراغ، والذي
لم يكن تيجة الصدف، بل أتى بعد جهد كبير لإثبات الذات على الساحة من خلال
أغنيات مميزة وكليبات تحمل مواضيع وافكارا جديدة، والأهم من كل ذلك، هو نتيجة
عشقها الكبير لعملها وإيمانها الكبير بفنها، لدرجة انها تتابع ادق التفاصيل
بنفسها دون الإتكال على أحد ، كل هذا تؤكد عليه ارقام المبيعات لدى شركات
الإنتاج، واعداد الجماهير الغفيرة التي تحضر حفلاتها في كل مكان، خصوصا خلال
العام 2005 حيث حضرها في سلطنة عمان 100 الف شخص، وفي المغرب 120 الف شخص.
وسط زحمة كل هذه النجاحات، تهمس اليسا وتقول انها قريبا ترد على كل من شكك او
يشكك بنجاحها، وهو خبر نتحفظ عن نشره بناء على رغبتها، ولكنه حدث قريب جدا
يسحصل خلال اسبوع من اليوم.
عن حفلات المغرب، تزوير اغنياتها، البومها المقبل وبعضا من تفاصيله وغيرها
الكثير من الأمور، تحدثت عنها اليسا في لقاء خاص ، دار خلاله الحوار التالي....
لنتحدث بداية عن الحفلات التي أحييتها مؤخرا في المغرب والتي حققت صدى خياليا
وحضر في كل واحدة منها حوالي 120 الف شخص بحسب الصحافة المغربية. بماذا تشعر
اليسا عندما تقابل هذا الكمّ الهائل من الجمهور خصوصا وانها ليست المرة الأولى؟
صحيح، الموضوع لا ينحصر بالمرة الأولى او الثانية، وبغضّ النظر عن عدد الجمهور
الحاضر، للمسرح بحدّ ذاته رهبة كبيرة حتى لو احيا الفنان مئات الحفلات. أخبرني
القيمون على الحفل أنهم توقعوا عددا كبيرا من الحضور ولكن ليس إلى هذا الحدّ.
إحساس رائع ومخيف في الوقت عينه، خصوصا انه لا توجد مهرجانات ضخمة كهذه في
الوطن العربي تستوعب هذا الكمّ الهائل من البشر باستثناء الحفلات التي أقيمت في
سلطنة عمان وشارك فيها عدد كبير من الفنانين، وقد حقق حفلي مرتبة متقدمة جدا
وبلغ عدد الحضور حوالي 100 الف شخص، لهذا سعادتي كبيرة جدا، خصوصا في المغرب
حيث كثرت في الفترة الأخيرة الأقاويل والشائعات عني والتشكيك بنجاحي وانتشاري.
من الطبيعي ان اكون سعيدة جدا عندما أرى بأم عيني إلى أي حدّ انا منتشرة والى
أي مدى يحبني الجمهور، خصوصا وان فنانين آخرين أحيوا حفلات في المغرب ولم
يحققوا هذا النجاح. لا يمكن ان نفسر هذا الشعور عندما نرى بحرا من البشر أتى
خصيصاً لأجلنا، إنه إحساس أكثر من رائع لا اعرف كيف اصفه بدقّة.
جرت العادة ألاّ تردي على مثل هذه الأقاويل كمثل التشكيك بنجاحك؟
حسب الشخص الذي يتكلم، وهو شخص واحد على ما أظن والكل يعرف من أقصد.
هل تعتبرين ان مثل هذه الحفلات الجماهيرية هي الردّ على مثل هذه الأقاويل؟
طبعا دون ادنى شك. مهما قلت أن ألبومي انتشر، ومهما قالت أيضا شركة روتانا
المنتجة بحسب تقاريرها حول المبيعات والقول ان البومي حقق ارقاما قياسية، لا
شيء يسكت هؤلاء سوى هذه الحفلات التي تبرهن فعلا كم ان هذا الفنان محبوب.
صدر منذ فترة كليب "حبك وجع" والذي تلعبين فيه دور الزوجة والأم، حيث تقدمين
للمرة الأولى هذه الصورة. كيف تقيمين هذه التجربة؟
فكرة الكليب بالأساس كانت بيني وبين زوجي في الكليب؛ لكن خلال فترة التحضير
صارت الفكرة تتطور شيئاً فشيئاً، فاقترح المخرج سليم الترك إحضار فتاة صغيرة،
طبعا لم امانع خصوصا وانني احب الأطفال كثيرا، وأتمنى ان اصبح امّا في يوم من
الأيام واختبر هذا الإحساس... لا يمكن لشخص الّا يشعر بعطف تجاه طفل، فهو يمثل
البراءة والنقاء، نحمله وكأننا نخاف أن ينكسر لشدة رقّّته. خلال التصوير كنت
انبّه والدة الطفلة كي تنتبه اليها اكثر، مع انها طبعا تدرك كيف تحمل الطفلة
بالوضعية الصحيحة، لكن كان ذلك أقوى مني ونتيجة العطف الذي نحسّه تجاه اي طفل.
سعدت كثيرا بالتجربة ، وقد نال الكليب استحسان الجمهور خصوصا وان كثيرين رأوا
فيه رسالة لضرورة المحافظة على العائلة والإستقرار.
كانت الفكرة ملفتة وسط موجة التعرّي والرقص؟
هذه امور مرفوضة كليا بالنسبة إليّ، بل أفضّل تقديم قصة معينة، رغم اني لست ضدّ
الرقص بالمطلق حيث هناك اعمال رائعة تحمل لوحات راقصة جميلة، لكن انا عن نفسي
افضل الّا أخوض هذه التجربة، إلا في حال كان الرقص ملفتا جدا وجديدا ومختلفا
عمّا تمّ تقديمه.
ما زال الجمهور بانتظار دويتو "حليلي دنياي" مع الشاب مامي؟
وانا ايضا لا زلت انتظر؛ التأخير ليس من جهتي، فالأغنية مفترض تصويرها فيديو
كليب وسوف تصدر ضمن البوم الشاب مامي الجديد، لكنه اجّل صدور البومه بسبب
الأوضاع المستجدة في المنطقة ولست أردي الى متى. دون شك الشاب مامي فنان مميز
وسعيدة جدا بتجربتي معه وأتمنى الا يتأخر خصوصا واني احضر البومي الجديد.
ومتى سيصدر؟
اعتقد بعد شهر رمضان المبارك بإذن الله، لقد انتهيت من اختيار الأغنيات وبدأنا
في التنفيذ، ومن المفترض ان اسجل صوتي خلال شهر ايلول (سبتمبر) المقبل ليكون في
الأسواق قبل عيدي الميلاد ورأس السنة.
قبل الدخول في موضوع الألبوم، اودّ التحدث عن الأغنيتين الجديدتين اللتين صدرتا
في الأسواق بشكل مزوّر وتحملان صوتك؟
الكل يعرف اني لا أصدر اغنية منفردة بين البوم وآخر، وانا اساسا ضدّ هذه
المسألة فيما يخصني طبعا. كان من المفترض ان تصدر الأغنيتان في البوم "عايشالك"،
وحينها قال لي المنتج جان صليبا أنه لا يمكن إصدارها لأننا لا نملك الحقوق، فهي
الحان تركية او يونانية لم اعد اذكر، وكان هناك اغنية ايضا باللهجة المصرية تحت
عنوان "قللي قللي" وهي التي عادت وغنتها شاهيناز... ثم سمعت من الناس مؤخرا ان
الأغنيتين صدرتا بصوتي، استغربت خصوصا وانني منذ سنتين طلبت شراءهما من "ميوزيك
ماستر" لكنهم رفضوا، لكنني دون شك سأتخذ التدابير اللازمة وقريبا سيعرف الجمهور
ما هي.
هل قرأت التبرير الذي أعطاه المنتج جان صليبا على أثر صدور الأغنيتين في حواره
مع مجلة نادين؟
كلا، ولكن أصدقائي أخبروني بما قال.
هل اقتنعت؟
طبعا لا. لم ألق سوى الأذى من جان صليبا. حتى قبل صدور البوم "احلى دنيا" وهو
يتعمد إيذائي. يردد دائما انه صنعني، لكنه ايضا صنع امل حجازي وصونيا وعمل مع
لورا خليل وغيرهن كثيرات... طيب، لماذا لا يتحدث سوى عني؟ انا اعرف الجواب،
لأنني الأكثر نجاحا بينهن، واقول هذا بصدق وليس نتيحة غرور كي لا يفهمني الناس
خطأ. إنتهى عقدي معه ولم اكن غير وفية، حتى انه هو اليوم يعمل مع شركة روتانا.
تعمّد إهانتي اكثر من مرة، وقال في لقاء صحفي اني مجنونة وشتمني، وكان يمكن لي
حينها رفع دعوى قضائية لأن في المقال قدح وذم، ثم قال ان البومي "ورقة نعوة"
وكيف له الحق في ذلك؟! كيف سأصدق هذه التبريرات وهو يتعمّد إيذائي كل مرة. ولا
مرة رددت عليه ولا على سواه، إذ كنت اقول ربما "يستحي" لكنه لم يفعل. لهذا
سأتخذ الإجراءات التي تناسبني.
هل مثل هذا الموضوع يؤثر عليك سلبا؟
كلا، هي اغنيات جميلة وسبق ان اخترتها... لكنني انزعجت لأنها صدرت وانا احضّر
البومي الجديد.
هل ربما كان الهدف من إصدارهما هو اشهار المغنية الأخرى على حساب اليسا؟
مليون بالمئة.
تحدثت الإعلامية رندى المرّ عن هذا الموضوع وقالت انه بدلا من محاربة اليسا
بهكذا امور، فلنقف الى جانبها وندعما لأنها تستحق، وكل هذه المحاولات لن تؤثر
على نجوميتها؟
للأسف الاحظ احيانا انهم يدعمون الغرباء في لبنان ويسعون الى تحطيم أبناء البلد،
هذا امر محزن، يجب ان ندعم ابناء البلد سواء انا او غيري ان كنا نستحق ونمثل
البلد بصورة جميلة. دون شك اوجه الشكر الكبير للإعلامية رندى المر وهذه شهادة
منها أعتزّ بها. انا اردّ من خلال عملي ورغم كل ما قيل، نجحت وهناك امور قريبة
جدا لن اعلن عنها الآن، ستبرهن الى أي مدى نجحت، فليتركوني لعملي.
غنيت في حفلاتك العام الماضي "يا هوى روح وقلو" لوائل كفوري وهذا العام لفضل
شاكر "لو على قلبي"، بينما يرى البعض في هذا امرا مستغربا، حيث درجت العادة ان
يغني الفنانون للجيل الذي سبق وليس لفنانين زملاء منافسين على الساحة؟
كلا انا لا انظر الى الموضوع من هذا المنطلق، بل على العكس، اغني لفنانين زملاء
اصواتهم جميلة واحساسهم يصلني واكنّ لهم كل الإحترام. فضل شاكر مثلا، صاحب اجمل
الأصوات التي احب سماعها، لا بل إني اعشق إحساسه الرائع. احب كثيرا "يا غايب"
و"لو على قلبي" لدرجة اني احب غناءها على المسرح، كذلك اغنية وائل كفوري وفي
السابق غنيت لعمرو دياب "حبيبي ولا على بالو"، خصوصا وان الجمهور يتفاعل معها
بشكل كبير. لست معقدة كي اعتبر زميلي منافسا لي فلا اغني له، الأمر لا ينتقص
مني شيئا بل على العكس فلم لا؟.
في كليباتك السابقة قدمت دور الحبيبة والمرأة الجميلة وعارضة الأزياء، والأم
والزوجة. في الكليبات المقبلة، هل هناك من فكرة معينة تنوين تنفيذها؟
لا أفكر حاليا في الكليب، أعتقد ان الأغنية هي التي تفرض الفكرة، لهذا نفكر
بالموضوع بعد الإنتهاء من تنفيذ الإغنيات. مثلا فكرة "ارجع للشوق" كانت لي في
ان اكون عارضة أزياء، لأن الأغنية شرقية، أردت أن اقيم نوعا من التناقض بين
كليب مودرن واغنية شرقية فكانت النتيجة اكثر من رائعة. اما عن الكليبات المقبلة،
فأنا احب التنويع كما تعرفون، واضافة روح جديدة على أعمالي، لذا سيكون اول كليب
على الأرجح مع مخرج اتعاون معه لأول مرة ، وقد يكون اميريكيا او لبنانيا.
هل لنا ان نعرف بعض تفاصيل الألبوم؟
سأتعاون من خلاله مع مجموعة من الملحنين والشعراء بينهم سمير صفير، نزار فرنسيس،
مروان خوري، نادر عبدالله وهو شاب جديد، نادر نور ملحن "لو على قلبي"، فضلا عن
تامر عاشور، تامر علي، ياسر نور، محمد حامد وغيرهم، واغلبهم من الأسماء الجديدة
التي تمتلك مواهب رائعة.
وماذا عن الأساليب الغنائية؟
لا استطيع اعطاء تفاصيل، لكن هناك الكثير من التجديد سواء في المواضيع او
التوزيع حتى ان هناك اسلوبا جديدا في الألحان اقدمه للمرة الأولى. وهناك تقليل
في مسألة الأغنيات الكلاسيكية عكس البوم "احلى دنيا".
تعاملت في السابق مع جان ماري رياشي على صعيد التوزيع الموسيقي، هل هو نفسه من
سيوزع اغنياتك الجديدة؟
كلا هناك تغيير، وساتعاون مع اكثر من موزع وذلك من باب التنويع. أعتبر هذا
الألبوم نقلة نوعية في مسيرتي الغنائية لهذا أحرص على التجديد، ليس فقط في
التوزيع بل في الألحان أيضا خصوصا واني اتعاون مع اسماء جديدة.
بالحديث عن الملحنين والشعراء الجدد، لاحظنا ان اغنياتهم تحقق رواجا ملفتا،
وعلى سبيل المثال لا الحصر رامي صبري ونادر نور وغيرهما. هل تعتبرين انهم
فاجأوا الناس؟
طبعا، هناك الكثير من المواهب الجديدة التي تبشر بالخير من الضروري جدا إعطاؤها
الفرصة. في السابق كنت اصرّ على التعاون مع أسماء كبيرة، لكنني اكتشفت فعلا ان
هناك اسماء جديدة لديها الكثير من المواهب الجميلة، وهذا ما حصل مع اغنيات
البومي المقبل.
بعد حلقة "لمن يجرؤ فقط" لم نر اليسا في اي برنامج او لقاء تلفزيوني، لماذا؟
لأنني احرص على إطلالاتي وارفض الظهور فقط لمجرد الظهور. وبصراحة، لو عرض عليّ
"لمن يجرؤ فقط" اليوم لما كنت لأشارك فيه، رغم ان حلقتي كانت جميلة وقد افادتني
وكانت ايجابية بالنسبة لي. ولماذا ترفضين إذا؟
هناك اكثر من سبب، أشعر احيانا أنهم يستضيفون أسماء كبيرة، وبدل ان يكرموهم
يحضرون اشخاصا يهينونهم ويحاولون إثارة فضيحة... انا لا احب هذا الأسلوب، هذا
فضلا عن انهم صاروا يستضيفون ايا كان واسماء دون المستوى.
ولكن في كثير من الحلقات تمكّن الفنان من الدفاع عن نفسه وعدم السماح بإهانته؟
نعم طبعا، انا تحدث عن المبدأ. دون شك الفنان هو الذي يفرض شخصيته ومواقفه على
ايقاع الحلقة. فقد شاهدت مؤخرا حلقة الفنانة المصرية لوسي حيث حاولوا اثارة
فضيحة وسلسلة اتهامات لكنها كانت على القدر الكافي من المسؤولية دافعت عن نفسها
واعجبتني شخصيتها، وفضلا عن إعجابي بحلقة الفنانة ليلى غفران التي كانت رائعة،
وبالمناسبة اتوجه إليها بالشكر الكبير كونها تحدثت عني بالخير وقالت ان احساسي
جميل، هذه شهادة منها فعلا اعتز بها واشكرها من كل قلبي.
شاركت هذا العام في اكثر من حفل تخرّج لطلاب جامعات ومدراس، ما السبب؟
هو دون شك للتواصل مع جيل الشباب، ولا اعتقد ان هناك من يرفض مثل هذه الدعوات.
انا أؤيد كثيرا المشاركة في مناسبات من هذا النوع لأنها دون شك تضيف لي الكثير،
الفن ليس فقط غناء بل رسالة نتوجه من خلالها الى مختلف الأجيال.
الملفت انك تحدثت خلال هذه المشاركات عن اهمية عدم الهجرة وبعدها بفترة قصيرة
سرت شائعات منعك من الغناء في سوريا؟
سبق وان تحدثت عن موضوع سوريا وارسلت بيانا توضيحيا لكافة وسائل الإعلام، لكن
للتأكيد لم امنع من الغناء في سوريا ولم تحدث معي اي مشكلة. اما عن مشاركتي في
المناسبات الطلابية والشبابية وتوجهاتي، فهذا طبيعي لأننا كلبنانيون اليوم نمرّ
بظروف انتقالية صعبة، والوطن لا يمكن ان يبنى الا مع الجيل الجديد والشباب
الواعد، لكن في النهاية هم لا يستطيعون مجابهة كل شيء وحدهم، حيث نرى كل يوم
عشرات الخريجين الذين لا يجدون عملاً، فكيف لنا ان نلومهم إن سافروا للخارج
وهاجروا! إذا لم يعمد المسؤولون الى ايجاد حلول جذرية للأزمات التي نتخبط بها
والى خلق فرص جديدة للشباب فما عساهم ان يفعلوا؟ لا ادري الى اي مدى كلماتي قد
تؤثر فيهم لكن هذا من واجبي، نحن نحب وطننا واتمنى ان تتحسن الظروف ، فبلدنا
جميل وعلينا ان نؤمن به كي ينهض من جديد خصوصا واننا مررنا بظروف اصعب خلال
الحرب.
البعض قال ان اليسا تشارك في هذه المناسبات لتقدم صورة المطربة المثقفة وتغطي
اشياء اخرى؟
لست من يفرض نفسي على هذه الإحتفالات والمناسبات، بل ان القيمين عليها يدعونني
مشكورين وانا البي. انا اتصرف على طبيعتي ولا احاول إظهار وتقديم اي صورة. انا
مع ان يكون الفنان على قدر معين من الثقافة، وعندما البي مثل هذه الدعوات لا
اسعى الى إبهار الناس بل هذه قناعاتي، والحمدلله امتلك درجة معينة من الثقافة،
فليقولوا ما يريدون هذا لا يعنيني.
تقولين انك عفوية وتتصرفين على طبيعتك لكن البعض يأخذ عليك انك عصبية؟
نعم انا عصبية، وهذا ما يظهر علي عندما اكون منزعجة، وغالبا ما اردد اني عصبية
كي لا يفهمني خطأ شخص قد اتحدث اليه بطريقة ما تنيجة العصبية وليس اي شيء آخر،
هذا طبعي لكني لا اتعمد ان تكون لدي ردة فعل.
تحدثت في بداية لقائنا عن امر سيحدث قريبا سيكون بمثابة الردّ على كل من يشكك
بنجومية اليسا. هل لنا ان نعرف عنه اكثر؟
كلا اعذريني، لا استطيع إعطاء تفاصيل اكثر، لكنه قريب جدا، حوالي اسبوع فقط.
لكن هذا الحدث سيكون فعلا الرد على كل من يشكك بنجوميتي
إلى متى يستمر (حرمان) الساهر من الغناء في (الأوبرا)
منذ أكثر من 3 سنوات وما زال كثير من
المصريين يتساءلون إلى متى «يُحرمون» من غناء نجم الأغنية كاظم الساهر على مسرح
دار الأوبرا، نتيجة قرار لا يستند إلى عقد ولا يتوافق مع قيمة أو أهمية صرح
ثقافي كبير.
وكان سمير فرج، رئيس دار الأوبرا المصرية السابق اتخذ قراراً بمنع كاظم الساهر
من الغناء في دار الأوبرا بعد أن اعتذر الساهر لظروف خاصة عن عدم الغناء في
مهرجان الموسيقى - ولم يكن يومها وقع عقداً أو أبرم اتفاقاً.
يحرص الساهــر كل عــام على الغناء لجمهــوره في مصــر «مجاناً» لأنه يدرك أن
هناك مســـؤولين «على غير قدر المسؤولية» ومثــل هذه الأمور «لا تفرق عنده».
فالمهم والأساس دائماً جمهوره، يغني لجماهيـــره في أي مكان، لأن الغـــناء ليس
بالمكان وإنما بالمكانة التي يحملها في قلبه لجمهوره، وهذا ليس غريباً أن يكون
هناك «شبه» اتفاق دائم بين كاظم الساهر وإدارة التلفزيون المصري عبر سنواتها
على إحياء حفل سنـــوي في المكان الذي تختاره إدارة التلفــزيــون لأنه يلمس
منهم «تقديراً له»، وهو من جانبه لا تكون له مطالب مادية ولهذا تخرج حفلاته
مميزة تنظيمياً وغناء.وعلى رغم تحقيق الساهر نجاحات دائمة في حفلات «ليالي
التلفزيون»، فإن السؤال الكبير الذي يطرحه جمهوره: إلى متى تستمر ثقافة «العقاب
الأبدي» من مسؤولي وزارة الثقافة المصرية، وهم يدركون أن الساهر قدم أجمل
الحفلات وأرقاها على مسرح الأوبرا. فهو غنى أمام السيدة الأولى سوزان مبارك في
حفل خصص لمصلحة مشاريع خيرية وإنسانية وغنى أكثر من مرة في مهرجان الموسيقى·ومن
جهة ثانية يغني الساهر مساء اليوم في سورية ضمن فعاليات مهرجان «حمص» وسيكون
لقاؤه مع جمهوره المصري ضمن حفلات ليالي التلفزيون مساء 28 آب (أغسطس) الجاري
في قصر المؤتمرات
|