* حمورابي رئيس لجنة كتابة الدستور في امبراطورية بابل التي كان ملكها.. استطاع ان يصوغ قوانين تلجم الارهابيين الذين يفخخون العربات بتمويل من المخابرات السورية التي تريد اسقاط الحكومة البابلية.
* التفخيخ مفهوم مطور عن التفصيخ ، فقد كانوا يفصخون السيارات والبشر والان يفخخون السيارات والبشر اضافة الى الحيوانات.
* الموظف الامين بات عملة نادرة في زمن اختفت فيه الامانة التي هي ليست امانة بغداد طبعا..
* نقترح أختزال الوزارات الى وزارة واحد تعمل على بطارية الشحن لمنع صراع الاحزاب على وزارات سيادية غير سيادية.. والله اعلم.
* احدهم يطلب عدم سب الشيطان بدعوى الديمقراطية وكانوا يمنعون سب الشيطان لأسباب ديكتاتورية .. ربما يكون الشيطان هو الرابح الوحيد في كلتا الحالتين.
* لقد انتصرت السلطة التنفيذية مع التشريعية في حوار رئيس الوزراء مع اعضاء البرلمان.
* يا حبذا لو قامت وزارة الكهرباء بالغاء ما يسمى بالقطع المبرمج واستحداث مبدأ جديد هو التزود المبرمج بالكهرباء لأن ساعات القطع اكثر بكثير من ساعة او ساعتين تأتي فيها الكهرباء.
* الحكومة التي لا تكهرب .. لا يمكن ان تجذب الناس..
* طالب العلم ينجح في النهاية وطالب الحكم ينكشف في النهاية.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 مناجاة صبي مع البنزين

صبيان منفردون يتشابهون في المظهر ويختلفون في الجوهر مظهرهم واحد ذلك ان كل واحد منهم يضع في يديه عبوة بيبسي كولا فتحت من اخرها ويلوح بها امام السيارات المارة ويضع امامه عبوات كبيرة وهذا هو رأسماله الذي ينافس به غيره، ملابس رثة ارهقها الوسخ والدهن ورائحة البنزين.
بعض هؤلاء الصبية احتمى من وهج الشمس في ظل مظلة صنعها بنفسه وبعضهم آبى الا مقارعة الشمس ندا بند. اما ذلك الصبي المشحون قلقا والمضطرب نفسيا فقد غادر الرصيف واقترب من الشارع حتى صار بوسعه ملامسة السيارات وهي تغدو بسرعة احيانا واخرى بطيئة ويلوح بيديه متمنيا ان يقف احد سائقي السيارات ليشتري منه اخر عبوة. بدا الاضطراب عليه اكثر وهو يلوح بحركة سريعة متشنجة وعين على العبوة والاخرى على المارة.
ايه ايها البنزين صرت اليوم مادة لاتنفع احدا ولا يقبل على شرائك سائق او صاحب مولد كهربائي، يا بنزين انت مادة دسمة كبرت بسببك كروش وشبعت من ورائك بطون واكلت جياع وشفي مرضى واطمأن عاطلون على معيشة ورزق يومهم. ايها البانزين انت مادة ربانية اراحت خلقا من هموم الدنيا وسعد بتجارتك رجال وصبيان واستبشرت نساء وامهات بعودة العاملين فيك اخر النهار. المهم اننا ندبر عيش يومنا واذا كنا نبيع البنزين على الطرقات ونسعد بهذه الارزاق فما الذي يقوله المتاجرون به الكبار وهم لا يبدون تعبا ببيعه وشراءه انما هي جرة قلم فقط ويحظون بالكثير الذي لايعقل. ماذا لو كنت احدهم وماذا لو اني املك صهريجاً او صاحب محطة وقود او مسؤول في الوزارة او حتى لو مسؤول في مراكز التوزيع او في المصافي. سأبيع منه الكثير واجلب الكثير ولا اقف على الرصيف وسأركب السيارة واشتري البيت واضع فيه اجمل الاثاث والتحفيات واعود بعد انتهاء الدوام الى امي محملا سيارتي باللحم والدجاج والفواكه والخضروات.
استغرب الصبي في مناجاة عبوة البنزين ومازالت يده تلوح للمارة من السيارات وقد زال عنه بعض الاضطراب اذ وقفت امامه سيارة سرعان ما قام بتفريغ البنزين في خزانها وهو ينظر الى المحطة حيث ينتظره هناك احد العاملين وقد جلب له عبوتين كبيرتين ووقف بقربهما ويؤشر للصبي ان تعال وخذهما فهناك غيرهما. نعم المصائب التي تصيب قوما ينتفع بها اخرون ولكن لو حلت مثل هذه الازمة فما يفعل الصبيان والرجال من باعة السوق السوداء وقد انقطع عنهم باب الارزاق.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    المعادلة الصعبة

الذي تخشاه بعض الاوساط السياسية والاجتماعية هو عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات، وبالتالي مقاطعة العملية السياسية بشكل لا ارادي اي عدم المشاركة في الانتخابات بدون قصد سياسي، بل بسبب التذمر من سوء الاوضاع الامنية والخدمية في البلاد وكون الانتخابات السابقة كشفت عن حالة جديدة هي ان كل القوائم الانتخابية والكيانات المرشحة اعلنت انها ستقوم بتوفير الامن المطلق والخدمات الكبيرة والكثيرة ورغم ان المراقب اللبيب يدرك ان هذا امر مستحيل تحقيقه على مدى اربعة اشهر او سنة واحدة وهو يحتاج الى خطط وبرامج واسعة وطويلة الامد وان العراق في حالة مخاض سياسي عسير تريد الكثير من الدول المجاورة ان يفشل في نهضته الديمقراطية.
لذلك فأن اغلب ابناء الشعب والذين لهم نية في الاشتراك في الانتخابات المقبلة يريدون ان تكون القوة للحكومة قبل الديمقراطية والعدالة قبل الحرية والنزاهة قبل الخصخصة والشفافية قبل التصريحات الغامضة.
ان اكثر الناس ينسون دروس الماضي ويتذكرون دروس مرحلة ما بعد سقوط النظام ، وينون ما تركته سياسة صدام من تخريب ويتذكرون ما خلفته مرحلة ما بعد السقوط من تداعيات لذلك تتصارع الارادات في تحقيق المكاسب الفئوية والمرحلية من قبل بعض القوى التي تريد ابتزاز الحكومة وهذا امر ستقرره الانتخابات حتما لأنها تقرر في النهاية مدى قوة الحكومة او ضعفها، وقليل من السياسيين من يفضل ضعفها، مصلحة العراق العليا على مصلحته الحزبية او الشخصية او العائلية وهذا اخطر شيء في المعادلة.
 

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

     إمتحان الدستور  

النقاط العالقة في مسودة الدستور والتي كانت السبب في ارجاء موعد تقديم مسودة الدستور في تاريخها حقيقيا للكتل السياسية المشاركة في صياغة دستور العراق الدائم، فقد اصبحت حياة الجمعية الوطنية على كف عفريت فاما ان تقدم التنازلات السياسية بين القوى القابضة على السلطة الان ووضع المصلحة الوطنية العليا اولا واجتياز هذه الازمة السياسية المصيرية والعبور الى المرحلة التالية من بناء دولة العراق المعاصرة او البقاء على الخلافات ذاتها وبالتالي انهيار العملية السياسية برمتها لاسامح الله وحل الجمعية الوطنية والعودة الى الوراء والبدء من الصفر، واؤكد يقينا ان هذه الخلافات اذا ما تم تجاوزها بحلول ترضي جميع الاطراف فلن تكون موضع خلاف بين ابناء شعبنا العراقي الغيور لان هذا الشعب المعطاء وعلى امتداد تاريخه الثر والممتد لالاف السنين ما اختلف يوما بين مكوناته وطوائفه اومذاهبه فكيف به اليوم وهو يقرر مصيره.
فيجب ان يعي جيدا هذه الحقيقة جميع اعضاء لجنة كتابة الدستور والكتل السياسية كافة اضافة الى اعضاء الجمعية الوطنية فمستقبل العراق سيحدده يوم الثاني والعشرون من آب الجاري وهو يوم اتمام وتقديم مسودة الدستور وعرضها على البرلمان للتصويت عليها فالكل مطالب بنبذ الخلافات جانبا والنظر بعين عراقية خالصة لاتميل لهذه الطائفة او ذلك الحزب. وكفى ما عانى الشعب العراقي من خسارات بشرية ومادية لو اعطيت للقارة الافريقية لقضت على المجاعة هناك والتي تصيب عدة دول فيها.
نتمنى ان تنجح امتحانات الدستور التي يؤديها الساسة العراقيون لنثبت للعالم باننا شعب يمكنه الاعتماد على نفسه ان شاء الله.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com