20 مليــــون دولار منحــــة أميركيـــــة لإعــادة تأهيــل (بـرج صــدام) سابقــــاً

مبنى وبرج الاتصالات في منطقة المأمون غرب بغداد، أو ما كان يطلق عليه قبل 9 نيسان (أبريل) 2003 برج صدام، سيبدأ العمل في إعادة تأهيله ترميم ما دمر منه جراء القصف الذي تعرض له من الطائرات والصواريخ الأميركية، وذلك اعتباراً من 1 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.وتتولى إعادة إعماره شركة عراقية، فيما تولت شركة أوروبية من لوكسمبورغ وضع التصميمات الجديدة لهذا المبنى الذي يعد واحداً من أهم معالم بغداد، بحسب ما أعلنت وزيرة الاتصالات العراقية جوان فؤاد معصوم.وأضافت الوزيرة أن كلفة إعادة تأهيل وبناء المبنى والبرج تبلغ 20 مليون دولار مخصصة من المعونة الأميركية للعراق، مشيرة إلى أن احتفالاً سيجرى في بغداد في المناسبة يتم فيه الإعلان عن بدء تنفيذ العمل الذي سيتم فيه الاعتماد كلياً على الخبرة العراقية.ولفتت معصوم إلى أن تغييراً شاملاً سيطرأ على تصميم المبنى والبرج حيث تراعى الحداثة مع اللمسات التي تمنح الرؤية العراقية للمشروع.وقالت انه ستتم بالكامل ازالة مبنى الاتصالات في منطقة السنك وسط شارع الرشيد في بغداد ليعاد بناؤه من جديد في وقت لاحق من هذا العام، إذ وجد المختصون في الوزارة أن إعادة ترميم وتأهيل المـــــبنى تكــــون اكثر كلفة فيما لو تمت عملية إعادة بنائه من جديد.وأشارت إلى أن اسبانيا وعدت بتوفير التمويل اللازم لإقامة بدالة جديدة في محافظة الديوانية، ، ذات قدرات عالية لخدمة المشتركين، موضحة أن وزارة الاتصالات تعمل حالياً على تفعيل اتفاقيات عدة مبرمة مع دول مانحة للحصول على المساعدات اللازمة التي تساعد على تنفيذ المشاريع الخاصة بالاتصالات.ودعت معصوم إلى اشتراك الشركة العامة للاتصالات والبريد مع القطاع الخاص في العقود التي ستبرمها الوزارة بعد انتهاء عقود شركات الهاتف النقال العاملة في العراق، وهي «الأثير» و»عراقنا» و»آسياسيل»، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة من شأنها ضمان مراقبة أوسع للأداء وعدم استغلال المواطن، وكذلك تنمية دور القطاع الخاص وتشجيعه في هذا القطاع الحيوي من الخدمة.

 

   توقــــف صـــــادرات النفــــــط العـــراقيـــة الشماليــة مـــرة أخـــرى

قال مصدر بقطاع الشحن أن صادرات النفط الخام من حقول شمال العراق عبر خط الأنابيب المؤدي إلى مرفأ جيهان التركي توقفت الاثنين بعد توقف الضخ تقريبا على مدى الأيام العشرة الماضية. واستقرت كميات التخزين من النفط العراقي الخام في ميناء جيهان عند نحو 2.4 مليون برميل مع تسليم حوالي 500 ألف برميل لمصفاة توبراش التركية. وقال المصدر لا أعلم ان كانت تلك الكمية قد سلمت بالفعل. ولا تعلن شركة تسويق النفط العراقية عادة عن مزادات قبل أن تكون هناك مخزونات حجمها أربعة ملايين برميل على الاقل. وفي نهاية يونيو حزيران أعلنت الشركة عن أول مزاد رسمي منذ أكثر من عام. وكثيرا ما تتعطل صادرات النفط الخام خط الأنابيب الشمالي بسبب تعرض الخط لهجمات تخريبية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

 

 

   شركـــات مصريـــة تعــــرض منــــتجاتهـــا في جـــدة   

تعرض 150 شركة مصرية منتجاتها في مدينة جدة السعودية في الفترة ما بين 19 وحتى 26 من شهر اغسطس الجاري ، وتمثل معظم الشركات المشاركة القطاعات الإنتاجية في مصر مثل قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة، منتجات خان الخليلي ، الأثاث، الكمبيوتر، والبرمجيات ، النجف ، المنتجات الكيماوية ، الأدوات المنزلية، الغذائية ، المعدنية.ويأتي هذا المعرض حرصا على أهمية وجود المنتج المصري في السوق السعودية وذلك ضمن خطط علاقات التكامل التجاري والاقتصادي بين مصر والسعودية، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال عضوية البلدين في جامعة الدول العربية وتوقيعهما على اتفاقية التيسير وتنمية التبادل التجاري لإنشاء نقطة التجارة الحرة العربية الكبرى التي أزالت التعريفات الجمركية بين البلدين نهائيا منذ شهر يناير الماضي .وتعد السعودية أحد أهم الشركاء التجاريين لمصر سواء من حيث حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ نحو1216 مليون دولار في عام 2003م طبقا للإحصاءات السعودية أو من حيث الاستثمارات الأجنبية في مصر. وتحتل السعودية المرتبة الأولي بين الدول العربية والأجنبية في الاستثمارات المشتركة في مصر وبلغ إجمالي عدد المشاريع الاستثمارية التي ساهمت فيها السعودية حتى نهاية شهر مارس الماضي نحو 668 مشروعا منها 24 بنظام المناطق الحرة رأسمالها المصدر 188 مليار جنيه بتكاليف استثمارية قدرها نحو 279 مليار جنيه وبمساهمة استثمار سعودي بلغ نحو6.4 مليار جنيه

 

 

   اتفـاق مصـري سـوري تركــي لتأسيـس شركـة لمــد الغــاز  

قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن مصر وسورية وتركيا اتفقوا على تأسيس شركة لمد خط لأنابيب الغاز الطبيعي حتى الحدود السورية التركية. ويمتد الخط حاليا من مصر إلى الاردن. ونقلت الوكالة عن سامح فهمي وزير البترول المصري قوله عقب الاجتماع مع نظيريه التركي والسوري ان الدراسات الخاصة بالشركة ستبدأ اعتبارا من الغد لاختيار أنسب السبل لعملها. وقال فهمي ان الشركة ستكون مسؤولة عن تنفيذ المرحلة الثالثة التي تمتد من الحدود السورية الاردنية الى الحدود السورية التركية. وتشمل المرحلة الثانية مد خط الانابيب شمالا من ميناء العقبة الاردني في الجنوب حتى الحدود السورية الاردنية ويتوقع الانتهاء منها بنهاية العام.وقال فهمي انه تم الانتهاء من تنفيذ 90 في المئة من المرحلة الثانية وان المرحلة الثالثة من خط الانابيب ينتظر ان يتم الانتهاء منها في 2007 . ووافقت مصر في 2001 على إمداد الأردن وسوريا ولبنان بالغاز عبر خط للانابيب.

 

 

   الذهب يغلق منخفضا في أوروبا عن أعلى مستوياته   

أنهى الذهب المعاملات الأوروبية منخفضا عن أعلى مستوياته في ثمانية أشهر الذي سجله الاسبوع الماضي وذلك بعد تحسن الدولار. وانخفض الذهب الى 440.90-441.70 دولار للاوقية (الاونصة) من 446.30-447.10 دولار في أواخر المعاملات في نيويورك الجمعة الماضي. وسجل اليورو بحلول الساعة 1619 بتوقيت جرينتش سعرا بلغ 1.2357 دولار مقارنة مع اغلاقه قرب مستوى 1.2410 دولار في أواخر معاملات نيويورك الجمعة. وهبط سعر الفضة الى 6.95-6.98 دولار للاوقية من 7.06-7.09 دولار الجمعة. وانخفض البلاتين الى 903.00-908.00 دولارات للاوقية من 913.00-918.00 دولارا في نيويورك. وهبط البلاديوم الى 183.00 دولارا من 186.00-190.000 دولارا للاوقية في أواخر تعاملات .

 

 

   السعوديون يشكلون 66% من السياحة في اليمن  

كشف مصدر مسؤول بوزارة الثقافة والسياحة اليمنية عن ارتفاع كبير في عائدات الليالي السياحية التي قضاها السواح القادمون إلى اليمن من مختلف أنحاء العالم ، حيث أشار التقرير إلى انه وخلال الأعوام ( 99-2003م ) ارتفعت العائدات الخاصة بالسياحة إلى أكثر من 50.37 مليار ريال وبمتوسط 70.5 ليلة سياحية كل عام تقريبا.وركز التقرير على أن هناك زيادة في أعداد السياح القادمين من الدول المجاورة وبخاصة المملكة العربية السعودية حيث ارتفع عددهم من 8.9 ألف سائح عام 2000م إلى 41،4 ألف سائح عام 2001م ثم قفزت الأعداد إلى 83،3 ألف سائح عام 2002م ليرتفع عدد السواح السعوديين الذين قدموا للسياحة في اليمن عام 2003م إلى أكثر من 95،7 ألف سائح ، وبنسبة 65،7% من إجمالي عدد السياح القادمين إلى اليمن من الجنسيات العربية. وأضاف التقرير أن السياح القادمين من سوريا احتلوا المرتبة الثانية عام 2003م وبلغوا 8،6 ألف سائح يليهم القادمين من مصر بنحو 7،3 ألف سائح ثم العراقيين بـ6882م سائحاً ثم الأردنيين بـ9862 سائحاً ثم السودانيين بـ5781 سائحاً فيما بلغ عدد القادمين من جنسيات عربية أخرى حوالي 8،72 ألف سائح وبنسبة 3،62% من عدد القادمين من الدول العربية.وأوضح التقرير ان عائدات الليالي السياحية كان عام 1999م 7.9 مليار ريال ، ثم ارتفعت على 2000م إلى 94.21 مليار ريال ، مشيرا إلى أنها تراجعت عام 2001م إلى 4،6 مليار ريال لتشهد قفزة نوعية عام 2002م حيث وصلت إلى 9،81 مليار ريال ثم واصلت نموها بشكل ملحوظ عام 2003م لتحقق أعلى عائد سياحي بلغ 74،52 مليار ريال وبنسبة 53% من إجمالي عوائد السياحة للأعوام الخمسة الماضية 99 – 2003م.وكان بالجهاز المركزي للإحصاء قد اكد في تقريره السنوي على ان عدد السياح الذين زاروا اليمن خلال الفترة 99 – 2003م أكثر من ( 954 ) ألف سائح ، مشيرا الى ان السياحة الخارجية قد شهدت نمواً ملحوظاً حيث ارتفع عدد القادمين من 3،85 ألف سائح عام 99م إلى 9،27 ألف سائح عام 2000م ثم ارتفع من 1.57 ألف سائح عام 2002م إلى 7،451 ألف سائح عام 2003م

 

 

   صهريجاً لتوزيع النفط بين أهالي بغداد يومياً  

 اتفق مجلس محافظة بغداد ووزارة النفط على تخصيص 20 صهريجاً من مادة النفط لتوزيعها بين أهالي مدينة بغداد يومياً .وقال رئيس مجلس المحافظة مازن مكية ان التوزيع سيكون تحت إشراف المجلس من خلال المجالس البلدية ووفق جدول خاص بمناطق بغداد ستعلن عن مواعيده لاحقاً.وأوضح ان المجلس يحرص على عدالة التوزيع وانسيابية وصول هذه المادة بأسعارها الرسمية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم استعداداً لموسم الشتاء .وأكد اعتماد البطاقة التموينية ضمن آلية التوزيع لاحتساب كميات النفط المجهزة اعتماداً على عدد افراد العائلة وكانت وزارة النفط خصصت عشرة صهاريج في مدينة الصدر

 

 

   وكالة الطاقة: سعر النفط سيقلص النمو الاقتصادي العالمي  

 قال كبير الاقتصاديين بوكالة الطاقة الدولية ان ارتفاع اسعار النفط العالمية لمستويات قياسية سيقلل النمو الاقتصادي العالمي بواقع 8 ،0 نقطة مئوية في عام 2005 وسيزيد من العجز في ميزان المعاملات الجارية في الدول الغنية والاقتصاديات الناشئة على حد سواء.وقال فاتح بيرول لـ «رويترز» في مقابلة «اذا بلغ متوسط سعر النفط 50 دولارا هذا العام فان هذا سيقلل النمو الاقتصادي العالمي بنسبة 8، 0%».وبلغ متوسط سعر النفط الاميركي الخام هذا العام حتى الان 53 دولارا للبرميل.واضاف ان الطلب الصيني على النفط الذي يدور حاليا حول ثلاثة ملايين برميل يوميا سيلحق بحلول عام 2030 بالطلب الاميركي الذي يبلغ 11 مليون برميل يوميا وهو الاكبر في العالم.

 

 

 

   التصعيد السياسي قد يؤثر في رفع الأسعار مجدداً... ايران وفنزويلا تهددان بحظر نفطي وبدء التنقب عن النفط في كردستان العراق  

تراقب أسواق النفط بحذر التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين وفنزويليين حول احتمال وقف صادرات النفط من البلدين. وعلى رغم الشكوك حول تنفيذ هذه التهديدات، إلا أن مجرد إطلاقها من جانب سياسيين كبار يثير مخاوف الأسواق، خصوصاً في هذا الوقت الذي يتأرجح فيه ميزان العرض والطلب في حيز ضيق، ومن ثم من المحتمل جداً في حال استمرار تكرار هذه التهديدات أن تندفع الأسعار إلى مستويات أعلى ما هي عليه الآن.كما تراقب الأسواق بقلق التطورات السياسية في العراق، وانعكاساتها على السياسة علي سعيدلو - وزير النفط المرشح في ايران. النفطية في المستقبل، خصوصاً في حال قيام الأقاليم بأخذ زمام الأمور بيدها والتعاقد مع الشركات النفطية، والمغمورة منها بشكل خاص، ما يثير احتمال نشوب حال من الفوضى في الصناعة النفطية العراقية لفترة طويلة من الزمن، ما يحد من ارتفاع الطاقة الإنتاجية في البلاد.
التهديدات الإيرانية
فقد حذر نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني شكر الله عطار زاده أنه إذا تحول الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وفرضت عقوبات دولية على بلده تهدد مصالحها الوطنية، «فإنه يتعين حينئذ استخدام النفط كأداة سياسية.» وأضاف: «إذا تضمنت العقوبات حظراً على الصادرات النفطية الإيرانية فإن طهران لن تسمح بتصدير أي نفط من المنطقة». ويقدر الخبراء المردود المالي الذي ستحصل عليه إيران من صادراتها النفطية خلال هذا العام نتيجة لارتفاع الأسعار نحو 43 بليون دولار.وستلقي التهديدات الإيرانية عبئاً إضافياً على وزير النفط الجديد علي سعيدلو، وهو من مساعدي الرئيس محمود أحمدي نجاد، إلا أنه مجهول في عالم النفط، إذ أنه عمل سابقاً في وزارتي الاقتصاد والتجارة وكان مساعداً في الشؤون المالية لأحمدي نجاد يوم كان رئيساً لبلدية طهران، وتولى رئاسة البلدية بالوكالة عند فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية. وتخرج سعيدلو في الجامعات الإيرانية والأميركية متخصصاً بهندسة وجيولوجيا المعادن وإدارة الأعمال ويبلغ من العمر 53 سنة.وسيناقش المجلس خلال هذا الأسبوع موضوع تعيين سعيدلو الذي فوضه الرئيس الجديد بتنظيف قطاع النفط الإيراني من الفساد. وهناك قضايا عدة مثارة في المجلس حول ظواهر هذا الفساد، أهمها قضية محمد رفسنجاني، أبن الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، وقبوله عمولة 15 مليون دولار من شركة النفط النروجية شتات أويل. ويتوجب على المجلس الموافقة على الترشيح أو رفضه خلال فترة سبعة أيام.
التهديدات الفنزويلية
كما حذر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز مساء الأحد من «أن استمرار الهجمات الأميركية ضد حكومته قد يؤدي إلى تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين وإلى وقف صادرات النفط الخام من فنزويلا إلى الولايات المتحدة والتي تبلغ نحو 1.5 مليون برميل يومياً». وأضاف تشافيز «لا نريد قطع العلاقات مع حكومة الولايات المتحدة، ولكن إذا ما استمر تصاعد الاعتداءات كما حدث أخيراً، فالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة ستتعرض للخطر». وقال ان هجمات واشنطن قد تؤدي إلى «شيء أخطر. فناقلتا النفط المحملتان بالنفط الفنزويلي واللتان تتوجهان يومياً إلى الولايات المتحدة، قد تتوجهان إلى مكان آخر».وذكر الرئيس الفنزويلي أن شركة «سيتغو بتروليوم»، المملوكة من الشركة الوطنية الفنزويلية «بتورليوس دي فنزويلا» تملك 8 مصاف و محطات بنزين عديدة في الولايات المتحدة.ودخلت الحكومة الفنزويلية أخيراً في صراع قانوني مع شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد من أجل تحصيل ضرائب متأخرة على هذه الشركات. فقد أمرت مصلحة الضرائب الفنزويلية في الأسبوع الماضي بإغلاق مكتب شركة رويال داتش شل، والذي تبلغ قيمة ممتلكاته في فنزويلا نحو 130 مليون دولار، إلى حين تسديد الشركة الضرائب المتأخرة عليها.
الفوضى في صناعة النفط العراقية
من ناحية أخرى، صرح المدير التنفيذي لشركة «دي أن أو» النروجية السيد هيلغي أيدي لنشرة «انترناشونال أويل ديلي» المتخصصة، أن شركته «انتهت من أعمال البحث السيزمي وهي تخطط لحفر بئر في شمال العراق بحسب اتفاق مشاركة الانتاج». ولم يذكر السيد هيلغي موقع الحفر لأسباب أمنية، إلا أنه يعتقد بأنها بالقرب من مدينة زاخو الحدودية.ومن الجدير بالذكر أن الشركة النروجية الخاصة وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة النفط العراقية في نيسان (أبريل) 2004 لتدريب الموظفين وتقديم الاستشارات والدراسات الفنية. ولكن، تشير النشرة المتخصصة، أن مذكرة التفاهم لا تشمل أي اتفاق للحفر والتنقيب عن النفط. ويتضح أن اتفاقاً من هذا النوع قد تم التوصل إليه مع حكومة إقليم كردستان بزعامة مسعود البارزاني.وتأتي هذه المعلومات في ظل «خيبة أمل» أميركية من تحقيق مخططات واشنطن في العراق. فقد ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» يوم الأحد الماضي، بناء على معلومات من مسؤولين أميركيين في بغداد وواشنطن، أن ما يمكن تحقيقه في العراق محدود جداً، معترفة أن على الولايات المتحدة أن تقبل بإنجازات أقل بكثير مما كان مخططاً له في الفترة الانتقالية حتى نهاية العام».وذكرت الجريدة «أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتوقع تحقيق نموذج ديمقراطي، أو صناعة نفطية ناجحة، أو مجتمع تستطيع الغالبية فيه أن تعيش بحرية بعيداً من المشاكل الأمنية والتحديات الاقتصادية». وقال مسؤول أميركي كبير ذات علاقة بسياسة بلاده في العراق «إن توقعاتنا لم تكن عملية في ظل الجدول الزمني الذي وضعناه وفي ظل ما تمخض عنه الوضع في العراق.

 

 

 

   خبير نفطي عربي: القرن الـحالي هو قرن حروب النفط ولا دخل لـ( أوبك) في الأزمة الـحالية  

 توقع خبير نفطي عربي ان تصل اسعار النفط الى 75 دولارا للبرميل خلال الاشهر المتبقية من العام الحالي، معتبرا ان ذلك سيشكل عامل ضغط آخر على منطقة الخليج التي تمر حاليا بمرحلة استراتيجية حرجة.وحذر الخبير العربي يوسف ابراهيم الذي ظل يعمل محررا للشؤون النفطية في صحيفة «نيويورك تايمز» لعقود من مخاطر قانون محاسبة اوبك الذي اقره الكونغرس الاميركي مشيرا الى انه ورغم اعتراض الرئيس الاميركي بوش على القانون الا ان القانون يعطي الحق لاي فرد داخل الولايات المتحدة برفع قضية ضد اي دولة منتجة للنفط وتجميد ارصدتها.واوضح يوسف في تصريحات صحفية ان اوبك ليس لها علاقة بأمة النفط الحالية وانها ليست اللاعب الرئيسي حاليا، مشيرا الى ان هذه الازمة لها مسبباتها.. وقال ان انتاج النفط من الدول خارج اوبك تراجع بنسبة 40 في المائة وانتاج بحر الشمال يتراجع بمعدل 5 في المائة سنويا كما ان انتاج النفط في حقول الاسكا تراجع من 2 مليون برميل يوميا قبل عشر سنوات الى نحو 400 الف برميل يوميا حاليا. بالاضافة الى ذلك فان الاقتصاد الروسي بدأ يتعافى ويعود لاستهلاك معظم النفط الذي تنتجه بعد ان ظل لفترة طويلة لا يستهلك الا جزءا بسيطا مما ينتجه.واضاف اذا ما اخذنا كل هذه العوامل بالحسبان واضفنا اليها الطلب المتزايد على النفط خصوصا في آسيا من قبل الصين والهند وغيرها من الدول فان ازمة النفط الحالية لا تتحمل وزرها اوبك مطلقا، وانما سببها تزايد الطلب وتراجع الانتاج.واشار الخبير النفطي يوسف ابراهيم الى انه بالنظر الى تزايد حجم الطلب العالمي على النفط خصوصا في آسيا وروسيا التي بدأت صناعاتها تستعيد عافيتها وتنتعش والى تراجع انتاج النفط في معظم الاقاليم والدول المنتجة له فان الضغط سيكون موجها الى منطقة الخليج والشرق الاوسط، وهذا الضغط سيؤدي حتما الى نشوب حروب ليس ما يحدث في العراق الا مقدمتها، معتبرا ان القرن الـ 21 سيكون قرن حروب النفط.واشار في هذا الصدد الى ان كل هذه العوامل كانت حاضرة ولا تزال في ذهن الادارة الاميركية وصانعي السياسة الخارجية الاميركية لذلك لم يكن اختيارهم للعراق صدفة فهم يعلمون ان بمقدور العراق انتاج 6 ملايين برميل نفط يوميا وهو ما يعني كسر احتكار اوبك والتحرر من سيطرتها هذا من جهة ومن جهة اخرى سيكون العراق بانتاجه الضخم عاملا مهما في الضغط على المملكة العربية السعودية المنتج الاكبر للنفط وخلق توازن معها.وبحسب يوسف ابراهيم فان كل هذه الافكار كانت تدور في اذهان مخططي السياسة الاميركية عندما خططوا لغزو العراق لكن الذي حصل كان العكس تماما فقد تراجعت امدادات النفط من العراق الى 5.1 مليون برميل مقارنة بما كان عليه الحال ايام صدام الذي كان يصدر ويهرب ما يقرب من 5 .3 ملايين برميل يوميا.واعتبر يوسف ابراهيم ان سعر 60 دولارا للبرميل هو رقم كبير جدا اذا اخذنا في الحسبان معدل التضخم، مؤكدا انه لم يحدث في تاريخ السوق النفطية ان وصلنا الى هذا الرقم الا مرة واحدة وكان ذلك في عام 1980 بعد سقوط شاه ايران واستمر لمدة عام واحد فقط، اما ما يحدث اليوم فانه سيستمر لوقت طويل مشيرا الى ان الحديث الآن في الكواليس النفطية لا يدور حول متى سينخفض السعر عن 50 دولارا لان السعر لن ينزل عن 50 دولارا وانما الحديث يدور حول الى متى يمكن ان يستمر السعر عند الـ 60 دولارا؟واشار الخبير النفطي يوسف ابراهيم الى عدم وجود مصادر تعويض لمواجهة الطلب المتزايد للنفط، خصوصا ان النفط لم يعد ملكا للشركات وانما اصبح ملكا للدول.واوضح ان عملية زيادة انتاج النفط عملية معقدة وتحتاج لوقت طويل والى استثمارات كبيرة جدا مشيرا في هذا الصدد الى ان زيادة الانتاج بمقدار مليون برميل يتطلب استثمارات تتراوح ما بين 30 و40 مليار دولار كما يحتاج الى مدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات.واعتبر يوسف ابراهيم في هذا الصدد ان اعلان المملكة العربية السعودية عن زيادة انتاجها بمعدل مليون برميل مجرد كلام سياسي

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com