|
الأردن
والعراق يبحثان زيادة المبادلات التجارية والاستثمارات بينهما
بحث العين حيدر مراد رئيس غرفة تجارة الأردن
مع السفير العراقي في عمان عطا عبد الوهاب، سبل تعزيز وتنمية العلاقات
الاقتصادية والتجارية بين البلدين ودور مؤسسات القطاع الخاص في تعزيز هذا
التعاون. وجرى خلال اللقاء التأكيد على اهمية زيادة حجم المبادلات التجارية
واقامة الاستثمارات المشتركة بين البلدين. يشار الى ان قيمة الصادرات الأردنية
الى العراق بلغت العام الماضي حوالي 360 مليون دينار، فيما بلغت المستوردات 46
مليون دينار. وخلال النصف الاول من العام الحالي بلغت الصادرات الاردنية للعراق
198 مليون دينار (279.6 مليون دولار)، فيما بلغت المستوردات 12 مليون دينار
(16.9 مليون دولار). واكد مراد حرص الاردن على تحقيق مصالح العراق في الأمن
والاستقرار والوحدة والسيادة واعادة الاعمار، ليعود العراق كما كان دائماً
عضواً فاعلاً في المجموعة العربية والدولية. كما اكد دور الحكومة الأردنية في
تقديم كافة التسهيلات اللازمة للأخوة العراقيين على الحدود الأردنية لتسهيل
إجراءات عبورهم. واكد العين مراد، أن غرفة تجارة الأردن ورجال الاعمال والشركات
الأردنية يرتبطون بعلاقات وثيقة جداً مع العراقيين، ويسعون باستمرار الى تطوير
التعاون والتنسيق في كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية، مشيراً الى ان
غرفة تجارة الاردن ترتبط بعلاقات متميزة مع غرفة تجارة بغداد واتحاد الغرف
التجارية في العراق
العراق ينفي
إبرام اتفاقيات تجارية أو صناعية مع إسرائيل

نفى مصدر إعلامي في وزارة الصناعة والمعادن
العراقية ما تردد في بعض الأوساط الصناعية عن وجود عدد من البضائع المصنعة في
إسرائيل والمسربة للأسواق العراقية.وأوضحت حنان جاسم مديرة المكتب الإعلامي في
وزارة الصناعة والمعادن أن الوزير أسامة عبد العزيز النجفي "نفى قطعيا دخول أي
صناعات إسرائيلية إلى العراق مؤكدا عدم وجود تعاملات تجارية أو صناعية مع
إسرائيل بالنسبة الى القطاعين الحكومي والخاص ومضيفا أن الوزارة لم تتسلم أي
شكاوى عن وجود مثل هذه البضائع في الأسواق العراقية وفي ما لو حدث تسرب لمثل
هذه البضائع إلى الأسواق المحلية فإننا سنقوم بإبلاغ الجهات الأمنية ".وأشارت
جاسم إلى أن "وزير الصناعة والمعادن أوضح ان القانون التجاري والصناعي في
العراق لا يجيز دخول الصناعات الإسرائيلية بسبب المقاطعة العربية ". على صعيد
آخر قال النجفي إن " الجهات التشريعية ملزمة بحماية المنتجات الوطنية التي
أصبحت تعاني منافسة المستوردات الأجنبية التي غزت الأسواق على الرغم من رداءة
معظمها وجهل منشأ تصنيع البعض الآخر منها وعدم مضاهاتها للصناعة العراقية
مطالبا بإعادة النظر بالقوانين الكفيلة بالحد من دخول هذه البضائع وحماية السوق
الاستهلاكية العراقية
مصدر في مطــــار
البصــــرة..آب سيشـــهد وصول أولى الرحلات العالمية الى مطار البصرة

قال مصدر مسؤول في مطار البصرة الدولي
ان الثاني والعشرين من شهرآب الجاري سيشهد موعد وصول أولى الرحلات الجوية
العالمية المدنية الى مطار البصرة قادمة من دبي بدولة الأمارات العربية المتحدة
. ولم يشر المصدر الى اسم وجنسية الخطوط الجوية الناقلة . على صعيد متصل أعلن
متحدث باسم فريق إعادة الأعمار التابع للقوات المتعددة الجنسية العاملة في جنوب
العراق في تصريح صحفي "انه من المؤمل أن تستهل الرحلات الجوية العالمية من مطار
البصرة الى أبو ظبي في الأيام القليلة القادمة" .وعقد اجتماع مشترك بين ممثلين
عن قطاع الاتصالات والمواصلات في محافظة البصرة وفريقا من إعادة الأعمار للقوات
المتعددة الجنسية في الجنوب تم فيه مناقشة العديد من المشاريع الخدمية في مجال
النقل والاتصالات والتي منها اعادة أعمار وتطوير مطار البصرة
إرتفـــاع حـاد في
أسـعار الاسمنت ومواد البنــاء في المــناطــق الـشماليــة

شهدت الاسواق المحلية في المناطق الشمالية من
العراق إرتفاعا في أسعار الاسمنت المحلي والمستورد ومواد البناء الاخرى بسبب
إقبال المواطنين فى الفترة الاخيرة على عمليات بناء الدور السكنية والتجارية.
وقد وصل سعر الطن الواحد من الاسمنت إلى(210) الاف دينار للطن علماٌ بأن الطن
الواحد كان يباع بسعر (150) ألف دينار في السوق السوداء فيما يبلغ السعر
الحكومي المطروح من قبل الدولة (110) الاف دينار للطن.وعلى الرغم من تواجد
معامل إنتاج الاسمنت العراقية الكبرى في محافظات الموصل وكركوك ومحافظات إقليم
كوردستان إلا أن الاسعار فى شمال العراق مازالت في صعود مستمروأرجع أحد وكلاء
بيع وتوزيع الاسمنت في محافظة كركوك ويدعى عبدالله الجبوري السبب وراء إرتفاع
أسعار الاسمنت في المحافظة إلى قلة الكميات المجهزة من قبل معمل أسمنت كركوك
بالإضافة إلىإحتكار أغلب إنتاج معمل أسمنت كركوك من قبل تجار السوق السوداء عن
طريق تخزين كميات كبيرة منه لغرض رفع السعر في السوق المحلية.فيما اكد بائع اخر
يدعى سالار خورشيد أن ارتفاع أسعار الاسنت في السوق المحلية يرجع إلى سببين
..الاول إحتكار الاسمنت من قبل تجار مرابطين على الحدود مع تركيا فى منطقة زاخو
حيث يشترون أغلب الكميات الداخلة إلى السوق العراقية ومن ثم يقومون بتخزينها ثم
طرحها بأسعار يفرضونها على الوسيط والبائع والمشتري .. والسبب الثاني وجود بعض
التجار الذين يسيطرون على سوق الاسمنت في المحافظة ويشترون اغلب الانتاج المحلي
من معمل اسمنت كركوك للتحكم فى الاسعار. وقد إمتنع المسؤلون في الشركة العامة
لتجارة المواد الانشائية في محافظة كركوك عن الإدلاء بأى تصريح لتوضيح السبب فى
حقيقة هذا الارتفاع لعدم وجود تخويل من قبل وزارة التجارة للادلاء بأىتصريح لاى
جهة.فى حين أكد مصدر في معمل أسمنت كركوك أن المعمل يعمل بخط انتاجي واحد وينتج
ما بين 25 - 30 الف طن شهريا ويتم توزيع الانتاج على الوكلاء وبعض من التجار
الذين يشترون كميات كبير ة من المعمل مشيرا الى أن سعر الطن المطروح من قبل
المعمل للمواطن هو 110 الاف دينار .وفى الوقت نفسه ارتفعت أسعار المواد الداخلة
في عملية البناء حيث وصل سعر ثمانية أمتار من الرمل مئة الف دينار وسعر ثمانية
أمتار من الحصى 50 الف دينار وسعر الطابوقة الواحدة 450 دينارا وسعر البلوكة
الواحدة 675 دينارا.يذكر أن مدينة كركوك تشهد حركة عمرانية كبيرة وإقبالا من
العراقييين على تشييد الدور السكنية والتجارية بعد التغيير الملحوظ في قيمة
الدخل للفرد الواحد وخاصة شريحة الموظفين
المالكــي..نعـــمل
على تحويــل مطار النــجف من قاعــدة عسكــرية الى مطار دولـي كبـــير

قال وزير النقل سلام المالكي ان وزارته
تعمل حاليا على تطوير مطار مدينة النجف الذي يستخدم حاليا كقاعدة عسكرية
وتحويله الى مطار دولي كبير.واكد المالكي في مؤتمر صحافي مشترك عقده عقب لقائه
الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد ان وزارة النقل العراقية تسعى الى فسح
المجال امام الاستثمار بهدف جعل مطار النجف مطارا دوليا كبيرا في المستقبل.وحول
امكانية شراء طائرات مدنية جديدة لتلبية حاجات النقل الجوي المتزايدة قال
الوزير العراقي ان "الدول المانحة لم تخصص مبالغ محددة لدعم الوزارة" لكنه اشار
الى وجود الية لصرف الأموال وانه سيسعى للحصول على مبالغ تستثمر في تطوير مطار
النجف وميناء البصرة الكبير.وأضاف المالكي ان "الوزارة ستكتفي في الوقت الراهن
باللجوء الى تأجير الطائرات معربا عن امله في أن يتمكن العراق من شراء طائرات
مدنية في العام المقبل.وردا على سؤال بشأن خضوع مطار بغداد لسيطرة القوات
المتعددة الجنسية نفى الوزير العراقي خضوع مطار بغداد لسيطرة القوات الاجنبية
مؤكدا اشراف وزارة النقل "بشكل كامل" على المطار مستدركا ان "تردي الأوضاع
الأمنية دفع بالوزارة الى التعاقد مع شركة حماية اجنبية تتولى مهام حفظ
الأمن".واكد المالكي ان وزارته تعمل بجد لتفعيل دور الملاحة النهرية مشيرا الى
ان الاعتماد الحالي ينصب على الملاحة البحرية خاصة في نقل المواد الغذائية
المستوردة لتغطية الحصة التموينية للمواطنين.من جانبه شدد الرئيس العراقي جلال
طالباني على ضرورة الارتقاء بعمل وزارة النقل والانفتاح على القطاع الخاص وخلق
جو من التنافس مبديا استعداده لدعم قطاع النقل في العراق
آليـــة جديــدة
لضمــان انسيابيـــة المنــح الدولــية وتسريــع مشاريـــع الإعمـــار في
العـــراق 
اعلنت وزارة التخطيط والتعاون الانمائي عن وضع
آلية جديدة لتسريع مشاريع الاعمار في العراق وضمان انسيابية المنح الدولية
المخصصة لاعادة الاعمار.وقال مصد رمسؤول في الوزارة ان “الوزارة اعدت قائمة
جديدة بمشاريع الاعمار بالتنسيق مع الوزارات الاخرى، حيث تم اعداد هذه القائمة
على وفق ستراتيجية التنمية الوطنية للسنوات 2005-،2007 وان الوزارة ستقوم
بمتابعة تنفيذ المشاريع مع الوزارات ذات العلاقة وبتمويل من صندوق الامم
المتحدة والبنك الدولي، فضلا عن المشاريع الثنائية مع الدول المانحة”.واضاف
المصدر انه “سيتم عقد مؤتمرات تكرس لبحث اسهامات الدول المانحة ومدى التقدم
الحاصل في تنفيذ مشاريعها داخل العراق واسهاماتها في الصناديق الدولية لإعادة
الإعمار، فضلا عن الاجتماعات مع ممثلي الامم التحدة والبنك الدولي لمناقشة
التقدم الحاصل في المشاريع الممولة من كلا الصندوقين”.واوضح ان “الوزارة تواصل
الاتصال بالهيئات الدولية بهدف الوقوف على تطوير تنفيذ المشاريع والحالة
المالية للصندوقين الدوليين”.واكد المصدر ان “الوزارة باشرت وبالتعاون مع
المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي تنفيذ برنامج “عراقيون”
يعيدون بناء العراق، حيث صمم هذا البرنامج للعراقيين المغتربين الذين يتمتعون
بخلفيات مهنية ناجحة لإشراكهم في اعادة بناء وتطوير العراق لمدة تصل الى عام
واحد
أربـع شركـات تفـوز
بحـق استكشـاف النفط باليمــن

أعلن اليمن فوز أربع شركات نفطية أسترالية
وإماراتية وكورية وأميركية بحق امتياز استكشاف سبعة قطاعات نفطية مفتوحة في
البلاد.فقد أسفرت المناقصة التي أعلنتها وزارة النفط عن فوز كل من شركة "أويل
سيرش" الأسترالية بقطاعين في محافظتي شبوة وحضرموت، وشركة آل ثاني للاستثمار
الإماراتية بقطاعات في محافظتي المهرة وحجة، في حين فازت شركة "كي إن أو سي"
الكورية بقطاع في محافظة المهرة، وشركة أوكسيدينتال الأميركية بقطاع في محافظة
شبوة.واعتبر وزير النفط والمعادن اليمني رشيد صالح بارباع أن نتيجة هذه
المناقصة تمثل نسبة نجاح 100% لبلاده، لأن جميع القطاعات السبعة حظيت بطلب
الشركات إلى جانب الشروط التنافسية الفنية والمالية الممتازة المقدمة من
الشركات المتنافسة. وأضح بارباع أن إجمالي الحد الأدنى من النفقات المالية
لعمليات الاستكشاف هو 174.3 مليون دولار خلال مرحلتي الاستكشاف الأولى والثانية
وتمديداتهما. يشار إلى أن صادرات النفط في اليمن بلغت 29.08 مليون برميل في
النصف الأول من العام الحالي، حققت موارد بلغت 1.3 مليار دولار
|