|
إلهام المدفعي في
مهرجان وميد العالمي:
موسيــقانا برهــنت حضــورها فــي أرقــى المحــافل الدولية 
ردد المئات من الحاضرين في مهرجان وميد
للموسيقى والرقص العالمي، الذي أقيم مؤخرا في مدينة ردنك البريطانية، أغاني
عراقية قدمها الفنان الموسيقي إلهام المدفعي على ايقاعات موسيقى الجاز، بمصاحبة
آلات موسيقية تقليدية، مثل الناي والقانون والإيقاعات.
وكان المئات من جمهور المهرجان، الذين قدموا من أنحاء مختلفة من العالم، قد
حضروا مبكرين، حيث المسرح الذي غنى فيه المدفعي في الهواء الطلق، وما أن اعتلى
المدفعي وفرقته الموسيقية المسرح، حتى ضج الجمهور بالتصفيق، ترحيبا بمشاركة
الموسيقى العراقية في هذا المهرجان، الذي شاركت فيه هذا العام، أكثر من ستين
فرقة موسيقية ومطربا وراقصا. ومنذ أن انطلق مهرجان وميد عام 1980 والذي يقام في
أكثر من عشر دول حول العالم سنويا، وغالبية من الفرق الموسيقية والراقصة
والمطربين، يتمنون إدراج أسمائهم كمشاركين فيه، تاركين تواقيعهم في ذاكرة
الجمهور المتحمس، لسماع موسيقى وأغاني الشعوب. وعلى مدى ساعة كاملة، هو الوقت
المخصص من قبل إدارة المهرجان لكل فنان أو فرقة، أدى إلهام وبلا توقف، أغاني
تراثية عراقية، إلى جانب أغنية حديثة من تلحينه، كان قد ضمها ألبومه الأخير،
الذي حمل عنوان «أفضل أغاني إلهام»، الذي صدر عن شركة فيرجن العالمية، وسجله في
استوديوهات «أم.آي.ايه» البريطانية، والتي كانت قد سجلت أغاني فرقة البيتلز.
غنى إلهام: خطار عندنا الفرح، مغربية، وين يا قلب، بغداد، وغيرها من الأغاني
التي ارقصت جمهور الحاضرين، بإيقاعاتها العراقية الأصيلة. قال المدفعي ، قبيل
صعوده إلى المسرح «أنا أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الموسيقى العربية عامة،
والعراقية خاصة، لأنني أقدم هذه الأغاني أمام جمهور غربي، لا يفهم اللغة
العربية، لكنه جمهور ذواق بالتأكيد، ويفهم الموسيقى التي ترافق هذه الأغاني».
وأضاف المدفعي قائلا «هذه ليست المرة الأولى، التي نغني فيها أمام جمهور غربي،
وفي مهرجان دولي مثل هذا». فقد كان المدفعي قد غنى في عدة مهرجانات وحفلات
موسيقية، اقيمت له في أغلب العواصم العربية، وكذلك في لندن، حيث غنى في قاعة
الملكة اليزابيث، وفي كاتدرائية يونيون تشابل، وفي صالة رونيه سكوتس، التي تعد
واحدة من أرقى صالات الجاز في سوهو، كما غنى في باريس وبرلين وامستردام
واستوكهولم، وفي عدد من الولايات الأميركية. وكان آخر أكبر مهرجان موسيقي عالمي،
شارك فيه المدفعي هو مهرجان «غلاستوبري»، قبل أقل من شهرين، وحضره أكثر من 150
ألف من الجمهور، على الرغم من الظروف الجوية الصعبة، وهطول الأمطار، التي لم
تعق الجمهور من الرقص تحت المطر. وأعد المدفعي أول فنان عربي، يخترق هذا
المهرجان بفنه الراقي، وموسيقاه التي عرفت المستمع الغربي بالأغنية العراقية
خاصة، والعربية عامة، على ايقاعات موسيقى الجاز والموسيقى العراقية التراثية.
وبينما كان المدفعي يؤدي أغنية، قالت حسناء عراقية اسمها رنان 19 عاما، وهي
تتحرك على ايقاعات الموسيقى العراقية «أنا عراقية، لكنني ولدت في بريطانيا، ولم
أزر بلدي، لكنني أشعر اليوم مع أغاني المدفعي، الذي احتفظ بكل البوماته بالفخر،
لوصول مطرب عراقي لهذا المهرجان». وأضافت «لم آت لوحدي، بل نحن مجموعة من
الشابات والشباب البريطانيين والفرنسيين، كنا قد حضرنا حفلة المدفعي في مهرجان
«غلاستوبري»، على الرغم من الظروف الجوية الصعبة، لكننا تمتعنا كثيرا، واليوم
نحضر لنستمتع إلى أغانيه، بصوته الذي يميزه عن الكثير من الفنانين العرب
والغربيين». وقالت باتريشا، 32 عاما، وهي انكليزية «جئت من مدينة مانشستر لحضور
هذا المهرجان العالمي للموسيقى، وقد كنت قد قرأت عن المدفعي في إحدى الصحف
البريطانية، واشتريت البومه الأخير من محلات فيرجن، واستمعت جيدا لصوته من غير
أن افهم كلمات أغانيه، وأحببتها وأشعر اليوم بالسعادة في أن استمع اليه،
وأشاهده فوق مسرح وميد، وسوف أحصل على توقيعه على ألبومه الأخير، عندما ينتهي..
لقد وعدني بذلك قبل صعوده إلى المسرح». وبينما كان الجمهور ما يزال يصفق
للمدفعي، الذي تجاوز وقته فوق المسرح، نزولا عند طلبات الجمهور واللجنة المنظمة
للمهرجان، سألناه عن مشاعره ازاء هذا النجاح فقال «أنا سعيد، لأن الأغنية
العربية والعراقية خاصة، تحقق نجاحها، من خلال منصة أرقى مهرجان موسيقي عالمي
في بريطانيا». وأضاف «لم يأت هذا، الا نتيجة ابداعات واجتهادات وتجارب ومشاركات
واسعة، في مهرجانات وحفلات عالمية، والهدف منها، هو برهنة أن الأغنية والموسيقى
العراقية، جديران بأن تتبوآ أرقى الدرجات.
مجهول
يطلق النار على مصور كان يلاحق بريتنى سبيرز

أطلق مجهول رصاصا مطاطيا على مصور كان
يتسكع خارج منزل يعتقد أن بريتنى سبيرز كانت تحضر حفلة فيه.وذكرت صحيفة لوس
انجلوس تايمز ان برنت دياز كان برفقة حوالى 15 إلى 20 مصورا خارج احد المنازل
على شاطئ ماليبو فى فلوريدا عندما أصيب بطلق مطاطى فى فخذه.وقال الملازم ستيف
سميث فى شرطة لوس انجلس أن المصور لم يصب بجرح خطير. وأضاف سميث "لقد وضعوا
رباطا على الجرح الذى يمكن ان يقال عنه اقل من طفيف".ولم تتعرف الشرطة على هوية
المعتدي
أليســـا فــي
الحفــلات المبـاشــرة: صــوت يخــسر عـذوبته والـــشجن؟

إذا كان بعض نجوم الغناء اليوم يعتمدون على
التقنيات الحديثة في الاستوديوات العربية من أجل محو آثار بعض الضعف الظاهر في
أصواتهم، فإن المطربة أليسا ليست في حاجة ماسة إلى تلك التقنيات «الإخفائية»،
بقدر ما هي في حاجة، وحاجة كبرى، إلى تدريب صوتها أكثر فأكثر، وإجراء تمارين
جدية وحقيقية، من أجل إخفاء الضعف البارز الذي يظهر في وضوح في حفلاتها الحية
أو المباشرة، وتحديداً بعد مرور نصف ساعة على الأكثر، على صعودها إلى المسرح
وبدء الغناء.واليسا تمتلك صوتاً جميلاً ودافئاً، يمدّ المستمع أحياناً بشجن
شفاف ويساعدها في الأستوديو على إنجاز التسجيلات بقدر كافٍ من الطبيعية، وبنسبة
محدودة من «التجميل». إلا انها في الحفلات المباشرة تبدو قليلة الخبرة، وقليلة
القدرة على تقديم أغانيها بصورة جيدة، أو على الأقل بالصورة المعروفة في
الألبومات عن تلك الأغاني.صحيح أن هذه المشكلة عامة تقريباً، وأكثرية نجوم
اليوم لا يستطيعون الحفاظ على أصواتهم قوية ومتكاملة في حفلة لمدة ساعتين، إلا
أن الصحيح أيضاً هو أن أكثرية هؤلاء النجوم يعتمدون على أساليب أدائية ذكية
تحفظ لهم، في الحفلات، قدراً كبيراً من متانة الحنجرة وعذوبة الأوتار الصوتية.
بينما يقع كثيرون، وبينهم اليسا في المحظور الغنائي، فيحدث نشاز واضح يتكرر
مراراً في أكثر من أغنية. وآخر حفلة عُرضت لها على شاشة تلفزيونية فضائية كشفت
نقصاً فاضحاً لا يجوز أن تتجاهله أليسا...ولا يكفي أن تعترف أليسا بأنها «تنشز»
أحياناً حتى يزول الهمّ عن نفسها وتعتبر انها أدت قسطها تجاه الجمهور، بل ينبغي
أن تُجري دراسة لواقع صوتها ومحاولة مدّه بشحنات من الإتقان قبل أن يتحول «النشاز»
سمة من سمات حفلاتها. فالاعتراف بالخطأ فضيلة، لكن عدم تجاوز الخطأ يحوّل
الفضيلة إلى نقيصة.كانت المطربة صباح تقول، وما زالت، إنها تعلّمت بفعل التجربة
أن «الأداء هو الذكاء»، وهذا يعني أن المطرب الحقيقي هو الذي يستند إلى الذكاء
في طريقة الأداء فلا يُتعب صوته في الحفلات من جهة، ثم من جهة ثانية عندما يشعر
أن صوته تعب عليه أن يتعامل مع الأغاني في طريقة لبقة لا تستنزف حنجرته. كما
يعني هذا القول، على مستوى العمر، أن المطرب عندما يكبر يجب أن يداري نقاط ضعفه
بذكاء أدائه من أجل الحفاظ على صورته. ومع ان صباح لم تطبّق هذا القول، وتحديداً
على مستوى العمر، فإنها طبّقته على مستوى الحفلات التي كانت تحييها قبل سنوات
الشيخوخة. وظنّي أن قلة قليلة جداً من نجوم الغناء اليوم تدرك قيمة الحكمة
الغنائية القائلة «الأداء هو الذكاء».لجأت بعض النجمات في السنوات الأخيرة الى
اعتماد «البلاي باك» في برامج التلفزيون وفي الحفلات. ربما هذا هو الحل بالنسبة
إليهن. لكن ماذا نقول للجمهور الذي ندعوه إلى غناء حيّ فنسمعه أداءً غير ذلك
أســــرار مــنـــتهى
اللـــذة

أقامت أسرة فيلم منتهى اللذة حفلاً امتد حتى
الساعات الأولى من الصباح احتفالا بانتهاء تصوير الفيلم الذي حمل لقب فيلم
الأسرار حيث لم تتاح عنه أي معلومات قبل وخلال فترة التصوير ، وهو ما فسرته
المخرجة منال الصيفي بأن الهدف من السرية هو أن يشتاق إليه الجمهور عند عرضه في
دور العرض.
لأننا لمسنا نجاح مثل هذه الأعمال التي يبدأ تصويرها بهذه السرية خاصة وان
العمل رغم كونه اجتماعي لكن يحمل العديد من الافكار التي تجعله مختلف عن كل
الاعمال الاخرى فهو لا يشبه أي فيلم وبالتالي يستحق كل هذا الكتمان ، ويعد
العمل هو الأول للعديد من العاملين به وفي مقدمتهم المخرجة ذاتها التي عملت
لسنوات طويلة مساعدة للمخرج يوسف شاهين ، وهي ابنة المخرج الراحل حسن الصيفي
والممثلة الكبيرة زهرة العلى ، الفيلم هو أول تجربة كذلك ليوري مرقدي ، و عارضة
الأزياء أروة جودة ، بينما يمثل عنصر الخبرة باقي الأبطال حنان ترك ومنة شلبي
ومجدي كامل وأحمد راتب و سعاد نصر وأشرف مصليحي وزينة .شهيرة سلام مؤلفة العمل
والتي أيضا تقدم نفسها للمرة الأولى ، قالت عن أسم الفيلم الذي تردد أنه واجه
مشكلات رقابية ، أن "منتهى اللذة" عكس المفهوم منه لأنه يحمل موضوعات اجتماعية
واللذة المقصودة هنا هي اللذة في أي شئ في حياة الإنسان بما في ذلك لذة الموت
!! بينما يقدم يوري مرقدي شخصية رجل أعمال –له جذور لبنانية -لديه محل للملابس
الجاهزة وهو رجل رومانسي متزوج من حنان ترك وعلق على دور قائلاً " أنا سعيد جدا
بتجربتي في هذا العمل وعملي مع نجوم كنت لا اعرف قبل هذه التجربة كيف سأشاركهم
في فيلم واحد ، ولا كنت اعرف كيف سأقوم بالتمثيل أمام ممثله بمكانة حنان ترك
التي كثيرا ما تابعت لها أعمال ناجحة من قبل، وكانت سعادتي كانت اكبر عندما
قرأت السيناريو ووجدته سيناريو لدور رجل أعمال ليس كمطرب لأنني كنت أخشى أن
اظهر لأول مرة في عمل تمثيلي في دور مطرب وشخصية رجل أعمال والدته من اصل
لبناني ووالدي من شبرا وفكرة أن أمي أصلها لبناني حتى يكون هناك مبرر للهجة أو
للكنة الكلام لأنني حتى الآن لم اعتاد الحديث باللكنة المصرية مائة في المائة
إلي جانب أن المخرجة تعلم جيدا هذا الوضع وتعلم أيضا أنني عمري ما سأتكلم مثل
المصريين ،ويضيف "في هذا العمل سوف اغني خمس أغنيات لكن دون أن اغني أنا بشكل
مباشر أي أن الموسيقى ستكون معبرة عن الأحداث ، وستشاركني الغناء في الكليب
الخاص بالفيلم المطربة الجميلة امال ماهر . أما حنان ترك فقالت عن منتهى اللذة
" الفيلم التجربة الأولى لكاتبة السيناريو شهيرة سلام والمخرجة منال الصيفي وهو
نفس الموقف الذي سبق لي مع اسرة العمل في فيلمى السابق "احلى الاوقات " وفي
نظري هذه التجارب تلقى نجاح كبير بسبب حماس المشاركين فيها ، وقالت أنها احبت
فكرة العمل كثيرا والذي يؤكد اننا نختلف جميعا في الإحساس باللذة ومنتهى اللذة
أيضا ونختلف ايضا في تحديد ما هو السلوك الذي قد نتبعه للوصول الي منتهى اللذة
وذلك في اطار اجتماعي لطيف ودوري في الفيلم دور زوجة لرجل أعمال ، اما عن
الشخصية بشكل عام ففي الحقيقة في اي دور او شخصية جديدة اقدمها اشعر انني جديدة
عليها تماما وعلي العمل ايضا فشخصية حنان غير شخصية سلمى بطلة احلى الأوقات غير
شخصيتي في فيلم "كلام في الحب" وهكذا .أما منة شلبي فقالت أنها لن تتحدث عن
التفاصيل ولكنها اكتفت بالقول أنها تظهر كربة منزل وهي زوجة للفنان مجدي كامل
الذي يعمل دكتور اكاديمي يدرس الفلسفة للطلبة في الجامعة وهو شخص محترم جدا لكن
تنقص العلاقة بيننا كثير من الأمور حتى نصبح سعداء في علاقتنا بعضنا ببعض ومن
هنا تظهر بعض المشكلات السلوكية الخاصة بنظرة كل مننا للأخر ومنتهى اللذة في
علاقة كل مننا بالأشياء المحيطة بنا . اما الوجه الجديد اروة فتقدم شخصية مغنية
في مجال الفيديو كليب وشكلها مطابق تماما للشكل الذي تظهر عليه حاليا مطربات
الفيديو كليب اما سعاد نصر فتقدم شخصية طباخة في بيت يوري مرقدي وحنان ترك اما
شخصية السواق الخاص بهما فيقدمها الفنان احمد راتب وهو رجل متسلط ويتدخل كل
الامور الحياتية لاسرته الصغيرة وتقدم زينة شخصية الفتاة المجني عليها بسبب
الظروف الاجتماعية وتواجه نفس مشكلات وازمات الشباب الموجودة حاليا وهي مشكلة
البحث عن وظيفة مناسبة تعمل بها بعد تخرجها من الجامعة ،ويظهر اشرف مصيلحي
كمخرج فيديو كليب يشارك اروة تصوير أغنياتها ويقوم بدور الصديق الذي يقرب وجهات
النظر بين أصحابه في أي خلاف يقع بينهما الفيلم هو الأول أيضا للمنتجة نهاد عبد
العزيز محمود وهي زوجة للمنتج والموزع الشهير ،محمد حسن رمزي الذي سيقوم بتحديد
موعد العرض المناسب لمنتهى اللذة .
يطلق ألبومه الأول
(بين الناس) في بيروت...أحمد الشريف: مصالحة الأغنية الشبابية والطرب

حينما اختارت «أل بي سي» أحمد الشريف لتبدأ
معه رحلة الإنتاج، كانت المؤسسة الإعلامية تعلم أن ذلك الشاب التونسي سيشكّل
ورقة رابحة تجمع الطلّة المحببة مع الصوت الجميل والموهبة اللافتة القادة على
تأدية جميع الألوان...إلا أن الشريف الذي يطلق ألبومه الأول «بين الناس» مساء
اليوم في احتفالية تقام في بيروت، يعترف في حديثه بأنه لم يكن يتوقع كل ذلك
النجاح الذي حققه ألبوم «بين الناس» وكليب «سهران معاك الليلة في أسابيع
الإصدار الأولى،
فهو – أي العمل – احتل المراكز الأولى في مبيعات أبرز مراكز الموسيقى التجارية
وتفوقت اغانيه في سباق برامج الإذاعات والمحطات العربية، على رغم الدعاية
القليلة التي حظي بها... لذا، يشير إلى أن تأخير إصدار الألبوم جاء في مصلحته،
«فأنا اخترت الأغاني بدقة، رافضاً استغلال رهجة «ستار أكاديمي» والوقوع في خطأ
العجلة... فضلاً عن ذلك، كانت هناك إشكالية الإنتاج واختيار الشركة التي سترعى
الألبوم، خصوصاً أنني تلقيت عروضاً من شركات عدة، إلى أن وقعت مع «ستار
سيستم».أما بالنسبة إلى الأغاني التسع التي قدمها في الألبوم، فيقول: «التنويع
كان هاجسي، حاولت الالتقاء مع جميع الملحنين تقريباً، لكنني اخترت ما رأيته
مناسباً، وما يرضي جميع الأذواق». ويتابع: « بصراحة، جعلت من ألبومي الأول
تجربة ألمس من خلالها اللون الغنائي الذي أحبه الناس، وبذلك أستطيع أن أحدد ما
يليق بصوتي وأدائي في الأعمال المقبلة التي ستحمل توقيعي وباقي الشعراء
والملحنين.في المقابل، لا يخفي أحمد أن وسامته شكّلت بطاقة مرور سريعة إلى قلوب
الجمهور، لكنه في الوقت ذاته يؤكد أن الصوت والموهبة شرطان أساسيان لنجاح
الفنان، «وأنا أسعى من خلال أغاني الى أن أصنع لوناً خاصاً بي... الأكاديمية
زودتنا بالشهرة، ولكن علينا معرفة كيف نحافظ على ذلك، فنتابع أدق التفاصيل،
ونعمل بجهد ومن القلب. والعمل هنا لا بد من أن يكون متسماً بالإتقان حتى لو
تطلب ذلك خطة جديدة تنطلق من مبدأ «الخطوة خطوة»... فيديو كليب «سهران معاك
الليلة» كان خير دليل، فأنا أحببت تقديم صورة أحمد العفوية التي يعرفها
المقربون منه، مبتعداً عن الصورة النمطية للشاب الوسيم... الأغنية كانت إيقاعية،
خفيفة، قريبة من القلب، لذا أردنا من الفيديو كليب أن يخدم تلك الفكرة».
الديبلوماسية وسمير صفير
والمعروف أن الشريف ديبلوماسي بامتياز، يتقن فن التواصل مع الآخرين ويكسب
مودتهم. من هنا، يؤكد أن علاقة قوية تجمعه مع جميع الذين تعامل معهم، خصوصاً
سمير صفير، «فعلاقتي به جيدة جداً، وما القصة التي اثيرت إلا سوء تفاهم بسيط لم
يكن لي دخل فيه. مدير أعمالي أخبره بأننا سنصوّر أغنيته «بين الناس» على طريقة
الفيديو كليب، لكنني آثرت أن أصور أغنيتي التونسية «سهران معاك الليلة» أولاً،
فهذا حق شعب بلادي عليّ، وأقل ما يمكن أن أقوم به تجاهه. في المغرب العربي
أصوات لافتة، لكن الإعلام هناك يحول دون انتشارها، على رغم أنني متفائل بانتشار
بعضهم وأعتقد بأن موجة مغربية ستكتسح السوق العربية قريباً... وعدنا لسمير صفير
ما زال قائماً، خصوصاً أن «بين الناس» و«تودعنا» يحققان نجاحاً كبيراً».في عمله
الأول، ابتعد الشريف عن اللهجة الخليجية، «لكن ذلك لم يكن مقصوداً. أريد أن
أتقن تلك اللهجة المتميزة بصور شعرية نادرة وفعلاً بدأت استمع إلى الأعمال
الخليجية بتركيز أكبر بغية تأديتها في الشكل الصحيح، كما حال بقية اللهجات،
حرصاً مني على تقديم فن خليجي متميز.
بين الصوت والطاقة
تحدث بعض المعنيين عن أن أحمد الشريف لم يبرز طاقاته الصوتية كاملة في عمله
الأول، وهو يعترف بأن ذلك كان صحيحاً، «ليست سياسة، لكن التنوع الذي اخترته
للألبوم، جعلني أتقيد أحياناً بلون الأغنية ما وقف حاجزاً أمام إبراز الطاقة
الصوتية، خصوصاً أن بعض المقامات لا تناسب الأصوات كلها، أو تبرز جماليتها في
الشكل الصحيح. وهذا يشكّل عائقاً عند الفنان المبتدئ، فذلك المطرب الذي اختار
أسلوبه الخاص منذ 10 سنوات، يعرف ما يليق بصوته ويخدم أسلوبه، وهذا ما سأحاول
تقديمه في أعمالي الآتية».في الألبوم أغنيتان طربيتان هما «بعد السنين» و»أنا
مين»، وحينما تسأل أحمد عن الأغنية الطربية، يجيب بحماسة: «التركيز على اللون
الطربي لم يأخذ المساحة الأكبر من الألبوم، لكن التنوع جعل من ذلك مستحيلاً...
سأعمل جاهداً على التمسك بالأصالة، خصوصاً أن اللون الطربي يليق بصوتي وستكون
الأغنية الطربية الشبابية هاجسي».ويتابع، وقد علا صوته واشتدت حماسته: «قد تكون
فكرة جيدة أن نعمل على طريقة «داوها بالتي كانت هي الداء»، فلماذا لا نقدم
للشباب الأغنية الإيقاعية الرصينة، ولكننا نلحقها بأغنية طربية، فيسمعونها
ويحفظونها ثم يعتادون عليها... حينما كنا صغاراً، ولم تكن الفضائيات تعرف
طريقها إلينا، كنا نستمع فقط إلى عبدالوهاب وأم كلثوم وعبدالحليم وغيرهم. أما
اليوم فالذوق العام تغير، لذا أود أن أقدم في المستقبل لوناً يجمع بين الطربي
والشبابي لكنني أحتاج إلى من يساعدني في تحقيق ذلك».يتحدث أحمد عن نجاة الصغيرة
وعبدالوهاب، فترتسم ابتسامة عريضة على وجهه، فمن يعرف ذلك الشاب عن قرب يلمس
عنده عشقاً لفناني أيام زمان، ويقول: « سأركز في حفلاتي على أغاني العمالقة كما
أفكّر جدياً بتقديم ألبومات أحيي من خلالها تلك الأغاني. هذا أمر مفروض على كل
فنان عربي، فالأصالة باتت شبه منفية في عالمنا اليوم، واللوم لا يقع على جيل
الشباب فقط، بل على الفضائيات التي لم تعد تقدم أعمال فيروز ووديع الصافي ومحمد
عبدالوهاب وسواهم، لذا لم يعتادوا سماع مثل هذه الأغاني ويكبروا على شعور حب
الأصالة والتمسك بها
مهرجـــان مراكــــش يمنــح
مارســيل خلـيفة الربــاب الذهبي
يتسلم الفنان اللبناني مارسيل خليفة
جائزة "الرباب الذهبي" فى الدورة المقبلة لمهرجان مراكش للفنون الشعبية
2006.وهى الجائزة التى تمنح سنوياً للنجوم العرب بالاتفاق بين إدارة المهرجان
واللجنة المغربية للموسيقى التابعة لمنظمة اليونسكو. جاء قرار إدارة المهرجان
بمنح مارسيل الجائزة تتويجاً لمساره الفنى الذى تمكن خلاله من تسخير الأغنية في
خدمة النضال وقضايا الشعب العربي، وجعلها طريقة للرد على الأجواء السائدة في
المشهد الفني العربي .يذكر أن مارسيل خليفة ُمنح مؤخراً لقب فنان اليونسكو من
أجل السلام ،وذلك خلال حفل كبير أقيم في 7 يونيو الماضى في مقر المنظمة بباريس
، تسلم خلاله شهادة "فنان السلام"وهي تسمية ينالها عربي للمرة الأولى. ويتمتع
عازف العود اللبناني مارسيل خليفة بقدرة فائقة على اجتذاب الجمهور والاستئثار
بمشاعره في كل حفلاته وإبداعاته الموسيقية المرتبطة بقضايا الشعوب المناضلة،
وقيم الحب والسلام والحوار بين الشعوب. وقد شارك الشعب اليمني مؤخراً احتفالاته
بالعيد الخامس عشر للوحدة اليمنية، وذكرى تحرير جنوب لبنان وأيام فلسطين في
اليمن.حيث احيى حفلتين فنيتين في كل من صنعاء وعدن بمصاحبة 20عازفاً وفناناً من
أعضاء فرقته الموسيقية.
ولد مارسيل خليفة في عمشيت (لبنان) عام 1950 ودرس العود الشرقي في المعهد
الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار) في بيروت ثم اشتغل بالتدريس في هذا المجال.
وبدأ حياته الفنية عازفا ومنفردا قبل أن يؤسس في بلدته فرقة موسيقية تهدف الى
الحفاظ على التراث الموسيقى العربي عن طريق آلة العود
|