* البعض يريد أجتثاث (الواوية) وهنا من يريد اجتثاث (الطنطل) من السياسة والمجتمع ونقول لهم قبل ان تبادروا الى الاجثتاث ازرعوا شيئا افضل منه حتى يقتنع الناس بما انتم صانعون.
* الجامعات هي محطات استراحة لقضاء الوقت وبناء علاقات أجتماعية جديدة.
* وسائل الاعلام هي ابواق وطبول تبحث عن راقصين على أنغامها.
* لا يغادر العراقي بلاده الا هاربا من ضنك معيشتها ولا يعود اليها الا لملء جيوبه بالمزيد من خيراتها التي لم تحسمها الحواسم.
* الانسان من أستأنس بوجوده الناس والحيوان من يتطلب الاستئناس به الى مراحل ترويض.
* الغابة وقوانينها ارحم كثيرا مما يحدث بين أزقة ابو دشير والدورة وعدد من مناطق بغداد
* لا ندري ما علاقة الحلاق وبائع الثلج بالسياسة حتى يتحولا الى هدف للارهابيين مع العلم ان احد زعمائهم كان مشهورا ببيع الثلج قبل ان يتوب ليعمل نائبا لرئيس الدولة المثلجة.
* السياسي كالمنشار يأخذ من حيث ما تحرك ويسرق من حيث لا يعلم الناس.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 الكهرباء تقتل الإبداع

عملية القتل هذه لم ينوه عنها العلماء او يظهرها على سطح الاحداث الادباء والمفكرون بل هي عنوان مستقل من رؤية الواقع ذلك اني لاانتمي ان صح الادعاء لكومة المبدعين فعندي الابداع هو وصف للعمالقة من ذوي العقول الرصينة والانتاج الضخم الغزير ولكني رايت ان كتابي لعمود يومي يترنح تحت طرقات الكهرباء الفولاذية على عقلي في حجمه بقيود حديدية يصعب التخلص منها او تجاوزها اذ تصاب قدراتي التعربية بنقص هائل في التوليف والكتابة وتنزل الافكار والكلمات من اعلى قمة في راسي وتتهاوى الى الاسفل رغم طمعي في تجسيد المعاناة وتحقيق تدفق فكري ينثال على الورق انثيالا. وحالما اصاب بعقدة التهاوي هذه حتى احجم اطلاقا عن حصر اهتماماتي بالورق قدرا كبيرا من اللوعة على ماافتقده من قدرة وهذا ما يزيد من قيودي التي تقيد فكري.
وبناء على هذه الحقائق فبوسعي تعميم القاعدة حيث امرر اعترافي بأني لست مبدعا بل اقبع في ادنى سلم يقود للاعلى وصولا لهؤلاء اي افترش اول عتبة واحظى بكرم المكان ولا تدانيني رغبة بالمبارحة ابدا للصعود الى عل. اذن هؤلاء المبدعون يصابون بهوس وحمى حرب الكهرباء واعني بهذا اللفظ معنا دقيقا. فالانسان الذي يمتلك جهدا يود اضافته الى جدول الابداع فانه سيعاني جراء ذلك لعدم قدرته على اتمام مقصوده فهو بالضرورة سيثاب بطوق حديدي يلف عقله ولاتسعفه الحلول المصائبية التي طرحت طويلا كالمولدات والتصريحات والوعود والاعمار وغيرها بل ان ابداعه سيتهاوى اسفل قدميه وسيجد ان قدراته قد اصيبت بلوثة هائلة جراء الدخان المتصاعد من الفوانيس اومولدات الكهرباء او النجار الذي يغلق العقل جراء الهدر الهائل في الاعصاب وحرقها الذي لاينقطع في كل الاحوال اذ يأكل المبدع قلق اذا انقطعت الكهرباء فهو لمقدمها في قلق وتلف الاعصاب وحالما تأتي يزداد قلقه خشية عليها من الانقطاع. اذن هو على مدى 24 ساعة في تفكير دائم وتراه ساهم اللحظ شديد الترقب مستاء وقلق وتزداد مع مرور الايام اضطرابته النفيسة حتى تغدو مرضا مزمنا او حالات مقيمة يصعب طردها. اذن الكهرباء قتلت الابداع وربما عند كل الاجيال المتعاقبة ذلك ان ضررها غير منظور واتساءل من السمؤول؟.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    احتراق المواطن وحريق الوطن

قبل ايام جلب احدهم لي جريدة تصدر في بغداد وهي تحمل على صفحتها الاولى صورة تثير الاهتمام فعلا، فهي بالطبع ليست صورة فتيات يثرن الجاذبية ولا صورة موضوع خفيف تحاول الجريدة فيه ازاحة العناء عن قرائها انما الامر مختلف جدا فالصورة هي لرجل عراقي وهو يحترق بالنار، وربما يكون الامر اعتيادياً في العراق لكثرة حوادث الاحتراق بالعبوات الناسفة او التفجيرات او حوادث القتل والاغتيال المدبرة، لكن المؤلم في الامر ان هذا الرجل قرر ان يشعل النار في نفسه احتجاجا على ما يحدث في بلده من فوضى واخراب، هذا الرجل الذي انهى حياته بعود ثقاب وقليل من البنزين ارسل رسالة الى كل من يعنيهم الشعب العراقي مفادها ان الامر في هذه البلد وصل حدا لايطاق فقد اصبحت حياة الانسان فيه لاتختلف عن حياة الحيوان فلا فرص عمل ولاكهرباء ولا خدمات ولاوقود ولا امن واستقرار ونحن هنا لانبرر لهذا المواطن العراقي الذي احرق نفسه في مدينة كركوك وسط ذهول عدد كبير من الذين تجمعوا حوله والذين لم يفلحوا في انقاذ حياته.
ومر الامر دون اكتراث ودون اجراء تحقيق في الامر ودون ان يعرف الاخران ما الذي يجعل الانسان في هذا البد لايفرق بين الحياة والموت ولم يبادر احد الى الجواب من ان الحياة اصبحت في العراق مُرة الى الحد الذي يدعو الى اليأس والاحباط.
ان من عملوا على اسقاط طاغية العراق كان عليهم ان يدركوا جيدا ان الشعب العراقي بحاجة الى رعاية وعناية واهتمام وترميم الذات قبل ان يحتاج الى مؤسسات سياسية لاتعرف من اين تبدا وبرلمان يبحث منظمو قوانينه على فرصة للتحدث عن نظامه الداخلي الذي لاهم لهم فيه الا ايجاد قوانين لامتيازات نوابه الذين لم يعبروا ابدا عن ارادة الشعب العراقي المحب للخير والحياة.
وعلى الجميع ان يتطلعوا الى هذه الصورة وان يعملوا على الحيلولة دون حصول حادث مشابه او تكرار الصور المأساوية التي تخرج علينا كل يوم من نوافذ العراق التي يحاول الارهابيون والخبثاء تأصيلها في واقع عراقي مهلهل.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

    أعيدوا الســقا   

مع تطور الحياة والتقدم التكنولوجي وتعاقب الزمن انتهت مهنة شقا او.. بائع الماء المتجول الى امانة بغداد فهي الوريث الشرعي والوحيد لهذه المهنة وقد استعانت الامانة في ايصال الماء الى المنازل عن طريق انابيب اطلق عليها فيما بعد انابيب ماء الاسالة مع ظهور مشاريع تصفية المياه بواسطة شبكات عملاقة فبدا الماء يتخذ منعطفا جديدا في حياة الناس واصبح وصوله للمنازل عن طريق الوسيط المبتكر صنبور الماء هذا الامر صار من البديهيات في العالم الا اننا في العراق ربما سنضطر للمطالبة من امانة بغداد ان تعيد لنا احياء مهنة البائع الجوال للماء وليكن الرجل السقا محسوبا على ملاك الامانة كموظف حكومي ليعود لنا من جديد توزيع الماء الصالح للشرب بشكل دوري وثابت لكن مع ذلك لا اعتقد ان رجلا او رجلين يدوران سيرا على الاقدام في منطقة قادرين على سد احتياجاتها لان هذا سيحتاج منها الى اسابيع طوال ليلبي حاجة محلة واحدة فقط من احدى المناطق التي لايصل اليها الماء.
اجد انه مع ذلك اذا لم يكن هنالك بديل فلا بأس من القبول بعودة السقا الى بغداد وبقية المحافظات فمن يظن ان ازمة انقطاع الماء من الاسالة والتي حدثت قبل فترة بسبب عمل تخريبي جبان قد انتهت فهو على خطأ كبير لان هناك الكثير من المناطق في بغداد بقيت ولحد هذه اللحظة تعاني من الانقطاعات المستمرة.
اذن دعوة صادقة لحل احدى ازمات فصل الصيف اللاهب نضعها امام انظار امانة بغداد علها تجد تجاوبا وتعاطفا من السادة المسؤولين في الامانة خدمة للصالح العام ونقول لهم اعيدوا مهنة السقا ليبقى الماء على اتصال دائم مع افواهنا.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com