* اني الارهاب فلان الفلاني.. قشمرني المدعو فلان الفلاني وقتلت فلان وفلان وفلان واغتصبت فلانة وحرقت الدائرة الفلانية وذبحت فلان ارجو من المسؤول الفلاني ومن الشعب الفلاني ان يسامحني كوني (زعطوط) وكلشي ما افهم وعندما اخرج من السجن سوف لن اذبح احدا بل سأستخدم المسدس في قتل كل فلان يواجهني.
* على الخادم الجديد للحرمين ان يبحث عن حل لمشكلة (معاوية ولد الطايع) الذي طاع منه الحكم بسب الخادم الجديد.
* الحكومة هي الشيء الذي يخاف منه الجميع وعندما تخاف الحكومة ستكون محل سخرية الجميع.
* الجهاد هو ان نبني الوطن والمقاومة هي ان نقاوم الغش والفساد.
* يقال ان بعضهم يريد ذكر العشائر في الدستور والبعض الاخر يريد سب العلمانية وشتم الديمقراطية.. والبعض يريد كذا والبعض يريد كذا...
ونقول انه دستور دولة.. لاطلبات مشاهدي (روتانا كليب).
* البارازاني خير من برز قضايا الاكراد وفلان الفلاني خير من دافع عن التركمان وعلان العلاني ممثل جيد لآل علان.. ولم نسمع يوماً بشخص عراقي ناصر قضايا العراق.
* العمامة والسدارة والجراوية والطربوش تتصارع صراع السفور والحجاب على صفحات الدستور.
* طلاب المدارس خير من طلاب المناصب لانهم في الاولى ينجحون بعد الامتحان وفي الثانية يسقطون الى الابد.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

الكهرباء تجلب السعادة 

بعد ان وقعت النفوس في مستنقع الحزن الذي تصاعدت احداثه ولم يبد في الافق نهاية عقد اهل الحل والعقد وعلية القوم جلسات متتالية يبحثون فيها عن السبل النشطة والفعالة التي يمكن من خلالها ادخال البهجة والبسمة الى قلوب الناس وابعاد شبح الكآبة وتداعيات الامراض النفسية الناتجة عن كثرة المصائب والبلاءات. وتدارس علية القوم والشؤون جميعا واعتقدوا ان الخلاص يكمن في ايجاد العقد ثم فكها وبذلك تنزاح امهات المصائب عن النفوس وتنقلع من جذورها كل العقد المركبة وذلك ان العقدة اذا دامت دمرت واذا غشيت النفوس تطلعات الانفراج فان الانطواء على النفس يغدو اقل الاحتمالات وابعد الممكنات.
اول هذه الحلول هي ام المصائب وملكة الاحزان واعني بها السيدة المصون الكهرباء التي ما دخلت بيتا الا وانستهم الالام والاحزان واستبدلتها بكومة الاماني والبهجة والافراح.
اذن هذه القاعدة التي يمكن من خلالها ادامة البشرى وازالة الكرب والهموم وربما حتى الغثيان الذي يصيب المبتلى بعد الانتهاء من غداء دسم في حر الظهر. وكلما اشتدت الازمة انفرجت هذه حكمة اخذ بها السادة اهل الحل والعقد واجالوا بها النظر واظهروا لنا الظفر.
لقد كانت الكهرباء اللعبة الاولى في سلسلة طرق جلب السعادة. اذ ان قطع الكهرباء يدخل الكآبة في النفس من اوسع الابواب وكلما زادت فترة القطع الذي يسمى مبرمجا والصحيح انه مرجرج السعادة والهناء مدحرج الراحة الى اسفل قاع. وما ان تحل المشكلة وتأتي الكهرباء فان الوجوه تستبشر خيرا وتبتهج النفوس ويتطاير البشر والسرور من عيون الناس وتقر الاعين وتلذ الانفس ويصبح للنوم مذاقا مع الكهرباء وبهذه الطريقة حلت عقد الانفس وانزاحت لحين من الدهر آهات القلوب.
هذه هي حلول اولى تعقبها حلول كثيرة، بهذه الكلمات الرائعة زف اهل الحل والعقد البشرى للناس بابتكار احدث الافكار واعذب الاقدار وصار بوسع مستشفيات الامراض النفسية ومنها مستشفى ابن رشد تقليد هذه الاطوار ومعالجة المصابين باستخدام الكهرباء ليس بالطريقة التقليدية المعروفة سابقا وهي طريقة الصدمات الكهربائية بل طريقة القطعات والبرمجات الكهربائية وسيرجع المجانين الى ذويهم غانمين سالمين محملين بالتحايا والحب من اهل الحل والعقد وعلية القوم وسيجدون ان وراء كل مصيبة عظيمة فرحة كبيرة، وقطع الكهرباء امر ذو حدين فيه الطالح والصالح وشكرا لاهل الحل والعقد وعلية القوم بادخال الفرحة لقلوب الصغار والكبار.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    الأمــة العــراقية 

اذا استمر نهجنا المبني على أسس قبلية وطائفية وقومية وعرقية فاننا سنتحول الى كيانات متصارعة يسهل وفقها دخول الاخرين الى بيتنا العراقي.
واذا تعززت قناعتنا بالتجزئة المبطنة سوف نصل الى اليوم الذي نستعين به بالاجنبي على ابن جلدتنا (اذا لم نكن قد وصلنا الى ذلك فعلا). حيث يكون السفير الامريكي او الاخضر الابراهيمي او اشرف قاضي اوالسفير البريطاني او غيرهم خير عون لطائفة ما او قومية ما على اخرى داخل العراق.
ومن المحزن ان نرى البعض يهربون من الانتخابات ومن الديمقراطية واستحقاقاتها ويبحثون عن يد الزرقاوي والظواهري وابن لادن ليضعوا يدهم عليها كي يعينهم على قتال الاخوة الاعداء.
ان الخطر الكبير في الوضع السياسي للعراق هو الانتماء، اي عندما يتغلب الانتماء العروبي داخل الشخصية العراقية على انتمائها الوطني بحجة القومية نكون قد ارتكبنا عملا مضرا بالوطن الذي تعودنا ان نسميه قطراً وهو جزء من امة هي (الامة العربية) وهذا هو اخطأ بعينه فقوميتنا هي عراقية وامتنا هي عراقية ودولتنا هي عراقية.. اما العلاقة مع الاخرين فهو ما تحرره مصالح بلدنا وشعبنا، ويكفينا اننا دفعنا مئات الاف الشهداء على (البوابة الشرقية) التي قالوا انكم تحرسونها لكنهم اتهمونا باشياءاخرى ثم من الذي وقع ميثاق ضرب العراق والاستعانة بقوات التحالف عام 1991 أليس هم ابناء الامة العربية المجتمعين في قمة القاهرة عام 1991م.
ومن اول من استضاف اساطيل وجيوش الولايات المتحدة وبريطانيا أليس هم السعوديون والقطريون الذين يتباكون على الجهاد ويكثرون على العراقيين إنهم يريدون بناء وطنهم بمعزل عن الاخرين كل تلك المؤشرات ومسائل اخرى تدعو المواطن العراقي الى التفكير بعمق والنظر الى بعيد لمعرفة ماله وما عليه وماذا عليه ان يفعل في ظل عراق يتفهم بعضه بعضا بعيدا عن دسائس الاخرين.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

    حقوق

للشعب الكردي كل الحق في المطالبة بحقوقه كاملة وهذا امر طبيعي الا ان المشكلة لاتكمن فيه فهو يعد نفسه كجزء لايتجزأ من مكونات الشعب العراق فأنت لو ذهبت الى ابعد نقطة في زاخو وسألت كرديا هناك من انت؟ لاجابك على الفور عراقي، فالروابط الاجتماعية المتينة التي تربطه مع بقية ابناء العراق لم يستطع حتى النظام السابق قطعها برغم كل محاولاته الجادة في ذلك.
لكن يبدو ان القادة الاكراد يرون غير هذا فهم يسعون جاهدين وعلى حساب المكاسب السياسية التي يحلمون بها من خلال المناداة والتهديد بالانفصال مدعين انه مطلب الشعب الكردي وكأن المواطنين الاكراد في الشمال لا رأي لهم في هذا الموضوع المصيري الحساس والحيوي ولانعلم لماذا يصر الساسة هناك على ان يتحدثوا بالنيابة عن الجمهور وكأنه بلا لسان.
فالعراق كأمة واحدة هي ليست جلال الطالباني او مسعود البارازاني او الجعفري او عبد العزيز الحكيم ومن هذا المنطلق لابد على القادة الكرد ان يحترموا رغبة شعبهم تحديدا وليس ما يرغبونه هم فالواضح لدينا الان هنالك مطالب غير مشروعة طرحت من السياسة الكرد فيما يتعلق بالدستور لانها تأخذ مبدأ الشوفيني الذي يتقاطع مع بناء عراق موحد جديد وفقا لمبدأ المواطنة وضمان تكوينات الشعب الاخرى وهذه المطالب تشمل مسألة كركوك او قضية ترسيم الحدود الاقليمية فهي تحمل مخالفة صريحة للوحدة الوطنية التي ينادون بها. وهي بطبيعة الحال تنم عن مخاوف غير مبررة فالتحدث بهذه اللغة المتشنجة وغير الشفافة تضر بمصالح الشعب الكردي اولا.
وعليه يجب الابتعاد عن تصيد الفرص السياسية وفرض شروط تعجيزية قد تطيح بالتجربة الديمقراطية برمتها وتعيق العراق الجديد كدولة عصرية ومؤسات متمدنة.
وان ينطلق الجميع بكل ما يخدم وحدة شعبنا كي ننهض مجددا ونظهر بصورة لائقة امام شعوب العالم.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com