|
طهران ودمشق تعلنان عن
قمة تعقد بين الرئيسين الاسد ونجاد 
أفاد التلفزيون الايراني الرسمي بأن الرئيس
السوري بشار الاسد سيبدأ زيارة رسمية الى ايران، تستغرق يومين يلتقي خلالها
نظيره محمود احمدي نجاد. وفي دمشق قال مصدر سوري مطلع أن قمة سورية ـ ايرانية
سوف تعقد بين الرئيسين السوري والايراني في أول لقاء بينهما بعد تأدية نجاد
اليمين الدستورية كرئيس جديد لايران. وبذلك يكون الاسد اول رئيس جمهورية يلتقي
الرئيس الايراني الجديد. وكانت سورية من اولى الدول التي هنأت محمود احمدي نجاد
بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وقال الرئيس الأسد انه يثق بأن الرئيس الايراني
الجديد، «سيساهم في تعزيز الصداقة والتعاون» بين البلدين. وقال المصدر السوري
ان الرئيس الاسد سيبحث مع نظيره الايراني الوضع في العراق وانعكاساته على
المنطقة والوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان. وقال المصدر السوري ان
المباحثات ستتطرق الى الضغوط الاميركية التي تتعرض لها سورية خصوصا في ما يتصل
بمضمون القرار 1559الدولي وموضوع المنظمات الفلسطينية، وتلك التي تتعرض لها
ايران في ما يتعلق بمسألة تخصيب اليورانيوم. تجدر الاشارة ان هذه هي رابع زيارة
يقوم بها الاسد الى ايران منذ توليه السلطة في العام 2000 وتعود اخر زيارة له
الى يوليو(تموز) 2004
البشير يعد بتطبيق
اتفاق السلام بعد تشييع قرنق

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بالتطبيق
الكامل لاتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير
السودان. جاء ذلك أثناء مراسم تشييع زعيم الحركة الشعبية جون قرنق حيث أكد
البشير أنه سيتعاون مع خليفته سلفا كير لتنفيذ الاتفاق حرفيا.وشد الرئيس البشير
في خطابه على يد الجنرال كير ورفعها قائلا أمام عشرات الآلاف من المشيعين "إنهم
سيكونون أقوياء معا".من جهته أكد كير أنه سيحافظ على مسار الحركة الشعبية ولن
يحاول حتى إعادة صياغة الأهداف التي وضعها زعيمها الراحل.ومن المتوقع أن يؤدي
كير اليمين الدستورية في اليومين القادمين ليحل محل قرنق في منصب النائب الأول
للرئيس السوداني. ودفن قرنق بعد جنازة مهيبة شارك فيها قادة من شتى أرجاء
القارة الأفريقية تقدمهم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي والأمين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسى، إضافة إلى مسؤولين أوروبيين وأميركيين بينهم مبعوث
الأمم المتحدة يان برونك.وإظهارا للوحدة بين الشمال والجنوب انضم مقاتلون
سابقون من الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى الجنود الذين حملوا نعش قرنق
وساروا به عبر شوارع العاصمة الجنوبية جوبا حتى المقبرة بعد جولة للجنازة في
مدن الجنوب.واصطف عشرات الآلاف على جانبي طريق كاتدرائية جميع القديسين ومكان
المقبرة وهم ينتحبون ويلوحون بأوراق الشجر وهو أسلوب تقليدي يرمز للحداد. ودفن
قرنق في مدفن أقيم على تلة تبعد أمتارا قليلة عن برلمان ولاية بحر الجبل على
بعد نحو خمسة كيلومترات من وسط جوبا.وقد رفع فوق المقبرة علما السودان
و"السودان الجديد" أي جنوب السودان الذي سيتمتع بحكم ذاتي لستة أعوام قبل
استفتاء على تقرير مصيره بموجب اتفاق السلام.ولم يشارك الرئيس الأوغندي يوري
موسيفيني في مراسم التشييع بجوبا. وكانت طائرة الرئاسة الأوغندية التي تقل قرنق
سقطت في منطقة جبلية بسبب سوء الأحوال الجوية حسب تأكيدات الحكومة السودانية
والحركة الشعبية.غير أن موسيفيني صرح بأن سبب تحطم المروحية غير واضح وقد يكون
بفعل عامل خارجي، ما أثار استياء الخرطوم التي طالبت السلطات الأوغندية بتسليم
أي أدلة بحوزتها وعدم استباق نتائج التحقيقات.من جهة أخرى قال النائب العام
لمجلس الصحافة والمطبوعات في السودان نيجو أكوك إن هدف مصادرة السلطات لأعداد
بعض الصحف السودانية هو منعها من نشر ما من شأنه إثارة الفتنة في هذه
الظروف.جاء ذلك بعد أن حظرت السلطات السودانية صحيفتي الوطن وألوان لتغطيتهما
الاضطرابات الدامية التي تلت الإعلان عن مقتل قرنق وفق مصادر من الصحيفتين.
ووصف رئيس تحرير الوطن سيد أحمد خليفة الإجراء بأنه مخالف للدستور. واعتبر
مساعد رئيس تحرير الوطن مصطفى عبد العظيم أن ما ورد في افتتاحية الصحيفة من
انتقادات للطريقة التي أدار بها محافظ الخرطوم أعمال الشغب، قد يكون وراء قرار
الحظر. واتهم المقال المحافظ بأنه لم يتحرك بسرعة ولم يرسل القوات الملائمة
لمكافحة العنف. ما اعتبر مصدر في صحيفة ألوان أنها ربما حظرت بسبب افتتاحية دعت
فيها إلى معاملة الجنوبيين المقيمين في الشمال كما عومل الشماليون المقيمون في
الجنوب. من جهة أخرى أكدت منظمة سودانية لحقوق الإنسان أن السلطات السودانية
أوقفت نحو 1640 شخصا إثر هذه الاضطرابات. وصرح كمال محمد الأمين محامي المجموعة
السودانية لحقوق الإنسان أن من بين هؤلاء الموقوفين تمت محاكمة 700 أدينوا
بالمس بالنظام العام وبالتجمع بشكل غير شرعي أو بعمليات نهب وتدمير ممتلكات
عامة وخاصة
بيروت تؤكد ودمشق تنفي
عودة أزمة العبور إلى نقاط الحدود اللبنانية السورية

الوكالة الوطنية للاعلام» اللبنانية
الرسمية ان ازمة عبور الشاحنات والبرادات المحملة بالمنتوجات اللبنانية، عبر
بوابة المصنع عادت لتظهر من جديد، حيث بلغ صباح امس عدد الشاحنات المتوقفة على
الحدود عند بوابة جديدة يابوس اكثر من مائة شاحنة وبراد، بالاضافة الى عدد
مماثل عند معبر العبودية في شمال لبنان، فيما نفى مصدر سوري ما تردد عن عودة
هذه الأزمة وقال لـ«الشرق الأوسط» إن الشاحنات الآتية من لبنان، تعبر النقاط
الحدودية بصورة طبيعية بعد خضوعها لعمليات التفتيش الأمني والجمركي، حيث كثـفت
السلطات السورية من عمليات التفتيش، بزيادة عدد العناصر الأمنية والجمركية،
الموكول إليها تنفيذ تلك العمليات. ودعا المصدر السوري إلى زيارة النقاط
الحدودية، والوقوف على حقيقة الوضع هناك، والتأكد من أن السلطات السورية اتخذت
جميع الإجراءات اللازمة، لتسهيل عبور الشاحنات والمركبات المقبلة من لبنان.
وأكد المصدر أن الجانب السوري برهن عن تجاوبه مع مصالح الأشقاء اللبنانيين، إلى
جانب حرصه على أمنه الوطني، من خلال تسريع عمليات التفتيش بمضاعفة عدد العناصر
الأمنية والجمركية، الأمر الذي أعطى مفاعيله العملية خلال الأيام الماضية
الأمير نايف: فقدنا
قائداً عظيماً قام بواجبه خير قيام ونذر نفسه لخدمة دينه ووطنه

أكد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية
السعودي، أن الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، كان قدره أن يتولى قيادة هذا
الأمة في أحلك الظروف، وعلى أزمات مرة كثيرة، خرج منها بوطنه، خير ما يخرج قائد
بأمته». وخاطب الأمير نايف القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية، الذين استقبلهم
بالوزارة، يتقدمهم الفريق أول محمود بن محمد بخش مدير عام المباحث ورئيس لجنة
الضباط العليا، الذين قدموا له التعازي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك
فهد بن عبد العزيز. وقال وزير الداخلية «نعم لقد فقدنا قائدا عظيما نذر نفسه
لخدمة الدين والوطن، وقام بواجبه خير قيام، وحافظ على هذه الامانة وبناء هذه
الامة، استكمالا لمن سبقوه من الملك عبد العزيز حتى الملك خالد رحم الله
الجميع. مؤكدا أن أعمال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد «هى التي تتحدث عن
نفسها»، وأضاف «اذا كنا فقدنا الملك فهد رحمة الله عليه، ولكن فضل الله كبير،
فنحن اليوم تحت قيادة أخي الفهد والمكمل لرسالته ورسالة الملك عبد العزيز رحمة
الله عليه، وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعضده
الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهده، والحمد لله نحن أمة، اذا مات سيد قام
سيد». وأضاف مخاطبا الضباط «أرجو أن تبلغوا جميع منسوبي الأمن، ثقة قيادتنا كما
كانت ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله بكم، وهي ثقة خادم الحرمين
الشريفين اليوم الملك عبد الله، وعضده ولى عهده الأمير سلطان». وقال «ان بيعتكم
مستمرة وولاءكم مستمر، ولكم أن تفخروا بأنكم تدفعون الشر عن بلادكم، وأنكم
عملتم وضحيتم وستضحون»، وأضاف «نحن جميعنا جنود لخدمة هذا الدين وخدمة هذا
الوطن وخدمة قيادتنا، وكلكم ولاء لله عز وجل ولدينكم ولقيادتكم، ممثلة في خادم
الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعضده سمو الأمير سلطان بن عبد
العزيز ولي العهد، وثقتهم بكم مثل ما كانت ودائما موجودة فيكم والحمد لله، انها
ثقة كاملة من كل مواطن». وأضاف في ختام كلمته «أرجو من الله عز وجل، ان يوفقنا
ويوفقكم جميعا في خدمة هذا الدين، وهذا الوطن العزيز، وأن نكون جنودا أوفيا
جميعا بقيادتنا». وكان الأمير نايف قد استقبل أيضا بمكتبه في الوزارة، عددا من
المسؤولين والاعيان والمواطنين، الذين قدموا له واجب العزاء في وفاة خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله. وحضر اللقاءين الأمير
أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير محمد نايف بن عبد العزيز مساعد
وزير الداخلية للشؤون الأمنية
الأمــــن المصـــري
يعتقــل عضـواً بكفايـة بتهمـة التعـدي علـى الشرطـة

ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على ساهر جاد
الصحفي بجريدة الجيل وعضو الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) بتهمة التعدي
على ضباط الشرطة أثناء تظاهرة بميدان الأوبرا وسط القاهرة الخميس الماضي.وأحيل
جاد إلى نيابة حي عابدين العامة للتحقيق معه في الاتهامات بعد صور نشرتها جريدة
أخبار اليوم الأسبوعية المصرية صباح أمس يظهر فيها وهو يوجه -على ما يبدو- لكمة
لضابط شرطة.وعلقت الصحيفة على الصور بأن أعضاء كفاية تعدوا على رجال الأمن
أثناء محاولتهم تأمين التظاهرة وحماية المشاركين فيها من بعض المواطنين الذين
حاولوا التصدي لهم "بسبب إحساسهم بالضيق والاستفزاز بعد تعطل المرور في وسط
المدينة".ورد بيان الحركة بأن الصحيفة "قلبت الحقائق ليبدو ساهر هو من بادر
بالاعتداء بينما كان يدفع اعتداء الشرطة على المتظاهرين أثناء انصرافهم من
المظاهرة بسلام".وقال الصحفي جمال فهمي أحد مؤسسي كفاية إن عناصر من أجهزة
الأمن بالزي المدني خطفوا جاد من أمام منزله في حي شبرا شمال القاهرة. وأضاف
فهمي أن أحد رجال الأمن الذين خطفوا جاد قدم نفسه لدى وصوله على أنه رئيس مباحث
روض الفرج، مشيرا إلى أن ساهر تلقى مؤخرا عدة تهديدات من الأجهزة الأمنية
تطالبه بوقف مشاركته في تظاهرات كفاية حتى لا يجلب لنفسه متاعب.
انتخابات عامة في
موريتانيا بعد استفتاء دستوري خلال عام

تعهد رئيس المجلس العسكري للعدالة
والديمقراطية في موريتانيا العقيد أعلي ولد محمد فال -الذي أطاح بنظام الرئيس
معاوية ولد سيدي أحمد الطايع- بتنظيم انتخابات عامة فور إجراء استفتاء على
تعديلات دستورية خلال عام. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الجبهة
الشعبية المعارضة الشبيه ولد الشيخ ماء العينين بعيد لقائه مع زعماء أحزاب أخرى
رئيس المجلس العسكري قوله إن ولد محمد فال وعد بأن تحدد التعديلات الدستورية
فترات الرئاسة باثنتين فقط، على أن تجرى مشاورات بين الأحزاب السياسية لتحديد
مدة الولاية الرئاسية. وأشار إلى أنه سيدخل تعديلا على الدستور لمنع قيام أي
رئيس مقبل بتعديل فترة الولاية الرئاسية أو إمكان تجديدها. وأوضح ولد ماء
العينين أن رئيس المجلس العسكري التزم أيضا بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية
مباشرة بعد الاستفتاء لكي تنتهي العملية كلها قبل السنتين الانتقاليتين اللتين
أعلنهما المجلس العسكري. وأضاف الزعيم المعارض أن العقيد ولد محمد فال أكد أيضا
أن أي عضو في المجلس العسكري لن يترشح في الانتخابات العامة المقبلة, كما أن
الأمر نفسه ينطبق على الرئيس المقبل للحكومة الانتقالية. وأوضح أن الزعيم
العسكري تعهد بتشكيل لجنة وطنية للانتخابات دون أن يستبعد حضور مراقبين دوليين.
كما تعهد بإجراء إصلاحات قضائية وأخرى لتحسين حالة المواطنين. وأضاف ولد ماء
العينين أن ولد محمد فال قال إنه لا يخجل من عضويته في النظام المخلوع مبديا
أسفه لتصامم رئيسه ولد الطايع عن تحكيم العقل وتصحيح الوضع. وكان النظام
العسكري الجديد في موريتانيا -الذي حل البرلمان مبقيا على الحكومة والدستور-
أعرب عن رغبته في تأمين عملية انتقالية هادئة في البلاد على الرغم من الإدانات
التي صدرت عن الأسرة الدولية. يشار إلى أن الأمم المتحدة وفرنسا والولايات
المتحدة وتونس أدانت الانقلاب الذي وقع الأربعاء الماضي، كما علق الاتحاد
الأفريقي عضوية موريتانيا وطالب بإعادة ولد الطايع إلى السلطة وأشار إلى أنه
سيوفد وفدا وزاريا إلى نواكشوط للقاء المجلس العسكري هناك. وفي الإطار نفسه بدأ
الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو مشاورات
مع قادة أفارقة بهدف التوصل إلى رد تشاوري على الانقلاب العسكري الذي وقع في
موريتانيا. شكوى ضد الطايع معاوية ولد الطايع تفاجأ بالانقلاب ووصفه
بالأحمق(الفرنسية) وفي تطور آخر أعلن الاتحاد من أجل العدالة والديمقراطية -وهو
حزب معارض موريتاني صغير- أنه سيرفع شكوى ضد الرئيس الموريتاني المخلوع ولد
الطايع لارتكابه عمليات "نفي ومجازر" في حق السود الأفارقة الموريتانيين. وقال
الناطق باسم الحزب با عبد العزيز في تصريحات اليوم إن حزبه سيلجأ إلى كافة
الطرق الشرعية لرفع شكوى ضد "الديكتاتور المخلوع" أمام المحاكم الوطنية
والدولية بتهمة ارتكاب عمليات "نفي ومجازر كبيرة في حق السكان السود الأفارقة".
وأصدر هذا الحزب -الذي ليس له نواب في الجمعية الوطنية- بيانا أكد فيه هذا
القرار ورحب برحيل "الديكتاتور الأكثر دموية في تاريخ موريتانيا". وفي أول
تصريح له بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح به قال الرئيس الموريتاني المخلوع إنه
فوجئ بحدوث الانقلاب عليه وإن دهشته كانت أكبر عندما علم بهوية منفذيه. ووصف من
مكان إقامته الحالية في النيجر الانقلاب الذي أطاح به من رئاسة موريتانيا بأنه
الأكثر حماقة ومأساوية في أفريقيا. تأييد شعبي للانقلابيين في موريتانيا ترحيب
شعبي وباستثناء الحزب الحاكم السابق الحزب الجمهوري الديمقراطي والاجتماعي,
عبرت الأحزاب السياسية والسكان عن ترحيبهم بالتغيير على رأس البلاد مؤكدة
تأييدها للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية.
كما رحبت حركة المعارضة المسلحة في المنفى "فرسان التغيير" بالانقلاب، مؤكدة في
بيان رسمي صدر بمالي أن هذا العمل كان ضروريا لإنقاذ البلاد ممن وصفته بالطاغية
الدموي. ورحبت الحركة الإسلامية الموريتانية بالانقلاب وقال 18 من قيادييها في
بيان لهم إن الإسلاميين الموريتانيين يرحبون بالتغيير في البلاد، ويؤكدون مجددا
ضرورة التشاور مع جميع الأطراف السياسية لطي صفحة الماضي وتنظيم العودة إلى
الحياة الدستورية
مصرع وفقدان 16 في
تحطم طائرة تونسية

قال رئيس شركة طيران تونس للخطوط الداخلية
المنصف الزواري إن 13 شخصا قتلوا ونجا 23 آخرون في حين ما زال ثلاثة في عداد
المفقودين، في آخر حصيلة لضحايا طائرة الركاب التونسية التي سقطت قبالة سواحل
مدينة باليرمو في جزيرة صقلية أثناء محاولتها الهبوط اضطراريا. وسبق أن أعلنت
سلطات الطوارئ الإيطالية مقتل 10 أشخاص ونجاة 19 آخرين بينهم عدد كبير من
الجرحى في حالة الخطر. وأوضح مركز الإغاثة في مديرية مرفأ باليرمو أن 10 من
ركاب الطائرة المنكوبة التابعة لشركة توننتار إحدى فروع الخطوط الجوية
التونسية، ما زالوا في عداد المفقودين. وكانت الطائرة -وهي من طراز أي.تي.آر72
ذات المحركين- تقوم برحلة من باري في جنوب إيطاليا إلى جزيرة جربة التونسية
عندما سقطت في الماء أثناء محاولة الطيار -على ما يبدو- القيام بهبوط اضطراري
في مطار باليرمو. وأعلنت الشركة التونسية أن طائرتها كانت تقل 35 راكبا إيطاليا
إضافة إلى أفراد الطاقم التونسي الأربعة.وقال قائد الطائرة شفيق قربي إثر نجاته
من الحادث إن محركي الطائرة فقدا قوة الدفع، ما أدى إلى هبوطه بالطائرة فوق
البحر بقوة. وأبلغ القائد تعرض الطائرة لمشاكل فنية وطلب من برج المراقبة في
مطار باليرمو السماح له بهبوط اضطراري، إلا أن طائرته لم تتمكن من بلوغ المطار.
وأدى ارتطام الطائرة المنكوبة بسطح البحر بقوة إلى انشطارها إلى ثلاثة أقسام،
حيث بقي الجزء الأوسط منها طافيا بعد ساعات من الكارثة. وفور وقوع الحادث أرسلت
زوارق ومروحيات إلى المكان فتم إنقاذ عدد من الركاب كانوا تسلقوا جناحي
الطائرة، في حين باشر غواصون انتشال الأشخاص الذين كانوا لا يزالون عالقين داخل
الطائرة, وتم نقل الناجين إلى الشاطئ. وقالت وكالة الأنباء التونسية إن وحدات
من الجيش والطيران أرسلت إلى مكان الحادث للمشاركة في عمليات الإنقاذ. واعتبرت
الوكالة أن قائد الطائرة نجح في الهبوط بالطائرة وإنقاذ الكثير من الأرواح
البشرية. وأوضح مصدر في الطيران المدني الإيطالي أن خبراء إيطاليين وتونسيين
وفرنسيين (لأن الطائرة فرنسية الصنع) سيقومون بالتحقيق في ملابسات الحادث. يشار
إلى أن الطائرة المنكوبة خضعت لأربع عمليات معاينة فنية كان آخرها يوم 25
مارس/آذار الماضي في صقلية، وفق ما ذكرته سلطات الأمن الجوي الإيطالية التي
أوضحت أن تلك المعاينات لم تكشف عن وجود أي مشكلة
|