* لابد من الوصول الى اليوم الذي نرى فيه الحاكم ليس الا مقاولاً له اجور وعليه التزامات.
* المحسوبية .. من حسب يحسب احسب... اي عدد اصحابك وجيرانك واهلك لانهم جماعتك المحسوبون عليك عندما تنال المناصب العليا...
* القذافي حمار بهئية زعيم.. ومبارك بقرة على وزن رئيس.. وامير قطر ثور يلبس كوفية وعقالاً.. اما حاكم اليمن عنزة لاتدر لبناً ولاحليباً.. كل يوم له لون وكل هذا ووسائل الاعلام المزيف تسميهم حكاماً شرعيين.. علما انهم لم يأتوا للحكم الا عن طريق الخطأ...
* رئيسنا طالباني ورئيس حكومتنا جعفري ووزراؤه جلبي ودليمي وزبيدي وجبوري ولايوجد بينهم من يقول انا عراقي.
* اذا كنت عراقياً.. فعليك ان تخمد نيران الفتن والاحقاد لا ان تكون سببا في اشعالها..
* السامرائي والوقف السني.. احسن تطبيق لمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب.
* يبدو ان علاوي يستعد لاعلان انقلاب انتخابي في دورة الحكم الجديدة.
* نحيي وزير الداخلية على اخلاقه وصبره وشجاعته.. وندعو من الله ان يحرسه من (العلاسة) في وزارته.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 المعدة تعشق كل جميل

لم تزل معدة ذلك الرجل النحيف تستغرق في احلامها الوردية وهي ترى ان لقمة الخبز البيضاء والجميلة التي حرمت منها طويلا تسري هنيئا مريئا تتهادى بين اطرافها وتطحنها بعطف وحنو زائدين مستمتعة باجزائها الجميلة وحينما تسكب عليها الافرازات المعدية تذوب وجدا وتتلوى بحياء شديدة والمعدة لاتشعر بارهاق واعباء فالهضم لفترات سابقة سهل ونافع وبوسع جدارها ان يمتص منافع الخبزة البيضاء بيسر لا يثير الاماً لها ولايضطر الرجل النحيف صاحبها للصراخ والتأوه من شدة الوجع فهي تود ان ترفق به رفقا كبيرا فهو لشدة بؤسه وضنكه لايذيقها اللذائذ ولا يعاودها زيارة الفواكه او الصمون الكهربائي فهو يبدو انه خلق لبلع الحصى والطابوق وسحق الحديد ولكن قفزة الخبزة البيضاء جعلتها تعشق كل جميل منضود في الاسواق وواجهة المحلات وهي تتحسر كما هو يتحسر ولكن ما العمل فالرزق محدود والجيب مسدود. وترضى بالخبزة البيضاء التي اكرمتها بها وزارة التجارة وفرح الناس كما فرحت بهذا الصنف من الطحين ولكن دوام الحال من المحال والتجارة لايستقر لها قرار مثل باقي الدوائر والوزارات الخدمية فهي دائما تفعل الاعاجيب وربما هناك تفاصيل لايود التصريح بها والا فما الذي دفع التجارة لتبديل الطحين الابيض بأخر اسمر ورغم ما قيل سابقا من ان الوزارة تعاقدت على شراء القمح العراقي ولكن هل صارت سمة كل شيء عراقي اسمر كمستقبله المرشح لان يكون مظلما ويبدو انه اليوم اسمر شديد السمرة.
معدة الرجل النحيف الفقير ضاقت ذرعا بالاسباب وتعلم ان هناك امرا دبر بنهار فالليل لا حاجة لاحد لتدبير الامور به الان، الجميع قد آمن الحساب والعقاب. واليوم تتمنى هذه المعدة العاشقة لجمال الاشياء في الارض لو انها ناجت معدة رجل كبير الكرش او نحيف الخصر وتسألها ما الذي جلب لها السعد وكيف تعيش وماذا تأكل وبقيت على هذا الاستغراق في الاماني حتى انها تمنت لو تصل الى معدة اي مسؤول في التجارة لترى ما هي الاسباب التي حدت بهم لتوزيع الطحين الاسمر على الناس الذي لايمكن حتى المعدة من حديد طحنه وهضمه كما انها تمنت ان تعرف ماذا يدور عند اولئك المسوؤلين وتود لو اخبرتها معدة كل واحد منهم عما يدور خلف الكواليس لانها في شوق شديد لمعرفة الاسرار بعد ان تعبت من عشقها للجميع وعلمت ان النعمة لها زوال.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

   الإرهاب والإرهابيون

للسنة الثانية على التوالي يشهد العراق حربا قذرة واعمال لا انسانية راح ضحيتها الاف الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ في مجتمع ينشد الامن والسلام ولم تقتصر هذه الاعمال الحقيرة على مكان دون اخر فكان المسجد والكنسية والمدرسة والمستشفى والمحال التجارية واماكن تجمع المواطنين هي اهداف مفضلة لهؤلاء الارهابيين.
ولكن المثير والغريب في الامر ان غطاءً اعلاميا كبيرا وفره لهم الاعلام العربي في القاهرة والرياض والدوحة وعمان ودمشق ووصفهم بانهم مجاهدون يقاومون الكفار.
اسهم هذا الاعلام من خلال عدد من الفضائيات وعشرات الصحف اسهم في شرعنة القتل الذي يحدث في العراق وفي اباحة الدم العراقي بحجج واهية لامعنى لها.. دون ان يلتفت احد الى انهم بهذا العمل يدعمون قوى غاشمة وارهابا اعمى بعرضهم مشاهد قطع الرؤوس عبر الفضائيات مفتخرين بانها سبق صحفي متوهمين بأن الامر لايدور ولاتطالهم انياب القتل والتدمير.
وانكشف زيفهم مع اول سيارة مفخخة تنفجر في الدوحة ومع اول عبوة تنفجر في الرياض لقد طلع علينا علماء الدين المحرضون على قتل العراقيين بفتاوى جديدة تصف الذين فجروا في الدوحة والرياض بانهم بعيدون عن الاسلام وما الى ذلك من الاطناب في الاوصاف الذي تعودنا سماعه دائما اي ان الاعمال نفهسا التي تحصل اذا كانت في بغداد وسائر مدن العراق فهي عمل جهادي لايصح شجبه وادانته اما اذا حصل في عواصم اخرى فانهم يسارعون الى ادانته والقائمين وراءه وهكذا فعلوا عندما اعلن عن قتل السفير المصري في العراق لقد صعقت الاوساط المصرية التي تفتخر بان لها علاقة مع المسلحين في العراق لكنها شربت من كأس كانت تعدها لغيرها وها هي انفجارات شرم الشيخ تحدث كمقدمة لاعمال اخرى سوف تجتاح الشرق الاوسط لتذيق الجميع مرارة الارهاب الذي صفقوا له وشجعوه كثيرا طالما هو بعيد عنهم، وبعد كل ذلك فمن اللائق ان يكون هناك خطاب موحد وموقف موحد ازاء كل ما يجري في المنطقة والعالم اجمع بعد ان جرى ما جرى في العراق الذي صار القاعدة المتقدمة في مواجهة الارهاب.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

     محتوى ومضمون الدستور  

تختلف الدساتير فيما بينها اختلافا ملحوظا على ما تحتويه من مبادئ وأحكام وقيم وطريقة معالجة، فهناك من الدساتير ما تركز على الجانب السياسي، أي ممارسة السلطة ودساتير أخرى تهتم بالجانب الاقتصادي والثقافي، والبعض منها موجز وغيرها مطولة فمثلا الدستور الامريكي يتضمن ست او سبع مواد واجري عليه منذ مئات السنين ستة وعشرون تعديلا فقط اما الدستور اليوغسلافي فيضم 406 مواد والفرنسي 91 مادة.
وعلى واضعي الدستور ان يحددوا او يبينوا الاهداف والغايات التي من أجلها نظم الدستور ومثال ذلك على المادة الاولى من الدستور المؤقت الذي سقط في 2003/4/9 التي تقول (العراق جمهورية ديمقراطية شعبية ذات سيادة هدفه الاساس تحقيق الدولة العربية الواحدة واقامة النظام الاشتراكي).
أما مضمون الدستور فهو محتواه الداخلي ونصوصه التي تؤكد على مستوى المعيشة مثلا او مكافحة الامية والاعتناء بحفظ الاثار التاريخية وغيرها من القيم الحضارية وقد أثار خلاف بين الفقهاء والكتاب حول هذه المسألة، فمنهم من يعتبر النص على هذه المسائل(لا يعتبر من المسائل الغريبة) فهو امر منطقي ، ومثلما نص الدستور على ممارسة السلطة وعلى الجانب السياسي ينص كذلك على الجوانب الاقتصادية والثقافية او ما يتعلق بالقوميات الموجودة داخل البلاد.
مثال على ذلك نصت المادة الخامسة من الدستور المؤقت لسنة (1970) (يتكون الشعب العراقي من قوميتين رئيسيتين، هما القومية العربية والقومية الكردية).
وتتكون بعض الدساتير من مقدمة او ديباجة تتصدر نصوص الدستور عادة وقد أختلف الفقهاء حول الفقرة القانونية لمقدمة الدستور او ديباجة، فمنهم من قال ان الديباجة او المقدمة لها قوة معادلة لنصوص الدستور بينما رأي غيرهم ان الديباجة او المقدمة ليس لها قوة معادلة لنصوص الدستور.

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com