بدء مشروع محطة نخيل الهارثة في البصرة

باشرت الهيئة العامة للنخيل في البصرة بمشروع محطة نخيل الهارثة البالغ مساحته خمسين دونم ويضم واحدا وسبعين صنفا يعتمد المشروع أساليب حديثة في الري بالطاقة الشمسية والري بالتنقيط ،يهدف المشروع إلى الحفاظ على الأصناف النادرة في البصرة ومن المؤمل أنشاء مشاريع أخرى تقدر مساحتها بمائة وخمسين دونم في قضاء القرنة ومائتان وثماني وتسعين دونم في قضاء الفاو ،جهود مبذولة من اجل أعادة النخيل إلى ما كانت عليه من الناحية الجمالية والاقتصادية ليحتل العراق ثانيا مكانه في زراعة وتصدير الأصناف الجيدة والنادرة

 

   وزارة النفـــــــــــــــــــــــط
تنفـي وجود أزمـة وقود وتمنح أذونات لإنشاء 130 محطـة توزيع جديدة

نفى وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التوزيع معتصم أكرم، وجود أزمة في المشتقات النفطية، وخصوصاً البنزين، الذي يجهّز للمواطنين يومياً وباستمرار، عبر محطات التوزيع، لاحتواء الطوابير الممتدة حول هذه المحطات.وقال ان الوزارة تضخ يومياً أكثر من 24 مليون ليتر، وهي قابلة للزيادة، على رغم الظروف الأمنية المعقدة، وتعرض الكثير من أنابيب النقل والمنشآت الى الأعمال التخريبية، التي تتسبب في اهدار ثروات البلاد، وتقليص العائدات المالية، التي ينبغي أن تذهب الى الموازنة العامة ومشاريع التنمية، بعد أن كان الاستهلاك اليومي 16 مليون ليتر.واقترح لمعالجة هذه الاختناقات وعدم انتظام التجهيز، اقامة مصاف كبيرة ذات انتاجية عالية وتوزيعها في شكل متوازن على مناطق البلاد، وإحكام الحدود ومنع التهريب بتقوية الجهات الأمنية التي تتولى عملية حماية النقل والمنشآت النفطية، وزيادة عدد محطات الوقود، بما يوازي حجم السكان، والزيادة المتنامية في الطلب، ومنع التلاعب والتسريب الحاصلين باعتماد أساليب أكثر حزماً في معاقبة المتلاعبين والمتجاوزين وتغريمهم، وحرمانهم لفترات زمنية محددة، ووضع سياسة واضحة لتنظيم استيراد السيارات التي زادت على الحدود المعقولة. وأوضح أن زيادة الطلب المتنامي على الوقود، يعود الى انقطاع التيار الكهربائي، مما دفع المواطنين الى الاقبال على شراء المولدات التي تعمل بمادة البنزين. وعلى صعيد آخر، قال الناطق باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد، ان الوزارة قررت منح رخص لـ 130 محطة جديدة مستوفية للشروط لتوزيع المنتجات النفطية. وأضاف أن لجنة وزارية تقوم حالياً بدراسة الطلبات المقدمة لها بخصوص انشاء هذه المحطات، التي ستكون حصة بغداد منها 30 محطة.هذا، وكان وزير النفط العراقي ابراهيم بحر العلوم أعلن عن مشروع قرار يسمح للقطاع الخاص باستيراد ونقل وتوزيع وانشاء محطات للتعبئة، وزار مقر شركة توزيع المنتجات النفطية، واطلع على مخزونها من المنتجات النفطية، وسير عملية التوزيع وانسيابيتها، وأوعز الى الشركة بتزويد محطات التعبئة بـ 500 مضخة مزدوجة ومفردة، لتوفير انسيابية أكبر في عملية التوزيع، كما أوعز بزيادة الطاقة التخزينية في منطقة الفرات الأوسط، التي تعاني من شح في هذا المجال.في غضون ذلك، تعتزم وزارة النفط العراقية توزيع المشتقات النفطية على عموم المواطنين عبر كوبونات شهرية، أسوة بالحصة التموينية التي توزع شهرياً عبر البطاقة التموينية بأسعار تفضيلية. وأعرب جهاد عن أمله في بدء عمليات التوزيع عبر هذه البطاقة النفطية خلال شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، مشيراً الى أن هذه الخطة مطبقة بنجاح في المحافظات الكردية

 

 

   صادرات النفط العراقية ترتفع الى160 ألف برميل   

 ارتفع إجمالي الصادرات العراقية من النفط إلى 1.58 مليون برميل يوميا من النفط الخام في يوليو/تموز بزيادة 160 ألف برميل عن صادرات يونيو/حزيران الماضي. وقالت مصادر بصناعة الشحن البحري اليوم إن تدفق الصادرات زاد من المرفأين الجنوبيين ومن صهاريج التخزين في تركيا. فقد جرى تصدير نحو 44.6 مليون برميل من النفط الخام من مرفأي البصرة وخور العماية الجنوبيين في يوليو/تموز الماضي ارتفاعا من 41 مليون برميل في يونيو/حزيران السابق. وأظهرت بيانات الشحن أن المبيعات للسوق الأميركية بلغت 17 مليون برميل على الأقل، بينما بلغت المبيعات لآسيا 15.5 مليون برميل على الأقل. وكان نصيب أوروبا من المبيعات 5.7 ملايين برميل على الأقل. ولم توضح البيانات وجهات بعض السفن. وباع العراق 4.3 ملايين برميل نفط من المخزونات في مرفأ جيهان التركي في يوليو/تموز المنصرم مقارنة مع 1.55 مليون برميل في يونيو/حزيران السابق. وكانت هذه المبيعات من نصيب شركات توتال الفرنسية وإكسون موبيل الأميركية وريبسول الإسبانية وتوبراش التركية. وينتظر أن تتراجع الصادرات من تركيا في أغسطس/آب الجاري نظرا لأن كميات قليلة تدفقت عبر خط الأنابيب إلى الصهاريج في يوليو/تموز الماضي. وأصيب خط أنابيب التصدير بالشلل إلى حد كبير عدة مرات بسبب هجمات مسلحة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق

 

 

   بفضـل ارتفـاع عائداتهـا النفطيـة .. روسيـا تتغاضـى عـن الإصلاحــات الاقتصاديــة   

تحضر الحكومة الروسية ميزانية للعام المقبل تتسم بسخاء ملموس فى النفقات واضعة الاصلاحات المطلوبة بشدة في طي النسيان بالرغم من ظرف موات للغاية، حيث ينعم الاقتصاد الروسي بالعائدات التي يجنيها من مبيعات منتجاته من النفط والغاز.وقد بلغت حسابات روسيا، التي تعد اول بلد مصدر للغاز وثاني مصدر عالمي للنفط، مستويات لا مثيل لها في النصف الاول من العام بفضل الاسعار القياسية للطاقة مع تسجيل فائض في الميزانية بنسبة 10.2% من اجمالي الناتج الوطني وفائض تجاري بلغ 58.9 مليار دولار.
ومن جهتها ترى صحيفة (فيدوموستي) ان الفترة الحالية شبيهة بـ الكساد في حقبة بريجنيف عندما دفعت العائدات النفطية السلطات للاعتقاد بانها تستطيع تفادي اصلاحات مؤلمة لان النمو تباطأ بشكل ملحوظ هذا العام قياسا الي 2004.وارتفع اجمالي الناتج الوطني في النصف الاول بنسبة 5.6% مقابل 7.4% في الفترة نفسه من العام السابق، متأثرا بالتباطؤ الملحوظ في ارتفاع الانتاج النفطي الذي يعتبر المحرك الرئيسي للنمو في السنوات الاخيرة.
واقر نائب وزير التنمية الاقتصادية اندري شارونوف في حديث لمجلة (بروفيل) الاسبوع الماضي لقد استنفدنا كل الامكانات لزيادة الصادرات النفطية... ولا نملك في الوقت الحاضر محركا اخر .
وفي موازاة ذلك فان الاستثمارات الروسية والاجنبية في البلاد ما زالت خجولة بعد مضاعفات قضية يوكوس وبسبب الشكوك المستمرة حول خيارات الكرملين الاقتصادية.وفيما لا يزال يُنتظر حصول تنويع حقيقي للاقتصاد، فان ما يحرك النمو فعلا هو قابلية الروس المفتوحة علي الاستهلاك.
غير ان هذا الاستهلاك يتجه اكثر فاكثر نحو السلع المستوردة التي تتزايد قدرتها التنافسية امام المنتجات الروسية فيما تضمحل الارباح التي نتجت عن خفض قيمة العملة في 1998، مع تعزيز وضع الروبل.
الي ذلك فان عملية الاصلاحات المدعومة في بداية الولاية الاولي للرئيس فلاديمير بوتين غاصت في المجهول وتم التخلي خصوصا عن الاصلاح الرئيسي لقطاع الغاز.ولفت المحلل في بنك الفا كريستوفر ويفر الي ان الحكومة احرقت اصابعها بشكل مؤلم مع تعديل نظام الاعانات الاجتماعية الذي اعد بطريقة غير حكيمة مطلع العام مما ادي الي موجات من التظاهرات في سائر انحاء البلاد، مضيفا ان الاحتمال ضئيل جدا بان تجازف (الحكومة) مجددا مع اصلاحات كبيرة قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في 2007 والانتخابات الرئاسية في 2008 بل خلافا لذلك فان الحكومة ستنكب علي تحفيز النمو عبر زيادة عائدات الشعب وهي سياسة من شأنها ان تزيل خطر اي فشل اثناء الاستحقاقات الانتخابية علي حد قول ويفر.
وقد تخلت وزارة المالية عن حذرها في السنوات السابقة وقررت الاستناد في ميزانيتها للعام 2006 علي سعر وسطي لبرميل النفط الخام (المرجعي في الاورال) اي 40 دولارا.وبذلك يتوقع وصول حوالي 18 مليار دولار اكثر من العام 2005 الي صناديق الدولة مما يسمح بـ تمويلات اضافية لسلسلة مشاريع استثمارية ومشاريع اجتماعية علي ما قال نائب رئيس الوزراء الكسندر جوكوف.ويتوقع ان يستفيد الموظفون خصوصا من هذه الارباح مما يؤدي الي تحسين مستوي معيشتهم اخيرا بشكل ملحوظ، لكن هذه الجهود قد تصطدم بارتفاع معدل التضخم الذي يتوقع ان يتجاوز 12% هذا العام مما يؤدي الي محو جزء من المكاسب علي صعيد المستوي المعيشي.
اما النفقات المتزايدة المتوقعة من قبل الدولة فقد تتسبب بمزيد من التعقيد في ضبط التضخم.واداركا منه لهذا الخطر ذكر بوتين حكومته اوائل الشهر الماضى بان ميزانية 2006 ينبغي ان تكون ميزانية تنمية وليس ميزانية تبذير

 

 

   الخـــام الامريكـــي يغلــق فـوق 61 دولارا بعـد وفـاة الملــك فهــد   

أغلق الخام الامريكي الخفيف في بورصة نيويورك التجارية نايمكس فوق مستوى 61 دولارا بعد أن صعد خلال التعاملات إلى أعلى مستوياته على الاطلاق بعد وفاة الملك فهد عاهل السعودية ووسط مخاوف بشأن اضطراب عمليات التكرير في أعقاب نشوب حريقين بمصفاتين في الولايات المتحدة وخفض حجم بعض عمليات التكرير.
وارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف لعقود سبتمبر أيلول في أواخر التعاملات 1.03 دولار إلى 61.60 دولار للبرميل بعد أن صعد خلال التعاملات إلى 62.30 دولار للبرميل مسجلا أعلى مستوى له على الاطلاق منذ بدء تداول العقد في نايمكس عام 1983 ومتجاوزا مستواه القياسي السابق عند 62.10 دولار للبرميل الذي سجله في السابع من يوليو تموز الماضي

 

 

   مــــع زيــادة الطـــلب العالمـــي علــى الطاقــة
تـــوقعــــات بــــزيــــادة دور الـــدول المـــــنتجـــة للــــبــترول في الـــشــرق الأوســط
 

 توقع تقرير لوزارة البترول المصرية أن تحدث زيادة فى الطلب العالمى على الطاقة بصفة عامة وعلى البترول بصفة خاصة خلال السنوات القليلة المقبلة والى تزايد دور الدول المنتجة للبترول فى منطقة الشرق الأوسط لتلبية معظم هذه الزيادة المتوقعة فى الطلب. واشار التقرير الى امتلاك دول المنطقة أكثر من نصف الاحتياطى العالمى المؤكد من الزيت الخام مشيرا الى ظهور بوادر مخاوف من زيادة الاعتماد على منطقة واحدة مثل الشرق الأوسط التى تتميز بالقلاقل وعدم الاستقرار فى تأمين الامدادات البترولية الاضافية المطلوبة. واكد التقرير ما توقعته مؤسسة "فاكتس" الامريكية من زيادة انتاج بترول الشرق الأوسط عام 2010 بنحو 435 مليون برميل يوميا ليسجل نحو 2830 مليون برميل يوميا فى مقابل 2390 مليون برميل يوميا عام2003 مرجعة ذلك الى زيادة الطاقة الانتاجية الحالية فى المنطقة بالاضافة الى موقف الانتاج حتى عام 2010 ومعدلات التراجع الطبيعى فى حقول بترول المنطقة . وذكر التقرير أن متوسط انتاج بترول منطقة الشرق الأوسط عام 2003 سجل نحو 20 مليون برميل يوميا من الزيت الخام والمتكثفات منها نحو 5.5 مليون برميل تستخدم مباشرة فى معامل التكرير المحلية وكوقود فى محطات توليد الكهرباء والباقى البالغ 14.5 مليون برميل يوميا يتم تصديره الى الخارج. واضاف أن انتاج منطقة الشرق الأوسط من الزيت الخام عام 2003 حقق زيادة نسبتها 6.9 بالمائة بالمقارنة بعام 2002 موضحا أن الانتاج تأثر بالحرب العراقية واستمرار مشاكل الامدادات فى بعض دول اوبيك الاخرى مثل فنزويلا ونيجيريا بالاضافة الى الزيادة غير المتوقعة فى الطلب على الزيت الخام فى الصين والولايات المتحدة . ونوه التقرير بارتفاع أسعار الزيت الخام خلال عام 2003-2004 نتيجة للخوف من تعثر الامدادات البترولية والعمليات الارهابية وكذلك القوانين الأساسية المباشرة التى تحكم سوق العرض والطلب. وأوضح أن انتاج منطقة الشرق الأوسط عام 2004 سجل نحو 5.12 مليون برميل يوميا منوها بأن الانتاج اقترب خلال الأشهر الأخيرة فقط من العام من الطاقة الانتاجية مع وجود طاقة انتاجية اضافية معظمها من السعودية . واشار التقرير الى زيادة صادرات منطقة الشرق الأوسط من الزيت الخام عام 2004 الى دول اسيا وعزا ذلك الى زيادة الانتاج العراقى عام 2003 والذى يتوقع ان يتم تصدير اكثر من نصفه الى الدول الاسيوية منوها بأن العراق عانى من تراجع شديد فى الانتاج نتيجة للحرب مما اثر على طاقته الانتاجية والتصديرية . وذكر ان السعودية تعد من اكبر منتجى ومصدرى البترول فى الشرق الأوسط حيث يمثل انتاجها نحو 43 بالمائة من اجمالى انتاج المنطقة كلها تليها ايران بنسبة 20 بالمائة ثم الامارات بنسبة 13 بالمائة والكويت بنسبة 10 بالمائة ثم قطر وعمان بنسبة 4 بالمائة لكل منهما من اجمالى انتاج المنطقة. واشار التقرير الى ان انتاج بترول الشرق الاوسط سوف يزداد بما يتراوح بين 5.5 و6 مليون برميل يوميا ما بين عام2003 و 2010 بالاضافة الى طاقة انتاجية جديدة تتراوح ما بين 600 و800 الف برميل يوميا كل عام لتعويض معدل التناقص الطبيعى فى الانتاج من الابار القديمة. واضاف التقرير ان بترول الشرق الاوسط سيظل المصدر الرئيسى لمعظم مناطق العالم وتاتى فى المقدمة منطقة "آسيا-الباسفيك " التى تعد منذ فترة طويلة من اكبر مستوردى الزيت الخام حيث تستورد ما يقرب من 62 بالمائة من انتاج منطقة الشرق الأوسط. وارجع هذه الزيادة فى الاستيراد نتيجة للتقارب الجغرافى بين منطقتى الشرق الأوسط وآسيا وازدياد الاحتياج الاسيوى للزيت الخام مع عدم وجود مصادر بديلة خاصة اليابان وكوريا الجنوبية والهند وتايوان والصين التى تعد من اهم واكبر مستهلكى المنطقة لخامات الشرق الاوسط . وذكر التقرير ان منطقة اوروبا تاتى فى المرتبة الثانية حيث تمثل وارداتها من منطقة الشرق الاوسط 16 بالمائة من اجمالى انتاج المنطقة ثم امريكا الشمالية بنسبة 51 بالمائة وباقى انتاج الشرق الاوسط يتم تصديره الى امريكا اللاتينية وافريقيا

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com