لوضع حد للمتاجرة في السوق السوداء
توزيع المنتجات النفطية على المواطنين بالبطاقات

في محاولة لمنع حصول ازمة في المشتقات النفطية خلال الشتاء المقبل اعلنت وزارة النفط عن عزمها توزيع المشتقات النفطية على المواطنين عبر كوبونات شهرية عبر البطاقة التموينية وباسعار تفضيلية.
وقال عاصم جهاد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط ان “الوزارة شكلت لجنة من خبرائها وبايعاز من وزير النفط ابراهيم بحر العلوم لتدرس آليات توزيع المشتقات النفطية وخصوصا مادتي النفط الابيض والغاز على المواطنين عبر كوبونات.
واوضح “نأمل ان تبدأ عمليات التوزيع عبر هذه (البطاقة النفطية) قبل شهر تشرين الاول المقبل حيث يبدأ موسم الشتاء.
واضاف جهاد ان “هذه الطريقة ستضع حدا لعمليات المتاجرة بالمشتقات النفطية في السوق السوداء وتضمن عدالة في التوزيع لجميع العراقيين” مشيرا الى ان “الخطة مطبقة بنجاح في المحافظات الكردية الثلاث دهوك واربيل والسليمانية في شمالي العراق.
يذكر ان سكان بغداد يعانون الأمرين في الشتاء للحصول على مادتي النفط الابيض والغاز المستعملتين في المطابخ والتدفئة.
ومن جانب آخر اكد الناطق الرسمي باسم الوزارة ان “الوزارة منحت تراخيص جديدة ل 130 محطة لبيع الوقود منها 30 في بغداد أملا في التخفيف من شدة الزخم الحاصل على محطات الوقود”.
واضاف ان “الوزارة تعاني من نقص كبير في محطات الوقود امام دخول اكثر من مليون سيارة الى العراق منذ سقوط النظام العراقي السابق في التاسع من نيسان من عام 2003.
واشار الى ان “الوزارة ستصدر قرارا جديدا يسمح بموجبه للقطاع الخاص بفتح محطات جديدة واستيراد المشتقات النفطية.
ويعاني العراق الذي يملك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم بعد المملكة العربية السعودية نقصا حادا في المياه والكهرباء والمشتقات النفطية وخصوصا الوقود.
ولا يزال سكان بغداد ولليوم العاشر على التوالي يواجهون ازمة حادة في الكهرباء حيث بلغت ساعات القطع المبرمج عشرين ساعة يوميا.
ووجه اعضاء الجمعية الوطنية العراقية انتقادات واسعة للحكومة العراقية جراء نقص الخدمات الاساسية في البلاد.
وتناوب اعضاء الجمعية الوطنية على قراءة قوائم طويلة من الشكاوى مما اضطر رئيس الجمعية حاجم الحسني في الكثير من الاحيان الى مقاطعتهم والتدخل وحثهم على عدم تجاوز الوقت المخصص لكل عضو وهو ثلاث دقائق.
وقالت النائبة سميرة الموسوي ان “مهام الحكومة الاولى هي تحسين الخدمات وفي بغداد انقطع الماء والكهرباء وبدأ الناس يبحثون عن الماء في مدن اخرى”.
واضافت “لا فائدة من قراءة تقارير دون اجراءات عملية تتخذ”.
واعربت الموسوي عن الاسف عما يجري وقالت “نحن لم نحاسب أحداً في السنتين الماضيتين ونمشي على المنوال نفسه”.
ومن جانبه اكد النائب فريدون عبدالقادر ان “من ينظر الى خطط وزارة الكهرباء سيعي انه من الان ولعشر سنوات قادمة سيبقى وضع العراق على حاله دون تطور”.
وتابع “انا لا استغرب عدم نجاح الوزارة في اعادة الكهرباء الى سابق عهدها لكن استغرب سكوتنا في هذه الجمعية على موضوع بهذه الاهمية يتعلق بكل العراق”.
ويعاني العراقيون من نقص في خدمات الطاقة الكهربائية منذ تسعينات القرن الماضي بسبب العقوبات الدولية التي فرضت على العراق بعد ازمة الكويت في آب 1990.
واستنادا الى دراسة اخيرة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية فإن ثلاثة ارباع المنازل العراقية تعاني من عدم انتظام توزيع التيار الكهربائي ولا سيما في بغداد حيث تبلغ النسبة 92% من مليون ومائة الف منزل.
وفي مواجهة هذا العجز الهائل في الطاقة تملك 29% من هذه المنازل او تتقاسم مولدا كهربائيا مع زيادة النسبة في المدن (32%) عنها في المناطق الريفية(19%).
ويلجأ العراقيون مجبرين الى استخدام المولدات الكهربائية الصغيرة التي تحتاج بدورها الى وقود إن وجد فهو باسعار عالية جدا.
ويباع ليتر البنزين في محطات الوقود بعشرين دينارا لكن العراقيين يجبرون على شرائه ب 500 دينار (33 سنتا) من السوق السوداء لكي يتجنبوا الوقوف ساعات طويلة في طوابير امام محطات الوقود.
ولا تقتصر مشاكل العراقيين على تصاعد اعمال العنف والسيارات المفخخة وعمليات الخطف بل تتعداها الى انعدام الخدمات وتردي حالة البنى التحتية للبلاد.
وبالاضافة الى انقطاعات التيار الكهربائي ونقص المياه تنتشر في شوارع بغداد ظاهرة بيع المشتقات النفطية في السوق السوداء.

 

  وزارة الاعمار تتسلم الدفعة الاولى من منحة أمريكية مخصصة لقطاع الطرق 

أعلنت وزارة الاعمار والاسكان العراقية أنها تسلمت الدفعة الأولى من المنحة الأمريكية المخصصة لقطاع الطرق والجسور والبالغة 75 مليون دولار من اصل 200 مليون دولار ستصل على دفعات.
واعتبر السيد جاسم محمد وزير الاعمار والاسكان فى بيان تسلم تلك الدفعة تتويجا لجهود حكومة الدكتور ابراهيم الجعفري في التخلص من الوسطاء وتسلم مبالغ المنح كاملة لكي تخصص لأعمال إعادة الأعمار والبناء.
وقال البيان إنه "سيتم إسناد المشاريع الى المقاولين من قبل وزارتنا بشكل مباشر وليس من قبل الجهات المانحة وفق نظام الوسطاء الذي يقلل من مبالغ المنحة."
وأشار البيان الى أنه اقيم احتفال أمس الاثنين في مقر الوزارة ببغداد لتسلم المنحة، حضره عن الجانب العراقي السيد وكيل الوزارة والسادة المستشارون والمدراء العامون، فيما حضره عن الجانب الامريكي السادة أعضاء مكتب المشاريع والمقاولات (pco) الجنرال لونك والسيدة كارين والسيد بريمر ماستر.

 

 

   36 مولدا كهربائيا جديدا في محافظات الفرات الاوسط   

باشرت المديرية العامة لتوزيع كهرباء الفرات الاوسط بنصب مولدات كهربائية ساندة لمحطات التوليد في محافظات بابل وكربلاء والنجف والديوانية.
وقال المهندس باسم كاظم مسؤول قسم الوحدات الساندة في مديرية توزيع كهرباء الفرات الاوسط أمس الاثنين إن المديرية باشرت بنصب 36 مولدا لبنانى المنشأ قدرة الواحد منها 1750 كيلو فولت تربط مع الشبكة الوطنية من اجل زيادة عدد ساعات التيار الكهربائي. واشار الى ان المديرية نصبت 12 مولدا في الديوانية و16 في النجف فيما كانت حصة محافظتي كربلاء وبابل اربعة مولدات لكل منهما.
وبين المهندس كاظم ان الاعمال الحديثة لمحطات النجف والديوانية اكتملت وسيتم ربطها بالشبكة الوطنية خلال الاسبوع القادم فيما سيتم ربط المحطات التي تم نصبها في محافظتي بابل وكربلاء على الشبكة الوطنية خلال الاسابيع المقبلة

 

 

   الخطوط الجوية العراقية تبدأ بتسيير رحلات جوية اسبوعية الى تركيا   

قالت مؤسسة فلاي سرفيس ممثل مبيعات شركة الخطوط الجوية العراقية في اسطنبول ان الشركة ستبدأ تسيير رحلات ركاب الى تركيا المجاورة للمرة الاولى منذ 15 عاما.
وقالت في بيان ان الجوية العراقية ستبدأ في الثالث من اغسطس اب رحلات بين بغداد واسطنبول ايام الاثنين والخميس. وستعرض ايضا رحلات لنقل البضائع ثلاث مرات في الشهر.
وقال البيان ان هذه الرحلات "ستعزز العلاقات التجارية بين العراق وتركيا وكذلك العلاقات الثنائية.

 

 

   العراق يتجه لإنشاء مصاف لمواجهة نقص الطاقة   

قطعت وزارة النفط أشواطا متقدمة من المفاوضات مع 17 شركة عالمية لإنشاء مصاف بطاقة تكرير تصل إلى 500 ألف برميل في اليوم لسد النقص الكبير في إنتاج المشتقات النفطية في البلاد.
وأوضح مسؤول بوزارة النفط أن المصافي التي ستشيد في مدن الموصل والبصرة وبغداد ستكون بمواصفات عالمية وتؤمن الاستهلاك المتزايد في البلاد.
وأضاف أن الوزارة وضعت كذلك خططا لإنشاء مصافي تكرير صغيرة بطاقة 10 آلاف برميل في اليوم يمكن زيادتها إلى 30 ألفا لتأمين استهلاك المواطنين والمنشات الصناعية في مدن أربيل والسليمانية والعمارة وحديثة والناصرية والديوانية.
وأشار المسؤول إلى أن مصافي التكرير الكبرى في الدورة وبيجي والبصرة أصبحت قديمة ومتخلفة ولم تعد تلبي الاستهلاك المحلي المتزايد من المحروقات.
ويستورد العراق حاليا كميات كبيرة من وقود البنزين من بلدان الجوار (الكويت وتركيا وإيران وسوريا والأردن) تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار شهريا لسد النقص المتزايد في الإنتاج الذي لا يتعدى 11 مليون لتر في اليوم مقابل استهلاك يومي يصل إلى 24 مليون لتر يوميا.
وتعزو وزارة النفط ازدياد الطلب على الوقود هذه الأيام إلى زيادة ساعات القطع المبرمج للتيار الكهربائي حيث ارتفعت معدلات استهلاك مولدات إنتاج الطاقة الكهربائية الصغيرة في المنازل إلى 5 ملايين لتر في اليوم

 

 

   وزارة التجارة تفرض غرامات مالية على شركات عالمية  

فرضت وزارة التجارة غرامات مالية على شركتي ايسز النمساوية وشركة فالكون الجنوب افريقية لاخلالهما بشروط العقود المبرمة معهما. واشار مصدر مسؤول في وزارة التجارة الى ان الوزارة خاطبت وزارة الخارجية العراقية لتقوم من جانبها بمفاتحة سفارة جنوب افريقيا في عمان بشأن كميات صابون التواليت المجهزة من شركة فالكون التجارية وتعويض الكميات المرفوضة من قبل الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية لمخالفتها بعض شروط العقد المبرم بشأن هذه المادة.
من جانب اخر طلبت دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية رسميا من القسم التجاري للسفارة النمساوية في بغداد اعلام شركة ايسز النمساوية EISNER بتسديد مبلغ سبعين الف دولار كدفعة اولى من اصل مبلغ 150 الفاً و498 دولاراً المترتبة بذمة الشركة عن نواقص واضرار في كمية السكر البالغة عشرة الاف طن المجهزة خارج اطار برنامج النفط مقابل الغذاء كما اكدت في الوقت نفسه على السفارة الروسية في بغداد لحث شركة ZAOSUVASOIL الروسية لتسديد مبلغ 13 الفاً و114 دولاراً لحساب الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية عن نواقص واضرار في شحنة لاحد عقود السكر المبرمة مع الشركة.

 

 

   تايتانيك تتحول إلى مشروع سياحي في إيرلندا  

 في عام 1989 أغلقت شركة هارلاند أند وولف التي بنت السفينة العملاقة تايتانيك والتي لا تزال رافعاتها العملاقة الصفراء تحتل مساحة في سماء بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية أبواب حوض لبناء السفن كان مقرها على مدى أكثر من قرن·
ولا يبرز أي مكان حالة التدهور ثم الانهيار التي عانتها صناعة تشييد السفن في أيرلندا الشمالية مثلما يبرزها هذا المبنى المشيد من القرميد الأحمر على طراز العصر الفيكتوري·
في غرفة الرسم الضخمة رقم واحد حيث وضع المصممون مخططات السفينة العملاقة تساقط الطلاء من على الجدران وتشققت النوافذ فيما بدت آثار الفحم الأسود بوضوح على أرضيتها·
وفي الخارج نمت الطحالب البحرية حول مساند إنزال السفن حيث شيدت تايتانيك أشهر سفينة في العالم وشقيقتها اولمبيك· ولكن يبدو أن مظاهر القدم والإهمال ستختفي قريبا·
ففي إطار مشروع تبلغ تكلفته مليار جنيه استرليني (1,75 مليار دولار) ويستغرق تنفيذه 20 عاما سيجري ترميم المنطقة التي تحمل اسم ''تايتانيك كوارتر'' لتتحول إلى ضاحية مساحتها 185 فدانا بها مبان سكنية ومكاتب ومركز للسياحة·
ويجرى وضع المخططات لتحويل مقر هارلاند أند وولف إلى فندق أربعة نجوم كما سيجري تحويل مساحة واسعة من الأرض الخراب إلى شوارع تصطف على جوانبها الأشجار·
وقال مايك سميث المدير التنفيذي لمشروع تايتانيك كوارتر لرويترز ''إنه مكان طبيعي لتوسع بلفاست·
المناخ السائد في المدينة هو الثقة وأعتقد أن التوقيت مناسب بالنسبة لنا·
'' وحصل القائمون على المشروع على ترخيص ببدء المرحلة الأولى من البناء في وقت سابق من هذا العام ومن المقرر أن تبدأ عملية البناء نفسها في أواخر عام ·2005
والمشروع هو استثمار مشترك بين القطاعين الخاص والعام·
وكانت السفينة تايتانيك التي شيدت في عام 1911 أضخم سفينة على وجه الأرض في ذلك الوقت· كانت شهادة مرئية وضخمة على مدى قوة صناعة بناء السفن في بلفاست وعلى أهمية المدينة كمركز للتجارة والصناعة في الإمبراطورية البريطانية·
لكن الحماسة التي صاحبت بناء السفينة سرعان ما خبت بعد أن غرقت السفينة في أول رحلة لها 1912 مخلفة وراءها 1500 قتيل في مياه شديدة البرودة وبدلا من أن تصبح رمزا لعظمة بلفاست صارت دليلا على انهيارها·
وتراجعت الصناعات مثل النسيج والأحبال وبناء السفن التي جعلت من المدينة واحدة من أسرع المدن نموا في المملكة المتحدة خلال القرن التاسع عشر بسبب الصراع العنيف بين البروتستانت والكاثوليك· وعانى الاقتصاد جراء ذلك·
وقتل نحو 3600 شخص خلال أعمال العنف التي استمرت نحو ثلاثة عقود مما أصاب مجال الاستثمار وبالتالي النمو الاقتصادي بحالة من الشلل·
ولكن اتفاقات وقف إطلاق النار من البرلمان خلال التسعينيات واتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه في عام 1998 جعلت الحياة تدب من جديد في الاقتصاد المتعثر·
والآن انخفض معدل البطالة إلى أقل من خمسة في المئة وهو رقم قياسي فيما زاد معدل التوظيف إلى رقم قياسي أيضا واحتل النمو الاقتصادي في الإقليم المركز الرابع لأسرع معدلات النمو في الأقاليم البريطانية الانتخابية الاثني عشر·
ويؤكد سميث أن ''هناك شعورا ما يكبر في بلفاست·إنه التفاؤل·إننا نتحرك في الاتجاه الصحيح·'' ويراهن مشروع تايتانيك كوارتر على شهرة السفينة في اجتذاب الزوار·
وثمة اقتراحات كثيرة لكيفية جذب السياح منها إعادة بناء السفينة لتصبح في المكان صورة طبق الأصل من تايتانيك·
ومن الافكار المطروحة أيضا بناء حوض زجاجي توضع فيه نماذج لحطام السفينة أو بناء متحف·
وقال مايك سميث مدير المشروع إنه يأمل أن ينجح المشروع في إعادة الازدهار الى الموقع الذي كان يعمل به 30 ألف نسمة في اواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين·
وهو يأمل أن يتحقق هذا في غضون 20 عاما من الآن·ولا يخشى سميث الآثار السلبية لارتباط اسم تايتانيك بكارثة مروعة قتل فيها المئات·
وقال سميث ''اعتقد انه في السنوات العشر الماضية حدث بدأ تحول حقيقي من الاحساس بعدم الارتياح بشأن ما حدث للسفينة· أعتقد ان الناس يشعرون ان الوقت قد حان للاحتفال بكون السفينة قد بنيت في بلفاست.

 

 

   انتاج الكهرباء في العراق يفوق مستواه قبل الحرب  

قال وزير الكهرباء ان امدادات الكهرباء في بلاده ارتفعت عن مستوياتها قبل الحرب لتصل الى 5350 ميجاوات رغم عمليات تخريب وذلك بفضل الكهرباء المولدة من مصادر مائية وزيادة الواردات من ايران.
وقال الوزير محسن شلش لرويترز "الان وصلت الكهرباء الى مستوى قياسي بعد أن تجاوزنا 5350 ميجاوات قبل بضعة أيام للمرة الاولى منذ الحرب."
وأضاف في مقابلة جرت في عمان خلال توقفه في طريقه الى العراق ان خطوات طارئة اتخذتها بغداد أدت الى تخفيف نقص الكهرباء خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة أحيانا عن 50 درجة مئوية.
وتحققت زيادة في امدادات الكهرباء تتجاوز ألف ميجاوات من خلال توليد 500 ميجاوات اضافية من مصادر مائية بعد أن زادت تركيا التدفقات المائية في نهر الفرات الى السدود العراقية بينما أضافت الواردات من ايران وتركيا وسوريا ما لا يقل عن 350 ميجاوات في يوليو تموز.
وفي العقد الذي سبق الغزو الامريكي عام 2003 تراوح انتاج العراق من الكهرباء بين ثلاثة الاف و4400 ميجاوات.
وبسبب عمليات التخريب والاهمال الطويل فان شبكة الكهرباء العراقية لا تنتج الا نصف الكهرباء التي يحتاجها العراق رغم جهود دولية لاعادة بناء القطاع.
وستتحقق الزيادة المتوقعة الى مستوى ستة الاف ميجاوات في أغسطس اب من مضاعفة الواردات من ايران الى 200 ميجاوات وزيادة مماثلة في الواردات التركية الى نحو 300 ميجاوات.
وقال شلش ان صفقات جديدة وقعت هذا الشهر في طهران ستجعل ايران المصدر الرئيسي للكهرباء الى العراق بحلول الصيف المقبل.
وأضاف أن محادثات على مستوى عال تجري مع الكويت لتزويد العراق بالكهرباء بما يصل الى 500 ميجاوات.
لكنه قال ان مشتريات العراق من الكهرباء لا يمكن ان تستمر على هذا الحال في الاجل الطويل اذ بلغ حجم الانفاق عليها 300 مليون دولار منذ بداية العام ومن المتوقع ارتفاعه الى مليار دولار في العام المقبل.
وقال الوزير ان خطة العراق في الاجل المتوسط تقضي بتنفيذ مشروعات كهربائية تصل قيمتها الى 20 مليار دولار بحلول عام 2010 لزيادة الطاقة الى 18 ألف ميجاوات من خلال تمويل المانحين.
ويجري العراق مباحثات متقدمة مع اليابان حول كيفية استغلال الجانب الاكبر من قروض ميسرة بقيمة 3.5 مليار دولار لمشروعات الكهرباء.
وقال شلش ان ايران مستعدة لتقديم ما يتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات لتمويل محطات كهرباء تقيمها شركاتها.
وأضاف أن زيارة أخيرة الى ألمانيا أسفرت عن وعود بأن يتم للمرة الاولى اتاحة قروض ميسرة بقيمة مليار دولار للعراق لتمويل عدة مشروعات مهمة.
وسيكتمل بنهاية العام تأهيل محطات رئيسية للكهرباء في المسيب والناصرية وبيجي والدورة.
وسيضاف للطاقة الكهربائية 500 ميجاوات في وقت لاحق من العام الجاري من محطة تعمل بالغاز قرب مدينة المسيب كان من المقرر في الاصل ان تكتمل في يونيو حزيران 200

 

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com