أثـــــــر النــوم علـى صحتـك

تعتقد كثير من الفتيات الذين اعتدن على النوم متأخرا، ان ذلك لايسبب لهن أي مشكلة خلال الأجازة الصيفية،ولكن مع بداية العام الدراسى تبدأ المشكلة حيث يضطررن إلى الاستيقاظ مبكرا للذهاب إلى المدرسة أو إلى الجامعة، دون أخذ القسط الكافي من النوم.
وبالطبع فإن هذا يؤثر على قدرتهن على التركيز اثناء المحاضرات ،وبالتالى سيؤثرعلى مستوى نجاحهن في الامتحانات فيما بعد.كما تؤثرقلة النوم أيضا على من يقمن بقيادة السيارة،كما تؤثرعلى الصحة ايضاً بشكل مباشر وعلى الحالة النفسية ايضاً، فيجعلك تشعرين بالضيق والعصبية والتوتر.وهناك بعض العلامات التي تدل على أنك لم تأخذي القسط الكافي من النوم وهى كالتالى:
-عدم القدرة علىالاستيقاظ صباحا.
- عدم القدرة على التركيز.
- النوم أثناء الحصص أو المحاضرات.
- الشعور بالضيق والتوتر والعصبية.
وهناك أيضاً بعض النصائح التي يمكن ان تساعدك على النوم المريح:
ـ حاولى ان تجعلى موعد نومك واستيقاظك ثابتا قدر الامكان، حتى أثناء الإجازات، فإذا تعود جسمك على موعد محدد للنوم والاستيقاظ سوف يريحه كثيرا،فحاولى ان لا تتأخري عن ميعاد نومك أكثر من ساعة، ولا تتأخري عن ميعاد استيقاظك أكثر من ساعتين أو ثلاثة.
ـ قومى بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ولكن لا تمارسينها قبل الذهاب للنوم مباشرة، لأن ذلك من الممكن أن يرفع درجة حرارة جسمك ويوقظك من النوم.
فقد أفاد الخبراء أن ممارسة الرياضة قبل الذهاب للنوم بخمس أو ست ساعات، يساعد جدا على النوم المريح.
ـ تجنبي المنبهات التي تحتوى على مادة الكافيين، كالصودا والقهوة، بعد الساعة الرابعة مساء، فكل هذا سيجعل نومك غير مريح، وسيقلقك أثناء الليل.
ـ ابتعدي عن الأشياء التي تشغل عقلك قبل النوم، مثل القصص المثيرة ومشاهدة التليفزيون والتي ستجعل عقلك منتبها .
ـ استعملى الاضواء الخافتة حيث ان الأضواء البراقة تنبه عقلك إلى أن وقت الاستيقاظ قد حان ولا تمكنك من النوم.
واخيراً لاتكثرى من نوم القيلولة أثناء النهار، لأن الزيادة منه ستؤرقك أثناء الليل.

 

   تعرفي على سبب بكائه أولاً
هزهزة طفلك تعرضه لارتجاج المخ

عزيزتي الأم .. تسيطر عليك في تربية أطفالك ثقافة أمهاتنا وأجدادنا؛ لخبرتهن العظيمة؛ وبالتالي عندما يبدأ طفلك في البكاء تسرعين في هزه إلى أن يصمت دون التروي في معرفة سبب بكائه .إن صمت طفلك في الواقع بسبب الانهاك الناتج عن اصطدام فمه بالجمجمة نتيجة هزه للأمام والخلف بشدة وهو الاصطدام الذي يسبب تلفا وضررا للمخ يدوم اثره مدي الحياة وينتج عنه اما شلل،‏ أو نوبات تشنجية أو عمي أو تأخر في النمو ‏.‏وتؤكد الدكتورة ‏عفاف صابر، استشاري طب الأطفال - حسب ما ورد بالأهرام -‏ أن هز الطفل بشدة ما هو إلا صورة مصغرة لارتجاج المخ الذي يؤثر علي وظائفه ويحدث تهتك بخلاياه خاصة في السنوات الأولي من عمره،‏ والتي يكون فيها المخ ليس مكتمل النمو،‏ ويؤثر الهز العنيف في هذه المرحلة علي النمو الطبيعي للمخ وسلامة وظائفه‏.وفي النهاية تنصح الدكتورة عفاف كل أم قائلة :" تذكري أن طفلك لا يبكي بهدف إثارتك لكنه يبكي عند احتياجه لشئ ما‏، لذا من الأفضل إذا شعرتي أن صوت بكائه سيفقدك السيطرة علي أعصابك ضعيه في سريره واتركي الغرفة لبضع ثوان في محاولة لتهدئة نفسك‏، أو اطلبي المساعدة من أحد أفراد الأسرة المقيمين معك أو الجيران الذين تثقين بهم‏

 

 

   الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من الإصابة بقصر النظر   

كشفت دراسة جديدة فائدة جديدة للرضاعة الطبيعية، بعد أن تبين أنها تقلل خطر إصابة الأطفال بقصر النظر، وتغنيهم عن النظارات!
فقد وجد باحثون في جامعة بنسلفانيا الأمريكية بالتعاون مع زملائهم في جامعة سنغافورة الوطنية بعد مقارنة عدد من الأطفال رضعوا طبيعيا من أمهاتهم وأطفال آخرين تغذوا على الحليب الصناعي أن من تغذوا على حليب الأم كانوا أقل عرضة للإصابة بقصر النظر، عند بلوغهم سن العاشرة إلى الثانية عشرة مشيرين إلى أن هذا الأثر الوقائي يرتبط بوجود عناصر طبيعية معينة في حليب الأم.
ولاحظ الباحثون بعد متابعة 800 طفل في سنغافورة راوحت أعمارهم بين 10 و12 عاماً رضع أكثر من 400 منهم من أمهاتهم فيما تغذى الباقون على الحليب الصناعي أن 69 في المائة من الذين لم يرضعوا من أمهاتهم أصيبوا بقصر النظر مقابل 62 في المائة ممن رضعوا طبيعياً.وأشار الخبراء في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية إلى أن هذه العلاقة الوقائية بقيت ثابتة، حتى بعد ضبط عوامل الخطر الأخرى لقصر النظر، كإصابة الأبوين، وعمر الأم عند الولادة، والوزن الولادي للطفل منبهين إلى أن قصر النظر يعتبر السبب الرئيسي لضعف البصر في الدول المتقدمة حيث يعاني أكثر من 30 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها من هذه الحالة ولا تزال نسبة إصابة الأطفال الآسيويين في المدن في زيادة مضطردة.
وقد أظهرت دراسات سابقة أن الرضاعة الطبيعية تؤدي دوراً مهماً في نمو ونضوج العيون عند الأطفال، وترفع من أدائهم الدراسي والأكاديمي، وتساعدهم على الاستيعاب والتفوق العلمي.
ويعتقد العلماء أن حمض "دوكوزاهيكسانويك" الذي يعرف اختصارا بDHA ويوجد بوفرة في حليب الأم قد يكون المسؤول عن انخفاض خطر إصابة الصغار بقصر النظر حيث يشجع هذا الحمض الدهني نمو الدماغ، وتطور وظائفه عند الأطفال الرضع كما يعتبر من أهم المركبات الضرورية للمحافظة على الوظائف الدماغية السليمة عند الكبار.
وأشار الخبراء إلى أن هذا الحمض الدهني مهم لنمو وتطور الخلايا المستقبلة للضوء في الشبكية، التي يلعب اختلالها دورا في إصابة الأطفال بقصر النظر لأن الشبكية تبطن الجزء الداخلي من كرة العين، وتتصل بالدماغ، عبر العصب البصري وعندما تركز عدسة العين الضوء عليها يتحول إلى إشارات عصبية، يتم إرسالها إلى الدماغ. أما في قصر النظر فإن عدسة العين تكون شديدة الطول، بحيث يتم تركيز الأشعة الضوئية أمام الشبكية بدلا من أن تكون عليها مسببة عدم قدرة الشخص على رؤية الأجسام البعيدة عنه

 

 

   الصيام وتقليل الطعام يحافظ على الذكاء   

أظهرت دراسة نشرت حديثاً، أن الصيام وتقليل استهلاك الأطعمة الدسمة والالتزام بتناول أغذية محدودة السعرات، يساعد فى إطالة العمر والوقاية من الأمراض العصبية والدماغية وزيادة قوة الذاكرة.
ووجد العلماء فى جامعة فلوريدا الأمريكية، أن استهلاك كميات صغيرة من الطعام يحافظ على ذكاء الإنسان ويزيد تركيزه واستيعابه، لذا يمكن للأشخاص، وخصوصا من كبار السن، المحافظة على ذاكرتهم وقوتهم الذهنية لوقت أطول إذا ما اختصروا كميات الطعام التى يتناولونها.
وبينت الاختبارات التى أجريت على الفئران، أن التى تغذت على أطعمة تنخفض فيها السعرات الحرارية بنسبة 40 فى المائة، أنتجت مستويات مضاعفة من البروتين الخاص بحماية الخلايا الدماغية والعصبية التى تمتاز بقدرتها المحدودة على التجدد.
ويرى الباحثون أن الأغذية المنخفضة السعرات هى أكثر الطرق فعالية فى تقليل مخاطر الأمراض العصبية كداء الزهايمر والشلل الرعاشى "باركنسون"، مشيرين إلى الدراسات السابقة التى أثبتت أن تقليل السعرات الحرارية المستهلكة سواء من خلال تقليل كميات الطعام المتناولة أو بتناول أغذية محدودة السعرات، قد يساعد فى تقليل فرص الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة فى الثدى والبروستات

 

 

   احذري التدخين يدمر اللثة   

تتعدد الأخطار الناتجة عن التدخين وخصوصا الأمراض الخطيرة بالأضافة إلى تعرضهم للأصابة بأمراض اللثة ست مرات مقارنة بغير المدخنين وتصبح أجسادهم أقل مقدرة على مكافحة تكون البكتريا والبلاك الذي يتراكم على الاسنان . وخلص علماء من جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة إلى أن مرض اللثة المزمن لدى المدخنين يتحسن بدرجة كبيرة إذا أقلعواعن التدخين.
ويقول دكتور فيليب بريشو اخصائي أمراض اللثة في دراسة له "تظهر دراستنا انه يتوجب على المدخنين الاقلاع فورا اذا ارادوا زيادة فرص الابقاء على اسنانهم في مراحل متقدمة من العمر".
وتسبب البكتريا التهابات في اللثة إلى ان تنحسر وتدمي. وفي الحالات الخطيرة تنحسر اللثة وتتآكل العظام التي تمسك الأسنان تدريجيا لتسقط الأسنان أو تستلزم شدة الحالة اقتلاعها.
وبعد فحص الباحثون 49 مدخنا يعانون من التهابات مزمنة في اللثة لمدة عام. وشاهدوا تحسنا ملحوظا في حالة خمس المدخنين الذين أقلعوا مقارنة بالمجموعة التي تمسكت بتلك العادة. وبالاضافة إلى ارتفاع نسبة خطر الاصابة بالتهابات اللثة المزمنة فإن التدخين يعتبر أيضا سببا رئيسيا في الاصابة بسرطان الرئتين والامراض التنفسية الاخرى. وتوصل الباحثون أيضا إلى أن المدخنين يموتون قبل غيرهم من المدخنين بمعدل عشر سنوات في المتوسط.

 

 

   الشوكولاتة الداكنة تقي من تصلب الشرايين
 
 

إضافة إلى الفوائد الكثيرة التى توصل إليها الباحثون فيما يتعلق بالشوكولاتة الداكنة, أكدت دراسة يونانية جديدة أن تناولها بانتظام يساعد فى المحافظة على قلوب الأصحاء وسلامة أوعيتهم الدموية.وأظهرت هذه الدراسة التى أجريت فى كلية أثينا الطبية, أن للشوكولاته الداكنة, أى الخالية من الحليب, أثرا وقائيا على الشرايين وجهاز القلب الوعائى عند الأشخاص الأصحاء, وذلك لغناها بمركبات "فلافونويد" المفيدة للقلب والعروق.وأوضح الباحثون فى المجلة الأمريكية لارتفاع ضغط الدم, أن مرونة الشرايين أو تصلبها تعتبر من أهم العوامل المؤثرة على أداء القلب والأوعية الدموية, ومن أفضل المؤشرات التى تدل على وجود مخاطر قلبية محتملة.ووجد هؤلاء بعد دراسة تأثير الشوكولا السوداء الغنية بالفلافونويد على وظائف الأوعية الدموية عند 17 متطوعا من الشباب الأصحاء, طوال 3 ساعات بعد استهلاك 100 غرام منها, أن الشريان الموجود فى الذراع تمدد وتوسع بشكل أكبر استجابة لزيادة تدفق الدم فيه, كما ساعد استهلاك الشوكولا الداكنة فى تقليل تصلب الشريان الأورطى الرئيسى بحوالى 7 فى المائة على الأقل.وفسّر الخبراء أن الآلية المحتملة وراء هذه الفوائد, قد تكمن فى تأثير الشوكولا على تمدد وتوسع الشرايين الطرفية الصغيرة والمتوسطة, مشيرين إلى عدم وجود أى تغير فى مستويات المواد المضادة للأكسدة فى الجسم, لذا فان الأثر الموسّع للشرايين الذى سببته الشوكولا فى ظروف الراحة قد يرجع إلى تحسّن التوافر الحيوى لمادة أوكسيد النيتريك, أو تأثيرها المباشر على خلايا العضلات الملساء, أو دورها فى تنشيط آليات حيوية مركزية أخري

 

 

   بطاقة هوية على أظافر الأصابع علماء: ظفر واحد يمكنه اختزان ذاكرة سعتها 800 كيلوبايت  

يعكف علماء يابانيون على تطوير طريقة لوضع بيانات «مجهرية» على اظافر الاصابع يمكن ان تحولها الى بطاقات تحل محل البطاقة الشخصية او المصرفية. وذكر موقع مجلة «نيتشر» العلمية الانترنتي، ان فريقا من جامعة تاكوشيما نجح في وضع بيانات قليلة على سطح الاظافر، وانه يأمل في زيادة سعة خزنها هناك. وقال يوشيو هياساكي الباحث في الجامعة، ان ظفرا واحدا يمكنه ان يختزن ذاكرة سعتها 800 كيلوبايت من البيانات تقريبا. وقد لا يسمح هذا بوضع صورة ممتازة في درجة وضوحها، الا انه يتيح خزن بيانات شخصية تحدد الهوية. وتتيح الطريقة للعلماء خزن البيانات على طبقات فوق بعضها البعض مما يقود الى خزن معلومات اكثر. ووظف الباحثون شعاع الليزر لارسال نبضات قصيرة ومركزة من الاشعة تحت الحمراء نحو نقاط صغيرة جدا على الأظفر لخزن البيانات. وعندما يوجه ليزر آخر شعاعا أزرق على الأظفر تظهر النقاط التي خزنت فيها البيانات لامعة مقارنة بالنقاط المحيطة بها الأمر الذي يسهل قراءتها تحت المجهر! على صعيد آخر اعلن تومي تومسون، الوزير السابق الذي خدم مع الرئيس جورج بوش في دورته الرئاسية الاولى، عن استعداده لزرع رقيقة الكترونية لاسلكية في يده، وذلك بعد ان اصبح عضوا في مجلس مدراء شركة «فيري تشيب» التي صممت الرقائق الالكترونية المزروعة. وقال تومسون انه يؤمن بأن الرقيقة وسيلة مهمة آمنة لخزن البيانات الشخصية للأفراد وخصوصا البيانات الصحية

top

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com