محافظ النجف:نسعى لجذب الاستثمارات لتنفيذ مشروعات بالنجف

أكد محافظ النجف الاشرف السيد اسعد ابوكلل أن المحافظة تسعى لجذب الاستثمارات لتنفيذ عدد من المشروعات بها.
وقال فى تصريح :نسعى لجذب الاستثمارات الداخلية والخارجية التي تساعد فى الشروع بعدد من المشاريع الخدمية والاقتصادية."
وأضاف أنه مما يدعم جهودنا لجذب الاستثمارات الى المحافظة "استقرار أمني نسبي تشهده المدينة المقدسة، وببيئة اقتصادية جاذبة للاستثمار في المجال السياحي والبني التحتية الداعمة لها." وأوضح السيد ابوكلل قائلا "اعتقد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى للاستثمار فى المدن المقدسة والجنوبية وهذا أمر جيد." وردا على سؤال عن مدي جاهزية النجف الاشرف لاستقبال الزوار, قال إن "مدينة النجف هي مدينه مفتوحة أمام الزوار وان الوضع الأمني جيد، ويوجد عدد الفنادق والمطاعم المجهزة جيد جدا لاستقبال الزوار من كل مكان."
وأوضح ان هناك "مفاوضات مع الجانب الإيراني في هذه المسألة، ولكن هناك العديد من الإطراف في العراق يجب ان تعلن استعدادها لاستقبال الزوار." وعن مطار النجف أوضح أن "قضية المطار مهمة جدا، وهو مفتاح المدينة وهناك اهتمام كبير، وقد قدمت العديد من الشركات العروض من اجل إعادة بناء المطار وسيتم اختيار احدى هذه الشركات من اجل إعادة تأهيله.

 

   الوكالة الامريكية للتنمية الدولية تكثف من نشاطاتها الزراعية في العراق

اعلنت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID الانتهاء من بناء خمسة احواض مياه في خمسة قرى عراقية هذا الاسبوع وهي جزء من المنح المقدمة لبرنامج تطوير و اعمار الزراعة في العراق التابع للوكالة نفسها . هذه المنحة مكنت القرى من وسيلة جديدة لتحسين نظام الري و خزن المياه .
و من المعروف أن المزارعين في تلك القرى الخمسة يعتمدون على زراعة الفواكه و محاصيل الخضروات التي تعد المصدر الرئيسي للغذاء و الدخل. و بسبب اعتماد المزارعين على الينابيع الجبلية للري التي تعمل من خلال قوة الجاذبية في دفع هذه المياه الى مزارعهم، و بسبب عدم استعمال المياه بشكل متواصل خاصة ً في الليل ، ادى ذلك الى هدر هذه المياه اما في الصيف فأن هذه الينابيع تجف ً مما يؤدي الى انعدام المياه لاستخدامها في الري .

و قد بنيت هذه الاحواض في نهاية مجرى الينابيع لكي تجمع المياه و توزعها في اوقات الحاجة . ساعد نجاح هذه التجربة بالدفع الى انشاء مشاريع مستقبلية مشابهة في قرى عراقية اخرى.
و على صعيدآخر فقد تقررارسال 14 موظفا ً حكوميا ً الى الاردن للمشاركة في تدريب مكثف عن نظام المعلومات الجغرافية (GIS) و قد خُصصت هذه الدورة لتستجيب لمتطلبات برنامج تحديد المناطق البيئية الصالحة للزراعة التابع لوزارة الزراعة العراقية و برنامج تطوير و اعمار الزراعة في العراق . ستمكن هذه الدورة المشاركين من تعلم كيفية استخدام برامجيات الحاسوب لنظام المعلومات الجغرافية . أن برناج تحديد المناطق البيئية الصالحة للزراعة هو عمل وزاري مشترك و لذا فالمشاركين في هذه الدورة هم مسؤولون من وزارة الزراعة و المصادر المائية و المواصلات . سيتم تسخير هذا المشروع لتحسين السياسات الزراعية و لذلك سيكون مقره في وزارة الزراعة مع مشاركة وزراة المصادر المائية لان الزراعة في العراق تعتمد بشكل كبير على الري . اما مشاركة وزارة المواصلات فهو لانها تدير معلومات دائرة الارصاد الجوية في العراق.
هذا التدريب رفيع المستوى سوف يرفع قدرات الوزارات في ادارة انظمة المعلومات الجغرافية و هذه القدرات المطورة للتقنيين العراقيين سوف تمكن صانعين القرار من ان يستخدموا وسائل حديثة للتخطيط الزراعي.

 

 

   الخطوط الجوية العراقية تبدأ بتسير رحلات يومية بين دبي وبغداد   

 اعلنت الخطوط الجوية العراقية وشركة طيبة للطيران عن البدء بتسيير رحلة واحدة يوميا بين دبي وبغداد، مطلع شهر اب المقبل، مقارنة مع 4 رحلات في الوقت الراهن. وقال احسان خوام رئيس مجلس ادارة شركة طيبة للطيران في دبي.
ان هذه الخطوة تستهدف توفير المزيد من فرص التنقل بين دبي وبغداد امام رجال الاعمال وابناء الجالية العراقية في دولة الامارات، على متن رحلات يومية منتظمة توفر افضل الخدمات للمسافرين.
واضاف:انها مناسبة طيبة ان تعاود الخطوط العراقية التحليق مجددا لتعزز الثقة بالعراق وتتيح المزيد من الفرص التجارية والاقتصادية بين الامارات والعراق وتلبية نموالطلب على هذا الخط.
وانطلاقا من اهتمامنا بتوفير اكبر قدر ممكن من الرحلات بين هاتين الوجهتين سوف نقوم بدءا من اول اغسطس المقبل، بتسيير رحلة واحدة يوميا بين بغداد ودبي على متن طائراتنا من طرازي ايرباص وبوينغ.
وكانت الخطوط العراقية بالتعاون مع طيبة للطيران، احتفلت الاسبوع الماضي بوصول اولى رحلاتها الجوية الى دبي، وعلى متنها وفد رفيع المستوى من وزارة المواصلات ومجلس ادارة الشركة بمعدل 4 رحلات اسبوعيا واحدة للشحن والاخرى للركاب. ويصل عدد شركات الطيران التي توفر رحلات ربط بين دبي وبغداد، الى 14 شركة، اثنتان منها تسير رحلات منتظمة في حين تسير الاخرى رحلات تشارتر فقط.

 

 

   العراق يتعهد بمكافحة الفساد ويؤكد على أهمية المساعدات الدولية   

تعهد العراق في الأردن أمام الدول والهيئات المانحة بمكافحة الفساد الذي يعرقل خطى إعادة الإعمار. فيما تتجه البلاد صوب مرحلة حاسمة في مسيرتها السياسية. ويأتي التعهد العراقي فيما أعلن البنك الدولي أنه سيمنح العراق 500 مليون دولار على هيئة قروض ميسرة لتمويل مشاريع التنمية العاجلة، وتعد تلك المخصصات أول قرض من البنك الدولي للعراق منذ عام 1973. وصرح وزير التخطيط العراقي برهان صالح أمام الصحفيين بأن المساعدة الدولية ضرورية لاستعادة الخدمات الأساسية، وأضاف أن المحادثات مع ممثلي أكثر من 60 دولة وهيئة مانحة اتسمت بالجدية وتميزت بقدر وافر من الشفافية. من جهته، أشاد وزير المالية العراقي الدكتور علي عبد الأمير علاوي بما حققه مؤتمر الدول المانحة المنعقد في الأردن خلال اليوم الأول من انعقاده

 

 

   الصغير .. العراق يمتلك خزينــاً هائلاً من النفط في المحافظات الغربية   

كشف النائب في الجمعية الوطنية الشيخ جلال الدين الصغير عن امتلاك العراق "خزينا هائلا" من النفط الخام في المحافظات الغربية.
وقال الصغير في تصريح صحفي ان لديه "ادلة قاطعة" على وجود هذا الخزين الهائل من النفط الخام في المحافظات الغربية من العراق موضحا ان "النظام العراقي البائد اكتشف هذا الخزين في وقت مبكر لكنه تعمد اخفاءه لاسباب طائفية".
واضاف ان "النظام العراقي البائد حفر هذه الابار ومن ثم قام بردمها ليستمر بسحب النفط من المناطق الجنوبية والشمالية فقط".
واكد الصغير ان "ما يقال عن ان المناطق الغربية فقيرة بالنفط كذب محض لان المنطقة غنية جدا بالنفط الخام".
يذكر ان العراق يعتمد حاليا بنسبة 95 في المائة من موارده على النفط الخام الذي تنتجه حقول النفط في بغداد وشمال العراق وجنوبه.

 

 

   مدير البنك المركزي الكردستاني: نتجه إلى اعتماد البطاقة الائتمانية بدل التعامل بالنقد  

تتوجه الخطط المصرفية الإنمائية في إقليم كردستان العراق، نحو تطوير المصارف التجارية الحكومية والأهلية، واعطاء الدور الأكبر للقطاع الخاص، يساعده في ذلك استقرار الوضع الأمني الذي يعيشه الإقليم مقارنة بمناطق العراق الأخرى.
وقال المدير العام للبنك المركزي الكردستاني في أربيل أدهم كريم درويش انه تم منح الكثير من القطاعات الخاصة الراغبة في العمل المصرفي تراخيص لفتح مصارف في أرجاء العراق في شكل عام. وأضاف، ان النظام المصرفي في كردستان، يتجه نحو الخصخصة.
ودعا المؤسسات الأجنبية إلى «الاستثمار المصرفي وفتح فروع مصرفية في كردستان، والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها حكومة الإقليم، لشركات الاستثمار الأجنبية والعربية الراغبة في الاستثمار في المنطقة»، مؤكداً «ان العمل وفق أسلوب المنفعة المتبادلة أفضل من حصره في إطار المنطقة الواحدة».
وأوضح ان المركزي «يقوم بتطوير العمل المصرفي في المصارف التجارية الكردستانية، وفقاً لما هو معمول به في المصارف العالمية، حيث يجرى التعامل مع الشركات الأجنبية، وفقاً للقوانين المصرفية الصادرة عن البنك المركزي العراقي»، والتي «تسمح للاستثمار الأجنبي بوجود شراكة عراقية (مؤسساتية أو فردية)، وأن يكون عملها خاضعاً للرقابة المالية العراقية لدى المركزي، وأن توضح الجهة المستثمرة أسماء الشركات والمصارف المشتركة معها، وأن تحصل على الإجازة التأسيسية من المركزي بعد تقديم البيانات المطلوبة».
وقال ان عدد المصارف قبل انسحاب إدارات الحكومة المركزية من كردستان في العام 1992، كان سبعة. أما عدد المصارف الحالية في مدينة أربيل وضواحيها فيبلغ 15 مصرفاً، تتبع كلها للقطاع العام، إضافة إلى مصرف «كردستان» الخاص، و»المصرف العراقي للتجارة» الذي يعمل على خط العلاقات الخارجية بين القطاعين العام والخاص ومركزه الرئيس في بغداد.
وكشف عن خطة تهدف إلى «تطوير الأجواء وتهيئتها للوصول إلى أسلوب التعامل بالبطاقة الائتمانية، بدلاً من التعامل بالنقد وتسهيل عميلة نقل العملة والسيطرة على قيمتها، بوضع برنامج يثبت سعر صرف الدينار العراقي.
وأضاف: «إن حكومة الإقليم تؤسس مصارفها اعتماداً على حاجة الفرد الكردستاني، وهي تسعى جاهدة لإيصال خدمات العمل المصرفي إلى المناطق والأقضية كافة، لتسهيل الأمور المصرفية وتشجيع المواطنين على إيداع أموالهم فيها»، موضحاً «ان نسبة الفائدة التي تمنحها المصارف في كردستان تختلف من منطقة لأخرى بسبب المنافسة بين تلك المصارف، وان البنك المركزي العام لا يأخذ فوائد على الأموال، وأن من يقوم بذلك هو المصارف التجارية العراقية».
وعن المصارف التجارية الخاصة بمنح القروض للتجار والمقاولين، قال: «تقوم بعض المصارف التجارية بمنح السلف والقروض للتجار والمقاولين، إلا أن قروض المصارف الزراعية والعقارية، ما زالت مجمدة بسبب عدم صدور قانون من البنك المركزي العراقي يجيز إعطاءها».
وذكر أن نشاط العمل المصرفي مرتبط بالوضع الأمني في البلد، «فكلما استقر الثاني، زادت فاعلية الأول ونشاطه»، مؤكداً وجوب العمل في المناطق الأكثر أمناً، ولا يهم إن كانت في الشمال أو الجنوب حيث يمكننا بعدها التفكير بالتوسع التدريجي في العمل المصرفي ليشمل كل المناطق العراقية.

 

 

   أوبك: الطلب العالمي على النفط يزداد 1.85% عام 2006 

توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.54 مليون برميل يوميا العام القادم ليصل إلى 85.2 مليونا أي بزيادة 1.85% بالمقارنة مع عام 2005.
وقالت أوبك في تقريرها لهذا الشهر إن الارتفاع يعود لزيادة الطلب بالنسبة للدول النامية بمقدار 0.6 مليون برميل يوميا بالإضافة إلى 0.5% لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية و0.4 مليون برميل يوميا للصين.
وبالنسبة للعام الحالي, فقد خفضت المنظمة توقعاتها بشأن ارتفاع الطلب في الفصلين الثالث والرابع بمقدار 600 ألف برميل في اليوم. أما بالنسبة للفصل الحالي فتتوقع أوبك ارتفاع الطلب 1.62 مليون برميل يوميا (2%) ليصل إلى 83.66 مليونا. وهذه الأرقام تقل قليلا عن أرقام وكالة الطاقة الدولية. وجاء في التقرير الأخير للوكالة لشهر يوليو/تموز أن الطلب العالمي على الخام سيصل إلى 85.6 مليون برميل يوميا عام 2006 أي بزيادة 2.1 بالمقارنة مع العام الحالي. كما راجعت الوكالة توقعاتها للطلب العالمي على النفط الخام للعام 2005 وخفضته إلى 83.88 مليون برميل.
أما بالنسبة لمستويات الإنتاج, فقالت أوبك إن إنتاجها بلغ 30.01 مليون برميل يوميا الشهر الماضي بزيادة قدرها 90 ألف برميل يوميا بالمقارنة مع الشهر السابق. وجاءت معظم الزيادة من نيجيريا وإيران

 

 

   الصندوق الدولي لاعادة الاعمار يؤكد اهمية مساعدة العراق للخروج من محنته  

اكد المشاركون في اعمال الاجتماع الرابع لمرفق الصندوق الدولي لاعادة اعمار العراق الذي بدا اعماله على الجانب الاردني من البحر الميت اليوم على ضرورة المساعدة في اعادة بناء العراق ودعمه للخروج من محنته وبناء امنه واستقراره.
وفي الوقت الذي حث فيه الجانب العراقي المجتمع الدولي على الاسراع في مساعدة العراق خاصة في ظل وعود بالحصول على حوالي 33 مليار دولار لم يتسلم منها العراق سوى مبلغ ضئيل اكدت الاطراف الدولية ضرورة تحديد الجانب العراقي لاولوياته في عملية اعادة الاعمار التي تواجه تحديات امنية وداخلية .
وقال رئيس الوزراء الاردني الدكتور عدنان بدران في الاجتماع الذي يعقد بمشاركة 60 دولة ومنظمة دولية ان الارهاب والتطرف والعنف تحديات حقيقية تواجه بناء عراق ديمقراطي موحد مبني على اسس ومبادئ الحرية ويتمتع بمكانة دولية تمكنه من الانخراط في المجتمع الدولي.
واكد بدران التزام بلاده بدعم العراق وتمكينه من تخطي المرحلة الصعبة التي يمر بها ومساعدته في بناء الاستقرارالاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتوفير كل ما من شأنه انجاح اعادة عملية الاعمار في العراق والتغلب على التحديات التي تواجهها .
وقال ان المساهمة في اعادة اعمار العراق تشكل اولوية اردنية " نقدم من اجلها كل ما نستطيع من تسهيلات وخدمات وخبرات من شانها المساهمة في تحقيق الامن والاستقرار للعراق وشعبه وللمنطقة والعالم اجمع".
وعبر بدران عن ثقته بان تتبلورالتزامات المشاركين في خطة عمل يتفقون حولها ويتكاتفون على تنفيذها لما فيه مصلحة الشعب العراقي وشعوب المنطقة جمعاء مؤكدا دعم بلاده لما يخلص اليه الاجتماع من نتائج تلبي طموحات العراقيين.
من جانبه اكد وزير التخطيط والتعاون الدولي العراقي برهم صالح اهمية انعقاد الاجتماع خاصة في هذا الوقت بالذات الذي يسبق مرحلة الاستفتاء على الدستور العراقي الجديد مؤكدا ان نجاح عملية الاعمار تعتمد على تعاون وتكاتف المجتمع الدولي.
وحث الوزير العراقي مؤسسات المجتمع الدولي المعنية على العمل لتحقيق نقلة نوعية تحسن من مستوى حياة المواطنين العراقيين بالاستفادة من منافع اعادة الاعمار وتوسيع قاعدة المستفيدين منها مشيرا الى اثر مشكلة البطالة في نشر الغضب وحالة انعدام الامن.
ودعا صالح المانحين الى المزيد من الدعم والمساعدات من خلال الحكومة العراقية والحكومات الاقليمية بما يسمح بانشاء برامج تمكن المجتمع العراقي من اعادة اولوياته واهدافه. وقال رئيس لجنة المانحين الكندي ميشيل بل ان اهمية الاجتماع تأتي للوقوف على ما تحقق للان وعلى التحديات التي تواجه العراق خاصة المالية والبحث في سبل تسهيل عملية اعادة الاعمار. واشار نائب ممثل السكرتير العام للامم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا الى تمثيل المنظمة الدولية في مناطق رئيسية في العراق معربا عن امله ان يتسع التمثيل ليشمل مناطق جديدة مؤكدا اهمية تكاتف الجهود الداخلية والخارجية لمساعدة العراق في هذه المرحلة.
من جانبه اكد وزيرالمالية علي علاوي على اهمية المنح الخارجية في الحفاظ على معدلات البطالة مشيرا الى ان القطاع العام هو الموظف الاكبر للايدي العاملة في العراق .
واستعرض دور الحكومة في مواجهة الفساد ودعم الفقراء وزيادة مستوى الشفافية واصلاح القطاع المصرفي وتفعيل اليات التحصيل الضريبي والجمركي وتطوير قطاع النفط.
وقال ممثل البنك المركزي العراقي سنان الشيبي ان البنك يعمل وبالتعاون مع وزارة التخطيط العراقية على تخفيض الدين والانتقال الى اقتصاد السوق واقرار قوانين تتعلق باستقلالية البنك المركزي والسماح بدخول البنوك الاجنبية.
وذكر ممثل البنك الدولي ابراهيم التيجاني ان البنك قرر تقديم قرض اضافي للعراق بقيمة 500 مليون دولار سيتم ايداعها في صندوق الائتمان الخاص باعادة الاعمار.
واضاف " ان العراق حصل على اعفاءات وصلت الى نحو 30 بالمائة من اجمالي الدين الخارجي بالاضافة الى 20 بالمائة بعد ثلاث سنوات تعقبها عملية اعادة جدولة للديون لافتا الى اثر الاوضاع الامنية على عمل الصندوق".
واشار التيجاني الى البنك مول في العراق مشاريع بلغت قيمتها حوالي ثلاثة مليارات دولار تركزت غالبيتها في البنية التحتية.
واعلنت المفوضية الاوروبية خلال الاجتماع عن تخصيص 200 مليون يورو مساعدة للعراق فيما اعلنت استراليا عن مساعدة بمبلغ 45 مليون دورا و10 ملايين يورو من ايطاليا و14 مليون دولار من الدنمارك تصرف على قطاعات التعليم ووالمياه والمكهرباء والصرف الصحي.
ويهدف الاجتماع الذي يعقد على مدى يومين الى مراجعة التقدم والدروس المستفادة من عمليات اعادة الاعمار التي يمولها المانحون ومراجعة التقدم الذي تم احرازه والدروس المستفادة من عمليات اعادة الاعمار التي يمولها المانحون.
يشار الى ان الاجتماع هو الرابع لمرفق الصندوق الدولي لاعادة اعمار العراق الذي قررته الدول المانحة في مؤتمرعقد في مدريد في اكتوبر 2003.
ويسعى العراقيون من خلال الاجتماعات الى تقديم اولوياتهم والبحث مع المانحين في افضل السبل لتنسيق الجهود للمضي قدما بعملية اعادة الاعمار.
وكان اجتماع عقد في في بروكسل في يونيو الماضي دعا المجتمع الدولي لزيادة مخصصات الدعم للعراق التي يشرف عليها البنك الدولي والامم المتحدة.

 

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com