*لو كان حمورابي حياً.. لأعدم من يطلق النار في الهواء من دون طائل ليضمن للدولة هيبتها.
* ستستمر المرأة بالمطالبة بحقوقها حتى تتمكن من الوصول الى درجة تجريد الرجل من حقوقه.
* ما زالت الازدواجية هي العلاقة الفارقة لأبناء العراق.
* في الديمقراطية المنغولية يطلق سراح المجرمين ويقبض على المشتبه بهم.
*الشرف هو الصدق والفساد هو الكذب.
* في موزستان يطلقون سراح المجرمين لقاء مبالغ يتقاضاها الشرطة..
وفي برتقالستان لايقدم الشرطي للمواطن خدمة الا مقابل ثمن..
اما عندنا فان الشرطة بعيدة عن كل هذه الامراض الغريبة عن تاريخ ابو اسماعيل المطرز (بالواشرات).
* صحافيو النص ردن يفوقون صحفيي الردن الكاملة عدة وعددا.
*القائد التأريخي هو الذي يسجل اسمه في الفصل الاول من كتاب التاريخ بغض النظر عن كونه قاتلاً او قائلاً.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 غبار أصفر

عيني في الغبار صرخت لمنزل منذ زمن نرى بلا نظارات واليوم بالنظارات لانرى الا مترا.
وجع في العين من الغبار وصدر لم تزل شعيرات الرئتين تنغلق بسبب الغبار والاخبار، لم اجد الا ان الغبار مستقبل كما هو حاضر، هلاك الزرع وضيق الصدر وانعدام الرؤية علامات على الحاضر ونتائج اخبار الغبار اما المستقبل فلا ضير انه غبار كما هو اليوم غبار.
لم نر صيفا تكاثرت فيه العواصف ذات الغبار كهذا الصيف ويروي لنا الكبار وكلهم غادر الحياة الا نزرا ضئيلا انه علامة غضب وعدم رضا من الله على البلاد. اما نظرية هبوب الغبار بسبب عدم سقوط الامطار فهي اقرب الكلام الذي تحدث به الكبار لنا عن السبب في كثرة الغبار لانها وانعدام المطر بذات الشيء والسبب.
ولكن الاخبار قد تأتي بالغبار وانظر الى ارض السواد وقد تزاحم اصفرار الغبار على الاشجار وجعل من خضرة الاوراق صفرة مهلكة كالصفرة التي يتركها الموت على وجه الميت. فصفرة الغبار كصفرة الموت تقتل الاخضرار سواء الحياة ام الاشجار وربما حتى الماء الذي اصابته صفرة الطين فتركته مائلا الى الثقل وانتفت عنه خواصه الفيزياوية فصار له لون والتجربة على ذلك ان تضع قدحا تحت الحنفية وتملأه لتجد ان صفرة الغبار قد طغت عليه وجعلت لونه اصفر مغبرا.
عندها ندرك ان الغبار لايصاحب الاخبار بل صار صنو حياتنا وسنصبح بلدا فيه الغبار ويقال ان بغداد مدينة الغبار على شاكلة لندن مدينة الضباب، وسنرحب بهذه التسمية ويسرنا ان تكون صفة عالمية لبلد ينتفع بالغبار لاجل القتل والقتل المضاد والكل يعتقد انه يمتلك مصدر التأييد وتكفيه اراء السلاطين وعشاق الالوان وبعضهم يرى ان الغبار لابد له ان ينجلي وعند ذاك فاللون الاحمر هو الابهج للنفس واعظم اثرا. وهناك اصناف كثيرة ترى ان الاحمر جواز مرور لبسط الهيمنة والمتاجرة بعقيدة منحرفة وبيعها على السذج واصحاب الجهالة بأبخس الاثمان. ولكن تبقى الاخبار هي رديفة الغبار وتعلن ان صيفنا كان الاسوأ على مدى عقود كثيرة لم نصب بمثل هذه الموجة الصفراء المحملة بالاحقاد مثلما هي محملة بالغبار.
انها موجات تعلن ان الصيف ساخن والغبار قادم وسيبقى على مدى منظور هو سمة البلاد وتنطوي تلك الخضرة المتفائلة رويدا رويدا حتى تنعكس على باقي القلوب التي لم تصب بتلوث الغبار الاصفر وسنرى يوما ان بلادنا تقارب بلاد بني الاصفر وحينذاك سينبري قوم ويؤسسوا تجمعا واحزابا تدعو للوحدة مع بلاد بني الاصفر وسيقال لنا في قاموس الاخبار اننا بلاد بني الاصفر الغربية ولا بأس حينذاك ان نستقدم عمالا من تلك البلاد لاقامة نصب تذكاري عظيم فيه دلالات على حبنا للبلدان الاجنبية ذات الحضارات القديمة لانها جميعا محملة بالغبار الاصفر.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    ابن العشيرة اوممثل الدولة 

تعودنا بين الحين والاخر ان نسمع المفاجآت المتضمنةعمليات فساد اداري او بيع وشراء ذمم مسؤولين او جرائم الخيانة العظمى التي تتجاوزها الدولة الفيدرالية الديمقراطية الاولى في الشرق الاوسط (العراق).
وعلى ذلك فان ما قام به ممثل العراق الدائم لدى الامم المتحدة سمير الصميدعي يعد مفخرة للسلك الدبلوماسي العراقي والعربي من باب (الاقربون اولى بالمعروف) وان كل ما نصل اليه من مال وجاه سيكون في خدمة النفس ثم العائلة فالعشيرة ثم يمكن بعد ذلك خدمة الوطن الذي لديه الكثير ويعطي الكثير.
ومن سجل من مثلوا العراق في المنظمة الدولية لم يلاحظ ان احداً منهم قد اخطأ بالشكل الذي وصل اليه الصميدعي الذي نعتقد انه يحتاج الى دورة مكثفة في الدبلوماسية.
فالصميدعي الذي يمثل الشعب العراقي بملايينه الـ27، فضل ان يكون ممثلا لعائلته وعشيرته وسط المحافل الدولية.
وبنخوة عربية لم تغيرها سنوات الغربة في لندن وسائر العواصم التي تعلم منها الصميدعي اشياء كثيرة ما عدا الولاء للعشيرة الذي بقي ثابتاً لايتغير.
نسي الصميدعي ان حوالي خمسين عراقيا يقتلون يوميا بنيران طائشة او نيران الحقد التكفيري الذي يراد نشره في البلاد، لم ينقل يوما عن الصميدعي انه قطع ولائمه او حفلاته او حياته المعتادة في نيويورك والتي تغطيها اموال الشعب العراقي وقال بلهجة شديدة ان الشعب العراقي يقتل بالمجان ان على العالم انقاذ الابرياء الذين يقتلون كل يوم.
لكن حادثة ابن عمه (رحمه الله) حركت سواكنه واصدر بيانا رسميا ليوزعه على اعضاء مجلس الامن والامانة العامة للامم المتحدة ليخبرهم ان القتل وصل الى بيت الصميدعي وعليهم حماية هذه العشيرة من النيران الطائشة ومن حق الشعب العراقي ان يسأل ما دام ممثله الدولي بهذا القدر من ضيق الافق وما دامت حكومته بهذا القدر من التساهل مع اعضائها فعلى السفراء العراقيين في كل مكان ان يتصلوا بذويهم في العراق او في الخارج للاستفسار عن معاناتهم مع الاحتلال والمقاومة بقصد تحرير بيانات رسمية تجبر الطرف الدولي على صرف تعويضات مناسبة.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

   الدستور المرن والجامد

كوني تحدثت اكثر من مرة عن الدستور فهذا لايعني بأنني خبير في القانون الدستوري ولكن هي معلومات عامة اكتسبتها مؤخرا من احدى ورش العمل التي يقيمها برنامج تنمية المجتمع المدني العراقي وبصراحة قبل هذه الورشة لم يكن لدي اي نوع من الثقافة الدستورية وبما ان الامانة المهنية تقتضي على الصحفي ايصال الخبر او المعلومة للقارئ كونها وان اكتسبها من تجاربه الا انها في النهاية تعد امانة في عنقه يجب عليه نقلها للناس وهذه مهمة الاعلامي الحقيقية.
يقسم فقهاء القانون الدستوري دساتير الدول من حيث اجراءات تعديلها الى نوعين وهما الدستور المرن الذي تناط مهمة تعديله بالسلطة التشريعية فتعدل نصوصه بنفس الاجراءات التي يعدل بها القانون العادي.
ثم يأتي الدستور الجامد والذي يشترط في تعديله بعض الاجراءات المعقدة ويجب ان تخضع له جميع التشريعات فيها وان تتفق مع نصوصه شكلا وموضوعا كونها تصدر استنادا الى تلك النصوص ومن المفترض على الدساتير الجامدة ان لايكون جمودها مطلقاً بحيث لايمكن تعديلها لان الجهود المطلق واستحالة تعديل الدستور امر يتفق على بطلانه كل فقهاء القانون الدستوري على اعتبار ان التعديل في نصوصه حق من حقوق الامة وتعبيرا عن ارادتها كي يلائم اوضاع معينة ويلبي حاجات ومتغيرات مستجدة وجدت الامة التعديل فيها ضرورة ملحة فطالبت في هذا التعديل كما ان (قفل) النصوص الدستورية وامتناع تعديلها قد يجعل منها عائقا امام تلبية حاجات المجتمع في زمن ما وهذا ما يتنافى ومهمة القانون في كونه يخدم الجميع ولكن يجوز للمشرع الدستوري ان يحظر تعديل بعض النصوص التي يتفق على عدم جواز تعديلها حتى تعتبر من المبادئ كالدين الرسمي للدولة او كنوع نظام الحكم فيها وهذا ما يسمى بالحظر الموضوعي كذلك له الحق ان يحظر تعديل صيغة نصوص الدستور خلال فترة زمنية قادمة يراها مناسبة لاستقرار الوضع القانوني والسياسي للدولة وهذا مايسمى بالحظر الزمني.

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com