|
ارتفاع
أسعار سيارات المنفيست في العراق 
تشهد اسواق السيارات في بغداد ارتفاعاً ملحوظاً
في عمليات البيع والشراء وخاصة بعد قرار الحكومة بإيقاف دخول سيارات
“المانيفست” والمصنعة من عام1999 فما دون.
وقال صاحب مكتب لبيع السيارات في منطقة البياع في بغداد علاء خالد ان “منع
استيراد السيارات موديلات التسعينات وعدم قيام الحكومة بعمليات الاستيراد وعدم
دخولها وهي عوامل رئيسية لارتفاع اسعار السيارات اذ ان سعر سيارات المنشأ كوري
تصل الى1800-2000 دولار قبل اشهر قليلة واليوم وصل سعرها الى أكثر من 5 آلاف
دولار وربما أكثر”.
واضاف ان “عمليات البيع والشراء تتم فقط على ما هو موجود من السيارات في الشارع
والتي دخلت اصلاً قبل المنع، وفي حالة السماح بالاستيراد من قبل المواطنين
وقيام الدولة بالاستيراد الكبير لتغطية احتياجات السوق وهذا مانرجو باعتقادي
ستكون الاسعار بسيطة ومتداولة ويستطيع المواطن الشراء لا التمني باقتنائها”.
أما اركان فارس وهو تاجر سيارات في معارض النهضة في بغداد فقال ان “السبب
الرئيسي في ازدياد اسعارها هو غياب رقابة الدولة، فاليوم نرى مكاتب وهمية
وبكثرة قد انتشرت في ساحة البيع المباشر في النهضة من دون اية ضوابط، حيث كان
لا يسمح لأحد بفتح مكتب الا بعد استحصال موافقة دوائر الامن والامانة والضريبة
وغرفة التجارة والمرور التي تشرف على عمليات البيع والشراء بشكل قانوني”.
وأضاف ان “رواد ساحات البيع المباشر هم من طبقة الموظفين والاقل بسبب بساطة
التعامل في الساحات وعدم تعقيدها ورخص دلالية البيع التي لا تتعدى الخمسة آلاف
دينار في حين تبلغ الدلالية في معارض السيارات الى300 دولار وربما أكثر.
صهاريج لبيع النفط
الابيض للمواطنين

سيرت وزارة النفط 10 صهاريج لتوزيع مادة
النفط الابيض على المواطنين بشكل مباشر وبالسعر الرسمي للوزارة في الوقت الذي
مددت فيه الوزارة اوقات الدوام الرسمي لعدد من محطات التعبئة في بغداد بهدف
تمكين المواطن من الحصول على المنتجات والقضاء على الازمة الحالية.
وقال عاصم جهاد المتحدث الرسمي للوزارة ان آلية توزيع النفط الابيض على
المواطنين ستكون وفق تسلسل الاحياء السكنية ضمن الرقعة الجغرافية في جانبي
الكرخ والرصافة مضيفا بان الوزارة اتخذت هذا الاجراء لتوفير هذه المادة لحين
العمل بالبطاقة النفطيــــة .
من جانب اخر قررت وزارة النفط تمديد ساعات العمل لـ(15) محطة تعبئة في بغداد من
الساعة السادسة صباحا الى الساعة العاشرة مساء سعيا منها لتخفيف الزخم الحاصل
على المحطات.
تلكؤ كبير في تنفيذ
اعمال المنحة الامريكية للعراق 
كشفت معلومات صحفية عن التلكؤ الكبير في تنفيذ
اعمال المنحة الامريكية للعراق والخلل الواضح في التخطيط والادارة وعدم التنسيق
مع الجهات العراقية المعنية في صرف هذه الاموال في الوقت الذي تزداد فيه
انتقادات المسؤولين العراقيين لادارة اموال هذه المنحة والمجالات التي تذهب
اليها ..
واوضحت هذه المعلومات ان من ضمن المنحة الامريكية المخصصة لوزارة البلديات
والاشغال العامة ,تعاقدت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ( usaid ) مع شركة
(بكتل) كمقاول رئيس لتنفيذ مشاريع ماء القرى بكلفة 125 مليون ) دولار ل152
مشروعا" .
حيث تعاقدت( بكتل )مع شركة ثانوية أخرى هي ( شركة بارسنيز ) لانجاز العمل ولكن
الذي حدث أن هذه الشركة لم تستشير مديريات الماء بالمحافظات وبدأت اعمالها
اجراءات في مخالفة لما اوصت به مديريات الماء باعتبارها الجهة المستفيدة من
المشروع . مثل حفر الابار واجراء مسوحات وتعطل العمل لفترات طويلة الامر الذي
ادىبعد عام كامل الى هدر كبير بالاموال والجهد والوقت مما قلص عدد المشاريع الى
110 مشروع المرشح منها 45 مشروع جاهز للعمل والمبالغ الى 73 مليونا" فقط .
اضافة الى ان هذه الشركة اصرت على ايصال الماء الى القرى عبر سيارات حوضية وليس
انابيب نقل مياه كما تريد الوزارة مماادى الى رضوخ الوزارة لهذا الامر على مضض
على ان تقوم الشركة بتجهيز السيارات الحوضية ولكن الذي حدث ان الشركة تنصلت
ايضا" من هذا الاتفاق ... طيلة عام كامل قامت شركة بارسنيز بصرف مبالغ هائلة
علىحفر مجموعة من الابار في اماكن لم يعثر في بعضها على ماء وبعضها مالح ففي
المنطقة الجنوبية ورغم تأكيدات مديريات الماء فيها على الشركة بعدم صلاحية
المواقع حفرت الشركة 31 بئرا" تم تحويلها جميعا" الى المياه السطحية كما ان
العديد من هذه الابار لم تجهز بمعدات او مضخات سحب المياه فيما تم اهمال
العشرات من الابار بسبب نوعية الماء المستخرج منها . وهكذا تبدد ملايين
الدولارات بسبب سوء الادارة والتصرف والاصرار على عدم استشارة الجانب العراقي
المستفيد من هذه المنح .. بالوقت الذي يطبلون فيه اعلاميا حول المبالغ المخصصة
لاعمار العراق ويعقدون المؤتمرات الواحد تلو الاخر.
شركة نفطية بولندية تسعى لنيل حقوق استخراج في العراق
قالت صحيفة باركيت الاقتصادية إن رئيس الوزراء
البولندي ورئيس شركة قابضة حكومية تعمل في مجال النفط سيزوران العراق سعيا
للحصول على عقود استخراج في حقول نفطية بمنطقة كركوك الشمالية.
واضافت الصحيفة ان من المرجح ان يقوم رئيس الوزراء ماريك بيلكا وادم سيك رئيس
شركة نافتا بولسكا بالرحلة في وقت لاحق من الشهر الجاري وانهما يريدان ضمان
عقود في مجال الاستكشاف والتنقيب لمجموعة بي.كي.ان اورلن النفطية التي تسيطر
عليها الحكومة وهي واحدة من 14 شركة تقدمت بعطاءات لمصفاة توبراش التركية
القريبة.
ونقلت الصحيفة عن سيك قوله "سوف نذهب لنقدم عرضنا الى العراقيين." وتابع "في
البداية سنكون راضين اذا حصلنا على (حقوق استخراج تصل الى) حوالي 500 الف طن
سنويا."
ولا يوجد في بولندا نفط خام محلي وتستورد اورلن وشركة التكرير الكبيرة الاخرى
لوتوس اغلب الخام من روسيا.
وبدأت نافتا بولسكا بحثا اواخر العام الماضي عن حقوق استكشاف واستخراج اجنبية
ولم تثمر جهودها حتى الان سوى عن محادثات مبدئية بما في ذلك محادثات خاصة بحقول
في ليبيا.
الحوض الجاف في الرياض
يعاني من مشكلة تكدس البضائع

اعترف وزير النقل السعودي الدكتور جبارة بن
عيد الصريصري ان هناك تكدساً للبضائع في الميناء الجاف بالرياض ، مشيرا الى ان
هذا التكدس ناشئ عن ورود كميات كبيرة من البضائع للميناء الجاف من ميناء الملك
عبد العزيز مما تسبب في ضغط كبير على المشغلين في الميناء الجاف وينعكس تكدساً
للبضائع في هذا الميناء الامر الذي نتج عنه تذمر واستياء رجال الاعمال. وأكد
الصريصري في تصريحات للصحافيين انه تم احتواء مشكلة تكدس البضائع بالميناء
الجاف والسيطرة على الوضع قبل نحو شهرين، مضيفاً اننا نعمل حاليا على تدارك
الوضع مستقبلا.
ورداً على مطالب رجال الاعمال اقامة خط ملاحي بين الموانئ السعودية وموانئ
الدول الخليجية المجاورة، قال ان هذا يرجع للقطاع الخاص اذا رأى جدوى من اقامة
طريق ملاحي، مؤكداً ان الوزارة تشجع اقامة مثل هذه الخطوط . واوضح الصريصري ان
الحركة في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام ازدادت بشكل كبير في السنتين
الماضيتين، مشيرا الى ان هذا المشروع عبارة عن جسر يربط بين مدينتي الدمام
والخبر لحل ازمة الاختناقات التي تنشأ في طريق الميناء والطريق المؤدي الى وسط
المدينة بسبب كثرة اعداد الشاحنات التي تأتي من الميناء محملة بالبضائع، ولفت
الى ان تكلفة المشروع تتجاوزال 68مليون ريال وتستغرق مدة التنفيذ سنتين كحد
أقصى، وتأمل ان يتم الانتهاء من المشروع قبل الفترة المحددة.
وجدد التأكيد على أهمية هذا المشروع في انسياب حركة البضائع من وإلى الميناء
عبر آلاف الشاحنات على مدار الاربع والعشرين ساعة على طريق الميناء والذي
يتقاطع مع طريق حيوي يربط بين مدينتي الدمام والخبر ويتمتع بحركة مرورية كثيفة،
مشيراً الى ان هذا النفق سيكون مرحلة اولى في تجهيز ذلك التقاطع الذي سيصبح احد
صروح التجهيزات في المنطقة.
الى ذلك يشهد ميناء الملك عبد العزيز في مدينة الدمام زيادة مطردة في أعداد
الحاويات التي تتم مناولتها والتي ارتفعت خلال الأشهر الست الماضية من 20% إلى
42%. وبينما كانت أعداد الحاويات في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى يوليو/
تموز للعام الماضي 356 ألف حاوية قياسية بلغت أعدادها في الفترة ذاتها من العام
الحالي 7.428 ألف حاوية أي بزيادة 75.72 ألف حاوية. وأوضح مدير عام ميناء الملك
عبدالعزيز في الدمام نعيم النعيم أن توقع الزيادة كان واردا في تقدير المؤسسة
العامة للموانئ لذلك حرصت منذ أكثر من عام على إبرام اتفاق مع مشغل محطة
الحاويات لتطوير المحطة ورفع قدرتها من استيعاب 750 ألف حاوية سنويا إلى مليوني
حاوية سنويا وذلك بقيمة إجمالية بلغت 300 مليون ريال.
طفرة البناء في
الإمارات تجعل من المقاولين ومديري المشاريع (عملة نادرة)

تواجه إمارة دبي نقصاً في حجم المقاولين، في
الوقت الذي يتم فيه انجاز مشاريع عمرانية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار (367
مليار درهم). ونتيجة لذلك، أخذ المستثمرون منحى آخر، يغلب عليه طابع التحديث في
سبيل إتمام عمليات البناء، هذه النزعة التي يتوقع أن تطبق في أماكن أخرى في
المنطقة.
وحسب ما أوردت “ميد” فإن فندق “اتلانتس” والذي سيتم انشاؤه على الحافة الخارجية
لجزيرة نخلة الجميرا، أصبح رمزاً لامعاً في قطاع الإعمار، حتى قبل ضخ أول طبقة
من الاسمنت المسلح، مستحدثاً بذلك طريقة جديدة في أساليب التمويل والتعمير
لأكبر المشاريع السياحية.
ففي تموز الحالي أصبح هذا المنتجع المشروع الأول من نوعه في دبي، والذي يتم
تمويله من خلال مجموعة من القروض المشتركة.
وتقوم بإنجاز المشروع شركة “كريزنر” (Krezner) الدولية ومقرها “باهاماس”
بالتعاون مع شركة “استثمار” المحلية، حيث قامت الشركتان بتأمين تمويل يصل الى
700 مليون دولار أمريكي، من خلال خمسة بنوك مختلفة. وقد تم الانتهاء من الأعمال
الخاصة بالتمويل منذ أسابيع وتم إرساء عقدين قبل البناء لكل من المجموعة
المحلية/ البريطانية “النابودة لاينج أورودك” والمجموعة المحلية/ الاسترالية
“ليتون امتك”، حيث يغطي هذان العقدان أغلب أعمال البناء في المشروع، المتمثلة
في بناء فندقين ومتنزه مائي.
ويتميز هذان العقدان بطابع الحداثة، حيث تمت دعوة المقاولين، للمشاركة في
المشروع قبل بدء عملية البناء حتى يساعدوا فريق العمل التابع للمستثمر على
تطوير التصاميم وتحديد برنامج خاص بإنجاز البناء، وتأمل مجموعة “كريزنر/
استثمار” خفض الوقت العام اللازم لإتمام المشروع، بالاضافة الى خفض قيمته
الإجمالية، وكذلك العمل على الحد من المشكلات التي يمكن أن يواجهها المشروع، عن
طريق إقحام المقاولين في المشروع في مراحل مبكرة.
وعلى الرغم من أن مسألة التدخل المبكر للمقاولين في أعمال البناء يعتبر سائداً
في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا، إلا أنه يعتبر أمراً مبتدعاً
بالنسبة لمنطقة الخليج، ما يجعل من دبي رائدة في هذا المجال، حيث جرت العادة
على إنهاء مرحلة التخطيط للمشروع ومن ثم الإعلان عن مناقصة يتم من خلالها ترشيح
أقل عرض للأسعار.
ويقول أحد كبار المقاولين في دبي: “لا يوجد هناك أي شك حول التغير الذي تشهده
دبي، فقبل خمس سنوات فقط كان الطابع التقليدي هو الغالب على العملية التي يتم
فيها تخطيط وإنجاز المشاريع، حيث كان القطاع العام، هو الذي يقوم بعمليات
الاستثمار في مشاريع جديدة مثل هيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، وسلطة
موانىء دبي، وغيرها، وكان أداء القطاع الخاص ضئيلاً جداً. أما الآن فإن الأسواق
تشهد نهضة كبيرة يقودها القطاع الخاص بشركات مثل “إعمار” و”نخيل” التي تعمل
بطرق مختلفة، حيث تستخدم شركات لإدارة المشاريع”.
ومن الجدير بالذكر أن الشركات المتخصصة في إدارة المشاريع مثل الشركة الأمريكية
“تيرنر انترناشيونال” والبريطانية “مايس”، تقوم بإدارة المشاريع بالنيابة عن
عملائها ابتداء من مرحلة التخطيط وحتى إتمام البناء، وهذا غير الكثير في
الأساليب التي كانت تدار بها المشاريع، حيث أدى ذلك الى تقارب الأطراف العاملة
على المشروع بشكل أكبر، ما يساعد على إعطاء توقعات أكثر دقة عن تفاصيل المشروع
والمدة التي يستغرقها انجازه. ويقول المقاول: “لقد أصبحت الأسواق في دبي الآن
أكثر عالمية، حيث إن الجميع يقومون بالاقتراض من البنوك لتمويل المشاريع، ويقوم
البنك بدوره بطلب التعامل مع مقاولين ذوي أسماء كبيرة ومعروفة لضمان إتمام
المشاريع”.
ويقول “ستيفن كوتس” الشريك المقيم، لدى شركة “دافيس لانجدون” البريطانية: “أصبح
اهتمام الناس متزايداً بالطرق الحديثة البديلة، ففي الماضي كان التركيز على أقل
الأسعار هو السائد عند طرح المناقصات، لكن الآن، تغير الأمر، حيث أخذ العملاء
في الشرق الأوسط يدركون أهمية القيمة والجودة في البناء، وكذلك ميزات اختيار
مقاولين جيدين، في الوقت الذي اتضح فيه أن أقل الأسعار قد تؤدي أحياناً الى
عيوب أكثر في البناء”.
وبفعل هذا التغير الذي تشهده دبي في الاتجاه العام، وبسبب الارتفاع الملحوظ
والكبير في الطلب على المقاولين العالميين، ظهر نقص في عدد المقاولين في
الامارة. وخلال العامين الماضيين فقط شهدت أسواق مواد البناء في دبي ارتفاعاً
في الأسعار وصل الى 80% في بعض الحالات، ونقص في بعض المواد الأساسية، وكذلك
عانت الأسواق من نقص بالنسبة للأيدي العاملة بسبب ارتفاع الأجور، ما قد يؤدي
الى نقص في عدد المقاولين أيضاً.
ويقول مقاول آخر في دبي: “لاشك في أن هناك العديد من المشاريع التي تقام حالياً
في دبي، وكذلك هناك العديد من الشركات التي تختص في عدة قنوات، منها الإدارة
وقطاع العمال والتخطيط ومواد البناء، إلا أن الأهم من ذلك هو توافر المقاولين
الذين باستطاعتهم إنجاز الأعمال الإنشائية الحديثة. فهناك الكثير من المقاولين
الذين بإمكانهم إنجاز برج تقليدي، لكن هناك في المقابل نقصاً في عدد المقاولين
الكبار ذوي السمعة العالمية.
وعلى الرغم من ارتفاع أسعار معداتهما، فإن الشركتين الأكبر عالمياً في صناعة
معدات البناء الأمريكية “كاتربلر” واليابانية “كوماتسو” ما زالتا تسيطران على
الأسواق في المنطقة من حيث حجم المبيعات.
وبشكل عام، فإن الأسعار في دولة الامارات في ارتفاع مستمر، ما ينعكس على
الأجور. وقد أدى ارتفاع الأجور الى استقطاب العديد من المهندسين من مختلف أرجاء
العالم، وخصوصاً من هونج كونج
المخازن الكويتية
تشترى شركة شحن أمريكية بمبلغ 430 مليون دولار

اشترت شركة المخازن العمومية في الكويت شركة
جيو لوجستيك واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم ومقرها كاليفورنيا بمبلغ 430
مليون دولار.
وقال المدير العام العضو المنتدب في شركة المخازن العمومية عيسى الصالح إن شراء
"جيولوجستيك" يعتبر من أهم الخطوات التي قامت بها المخازن خلال السنوات
الماضية.
كما نقلت جريدة الوطن السعودية عنه انه أضاف أنها تعمل في 30 دولة وتعد الذراع
الرئيسي للنقل والشحن للجيش الأمريكي, وسوف تعطي الشركة دفعة قوية في مجال
الشحن البحري والجوي والبري في الولايات المتحدة وأوروبا. وقال إن الصفقة
ستضاعف عملية النمو في مداخيل الشركة, كما ستساعد في تنفيذ عدد من العقود التي
أبرمتها الشركة مع وكالة الإمداد الأمريكي والتي فاقت 30 مليار دولار لتزويد
الجيش الأمريكي في مناطق مختلفة من العالم بخدمات لوجستية وعقود نقل وأغذية.
يذكر أن شركة المخازن العمومية تملكت خلال هذا العام عدداً من الشركات العالمية
في كل من بريطانيا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية.
|