مديرية المرور العامة:إيقاف تسجيل السيارات المستوردة في الدوائر المرورية

بغداد/ مصطفى محمد
اكد مصدر مسؤول في مديرية المرور العامة انه تقرر ايقاف العمل بتسجيل السيارات المستوردة في الدوائر المرورية في الوقت الحاضر واعتبارا من الشهر الجاري.
واضاف المصدر ان السيارات التي لم تصدق من قبل الدوائر الحدودية سيتم اهمالها وايقاف استكمال معاملاتها دون النظر الى المستمسكات المقدمة، وفي حالة جلب الكتب (عائدية السيارة) مصدقة بشكل رسمي حكومي من قبل الجهات الحدودية الكمركية سيتم ترويج معاملاتها وتسجيلها في الدوائر المرورية في بغداد والمحافظات.

 

   محافظ البصرة يهدد الحكومة

العراق اليوم / خاص
هدد محافظ البصرة الحكومة باللجوء الى اتخاذ قرارات ستكون نتائجها سلبية على الحكومة في حال عدم تنفيذ مطالب أهالي المحافظة بالحصول على حصة من عائدات النفط تماثل الحصة التي يحصل عليها اقليم كردستان، موضحا ان البصرة التي تنتج 85% من واردات الدخل القومي تعاني تهميشا في الخدمات. الى ذلك، شدد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري لدى وصوله الى طهران على اهمية العلاقات بين البلدين، وقال بعد مباحثات في قصر سعد آباد ان "العلاقات مع ايران مهمة جدا بالنسبة الينا". وعلى الصعيد الامني، أعلن مسؤول في وزارة الداخلية ان 59 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 85 في انفجار سيارة مفخخة أمس بالقرب من مسجد. ويأتي ذلك فيما اوقع هجومان انتحاريان بالحزام الناسف وثالث بالسيارة المفخخة 8 قتلى و35 جريحا الى الشمال من بغداد وجنوبها، حسبما أكدت مصادر أمنية وطبية.

 

 

     الصحة:إنشاء مستشفيات جديدة في بغداد

العراق اليوم/ خاص
اعدت وزارة الصحة خطة لأنشاء عدد من المستشفيات في بغداد والمحافظات لسد النقص الحاصل فيها.
صرح بذلك جليل الشمري الوكيل الاداري في الوزارة وقال:ان الوزارة تسعى لبناء سبعة مستشفيات في بغداد لحاجتها الضرورية لها والى بناء مستشفيات في المحافظات التي تعرضت مؤسساتها الصحية الى الدمار في محافظتي النجف والانبار وقضاء القائم من قبل القوات الامريكية فضلا عن قيام الوزارة بترميم وتأهيل المستشفيات في المحافظات الاخرى.
ومن جانب اخر اكد الشمري على ان الوزارة تعمل على انشاء مدينة طبية في مدينة الصدر تمول من قبل دولة الامارات حيث تضم مستشفى تعليميا وكلية الطب فضلا عن مستشفى للاطفال حيث وفرت الوزارة الارض المخصصة لبنائها في الفترة المقبلة.

 

 

     وزارة النفط تسيّر...صهاريج النفط الأبيض في بغداد

بغداد/ منى الشمري
سيرت وزارة النفط صهاريج لتوزيع النفط الابيض على المواطنين بشكل مباشر وبالسعر الرسمي للوزارة في الوقت الذي حددت فيه الوزارة اوقات الدوام الرسمي لعدد من محطات التعبئةفي بغداد ،صرح بذلك المتحدث الرسمي للوزارة وقال: ان آلية توزيع النفط الابيض على المواطنين ستكون وفق تسلسل الاحياء السكنية ضمن الرقعة الجغرافية في جانبي الكرخ والرصافة.
واضاف المصدر ان هذا الاجراء اتخذته الوزارة لحين العمل بالبطاقة النفطية.
واكد المصدر ان وزارة النفط مددت ساعات عمل خمس عشرة محطة في بغداد من الساعة السادسة صباحا الى العاشرة مساء سعيا لتخفيف الزخم الحاصل على المحطات.
واوضح المصدر ان المحطات المشمولة هي السيدية والخضراء واليرموك والرسالة والدورة والتأميم والشرطة الاولى في جانب الكرخ ومحطات المثنى والحرية والخالصة والكيلاني وقاطع ثمانية وستين والمستنصرية وسبع ابكار وفلسطين في جانب الرصافة.

 

 

     الوقف الشيعي: آلية جديدة لدخول الزوار الايرانيين تمنعهم من دخول بغداد

بغداد / هشام حمد
وضعَت الحكومة العراقية آلية جديدة لدخول الزوار الايرانيين الى العراق ومدة بقائهم في اراضيه وضوابط وسياقات الدخول والخروج ، ولكن هذه الآلية تمنعهم من دخول بغداد.
وقال صلاح عبد الرزاق المديرالعام للعلاقات والاعلام في ديوان الوقف الشيعي إن وفدا من ايران زار العراق مؤخرا برئاسة ابو الحسن الهنوي معاون رئيس ادارة الحج والزيارة الايرانية وتباحث مع ممثلين من وزارة الخارجية وديوان الوقف الشيعي ووزارات الصحة والداخلية والسياحة حول آلية تنظيم رحلات يومية للوفود الايرانية لزيارة الاماكن المقدسة في كربلاء والنجف. واضاف ان الجانبين اتفقا على ان يستقبل العراق من بداية الشهر المقبل 1000 زائر ايراني يوميا, وتم الاتفاق على صيغ الزيارات ،مشيرا الى ان هذه الصيغ تتضمن قيام وزارة الداخلية بتأمين الجانب الامني منذ لحظة دخول الزوار العراق حتى مغادرتهم، فضلا عن تأهيل المنافذ الحدودية.
وتابع ان وزارة الصحة ستتولى الجانب الصحي ويتضمن الاتفاق على مجمل الخدمات التي ستقدم للزوار ومنها فتح وحدات طبية ايرانية في كل من كربلاء والنجف باشراف عراقي.
وأوضح ان دخول العراق سيكون ضمن ضوابط اهمها حصول الزائر على تأشيرة دخول من السفارة العراقية في طهران وان يكون الزائر حاملا جواز سفر رسميا واصليا اضافة الى دفعه رسوما مع تأشيرة الدخول والاقامة والتنقل مقدما ولا يحق للزائر دخول بغداد. من جانب اخر نفى عبد الرزاق ان يكون العراق قد قدم تسهيلات للمستثمرين الايرانيين في مجال تملك الاراضي في كربلاء والنجف.

 

 

     أنابيب نفط تربط إيران والعراق وسوريا

العراق اليوم / وكالات
اعلن نائب وزير النفط الايراني نجاد حسينيان ان الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري سيبحث تفاصيل مشروع انشاء انابيب للنفط تربط ايران بالعراق وسوريا. وقال المسؤول الايراني ان انشاء انابيب للنفط بين ميناء عبادان الايراني وميناء البصرة العراقي وبين ميناء ماهشهر الايراني وميناء عبادان والبصرة وكذلك انشاء انبوب للنفط بين ايران والعراق واللاذقية في سوريا، تعد من اهم المواضيع التي سيبحثها رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارته للبلاد. واوضح نجاد حسينيان ان احد المشاريع تشمل انشاء خطين لانابيب النفط بين عبادان والبصرة حيث ينقل الخط الاول النفط الخام من ميناء البصرة الى مصفاة عبادان والثاني ينقل منتوجات هذه المصفاة الى البصرة. وفي البداية سيتم نقل نحو 150 الف برميل من النفط الخام العراقي الى ايران لتكريره. والمشروع الثاني يشمل انشاء خط انابيب من ميناء ماهشهر(معشور) الى ميناء عبادان ومنه الى ميناء البصرة حيث يتم من خلاله نقل المنتوجات التي يحتاجها العراق من ميناء ماهشهر الى ميناء البصرة. حيث من المتوقع ان تصل سعة هذا الانبوب الى 100 الف برميل يوميا. واضاف نائب الوزير الايراني ان هناك مشروعا آخر تم التفاوض بشأنه سابقا مع سوريا والعراق "وسنقوم بالتباحث حول تفاصيله في هذه الزيارة مع المسؤولين العراقيين وهو انشاء انبوب للنفط يمتد من جنوب ايران الى العراق ومنها الى سوريا ليصل الى ميناء اللاذقية على شاطئ البحر الابيض المتوسط. حيث سيتم وبانشاء هذا الانبوب بيع النفط الايراني في اسواق الدول المطلة على البحر الابيض والاسواق الاوروبية وبتكاليف اقل

 

 

     السفير البريطاني :مسألة بقاء القوات الأجنبية متوقف على نجاح العملية السياسية في العراق

بغداد / هشام حمد
قال السفير البريطاني في العراق السيد وليم تشارترز باتي أن هناك بعض الدروس التي يمكن تعلمها من الوضع في العراق الحالي والوضع عام 1920 (ويقصد دخول القوات البريطانية الى العراق اثناء الحرب العالمية الاولى 1920 . جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد امس في مبنى السفارة البريطانية في بغداد واضاف يجب ان نفهم ان ليس هناك فرصة لتحقيق الديمقراطية بدون مشاركة سياسية تضم كافة أطياف ألشعب العراقي واضاف ان الشعب العراقي هو من يحدد المستقبل لاغيره وهو ألدرس الاساسي وأن الاصدقاء ممكن أن يقدموا ألمساعدات للشعب ألعراقي لكن تبقى المفاتيح بيد العراقيين لتحقيق ذلك قبل أي طرف آخر , واشار الى ان الحكومة البريطانية قد خصصت مليار دولار لدعم العملية الدستورية واضاف انه حسب علمي فأن الاطراف الجدد الذين انضموا الى العملية السياسية ( العرب السنه ) جادون في المساهمة في كتابة الدستور واكماله في الموعد المحدد . واجاب السيد السفير عن سؤال فيما اذا كان العراق يحتاج الى مشروع شبيه بمشروع ( مارشال ) الذي نفذ ( بعد الحرب العالمية الثانية لاعادة اعمار اوربا ) أو في جنوب اسيا واليابان قال .. نستطيع ان نعتبر الدور الذي تقوم به دول الاتحاد الاوربي شبيه بمشروع مارشال الا انه بدون اسم ونستطيع تسميته بما شئنا وان الاتحاد الاوربي ونادي باريس قد شطب للعراق 80% من ديونه وان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لديه مشاريع كثيرة لدعم العراق الا انه يجب عدم اغفال ان العراق من البلدان الغنية وانه ليس من البلدان الفقيرة وانه لديه خصوصية وحسب علمي انه شعب متطور و من أفضل شعوب ألمنطقة ,
وعن الموعد المتوقع لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات قال السفير ( باتي ) لايمكن التحدث عن يوم محدد فهذا متعلق بالعملية السياسية في العراق رغم اعلاننا عن عدم البقاء يوم اضافي الا حسب طلب الحكومة العراقية وانه ليس من المستبعد حصول انسحاب جزئي من بعض المناطق التي تتسلمها قوات الامن العراقية واشار ان جلب ألمزيد من القوات الاجنبية لايحل المشكلة وان الموضوع يعتمد على بعض الامور ومن اهمها زيادة عدد قوات الامن العراقية وزيادة دعمها وتطويرها واوضح ان هناك توجه لدى الحكومة البريطانية لزيادة دعم قوات الامن العراقية وتجهيزها بالمعدات والاجهزة المتطورة لمكافحة الارهاب والسيطرة على الملف الامني وان هناك حوالي 170 ألف من قوات الامن العراقية وسيتم زيادة العدد الى 230 ألف شخص واشار الى ان عملية التطوع مستمرة رغم العمليات الارهابية ضد مراكز التطوع واعتبر السفير ( داتي ) ان زيادة عدد قوات الامن العراقية وتطويرها مفتاح الحل فضلآ عن رغبة الحكومة العراقية بالسيطرة على الملف الامني في العراق وان لارغبة للحكومة البريطانية بدعم حكومة معينة في العراق انما دعم خطوات التوجه نحو الديمقراطية ودعم العراق كدولة ديمقراطية .
وعن زيادة التبادل الثقافي بين الجامعات العراقية والبريطانية قال .. ان المركز الثقافي البريطاني والذي يعتبر جزء من السفارة البريطانية وان هناك خطة لزيادة التبادل الثقافي بين الجامعات في البلدين والتؤامة بين الجامعات العراقية والبريطانية ,
ومن جانب اخر قال السفير ان الحكومة البريطانية تقوم بمشاريع ضخمة في جنوب العراق اغلبها في قطاع الماء والكهرباء وانها خصصت 30 مليون جنيه استرليني لهذه القطاعات فضلآ عن تخصيص 18 مليار جنيه استرليني لتطوير خطوط الطاقة الكهربائية في جنوب العراق وان هناك مساعدات ضخمة قد قدمت في مجال المساعدة مع السلطات لزيادة قابلية تلك السلطات واشار الى ان هناك ضغط متواصل على الميزانية العراقية وان اي حكومة وحدها لاتستطيع القيام بعمليات الاعمار بدون القطاع الخاص ودعم الاستثمار في كافة المجالات ,
وعن اعدام السفير المصري قال .. ان الارهابيين يحاولون وقف الدعم العربي والاسلامي للعراق عبر استهدافهم سفراء البحرين ومصر والباكستان واشار الى ان في العراق 13 سفير اوربي وهو اكثر مما موجود في السودان التي قدمت منها قبل شهر

 

 

     الصيف اللاهب و زيادة الرواتب ينعشان الحركة السياحية في العراق

تحقيق/ يونس كمر
يشهد العراق هذه الايام نشاطا ملحوظا في حركة السياحة الداخلية والخارجية ويتزامن هذا الاقبال المتزايد من قبل المواطنين على السفر الى شمال العراق او البلدان المجاورة لغرض الاصطياف وقضاء اوقات ممتعة بعيدا عن الساحة العراقية التي تفتقر الى اجواء الامان ومع ارتفاع درجات الحرارة في البلد خصوصا مع فصل الصيف الحار وازدياد معاناة العوائل العراقية بسبب انقطاع التيار الكهربائي بصورة مستمرة بالاضافة الى النقص الحاد في مياه الاسالة التي تتعرض بين فترة واخرى الى عمليات تخريبية تؤذي المواطن العراقي بالدرجة الاساس ولهذا النشاط السياحي اسباب كثيرة اخرى نتناولها في هذا التحقيق.
عودة الرفاهية
(عرف العراقيون بحبهم للسفر والسياحة منذ عقود سابقة وكان معظم ابناء هذا البلد يأخذون من السفر هواية لهم لأن دخل الفرد العراقي كان دخلا جيدا مقارنة مع دخل مواطني البلدان الاخرى وخاصة في (ستينيات وسبعينيات القرن الماضي) بهذه العبارة افتتح الدكتور كريم محمد حديثه معنا حول اسباب ازدهار حركة السياحة لدى المواطن العراقي واضاف: (في العهود السابقة كنا نحن العراقيين وخاصة طبقة الموظفين ورجال الاعمال نخصص من مدخولاتنا السنوية لأجل الترفيه عن انفسنا وعن عوائلنا بالسفر الى الخارج وبخاصة دول اوربا الشرقية وقضاء امتع الاوقات في هذه البلدان حيث كانت عملتنا النقدية العراقية وهي الدينار ذات قيمة عالية مقابل الدولار الامريكي والعملات الاوربية الاخرى) ويواصل الحديث قائلا: (نحن الجيل القديم تمكنا من زيارة الكثير من البلدان العربية والاوربية والسبب كما قلت هو الانتعاش الاقتصادي الذي كان يمر به العراق وتلت هذه الفترة حقبة زمنية ظالمة على كل العراقيين وتمثلت بحكم النظام السابق، فسلبت معظم الحريات الفردية وبضمنها حرية السفر واصبح النظام البائد يتفنن في وضع المزيد من القيود على السفر، ونتيجة للحروب المتكررة التي مرت على البلاد اصبحت حركة السياحة والسفر معدومة بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية للمواطن العراقي اما في الوقت الحاضر (وقت الحرية والديمقراطية) وممارسة الحريات وتحسن الاوضاع الاقتصادية للمواطن في ظل حكومة العهد الجديد خصوصا موظفي الدولة، نمت هواية السفر والسياحة من جديد عند الفرد العراقي وشملت الجيل الشاب ايضا واصبح العراقي يمارس ترفيها قديما وبصورة حديثة).
سياحة اجبارية
وفي طريق دخولنا الى مكتب الامان للسفر والسياحة وهو احد المكاتب التي تتعهد بتأمين رحلات سياحية للعراقيين والى كافة الدول المجاورة صادفنا رجلا مع عائلته يودعون اقاربهم قبل السفر وهم يبكون بصوت منخفض وعلامات الحزن موسومة على وجوههم فتوجهنا نحو الرجل وسألناه عن حزنه وهو يسافر قريبا فأجاب: (انا حزين جدا لأن سفرنا قد يطول الى الابد دون الرجوع الى الوطن والسبب اني قمت بتصفية كافة املاكي وبعت منزلي بأثاثه وقررت اخراج عائلتي من العراق والذهاب الى احدى دول الجوار بحثا عن الراحة والطمأنينة حيث لا يمر يوم واحد الا ونعاني من نقص في وجود الخدمات في بلدنا فالكهرباء شبه معطلة وماء الاسالة يعاني الامرين من جراء العمليات التخريبية والارهابية التي تستهدف كافة مرافقنا الحيوية وبالنتيجة المواطن من يدفع الثمن) ويضيف السيد احمد شوقي قائلا (اما مسألة الامان فيخطئ من يقول ان الوضع الاومني غير جيد فالاجهزة الامنية تعمل ليل نهار لخدمة المواطن ولكن الحاصل ان البلد بأكمله يواجه هجمة ارهابية منظمة تهدف الى تدمير العراق وافشال تجربته الديمقراطية اما حزني فهو لأننا سنفارق الاهل والاحبة والاصدقاء لكن حزني الاشد هو أني وعائلتي متوجهين الى دولة مجاورة هي السبب في هجرتنا لوطننا لدعمها الارهاب الذي يدمر بلدنا يوما بعد اخر بواسطة العملات الصعبة التي تجنيها من السياح العراقيين وانا واحد من الالاف).
وحدثنا السيد مصطفى عبد عون صاحب مكتب للسياحة والسفر قائلا (هناك اقبالا شديد من قبل العوائل العراقية على السفر الى شمال العراق والى الدول المجاورة وخاصة سوريا والاردن وكذلك مصر لغرض السياحة والهروب من الاوضاع الامنية غير المستقرة والانقطاع في التيار الكهربائي الذي صاحبه نقص حاد في مياه الشرب مع ارتفاع غير طبيعي لدرجات الحرارة اضافة الى ان معدلات دخل الاسر العراقية تحسنت وبشكل كبير بعد سقوط النظام السابق وهذا الامر شجعهم على تخفيض جزء معين من الوقت للسفر وقضاء تلك الاوقات في المتعة بعيدا عن المشاكل) واضاف: ان مكاتب السفر العراقية قامت بأبرام عقود مع مكاتب مماثلة في كل من مصر ولبنان وتركيا وحتى اليونان لتأمين مماثلة في كل من مصر ولبنان وتركيا وحتى اليونان لتأمين وصول السياح ذهابا وايابا ومن الملاحظ ان النسبة الاعظم من السياح العراقيين يتوجهون نحو مصر لرخص اسعارها واعتدال مناخها).
الحريات الشخصية وراء قيمة الدولار!
كانت منظقة الشورجة هي وجهتنا التالية لغرض زيارة مكاتب الصيرفة التي تنتشر هناك والسؤال عن الاسباب الحقيقة وراء ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدينار العراقي في الاونة الاخيرة فقال لنا السيد وهاب خالد وهو صاحب مكتب صيرفة (السوق العراقي شهد اخيرا اقبالا كبيرا على الدولار والعملات الاخرى وخصوصا عملات الدول المجاورة والسبب في ذلك انتعاش حركة السياحة والسفر فأصبح المواطن العراقي يتوجه نحو اشباع الجانب الكمالي له بعد ان استطاع اشباع الجوانب المعيشية الاخرى وبسبب التحسن الملحوظ الذي طرأ على رواتبهم الشهرية تكفيهم وتزيد عن حاجتهم وهو ما يخصص للانفاق على السفر والسياحة ، من جانب اخر لا ننسى ان المواطن العراقي قد تشجع على فكرة السفر لما حققه له العهد الجديد في الحصول على حرياته الشخصية فأصبح بأمكان العراقي من الحصول على جواز سفر دون اي عناء يذكر وبأستطاعته السفر الى اي بلد يريد دون ممانعة من احد على العكس من السابق حيث كان المواطن يعاني من الشروط والقيود الصارمة اذا اراد الحصول على جواز سفر بالاضافة الى دفعه لضريبة السفر والتي كانت تبلغ حوالي 300 دولار وعن كل سفرة علاوة على اجراء الروتين في المعاملة وما شابه به، كل هذه الامور جعلت المواطن العراقي محبا لفكرة السفر حاليا لسهولة العملية وقلة تكاليفها المادية مقارنة بالماضي).
خلق السياحة المعاكسة (ضرورة)
ان ازدياد الاقبال على السفر والسياحة لدى المواطن العراقي حالة ايجابية تخترق سلسلة انجازات العهد الجديد وهي من الامور الصحية في كافة المجتمعات المتمدنة والمتحضرة ولكن هذا الوعي الترفيهي تكتمل صورته عندما تقوم الحكومة العراقية بما عليها من واجبات تجاه خلق سياحة معاكسة اي استقطاب السياح العرب والاجانب الى البلد من خلال خطوات ونقلات في الواقع العراقي لتحقيق الهدف واقتراحنا للحكومة هو تفعيل الامن والاستقرار بصورة سريعة وخاصة في شمال العراق والعتبات المقدسة المنتشرة في محافظات كثيرة والتي هي اصلا تملك الامن الامان بصورة جيدة، ثم التعاقد مع عدد من المكاتب السياحية في الدول المجاورة لغرض تأمين دخول سياح اجانب الى العراق وخاصة السياح الايرانيين الذين يمثلون اكثر سياح العالم الى العتبات المقدسة في العراق وكذلك تحديث وانشاء السياحة الصيفية في شمالنا الحبيب لكثرة وجود المصايف واعتدال المناخ والتعاقد مع شركات عالمية لها باع طويل في عالم السياحة الترفيهية والتي تقوم بدورها بإنشاء لفنادق والمجمعات السكنية والمطاعم من الدرجة الاولى وتستقطب السياح عن طريق شركاتها الخاصة بالسياحة والسفر المنتشرة في انحاء العالم ومن الممكن جدا ان يأتي الكثير من السياح لزيارة شمال العراق ومنهم من الدول العربية وخاصة الدول الخليجية وبهذا يكون بلدنا تماشى مع العصر الحديث وخاصة البلدان النفطية التي بدأت تأخذ من السياحة دخلا ثانيا الى جانب الثروة النفطية ونحن بأمس الحاجة الى هكذا مشاريع سياحية تنهض بالحالة الاقتصادية وتوفر الكثير من العملات الصعبة التي يصرفها العراقيون في بلدان مجاورة.

 

 

     اتحاد العشائر العراقية المستقل .. لـ(العراق اليوم)
الشيخ علي التميمي .. التمثيل العشائري داخل الجمعية الوطنية ضعيف

* ما هي الاهداف المتوخاة من تأسيس هذا الاتحاد..؟
مثل ما موجود في باقي المنظمات من جمع الشمل وتوحيد الكلمة مثل نقابة المعلمين ونقابة العمال.. هو اتحاد عشائري مستقل لا يميل الى اي تنظيم سوى لم شمل العشائر العراقية وجعلها تسير في خطوات ثابتة وواحدة وبضرروة تحقيق فسح المجال للعشائر وجعل دورها دور غير مهمش ضمن هذا المجتمع فضلا عن ذلك اسهمت هذه العشائر في وحدة الكلمة ووحدة الصف ونبذ الطائفية ونبذ التعصب .. وتجد ان اتحادنا يضم معظم اطياف الشعب العراقي من سنة وشيعة واكراد وعرب وتركمان واقليات اخرى.. وهدفنا عراق واحد غير مجزأ عراق حر ديمقراطي موحد.. ولو اتينا الى تاريخ العشائر لوجدنا ان لها دورا واسهامات فاعلة في حفظ الامن وبناء المجتمع ورص الصفوف منذ دخول الاستعمار الى العراق والى هذه اللحظة ولذلك تجد اغلب الثورات التحررية كانت تنطلق اما من العشائر او من الضباط الاحرار بالتنسيق مع العشائر ايضا.. وثورة العشرين خير شاهد.
ان قانون العشائر يسير وفق الاعراف والتقاليد الموجودة في البلد وهو قانون ثابت بموجبه تسير على نهجه هذه التقاليد والاعراف.
* كنا نرى ونقرأ ان الحكومات بما فيها الاستعمارية كانت لا تهمش دور العشائر وتحسب لهم حساباً .. ولكن ما نراه الان هو التركيز نحو الدين ورجال الدين فهل هي محاولة لفصل العشيرة عن التأثير على رجل الدين؟
- ما نعرفه نحن ان شيخ العشيرة ورجل الدين يكمل احدهما الاخر.. بالاحرى يسيران في خطين متوازيين.. غير ان الاوضاع التي نراها سائدة الان نجد هناك محاولات الحركات الاستعمارية لشق وحدة التكتل هذا لأنه الدين هو العرق الذي نسير عليه منذ زمن الرسول (ص) والى الان وهي محاولات فاشلة .. فالدين مرتبط بالعشيرة والقرآن نفسه اكد على ذلك (وانذر عشيرتك الاقربين) والتمازج موجود بين الدين والعشيرة ورجل الدين ذاته من عشيرة معينة ايضا.
* بشكل عام كيف تقرأون ما يدور في الساحة العراقية؟
- الساحة العراقية الان بسبب عدم السيطرة على الحدود مع الدول المجاورة تشهد دخول الحركات المتطرفة التي تحاول الاساءة للدين وادخال الارهاب .. وعندما نسأل لماذا كل ذلك؟ نجد الجواب يأتي بلسان الرئيس الامريكي نفسه عندما يقول لقد نقلنا الارهاب من ساحة الولايات المتحدة الى العراق... اما الوضع الحالي في ظل وجود (120) حركة او حزب سياسي داخل العراق وكل هذه الحركات تنتهج منهجاً ديمقراطياً ولو استطلعنا اراء الحركات والاحزاب نجدها جميعا ترفض ان يبقى الاحتلال جاثماً على صدورها.
* تضم بغداد وبعض المحافظات القريبة اتحادات مماثلة لكم هل هنالك تعاون وتنسيق فيما بينكم..؟
- نعم هنالك لقاءات وتواصل وهنالك مواقف لان معظم الاتحادات العشائرية بنيت واسست وهي تابعة لاحزاب معينة فمثلا تحالف العشائر العراقية تابع للوفاق الوطني وقسم منها تابع للمجلس الاعلى او حزب الدعوة وقسم الى احزاب اخرى.. ولكن هذا لاينطبق على اتحادنا لانه يضم الناس المستقلين تماما.. وهنالك حركات سياسية مستقلة مثل حزب الوفد وجماعة الوطنيين الاحرار المستقلين وغيرهم وحاولت هذه الاحزاب ان تتصل بنا.. وكنا الى وقت قريب في موقف محايد بين هذه الحركات نحن نؤيد الشخص الذي يخدم العراق وليكن من يكن ما دام هدفه الدفاع عن مصالح العراق واعادة الخدمات للمجتمع والعائلة العراقية.
* كيف تقيمون ثقل وجود شيوخ العشائر في الجمعية الوطنية؟
- في الحقيقة ان العدد غير ملبي للطموح وللثقل العشائري في المجتمع.. بل ان اغلب الموجودين في الجمعية الوطنية ينتمون لاحزاب معروفة اما الناس المستقلون والذين لهم دورهم الوطني فلم يدعوا للاشتراك في القوائم الانتخابية مع اننا لسنا ضد التحزب ولكن نظرية التحزب في العراق لم تتبلور ومازالت هنالك عتمة شديدة في الساحة السياسية وغموض في الايدلوجية اما منظمات المجتمع المدني فانا اراها حكومة ظل للحكومة وهي حالة صحيحة وصحية.

 

 

     الاعلاميون في ورش برنامج المجتمع المدني العراقي حول الدستور والقواعد الدستورية

بغداد/ منى الشمري
اقام برنامج المجتمع المدني العراقي ورش عمل اختص بيان ومناقشة الدستور العراقي المرتقب وتمثلت هذه الورش بواقع 6 ورش حيث شارك فيها اكثر من 90 اعلاميا يمثلون مختلف الجهات الاعلامية التي تعتبر هي الاساس الذي تبنى عليه مقومات الحرية الفعلية.
وتهدف هذه الدورات ايضا الى شرح مفاهيم كتابة الدستور وعين جديدة لرؤيا متسقبلية وعلى هامش هذه الورش التقينا الاستاذ علي كريم رئيس تحرير جريدة (نبض الشباب) وأحد المشرفين في البرنامج حيث قال (ان عملية كتابة الدستور تاريخية لشعب العراق في تكوين دولة ديمقراطية تحترم سيادة القانون وبخلافه ستكون الدولة هزيلة كما يجب ان تكون صياغة الدستور وفق نهج ديمقراطي وان يكون الاستفتاء الشعبي حرا وخاليا من الضغوط السياسية ونتمنى ان يحصل الدستور على القبول الشعبي من قبل المواطن بشرط ان يكون ملبيا لطموحات شعبنا الابي، واضاف نحن كأعلاميين تقع على عاتقنا مهمات صعبة جدا لايصال الافكار الحقيقية وغير المزيفة لعموم الشعب فهذا الدستور هو ضمان حقوق اجيالنا السابقة واللاحقة مستقبلا واتمنى ان يحصل كل العراقيين على مطالبهم الحقيقية في الاشخاص الذين وضعوا ثقتهم بهم لكي يمثلوهم في صياغة هذا الدستور).
اما الاستاذ ناظم العكيلي/ مشرف على احدى الورش فقال: ان هذه الورش عملت لبناء قاعدة اساسية واضحة لتوضيح مفهوم الدستور.
شدوان صلاح/ مشاركة من جريدة (المشرق) تقول ان هذه الدورات فعالة جدا لبيان اهمية الدستور وها هي الاهداف الاساسية للدستور وكيفية ايصال الافكار للمواطنين.
واخيرا تحدث الخبير الاعلامي لبرنامج المجتمع المدني العراقي الدكتور كاظم الركابي قائلا: نحن الان نمر بمرحلة انتقالية مهمة لبناء قواعد واسس فعالة لمجتمعنا العراقي وهذا الدستور سيضمن للجميع حقوق الافراد والواجبات الواقعة عليهم).

  Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com