|
شباك صغير
علي الشجيري
Aashugairizm@biznas.com
شبكة
عراقنا: استبدلنا العين بالسين 
رغم الانتقادات الهائلة التي وجهت لشبكة
عراقنا وبالذات في وسائل الاعلام ناهيك عن الانتقادات التي توجه لها يوميا في
الشارع وموجات التندر والسخط التي يبديها المواطن لهذه الشبكة التي وصفت بأنها
فاشلة في الاداء والتعامل مع مشتركيها الا ان ذلك كله لم يفت في عضد هذه الشبكة
(الباسلة) التي استمرت بذات الهمة في السوء وبذات الاساليب الممقوتة التي
يدركها اصحاب هذه الشركة قبل سواهم ولو افصحوا عما في جعبهم لاصابوا المشتركين
بسوء هائل.
يدرك كل المشتركين ان الشبكة تتجاوز على رصيدهم بشكل غير خاف وتلتقط منهم
السنتات مع انفاسهم وتعامل الجميع بفظاظة لاتخلو من الشناعة وهذا ان دل على شيء
فانما يدل على صفة الذوق وطبيعة النفس ومدى الجشع الذي لازم هذه الشبكة على مدى
عامين كاملين ماضيين . ان ادراك الشبكة لضيق الوقت القادم وقرب انتهاء العقد
وبدء احالة شبكة العراق باكمله الى شركة واحدة يدفع شبكة عراقنا الى استباق
الزمن وتحقيق ارباح قبل انتهاء الاجل.
ان سرقة رصيد المواطن الذي يشعر بالغبن ولايجد له حلا سوى بالبقاء مع هذه
الشركة اصبح ظاهرة غير خافية يعاني منها الجميع اذ يجد المشترك ان رصيده يتناقص
بسرعة كبيرة دون استعمال فعلي، ظن شركة عراقنا بانها استغفلت المشتركين هو مجرد
وهم اذ لا يخفى على المشترك ما تقوم به الشركة من حرق رصيده وانقاص قيمته وهو
قد سلم امره الى الله اذ تدفعه الحاجة للسكوت لاسيما وان حملات الاجتياح
والادانة لهذه الظاهرة قد مضى عليها زمان طويل ولم تجد نفعا.
ان المشترك المغلوب على امره قد وجد في استبدال حرف العين من اسم الشبكة
واستبدله بحرف السين ليوافق الواقع يجد فيه متنفسا ليفرغ همومه ويشفي غلّه وهو
يجد ان جيبه يعاني التفريغ المعتمد بلا رقيب ولاحسيب لاسيما في وقت كثرت فيه
مظاهر الفساد الاداري ويبدي الكثيرون قلقا كبيرا وخشية من احتمال اعطاء العقد
القادم لشبكة الهاتف النقال في عموم العراق الى هذه الشركة وحينذاك سيصبح الامر
وبالا ونقمة على المواطن خصوصا وان الذين يعتنون بامره قليلون وان الجاهزين
للصفقات كثيرون بل وكثيرون جدا جدا وربما ان الشركة استطاعت ان تجد لها
الاصدقاء والاحباب وتقدم لهم المكافأة بعد ان حسبت حسابها وحسمت امرها وجهزت
المبلغ كله من جيوب المشتركين في السنتين الماضيتين.
من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )
الاحداث مختلفة
والارهاب واحد

احداث دامية مرت الاسبوع الماضي كان لها
دلالاتها الكبيرة لاسيما عملية قتل القائم بالاعمال المصري في العراق وتفجيرات
لندن والتي تعالت الاصوات في كل عواصم الدنيا لشجيها واستنكارها على اعتبار
انها جرائم كارثية تهدد امن واستقرار العالم فكل الدول العربية نددت بقتل
القائم بالاعمال المصري الذي راح ضحية الارهاب الاعمى الذي كانت القاهرة من بين
العواصم التي يختلط عليها الفهم والادراك والاقرار بان ما يحدث في العراق ارهاب
عبثي اعمى لايميز بني الاسود والابيض وكانت الصحف المصرية الى وقت قريب تفتح
عين وتغمض اخرى تلوح الى الاحتلال وتبعاته وتترك استباحة الدم العراقي من قبل
اطراف اخرى تدعي الجهاد (ليتخلص العراق من الاحتلال) وفي الحقيقة ان هذه
الاطراف تهدف الى السيطرة على العراق الذي (يمتلك مقومات عدة في المجال العسكري
والاقتصادي) وجعله قاعدة لتصدير الارهاب الى دول الجوار. ان الصرخات التي
يطلقها التكفيريون والزرقاويون بدعوى مقاومة الاحتلال في العراق هو كلمة الحق
يراد بها باطل لان الهدف هو اخراج احتلال امريكي- بريطاني دولي قابل للجدولة
والتفاوض في ظل حكومة منتخبة ومؤسسات دستورية ودستور دائم واحلال احتلال سلفي
تكفيري غير قابل للتفاوض او المساومة احتلال يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف
احتلال لايسلم الناس من لسانه ويده ولايحترم جارا ولاصديقا لادار عبادة او وقت
الصلاة او شهر الصيام.
احتلال وجد ان اسهل طريقة للتعامل مع الخصوم هي قتلهم والتمثيل بجثثم واغتصاب
نسائهم.
للاسف ان الكثير من رجال الدين في القاهرة ودول عربية اخرى باركوا بطولات
مزعومة يقوم بها نفر ضال وفندوا بطولات حقيقية يقوم بها ابناء العراق للحد من
الفوضى والتدهور الامني والارهاب.
ان الكثير من هؤلاء الذين يتباكون على قتل القائم بالاعمال المصري ويصفون
قاتليه باوصاف شتى كانوا الى وقت قريب يغضون الطرف عما حصل في العراق من مجازر
وحشية لامثيل لها.
وهنا من حق المواطن العراقي ان يسال كم يساوي دمه وكم تساوي حياته وكم يساوي
امنه لدى الاوساط العربية والدولية التي اصابتها الصاعقة بعد انفجارات لندن
التي اعتبروها كارثة في حين ان الاحداث في العراق ما هي الا مادة اعلامية مشوقة
لوكالات الانباء وشبكات التلفزة ليس إلا.
حديث على مقياس رختر
حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com
الاستفتاء الدستوري

ونحن مقبلون على استحقاق شعبي كيبر سيقرر مصير
الامة العراقية والمتمثل في الاستفتاء الدستوري من قبل الشعب العراقي فهناك
شروط لهذا الاستفتاء لا تتم بمعزل عنهااذا ما اريد له ان يكون شرعيا وقانونيا.
اول هذه الشروط ان لانقع في الاخطاء السابقة التي حدثت لنا في الانتخابات وهي
كثيرة منها مقاطعة البعض للانتخابات لاسباب شتى بعدها اقرت هذه الجهات خطأها في
المقاطعة. كما يجب ان يطرح بجو ديمقراطي وبعيد عن التاثيرات (خارجية او داخلية).
فالغاية من الاستفتاء ان نفهم المواطنين بانهم سيقررون فيه قاعدة خطرة هي مسألة
دستور دائم للبلاد يحفظ حقوق الحاكم والمحكوم.
ويجب في هذه الحالة ان تسبق عملية الاستفتاء ورش عمل على ضوء ما يقوم به وبروح
وطنية برنامج تنمية المجتمع المدني العراقي ومنذ اسابيع وتكثيف محاضرات
ومناقشات عامة في برامج توعية بوسائل الاعلام المختلفة كي نوصل المواطن الى
قناعة تامة بضرورة الايمان بالدستور كأعلى تشريع في العراق وحتى تكون لدى عامة
الناس ملكة في معرفة ماهية المواد والفقرات الدستورية المطروحة للاستفتاء فيه.
وهذه المسؤولية تقع على عاتق النخب والكوادر العراقية المثقفة خدمة للصالح
العام.
 |