العراق يحث الشركات البوسنية على المشاركة في الاعمار

قام وفد صناعي عراقي مؤخرا بالتوجه إلى سراييفو عاصمة البوسنة بهدف تفعيل دور الشركات البوسنية في اعمار العراق.وتم البحث خلال الاجتماعات المشتركة كيفية تسهيل دخول الشركات البوسنية إلى العراق واخذ دور فعال في مشاريع التأهيل.ومن جانبه بين رئيس الوفد الصناعي العراقي مدى أهمية المشاركة البوسنية في الاعمار نظرا لامتلاك شركاتها الخبرة الواسعة والتقنية العالية في تنفيذ المشاريع المختلفة. ومن جانبه أكد رئيس الوزراء البوسني استعداد بلاده التام لدعم جهود الاعمار العراقية وتوفير المساعدة الممكنة لتطوير العراق.ومن الجدير بالذكر أن البوسنة تمتلك شركات عملاقة في مجال النفط والبناء وإقامة الجسور ومد شبكات وقنوات المياه والكهرباء، حيث ساهمت بإنجاز مشاريع كبرى في عدد من الدول العربية مثل ليبيا والعراق والجزائر والكويت ودول خليجية أخرى.

 

   الاردن يستضيف اجتماع الدول المانحة للعراق 18 الجاري

يجتمع ممثلو اكثر من 60 بلداً ومنظمة دولية من ضمنها الامم المتحدة والبنك الدولي على الشاطئ الشرقي للبحر الميت خلال الفترة 18-19 الشهر الجاري، لمراجعة التقدم المتحقق وبحث الدروس المستفادة من عمليات اعادة الاعمار في العراق.ويركز الاجتماع الرابع لـ"مرفق الصندوق الدولي لتعمير العراق" الذي يستضيفه الاردن، وتترأسه الحكومة الكندية على الانجازات التي تم تحقيقها الى الان، واولويات الحكومة العراقية، والبحث مع المانحين افضل السبل لتنسيق الجهود بهدف المضي قدما بعملية الاعمار.ويتوقع للحدث الذي ينظم بعد المؤتمر الدولي للعراق، الذي عقد في بروكسل الشهر الماضي، ان يتابع مساندة المرحلة السياسية الانتقالية في العراق، واعطاء زخم جديد لجهود اعادة الاعمار.ونقل بيان لمنظمي الاجتماع، عن وزير التخطيط والتعاون التنموي العراقي، الدكتور برهم صالح قوله ان "الملتقى يتيح الفرصة لتوطيد الشراكة مع العراق". مؤكداً "لقد حان الوقت لتحسين الوضع لفائدة الشعب العراقي".وأطلق المانحون الدوليون "مرفق الصندوق الدولي لتعمير العراق" خلال مؤتمر مدريد لعام 2003 بهدف تسهيل تدفق المساعدات لعملية الاعمار بطريقة منسقة وفعالة.ويمتلك المرفق صندوقين يدير احدهما البنك الدولي، في حين يدار الاخر من قبل الامم المتحدة وبتنسيق تام مع السلطات العراقية والمانحين الذين تعهدوا برفد الصندوقين بليون دولار من اجل تمويل نشاطات اعادة الاعمار.وتقوم لجنة المانحين التابعة للمرفق بالاجتماع بشكل نصف سنوي للمصادقة على الاتجاهات العامة، ومراجعة التقدم المتحقق، وتنسيق الجهود، والتأكيد على التزامها بالاولويات العراقية.

 

 

   العراق يدعو الشركات العالمية لتطوير 11 حقلا نفطيا   

كشف مدير قسم تطوير الحقول في وزارة النفط العراقية مؤخرا عن الخطط الرامية لدعوة الشركات الدولية لتطوير 11 حقل نفطي في جنوب البلاد بهدف مضاعفة الإنتاج النفطي العراقي. وبين المسؤول العراقي أن تطوير الحقول النفطية في جنوب البلاد سيساهم بزيادة الإنتاج بمقدار 3 مليون برميل يوميا. ومن المتوقع أن تبرم وزارة النفط العراقية اتفاقيات مع شركات دولية لتطوير حقول النفط الجنوبية في نهاية العام الحالي. ومن ابرز الحقول التي تسعى الوزارة لتطويرها هي حقل مجنون الذي تتراوح احتياطياته بين 12 و30 مليار برميل وحقل غرب القرنة الذي تتراوح احتياطياته بين 11 و15 مليار برميل. ويذكر بأن الإنتاج العراقي قد أنخفض مؤخرا بمقدار ثلثي مستواه قبل حرب الخليج عام 1991 ليصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا.

 

 

   إيران تفضل تعاوناً طويل المدى في صادراتها النفطية   

نقلت وكالات الأنباء عن مسئول إيراني بارز أخيراً إنه رغم ارتفاع أسعار النفط في الاسواق العالمية إلا أن إيران تفضل تعاونا طويل المدى على تحقيق أرباح من صادراتها النفطية على المدى القصير.
وأوضح ممثل إيران في أوبك أن بلاده تفضل تعاونا طويل المدى على تبني سياسات هدامة تدر أرباحا لفترة قصيرة، مشيراً إلى أنه رغم أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط ربما يبدو مربحا للدول التي تصدر النفط إلا أن هذه العملية قد تتسبب أيضا في رد فعل عكسي وتدفع المستهلكين إلى البحث عن مصادر أخرى مثل الطاقة النووية.
وأضاف أن هذا كان السبب أيضا في رغبة الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في عقد اجتماع مع الاتحاد الاوروبي في أيلول المقبل في هولندا لمعالجة المشكلة.
وقال المسؤول الإيراني مشيرا إلى الازمة المستمرة في العراق والشرق الاوسط إن الارتفاع الحالي في أسعار النفط لم يؤثر رغم ذلك على سياسات أوبك، لكن يجب بدلا من ذلك البحث في أماكن أخرى حيث أن أوبك رفعت من معدل الانتاج بزيادة مليون برميل إضافيا يوميا.

 

 

   احتياطي الهند من العملات الأجنبية يهبط إلى 137 مليار دولار   

(أعلنت الهند هبوط احتياطيها من العملات الاجنبية أواخر الشهر الماضي بمقدار 1.5 مليار دولار الى مستوى 137 مليار دولار. وكشف البنك المركزي الهندي في احصائية مؤخراً ان حجم الاحتياطي من العملات الاجنبية انخفض بمقدار1.44 مليار دولار خلال الاسبوع الرابع من حزيران الماضي ليصل الى 137.44 مليار دولار مقارنة بالاسبوع الذي سبقه اذ بلغ الاحتياطي 138.890 مليار دولار.
علل البنك انخفاض احتياطي العملات الاجنبية بأنه يرجع الى تدني حجم موجوداته التي انخفضت نحو 1.50 مليار دولار وايضا تقلص رؤوس الاموال الاجنبية في الهند خلال الاسبوع الأخير من حزيران الماضي. يذكر أن احتياطي الهند من العملات الاجنبية كان حقق خلال الاسبوع الثالث من آذار الماضي رقما قياسيا جديدا وصل رصيده إلى 142.5 مليار دولار. من جهة أخرى قال البنك في احصائيته ان احتياطي الهند من الذهب زاد بمقدار77 مليون دولار ليصل الى ما يزيد على 4 مليار دولار خلال الفترة. أما فيما يتعلق بالديون الخارجية فقال البنك ان ديون الهند لدى صندوق النقد الدولي سجلت تراجعاً طفيفا بمقدار 8 مليون دولار ليصل اجمالي ديونها المستحقة للصندوق الى 1.56 مليار دولار خلال الاسبوع الرابع من حزيران الماضي

 

 

   الاستثمارات الأوروبية في الجزائر تصل 7.2 مليار دولار في 2004  

كشف تقرير رسمي أنه وفي إطار مشاريع برنامج ميدا الأورو ـ متوسطي فقد استفادت الجزائر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بقيمة 6 مليار يورو تعادل نحو 7.2 مليار دولار خلال عام 2004.
وأعلن المكتي الوطني للاحصائيات الجزائري أن الجزائر احتلت المرتبة الأولى من البلدان الأورو ـ متوسطية التي استفادت من هذه المشاريع بينما احتل المغرب المرتبة الثانية بمجموع استثمارات قدرت بنحو 4 مليار يورو ثم تركيا في المرتبة الثالثة بمبلغ 2 مليار يورو.
واوضح التقرير أن الجزائر استقطبت المشاريع الاستثمارية الأجنبية في مجالات مختلفة خاصة بـ 23 مشروعا في قطاع الطاقة النفط والغاز الى جانب 9 مشاريع لانشاء محطات كهربائية في كل من العاصمة الجزائرية ولايات وهران وسكيكدة ومصانع تحلية مياه البحر ومشاريع في مجال الصيدلة بقيمة 700 مليون يورو.
وأضاف ان قطاع السياحة الذي عرف تقدما كبيرا من استثمارات الشركة الفرنسية أكور استفاد في مجال الفندقة بانجاز 6 فنادق في مختلف المناطق السياحية بالجزائر، مؤكداً أن البلدان الأورو ـ متوسطية الأخرى استفادت من مجموع هذه الاستثمارات الأجنبية المباشرة بقيمة 19 مليار يورو أهمها قبرص ومصر ولبنان وفلسطين وسورية والأردن وتونس ومالطا.
وأشار التقرير الى أن الجزائر تشهد نموا اقتصاديا ايجابيا بعد تحسن الأوضاع الأمنية مما جعلها تستقطب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

 

 

   قطـــر وسوريا تؤسسان شــركة بـ 200 مليون دولار  

 وقعت دمشق والدوحة اتفاقية تنص على تأسيس شركة سورية قطرية قابضة رأسمالها 200 مليون دولار تمارس نشاطاتها في كل القطاعات الاستثمارية كالصناعة والنقل والخدمات والسياحة. ووقع الاتفاقية في دمشق وزير المالية السوري محمد الحسين ونظيره القطري يوسف حسين كمال. وأعرب الحسين عن أمله في أن تكون الاتفاقية التي تمتد على مدى 30 سنة بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين. وفي لقاء مع الوزير القطري طلب الرئيس السوري بشار الأسد أن يتم تذليل جميع العقبات لتنفيذ الاتفاقية السورية القطرية. وتهدف الحكومة السورية إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، وفتح القطاعات الاقتصادية بما في ذلك القطاعات الإستراتيجية أمام الاستثمار المحلي والأجنبي، والعمل على دمج سوريا في الاقتصاد العالمي. وقد بلغ معدل النمو الاقتصادي نحو 2% في العام الماضي

 

 

   تقدّم مفاوضات انضمام السعـــودية لمنظمة التجارة العالميــة  

 أعلن رئيس الفريق الفني التفاوضي لانضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، الدكتور فواز العلمي، أن السعودية حققت تقدما ملحوظا في المفاوضات التي تجريها مع المسؤولين الأمريكيين للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.وأضاف الدكتور العلمي، في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الكويتية، نقلا عن الصحافة السعودية، أن الفريق التفاوضي، الموجود حاليا في واشنطن، قطع شوطا كبيرا نحو اتفاق تجاري حاسم مع الولايات المتحدة، يمهد للتوقيع على اتفاقية ثنائية، تضمن دخول السعودية، رسميا، إلى المنظمة، في وقت قريب، غير أنه رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل في هذا الخصوص.
وأكد المسؤول السعودي أن فريق المفاوضات سيعود للرياض بنتائج مثمرة ومبشرة تؤكد التقدم السريع نحو نيل عضوية المنظمة، بعد المفاوضات الطويلة التي قادتها السعودية مع الدول الأعضاء، واستمرت لنحو عشر سنوات.ومن المقرر أن ينهي الفريق الفني للمفاوضات، خلال جولته التي قد تكون الأخيرة، مسودة مشروع بروتوكول الانضمام، تمهيدا لرفعه إلى المجلس العام للمنظمة، والمجلس الوزاري الذي سيعقد اجتماعه في هونغ كونغ ، منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.ويتعين على كل دولة تريد الانضمام إلى المنظمة التوصل إلى اتفاقات مع أبرز شركائها، خصوصا في المجال التجاري الاقتصادي، وإلغاء الرسوم الجمركية، ووصول البضائع إلى أسواقها بكل حرية، إضافة إلى تطابق قوانينها التجارية مع قواعد منظمة التجارة العالمية.وكانت الولايات المتحدة تعهدت لولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، أثناء زيارته للولايات المتحدة، ومباحثاته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، في تكساس، في أبريل/ نيسان الماضي، على تسهيل انضمام السعودية للمنظمة العالمية، نهاية العام الجاري

 

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com