وزيرالدفاع يعلن اعتباراسرى ايران مفقودين ومشروع تقاعد الجيش السابق امام مجلس الوزراء

بغداد / حيدرالناجي
عقد وزير الدفاع الدكتور سعدون الدليمي مؤتمرآ صحفيآ في قصر المؤتمرات ببغداد حضره رئاسة الاركان وكبار القادة والمستشارين . واوضح الدليمي بعد عودته من الزيارة الرسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية منتقدا بعض الصحف المحلية في هجومها بشان اتفاقيات الزيارة وطالبها ان تكون مقالاتها منصفة . وقال الدليمي ان نتائج الزيارة ليست ملك لوزارة الدفاع بل للعراقيين وهي بترابط سياسي الان ان يكون وماخسرناه في الحرب نريد كسبه بالسلام وقد اعرب الجانب الايراني برغبته بطي صفحة الماضي وهذا مهم جدآ بالنسبة لنا ، واشار الوزير الى النقاط الخمسه التي حرص الجانبان على حل كل المشاكل العالقة من خلالها مضيفآ ان الجانبان ناقشا كل مايحفظ الامن والدفاع في البلدين واضاف متألمآ : اقول بكل اسف على هؤلاء الذين ذهبوا من جراء السياسات الخاطئة ان ليس هناك اسير في ايران وشدد : ( ولاواحد) وهذا واقع الحال وهو مؤلم والذي كان يعتبر اسيرآ يعد الان مفقودآ .ورفض الدليمي ان يكون قدم اعتذارآ لاحد مشددآ : اني اعتدرت عن ضحايا النظام السابق من العراقيين والايرانيين والكويتيين وكل ضحايا نظام صدام في العالم ، وقال (اني ابرأ الى الله مما فعله نظام صدام) .وحول عمليات البرق اكد الدليمي انها غير محصورة بمدة معينة وانها لحد الان ناجحة وستستمر حتى تحقيق الامن ستليها عمليات لاحقة الغرض منها كسر ظهر الارهابيين الواحد تلو الاخر على حد وصفه ، مشيرآالى ان حالة الامن لايمكن استيرادها بل علينا خلقها والقوات الاجنبية التي وصفها بالصديقة ترغب بالرحيل من العراق اليوم قبل الغد الا ان الارهابيين يقتلون العراقيين المتطوعين للجيش في نفس الوقت الذي يقتلون فيه الامريكان متسائلآ : هل البديل عن العراقيين والقوات المتعددة الجنسيات هم ( جيش الزرقاوي لحفظ الامن ) وان هذا الزرقاوي لايستطيع ان يخلق فتنة بين العراقيين اذا حرض على قتل فئة مادام هنالك رموز دينية ومراجع تمسك بزمام الامور وانا احييهم لان التاريخ سيسجل لهم هذه الوقفة . ورد على سؤال العراق اليوم : لقد حل مجلس الوزراء مشكلة منتسبي وزارة الاعلام الاترغبون بحل مشكلة منتسبي الجيش السابق ؟ قائلا : قدمنا مقترحا لمجلس الوزراء وسينظر فيه ويعرض على الجمعية الوطنية وهو حق لكل المنتسبين بغض النظر عن انتسابهم السابق وهوليس منة الا ان الفرق بين الاعلام والدفاع المنحلتين ان الاولى عدد منتسيبها 3 الاف اما الدفاع فهم بحدود المليون وعلينا حساب كيف نوفي هذا المبلغ .وعن الفساد الاداري في الوزارة اوضح الدليمي ان هذا الامر غير محصور بوزارة الدفاع فقط بل هو موجود في كل الوزارات وليس بدايته قبل سنتين او ثلاث بل بدأ منذ منتصف الثمانينيات ووصل التراكم الى الحد الذي ترونه ولدينا كل الارادة لمعالجة هذا الفساد ، وعلق على بعض التصرفات المرفوضة التي يقوم بها عددمن افراد الجيش والشرطة قال الدليمي : اجيب كمتخصص بعلم النفس ان هناك ضغوط على عناصر الامن بدأ من حرارة الجو الى الضغوط النفسية التي يتعرضون لها جراءاستهدافهم في الشارع وعدم معرفتهم الصديق من العدو مضيفآ ، ان هناك الكثير من المجالس التحقيقية بهذا الخصوص داعيآ قوى الامن الى ان تكون تصرفاتهم ارقى وان يعالجوا موضوع الامن كما يعالج الطبيب المريض مشددا ان موضوع الامن لايتحقق باذلال الناس بل بكسب ودّهم وتعاونهم

 

  ممثل الامم المتحدة اشرف قاضي :

نلتقي باللجنة الدستورية بناءا على قرار مجلس الامن
 

العراق اليوم/خاص
اكد الدكتور اشرف قاضي مبعوث الامين العام للامم المتحدة ان العملية الدستورية هي جوهر العملية الانتقالية الحالية والتي يجب ان توضح جميع الامور للمجتمع العراقي والدوله امام القانون وحل المشاكل المتعلقة بين افراد المجتمع وتحديد انطلاقها ورسم مستقبلها ، واعرب ممثل الامم المتحدة عن سعادته في تقديم اية مساعدات تطلبها الجمعية الوطنية من اجل انجاح الدستور العراقي وقال خلال اجتماعه باللجنة الدستورية انه يلتقي بالسادة اعضاء اللجنة بناء على تفويض مجلس الامن الدولي ضمن القرار 1546 وعلى هذا الاساس تم انشاء مكتب الدعم الدستوري في بغداد حيث حقق عدة لقاءات مع اللجنة الدستورية ووصفها بانها ناجحة واكد ان اللجنة الدستورية الحالية تمثل كافة اطياف العراق ، مشيرآ الى تحملها مسؤولية رسم مستقبل العراق وشكله السياسي وتأثيره الدولي .
واوضح ان الامم المتحدة على استعداد لتقديم كل اشكال الدعم لتذليل الخلافات التي قد تنشأ في نقاشات اللجنة وبين ان الدستورلايمكن ان يحل جميع مشاكل المجتمع والدولة ولكنه يضع المباديء الاساسيه في اطارعمل للقانون الاساسي للدولة ولوضع حلول للنقاط المختلف عليها في المستقبل ، وابدى استعداد فريق الامم المتحدة لتقاسم المعلومات وتقديم العون في مجال الاتصالات مشيرآ الىفتح موقع الكتروني للأنترنيت يستخدم لنشر المعلومات عن تاريخ العراق الدستوري ويستقبل في الوقت نفسه ردود الافعال والاراء المختلفة من الشعب العراقي بهذا الخصوص

 

 

   عضو اللجنة الأقتصادية :نسعى لتحسين مفردات الحصة التموينية   

بغداد /هشام حمد
قال عضو اللجنة الاقتصادية حميد مجيد موسى (احدى اللجان المنبثقة عن الجمعية الوطنية ) ان اللجنة تعد برنامجا كاملا للموضوعات التي ستدرسها وستعنى العناية بها والرقابة على صيرورتها ومسارها "مضيفا الى ان الاولويات التي ستضعها اللجنة تتركز على المشاكل الملحة للجماهير".وكشف موسى ان ابرز تلك المواضيع التي ستطرحها اللجنة على الجمعية الوطنية هي مسألة البطاقة التموينية وما يجري الحديث حولها من حيث الضرورة والية التوزيع الى تشكيلها وانتهاءا بالبدائل . واشار الى ان اللجنة التقت الوزير المعني بهذه القضية واطلعت على عمل الجهاز المعني بها من اجل التأكيد على ديمومتها حيث لازال المواطن العراقي بحاجة اليها مهما كانت الظروف فلايمكن الغاءها او استبدالها بشيء اخر" . موضحا ان دور الحكومة الان ينحصر في هذا الظرف الصعب هو السعي الى تحسين مفردات البطاقة من حيث المناشىء المجهزة لها اضافة الى توفير الاموال والخزين فضلا عن ايجاد جهاز رقابي كفوء يقوم بالاشراف ومتابعة عملية دخول البضائع وفحصها وانتهاء بعملية توزيعها" وتابع موسى في معرض كلامه "ان على الحكومة اعباء كثيرة تنحصر في كيفية مكافحة الفساد الاداري المتفشي في المؤسسات الحكومية والاشراف على العقود وحسن تطبيقها" . مشيرا الى ان من ابرز المقترحات التي طرحتها اللجنة الاقتصادية هو تشكيل (هيئة للتقييس والسيطرة وحماية المستهلك) مهمتها الاشراف على عمليات تدفق البضائع من الخارج والداخل عبر فحصها وومعرفة نوعيتها فضلا عن حماية المستهلك من عمليات التزوير الصناعي . وبين موسى عن وجود مواضيع ملحة جدا درجت في جدول اعمال اللجنة منها مسألة ازمة الوقود التي تحصل بين حين واخر كاشفا عن اجراء لقاءات اولية مع مسؤولين في وزارة النفط حول الموضوع وقدمت اللجنة مقترحاتها حول تخصيص حصص محددة من الوقود لكل مواطن لتلافي عمليات السرقة والتهريب وعدم ظهور ازمات جديدة في ظل تلك الظروف التي يمر بها البلد

 

 

   مصدر نفطي:11مليار دولار خسارة العراق في القطاع النفطي   

بغداد/ سالم تكليف
اعلن مصدر مسؤول في وزارة النفط ان القطاع النفطي العراقي خسر منذ (2003/4/9) وحتى يومنا هذا (11) مليار و(350) مليون دولار.
واشار المصدر الى ان المنشآت النفطية والبنى التحتية، والانابيب النفطية والغازية تعرضت الى (300) عملية تخريبية منها (70) عملية تخريبية حصلت خلال الخمسة اشهر الماضية.

 

 

       مشاركة وزارة العمل باعمال الندوة القومية حول مكافحة العنف والتمييز ضد المرأة في مصر

العراق اليوم/ خاص
تشارك وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في اعمال الندوة القومية حول مكافحة العنف والتمييز ضد المرأة في ميدان العمل التي تنظمها منظمة العمل العربية بالتنسيق مع الحكومة المصرية في القاهرة بتاريخ 25 تموز 2005 وتستمر ثلاثة ايام.
وستثمل الوزارة في هذه الندوة لدكتورة كوثر ابراهيم فاضل مديرة التخطيط والدراسات والاحصاء وتستهدف الندوة التعرف على مظاهر التمييز وانماط العنف ضد المرأة في ميادين العمل والعوامل المسببة له ودراسة الاثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية له والوقوف على الاجراءات التشريعية والتنظيمية المعمول بها لمكافحة ذلك وستبحث الندوة كذلك في مجالات العمل وفي سياقات حقوق الانسان والاطلاع على التجارب القطرية في مواجهته من خلال اوراق العمل المقدمة للندوة.

 

 

   سكك الحديد تنفذ مشاريع بكلفة (5) مليارات دينار 

العراق اليوم/ خاص
اعلنت الشركة العامة لسكك الحديد العراقية عن خطة لتنفيذ عدد من المشاريع بكلفة (5) مليارات دينار وذلك ضمن الخطة الاستثمارية للعام الجاري.صرح بذلك مصدر مخول في الشركة وقال: ان الخطة تشمل مشروع القابلو الضوئي وتراسل القاطرات باللاسلكي بالاضافة الى انشاء خطوط سكة حديد (حلة-سماوة-بيجي-بغداد) وخط (الصابونية-ربيعة).
واكد تنفيذ مشروع الاستثمارات والاتصالات الذي سيكون بين (بغداد- القائم) ومشروع الاتصالات بين (بغداد- البصرة) الذي سينفذ قريبا.

 

 

   اسواق بغدادية
سوق الصفافير اقدم اسواق بغداد
 

يعود تاريخ صوف الصفافير الى العصر العباسي ومن اقدم الاسواق البغدادية وتمتاز حرفته بالفن الابداعي التراثي.. الا ان صناعاته اخذة بالانقراض وتراجع الاقبال عن مقتنياته بعد ان كان واجهه حضارية للسياح ومزارا ومحط اقبال الوافدين والخارجين، لتفاصيل اكثر تابعوا معنا قراءة هذا الموضوع.
الحاج جواد عباس: يمتلك محلا صغيرا يعج بشتى الاعمال التراثية والنقوش البغدادية، سألناه متى بدأت ممارسة هذه المهنة؟ فأجاب قائلا: (قبل ان تلد امك) وسرعان ما ابتسم ابتسامة خالية من اسنانه التي فارقت فاه منذ زمن ليس بالقريب يواصل حديثه، منذ العام 1947 وحتى هذه اللحظة وما زلت احتفظ بمهنتي التي ورثتها من ابائي واجدادي وما زالت ساعداي المرتعشتان قادرة على امساك (الجاكوك) والطرق على النحاس بالقلم والسندان.. ولقد سنحت لي الفرصة والمصادفة ان ارى زعيمة الهند الراحلة (اندريا غاندي) عندما زارت هذا السوق وابتاعت مني احدى الهدايا النحاسية (هل تستطيع ان تخبرنا ما هي تلك اللحظات الحرجة التي كانت اشبه بحلم خاطف فارق مخيلتي، كانت عبارة عن صينية من النحاس مرسوم وسطها ثور بابلي مجنح، ثم ما لبث ان اختفت الوزيرة بلمح البصر.. السوق سياحي يقصده الوافدون من الخارج، وزاره عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسيين والسفراء، وكذلك الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.. ودعنا الحاج جواد.. ودلفنا الى محل اخر لصاحبه السيد عبد الزهرة حسون المعروف بـ(حسين النقاش) متحدثا لنا عن تاريخ انشاء سوق الصفافير: يعود هذا السوق الى العصر العباسي وهو من اقدم الاسواق، وقد انقلب هذا السوق مهن كثيرة مارسها الناس على مر العصور، ففي زمن الاتراك كان قسم من هذه المحلات يصنع مستلزمات الخيول ، احزمة رابطة ونعل للخيول وموقعه الجغرافي وقربه من (المدرسة المستنصرية) جعله مركزا مهما وتراثيا وهو من اقدم الاسواق في بغداد بصناعة النحاس فقد كانت اواني الطبخ المنزلية البغدادية ومنذ العشرينيات والثلاثينيات الى الستينيات مصنوعة من النحاس، الجدر، والماعون، الى مغسلة اليد، والمشربة كلها نحاسية ولكن بعد دخول (الفافون) ومنذ الستينيات تأثر عمل النحاس وتراجعت بضاعته وتقهقرت امام رغبة المشتري لتلك الصناعات المنزلية النحاسية، مهنتنا تختلف عن (الصفار) لأنها حرفية تراثية فنية، عمل النقاش متكامل يجمع الفن الابداعي التراثي وهذا يلزمه من الخروج عن نص تراث بلده، وهذا فلكلور عالمي فلكل بلد تراثه وفلكلوره وصناعته اليودية الشعبية، فنحن ما زلنا محافظين على تراث مهنتنا التي نعتز بها ولكني ومن المؤسف بدأت مهنتنا تأخذ بالانقراض ومنذ فترة طويلة تراجعت وانصرف الناس عنها الى الصناعات المختلفة الجاهزة ونحن بهذه امكانياتنا وما زلنا متخلفين عن بعض الدول المتقدمة وليس هناك اقبال على عملنا لأن ظروف البلد ومعاناته اثرت تأثيرا مباشرا على عملنا ومهنتنا.. فمثلا تركيا، وايران، ومصر تصدر الى دول العالم من خلال (سوق الخليلي) وسوريا (سوق الحميدية) وايران (اصفهان وخراسان وتبريز، وكاشان..) وتزدهر اسواقها بهذه الصناعات التراثية وتصدر للدول.. اما نحن هنا من الذين يمارسون هذه المهنة على عدد الاصابع رغم ان السوق تراثي وواجهة اعلامية للدولة، فالسائح اول ما يستهل به زيارته سوق الصفافير، لقد انتهى هذا السوق، وبعض الصفارين هجر المهنة، واحتل البزازين امكنتهم وزحف التغيير الى جذوره، وربما في السنوات القادمة قد لا تجد محلا او اكثر بسبب تطورات الصناعات وانصراف الرزق من مصادر هذه المهنة التي كانت يوما من الايام مزدهرة ومنتعشة..
كيف تتم عملية النقش؟
يواصل حسين النقاش شرحه، فنحن في بعض الاحيان نشتري (الصواني) ونضيف اليها تغيير جماليا من خلال نقوش مثل رسومات اسد بابل او الثور المجنح، حمورابي، اثار العراق كافة، وبعضها نطعمها بالورود الاسلامية، نستخدم ثلاثة انواع من الورود، نستخدم السليمي، والحيواني، ونستخدم الورج النباتي، والورد الشجيري، هذه الورود ثابتة لدينا في عملنا واثارنا العراقية، وهنالك عدة اشكال من الحفر (التزجيج) اي مزججة، والنقش المجسم، والرسم بالكير، وعلى السندان، فالعملية متشابهة، الا ان العمل مكلف فـ(الكليو غرام الواحد من النحاس الخام بـ6 دولارات) ويبقى العراق متفردا ومن اغنى الدول بالنحاس بالرغم من عمليات التهريب للنحاس من خارج البلد، وفي عملنا لا نستخدم (الغش) او الخداع فلا تستطيع ايهام الزبون او الناظر ونحن نعتز لأننا البلد الوحيد الذي حافظ على هذه الحرف اليدوية، نختلف عن تركيا التي جلبت المكائن الحديثة في صناعاتها النحاسية ومصانعها وكذلك ايران ومصر وسوريا، عملنا يربط بين التراث البابلي والسومري والكلد اشوري والسومري والتراث الاسلامي من ايات قرآنية والورود المستخدمة نطعمها بين الاسلامي والبابلي وكل عمل وجهده وشروطه وخصوصيته، هناك قطعة قد تبذل فيها جهدا لثلاثة او اربعة ايام وحسبما يتطلب العمل الفني ، واسعار الهدايا متفاوتة وحسب قيمتها ودلالاتها قد سعر الهدية من 100 دولار الى 300 دولار ومهنتنا اذا لم تعشقها فلن تحبك واذا لم تتوفر لديك الرغبة بالعمل حتما سيصيبك الفشل وهي مهنة تحب الصبر وقد يتوارثها ممتهنوها ونحن البلد الوحيد غير المصدر وخارج اطار المنافسة.. وقد اسست جميعة الحرف والصناعات النحاسية وبصفتي عضوا عاملا فيها ومنذ العام 83 وقد منحت شهادة تقديرية لدوري المتميز.
انواع السيوف والخناجر
الصناعات الاخرى مثل السيوف والخناجر (الكرابات) الحلاوية او الكظماوية ومن رواد هذه الصناعات الحرفية المرحوم (عبود الجواهري) وهناك سيوف سورية ولكن السيوف العراقية الاكثر اشهارا وتوجد محال اخر تعمل بهذا الشأن..
انواع النحاس
جعفر عبد الحسن الشمري: اعمل بهذه المهنة من عامين، زبائننا العراقيون يقتنون الهدايا لغرض اهدائها كهدايا الى اقرابائهم وذويهم خارج القطر، يغلب على اعمالنا النحاسية الطابع التراثي، والنحاس انواع فهناك الاحمر والاصفر والنوع الاول افضل واسعارنا معقولة ولكنها قد ترتفع تدريجيا عند بلوغ ذروة الطلب والعرض وعملي هو النقش على (الماعون) والصينية والسطل وحسب طلب الزبون من رسومات للاثار العراقية (صواني التشخيط) و(الزنكفراف).
علي الاسدي

 

 

   هل مطالب مكونات شعبنا هي مطالب صعبة التحقيق؟ 

تكاثرت المطالب المختلفة من مكونات شعبنا من الاعراق والديانات والمطالب تتلخص في اشراكهم في كافة المجالات المتعلقة في وطنهم هذه فهذا مطلب مهم ولانقاش عليه فلقد حرمت مكونات عديدة من شعبنا في زمن الوطن الحبيب وهذا الشعب العظيم ونعلم جميعنا الضغوطات والاساليب التي كان ينفذها النظام السابق بحق مكونات شعبنا ولست بحاجة لكي اعيد ذاكرتي الى ماضي فالحقائق المؤلمة كثيرة وتبعاتها موجودة حتى يومنا هذا والان نريد محو هذه المرحلة والبدء بمرحلة جديدة تناسب العراق الجديد الذي نسعى من اجله فهل وطننا سوف يتقدم وعدد كبير من ابناء شعبه من الاعراق والديانات محروم حتى هذه اللحظة من المشاركة بخدمة وبناء وطنه والامثلة كثيرة فلحد الان لم اشاهد وزيرا يزيديا او وزيرا صابئيا في الحكومات العراقية الثلاث ومكونات اخرى عديدة لم اجدها مشاركة في هذه الحكومات التي بدأت عملها منذ سقوط النظام السابق فأين هي الدعوات المختلفة التي نسمعها عن فتح باب المشاركة لاي عراقي لكي يساهم في خدمة العراق والعراقيين ونحن الان نجد ان هناك دولا يتاح له الدور في المشاركة بخدمة العراقيين بينما هناك مكونات عديدة من شعبنا تنتظر ان يتاح لها اي دور حتى لو كان دورا صغيرا او متواضعا من اجل خدمة بلاد الرافدين ان وطننا يعيش مرحلة تعتبر مرحلة مهمة ومفصلية في تاريخه المعاصر حيث هناك حكومة منتخبة اختارها الشعب، وطننا يريد دخول وتطبيق الاسس والاصول الديمقراطية بكل تفاصيلها فهل من الصحيح ان نحرم مكومات شعبنا من المشاركة بهذا الدور لان هذا الوقت يتطلب منا جمع كل الطاقات والجهود لكي نحصل على نتيجة جيدة وجميلة وهذه النتيجة تتم بمشاركة الجميع ورضاهم .
حسين علي غالب

 

 

 

   إلى الأباء.. علموا الأبن البالغ فن الحياة!  

الشيء المضحك ان بعض الاباء وبعض الامهات يخجلون من التعامل مع اولادهم عندما يكبرون .. وهذا الخجل لا اساس له من الصحة.. وعلينا ان نتذكر انفسنا عندما كنا في اعمارهم وهنا يجب ان ننبه الاذهان الى ضرورة تعليم المراهق (المراهقة) فن الحياة.. فماذا نقصد؟
-تعليمه كيف يتحكم في ميوله ويقوم ويهذب غرائه.
- الالتزام بالقيم الدينية والعمل بها.
- المواجهة بالحقائق والتعامل بها
- اذا اراد الابن ان يحقق ذاته فعليه بذوات الاخرين وان يبتعد عن الانانية
- التمرر من الخوف والفشل والانسحاب.
- الثقة بالنفس والعمل على الانجاز السلم وتحقيق الاهداف بامانة وصدق
- الانفتاح على الخبرات الجديدة والموضة وكل عوامل الحضارة ولكن بوعي ورجولة وبما يتفق مع القيم الخلقية والاعراف الاجتماعية واصول الذوق.
- الابتعاد عن التعصب والجهود الفكري
-ان يتعلم كيف ينظم وقته وجهده على ان يتم الاشراف على تغذيته وسلوكه حتى لايقع فريسة الرفاق السوء فنراه على حين غفلة (مدخنا) او لديه خصلة سلوكية شاذة.. اذن يجب المتابعة يوما بيوم وهذه اهم وقاية واعظم ارشاد
-الحرص على ان يكون منذ بلوغه ذلك المواطن الصالح الذي يقدم خدمات لوطنه وينتمي الى اسرته ويحب اصدقاءه ويحرص على الالتزام بالقوانين.
وهكذا تستطيع ان تقول: ان ابنك قد بلغ او تفرح بنموه وتفجر برجولتة وتدعو الله تعالى ان يوفقه في مجال العلم والانجاز وان يتزوج ويخلف صبيان وبنات.. ويضحك لان اولاده ايضا سيصبحون كبارا.. وتلك هي مشيئة الله عز وجل الذي خلقنا من ضعف ثم جعل بعد ضعف قوة ثم جعل بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء.. سبحانه وهو على كل شيء قدير.

 

 

 

   عواصف ترابية من دون توقف 

يوميا يموت من العراقيين العشرات جراء التفجيرات او الاغتيالات من قبل الارهابيين.
واليوم تضاعف هذا العدد بسبب العواصف الترابية الاخذ في الاستمرار منذ اكثر من اسبوع نتيجة تردي الجو واستنشاقهم الاتربة والغبار المحمل بذرات التراب التي تحمل معها مئات الالاف من المكروبات والجراثيم والفيروسات العالقة بهذه الذرات مما تسبب مضاعفات للاشخاص المصابين بالربو فتحدث مشاكل في الجهاز التنفسي او التهابا رئويا حادا او التهاب القصبات المزمن.
كل هذا يجري ووزارة الزراعة لم تحرك ساكن مع العلم انها معينه في هذا الموضوع بشكل مباشر فلابد ان تخصص مشاريع تشجير المدن واقامة مصدات الرياح المعروفة والمتفق عليها في كل بلدان العالم والتي تعرف بالاحزمة الخضراء وهي مشاريع حيوية وهامة ولها تأثير على مناخ البلد بشكل عام وتساهم في نقلة نوعية في تطوير وتحسين البيئة العراقية من خلال خلق هذه المشاريع وبالتعاون طبعا مع وزارة البيئة العراقية المعنية هي الاخرى بالموضوع.
في منتصف السبعينيات من القرن الماضي وتحديدا عام 1975- 1980 كانت هناك مشاريع عملاقة لكنه اهملت نتيجة الحروب التي خاضها النظام السابق مع الجارة ايران او الشقيقة الكويت حيث كان مقررا اقامته من الفاو والى زاخو ووفق خطة مدروسة ودقيقة وكانت هناك مقترحات مقدمة الى وزارة الزراعة بالتعاون مع امانةالعاصمة انذاك ومع الجيش ودوائر الدولة الاخرى لتنفيذ هذا المشروع وتشجير العراق خلال ستة اشهر فقط ومن الشمال الى الجنوب ولعل المتابع لو راجع ملفات وبحوث وتقارير دوائر الزراعة والامانة وكليات ومعاهد الزراعة والاعداديات الزراعية لوجد الكثير من هذه البحوث المعدة سلفا وتركت على رفوف المكتبات وهي بانتظار الايادي الشريفة والنزيهة لتنفيذها.
والله من وراء القصد.

 

  Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com