|
اصدار
اول بطاقةائتمان عراقية في البــــصرة 
بغداد/ منى الشمري
اصدر البنك المركزي العراقي اول بطاقة ائتمان والتي تحمل اسم (عراقية).
وتعتبر هذه اول بطاقة تصدر بعد 9/ 4/ 2003 والتي تتداول حاليا في البصرة حيث
اعرب المدير العام للبنك المركزي فرع البصرة عن امله في انتشار تداول البطاقة
الجديدة (عراقية) وانها تتمتع بخواص تحد من تزويرها.
ومن جهة اخرى اعلن المدير العام لفرع البصرة للبنك المركزي العراقي بانه سيتم
تزويد المناطق التجارية ومراكز المدينة باجهزة الصرف الالي لغرض تسهيل العمليات
التجارية والعمل على تيسير ترويج الخدمات والبضائع لخدمة المواطن.
انشاء مصفى
للنفــــــط في محافظة النجف

العراق اليوم/ سالم تكليف
شرعت وزارة النفط بتنفيذ مشروع مصفى النجف بطاقة انتاجية تصل الى عشرة الاف
برميل كمرحلة اولى.
اعلن ذلك مصدر مسؤول بوزارة النفط ان هذا المشروع سيقام بجوار معمل اطارات
النجف على الطريق الذي يصل بين محافظتي النجف وكربلاء وعلى مساحة تتجاوز 800
دونم.
واكد المصدر ان المرحلة الاولى لإقامة هذا المشروع ستستغرق عاما واحدا.
واشارت المصادر الى ان اعمال المرحلة الثانية سيتم المباشرة بها بعد اكمال
المرحلة الاولى وتستهدف رفع الطاقة الانتاجية الى نحو عشرين الف برميل يوميا.
وان هذا المشروع وفي حال اكماله سيلبي احتياجات محافظة النجف من المشتقات
النفطية كالبنزين والكاز والنفط الابيض وسيسهم ايضا بحل ازمة الوقود التي تعاني
منها المحافظة بسبب تزايد عدد الوافدين اليها لاغراض السياحة الدينية.
المصرف الزراعي يمنح
القروض لمنتسبي مجلس الوزراء حصرا

بغداد/ مصعب المدرس
اعلن مصدر مسؤول في المصرف الزراعي ان المصرف قد بدأ بمنح القروض لجميع منتسبي
مجلس الوزراء من الموظفين بغض النظر عن سنوات الخدمة..
واضاف المصدر الى ان مبلغ القرض هو مليون ونصف دينار عراقي يسدد خلال سنة واحدة
وبنسبة فائدة قدرها 8%.
واشار المصدر بان شرط الاقراض ان يكون الموظف في المجلس على الملاك الدائم
واستثنى موظفو العقود من الاقراض..
واكد المصدر بان الاقراض مقتصر على موظفي ديوان المجلس فقط..
يذكر ان المصرف الزراعي قد قام باقراض جميع منتسبيه في المقر والفروع قبل عام
وكان مبلغ القرض هو ثلاثة ملايين دينار يسدد على شكل (50) قسطا شهريا كل قسط
قدره (60) الف دينار..
الدفاع تضع عشرة
مبادىء لحقوق الانسان في الجيش العراقي الجديد

بغداد/ هشام حمد
شرعت وزارة الدفاع في وضع برنامج تدريبي لافراد الجيش العراقي الجديد حول
المبادىء الاساسية لحقوق الانسان داخل المؤسسة العسكرية .
وقال المستشار القانوني لفرقة بغداد السادسة ان البرنامج يهدف الى توعية عناصر
الجيش بالحقوق والفقرات القانونية المتعلقة بحقوق الانسان والنصوص التي تحث على
اتباع الاوامر القانونية داخل الجيش موضحا ان المبادىء العشرة تشمل على كيفية
المحافظة على سلامة الاشخاص وكرامتهم واعلام عناصر الجيش والقوات المسلحة على
انهم هم حماة تلك الحقوق.
مشيرا الى ان القسم الثاني من البرنامج يتعلق بالمعتقلين والمحتجزين الذين هم
بحوزة وزارة الدفاع، وبين المستشار القانوني في الفرقة السادسة ان البرنامج
احتوى على عمليتين هي (الانسانية) و(حمورابي) وكِلا العمليتين تحتويان على
اخلاقية مبدأ التحقيق وكيفية تعامل المحققين مع اطراف القضية من حيث كون القضية
ذات طابع جنائي او امني مستفيدين في هذا الجانب من تجارب الدول الاوربية حيث تم
الاتفاق مع خبراء قانونيين متخصصين في المجال القضائي حول اعداد دورات في مجال
حقوق الانسان.
محطات خاصة لبيع
البنزين بأسعار عالية

العراق اليوم/ خاص
كشف المدير العام لشركة توزيع المنتجات النفطية زهير مصطفى عن مشروع طرح امام
مجلس الطاقة المستحدث يقضي بمنح شركات القطاع الخاص فرصة لأدارة عملية توزيع
وانشاء محطات تعبئة ذات مواصفات عالمية وتوفر الخدمات التي يحتاجها المستهلك
على ان يباع فيها البنزين بسعر اعلى من الحالي.
واضاف ان اسعار المنتجات النفطية في العراق رخيصة الثمن مما شجع على تهريبها
الى الخارج.
واكد ان الوزارة تستورد البنزين بـ(800) دينارا ويباع في المحطات بسعر (50)
دينار في حين ان لتر الماء يباع في الاسواق المحلية بـ(250) دينارا.
واشار الى انه تم تحوير اكثر من ثلاثين صهريجا لوضعها كمحطات تعبئة موزعة في
الاسواق والمناطق ذات الكثافة السكانية.
غرفة تجارة
بغداد..تبرم اتفاقية تعــاون مـــــــع نظيرتها في البوسنة والهــرسك

العراق اليوم/ خاص
ابرمت غرفة تجارة بغداد اتفاقية تعاون مشترك مع نظيرتها في البوسنة والهرسك بعد
الزيارة التي قام بها رئيس غرفة تجارة بغداد الى البوسنة ويهدف الطرفان من خلال
هذا البروتوكول الى تعزيز سبل التعاون المشترك في المجالات التموينية
والاقتصادية والملعوماتية والتقنية .
وفي ضوء الاتفاقية الجديدة فسيقوم الجانبان بعقد المنتديات والمعارض المشتركة
بشكل منتظم بالاضافة الى تبادل الزيارات او المعلومات والخبرات المتوفرة في
جميع المجالات.
وبين رئيس غرفة بغداد ان الاتفاقية اشترطت تحديد طبيعة العلاقات لتنظيم التبادل
الاقتصادي بين الدولتين بما يحفظ حق الجميع ويتخطى جميع المعوقات التي تقف بوجه
تطور العمل المشترك.
وزارة البلديات
والاشغال العامة..تحدد موقعا جديدا لإقامة مشروع ماء الرفاعي

العراق اليوم/ خاص
حددت وزارة البلديات والاشغال العامة موقعا جديدا لاقامة مشروع ماء الرفاعي ضمن
خطة الوزارة الاستثمارية لهذا العام.
صرح بذلك المهندس محمود علي احمد مدير عام دائرة الماء في الوزارة وقال ان كلفة
هذا المشروع الحيوي تبلغ (15) مليار دينار بالتنسيق مع شركة (ITSE) بتخصيص سنوي
يبلغ 4 مليارات دينار لهذا العام 2005.
واضاف ان المدة المحددة لتنفيذ هذا المشروع 660 يوما حيث سيغذي قضاء الرفاعي
بالماء الصالح للشرب والمناطق المحيطة به فضلا عن معالجة حالات الشحة التي تحصل
بالماء.
تشكيل لجنة ثلاثيـــة
للنظر في حالات العنف ضد الاطباء

العراق اليوم/ خاص
قررت وزارات الداخلية والدفاع والصحة تشكيل لجنة للنظر في حالات العنف التي
يتعرض لها الاطباء في المستشفيات من قبل بعض افراد الشرطة والجيش العراقي.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الصحة ان اللجنة تضم ثلاثة وكلاء عن وزارة الداخلية
والدفاع والصحة للنظر في الشكاوى والتي قدمها عدد من الاطباء في دوائر الصحة
جراء ما يتعرضون له اضافة الى وضع ضوابط محددة في المستشفيات تمنح حمل الاسلحة
داخل المستشفى.
استحداث كليـــــة
العـــلوم الاسلامية في الانبار

العراق اليوم/ خاص
وافقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على استحداث كلية العلوم الاسلامية
في جامعة الانبار لعام 2005 -2006.
صرح بذلك الدكتور عبد الهادي رجب رئيس الجامعة وقال ان كلية الانبار تضاف
للكليات التابعة للجامعة.
واشار المصدر الى ان الكلية تضم 4 أقسام هي قسم الفقه واصوله وقسم الحديث
النبوي الشريف وقسم العقيدة والدعوة وقسم التفسير وعلوم القرآن.
واضاف انه سيتم قبول حوالي (160) طالبا موزعين على اقسام الكلية الاربعة
اعتبارا من العام المقبل.
بعد ازمة انقطاع ماء
الاسالة المياه المعدنية تنافس ماء دجلة والفرات

ثم اعقبتها ازمات اخرى معقدة خرج منها جميعها
منتصرا لكن الازمة الاخيرة ازمة انقطاع مياه الشرب فهذه من المشكلات التي لم
يستطع ذلك المواطن صاحب الخبرة والدراسة في المواجهة والتعامل معها بسبب ان
الانسان بطبيعته لايمكن له العيش على هذه الارض ما لم يتناول جرعة ماء تطفئ
الضمأ خصوصا ان توقيت الازمة جاء في (عز الصيف) وفي حضرة سيد الحر واللهب شهر
تموز وهذا ولد ظاهرة جديدة وهي لجوء شرائح كبيرة من المجتمع العراقي الى شراء
المياه المعدنية التي انتشرت في المحال التجارية بشكل ملفت بالاضافة الى ان
ازمة المياه رافقتها اشاعات بخصوص تلوث ماء الاسالة الذي يصل لبيوت المواطنين
عن طريق صنابير المياه.
اسئلة حملتها (العراق اليوم) لتبحث لها عن اجابة فقامت بهذا التحقيق
امانة بغداد السبب؟
قبل فترة اعلن وزير الموارد المائية ان تكلفة اصلاح شبكتي المياه والري
التالفتين نتيجة الحرب والاهمال تبلغ حوالي 15 مليار دولار، وارجع الوزير هذا
النقص في المياه والبطئ في انجاز مشاريع الصيانة المائية الى الظروف الامنية
السيئة في العراق. لكن كل هذا الكلام لا يعني المواطن لانه يرى من واجب الحكومة
ان توفر الاحتياجات الاساسية للشعب حيث معظم الناس تشرب من ماء الاسالة
باعتباره اصبح يمثل سببا رئيسا في انتشار الامراض بين الناس وخاصة الاطفال منهم
وهذا الرأي توافق عليه الكثيرون من مختلف مناطق بغداد فاثناء تجوالنا في البحث
عن الاسباب الحقيقية وراء ظاهرة انتشار بيع المياه المعدنية في اسواقنا المحلية
ونجاح هذه التجارة وهذا ما اكده الحاج حسين معلم متقاعد من منطقة الدورة حيث
يقول (لقد دمرت مياه الاسالة امعاءنا لما تحمله من امراض ومكروبات وهذه المشكلة
اطلت علينا بعد سقوط النظام مباشرة واكتشفنا ذلك من خلال تكرار حالات المرض
وخاصة عند الاطفال مثل اصابتهم بالكوليرا والتايفوئيد وامراض الكلى والقولون
والتهاب الامعاء الى غيره من هذه الامراض التي كون الماء الملوث السبب الاساسي
للاصابة به وهذه احدى المسؤوليات التي تقع على عاتق امانة بغداد وشبكات تصفية
المياه التي لا تعمل بصورة صحيحة ويضيف (واعتقد ان الفساد الاداري المنتشر في
الدوائر المعنية له الدور الكبير في ابادة الناس ابادة جماعية ودون رحمة ولما
جزع اهالي المنطقة من الشكاوى المستمرة والمقدمة الى الدوائر التي ذكرناها
سابقا بدأ الكثير من الناس وبضمنهم انا بالتوجه الى شراء المياه المعدنية
لاستعماله في الشرب بدلا من الانتحار البطيء بماء الاسالة.
بين ماء الاسالة والمياه المعدنية
المواطن سعدون حمد عامل نظافة يقول (لو اكتشفت ان ماء الاسالة من النهر مباشرة
سأفوض امري الى الله وذلك لاني لا استطيع ان التجئ الى شراء المياه المعدنية
فهي غالية الثمن والتكاليف والمواطن العراقي ان كان يمتلك وظيفة فاين سيوزع
راتبه الشهري؟ أيشتري الماء المعدني ام الثلج ام يشتري بنزين للمولدة
الكهربائية ام متطلبات البيت اليومية والضرورية كالاكل).
مواطن اخر هو الحاج خلف ابو سالم يقول (نحن لم ننتظر ان نكتشف تلوث مياه
الاسالة لانه لاتوجد في الحنفيات ماء اصلا ولهذا فقد التجئنا منذ مدة طويلة الى
شراء المياه المعدنية).
وبالفعل ان مياه الشرب التي تضخ عن طريق انابيب الاسالة في مناطق عديدة من
بغداد ومنها مدينة الثورة والحسينية والعبيدي والشعب والاعظمية والزعفرانية
والبياع والشعلة جميعها تعاني من تلوث كبير وبعضها وصلت فيه نسبة التلوث الى
ارقام مخيفة ومما يزيد من تفاقم التلوث انقطاع الكهرباء وتوقف محطات سحب المياه
الثقيلة في العاصمة والمحافظات التي توفر مثل هذه الخدمات ولتأكيد هذه الحقيقة
يقول المواطن محمد جاسم موظف (وكيف لانتجه الى شراء المياع المعدنية وماء
الاسالة لو تكرم وجاء لنا عن طريق الحنفية فانه يأتي محملا بالروائح الكريهة
التي ينفر منها حتى الحيوان فنحن مضطرون الى تناول واستخدام مياه الشرب
المعدنية فنتحمل تكاليف اضافية على ميزانية البيت افضل بكثير من فقدان احد
اطفالنا لاسامح الله جراء تناول ماء الاسالة).
ربَّ ضارة.. نافعة
تقدم نحونا رجل يقارب الخمسين من العمر والقي علينا التحية واقسم لنا بان قصته
واقعية مع ماء الاسالة ولاتخلو من الغرابة والحيرة في آن واحد فقال (انا ابو
حيدر من سكنة الدورة متقاعد بدأت اشكو حالات الالم متكررة في كليتي منذ عام
1983 لكني لم اعر الامر اهمية فكنت اتناول بعض المسكنات من الاصدقاء عند معاودة
الالم فتذهب عني لكني في يوم من الايام اغمي علي ونقلت الى المستشفى انذاك
وتبين اني مصاب بالتهابات حادة في الكلى لوجود رمل فيها ومنذ ذلك الوقت قبل
اكثر من خمسة وعشرين عاما اتبع ارشادات الاطباء مبتعدا عن الاشياء التي تهيج
الالام واما انتقل ما بين طبيب واخر عليّ اجد الدواء الشافي لمرضي الى ان جاء
عام 2003 وبالتحديد في شهرايلول عندما انقطع ماء الاسالة فجأة ولم نكن نخزن في
البيت اي كمية من الماء فاشتريت صندوقا من المياه المعدنية لاستعماله في الشرب
واستخدمت الماء يوما واحدا وفي صباح اليوم التالي لم اشك من الالام والليلة
الاخرى ايضا فاخذت بالاستمرار في شرب المياه المعدنية وبعد فترة قصيرة شفيت
تماما من مرض الكلى اللعين ومن يومها عرفت ان ماء الاسالة هو السبب وامتنعت من
تناول الادوية واستشارة الاطباء انفسهم الذي اشرفوا على علاجي سابقا.
تجارة مربحة
ان الميزة المشتركة في شوارعنا التجارية هي ظاهرة انتشار قناني المياه المعدنية
بكثرة امام المحال والاسواق وحتى المحال التي ليس لها علاقة ببيع المواد
الغذائية فتجولنا هذه المرة في شارع الكرادة التجاري للوقوف على حقيقة مدى رواج
هذه التجارة واسبابها فتحدث لنا احد اصحاب الاسواق الخاصة بالتسوق المنزلي حيث
يقول السيد منير تقي (انا اعتبر ان ظاهرة انتشار المياه المعدنية في العراق هي
ظاهرة ترفيهية وتجارية لا اكثر واعتقد ان كثير من المواطنين يقبلون على شراء
المياه المعدنية لاسباب ترفيهية حيث زادت نسبة رواتبهم المعاشية لدى معظم الناس
وبالاخص طبقة الموظفين حيث زادت نسبة رواتبهم بعد السقوط زيادة خيالية لان
معظمم الناس كانوا يشترون المياه المعدنية سابقا كانوا يقتنونه لاطفالهم او
لمرضاهم اما الان فقد اصبحت ظاهرة الطلب على المياه المعدنية (مودة) وخاصة
بانتشار برادات الماء الكهربائية التي صممت خصيصا لاستهلاك المياه المعدنية)
وهنا قاطع حديثنا احد رواد المحل وهو احمد نوزاد فقال (في السابق كانت المياه
المعدنية حكرا على الطبقة المتمكنة جدا والموظف لايقترب للماء المعدني ليس بسبب
غلاء السعر وانما لان رواتبنا كموظفين كانت لاتكيفنا لاسبوع واحد من الشهر (ويضيف
بان اقتناء المياه المعدنية ياتي ضمن اشباع جانب الرفاهية الاقتصادية معللا
قوله بان الكثير من اقاربه في المحافظات الشمالية يأتون الى بغداد ويتسوقون
كميات كبيرة من المياه المعدنية للاستهلاك او التجارة فيها هناك رغم ان شمالنا
فيه اصفى عيون الماءالعذب في العراق.
تجارة غير شرعية
في فترات الحروب التي مرت على بلدنا كنا نلاحظ معظم الناس يسرعون يوما بعد اخر
الى تخزين المواد الغذائية خوفا من نضوبها في الاسواق وكان الطلب الاشد هو
توفير صناديق خاصة بالمياه المعدنية وكل حسب امكانيته المادية فكانت تجارة
المياه المعدنية تزدهر في ذلك الوقت وكان الكثير من التجار يستغلون هذه الحالة
التي يمر بها المواطن مثل اطلاق الاشاعات الكاذبة بقرب حصول حرب معينة او ازمة
سياسية مما جعلتهم هذه الاشاعات والاكاذيب ان يكسبوا ملايين الدولارات اعتمادا
على بث الاباطيل هذا ما اكده لنا المهندس مازن مصطفى المسؤول في امانة بغداد
واضاف ( اما في الوقت الحاضر فهناك تجار يرتبطون مباشرة بعلاقات مشبوهة مع
سياسين يحكمون في الدولة ويقومون باطلاق اشاعات كاذبة عن حدوث تلوث في مياه
الاسالةالصالح للاستهلاك البشري او حدوث حالات من الوفيات عند الاطفال في منطقة
معينة وبالمئات او قيام مجموعة من المخربين بدس السموم في مراكز تصفية مياه
الشرب وكل هذا محض افتراء وكذب الغاية الاساسية منه هي التجارة والربح على حساب
المواطن المسكين).
ماء الاسالة صالح للشرب ولكن..؟
وعن صلاحية ماء الاسالة للشرب ومدى صحة وجود مناطق في بغداد تشكو من عدم توفر
ماء الاسالة اصلا وان وجد فيكون لفترة زمنية قصيرة لاتتعدى الساعتين ويكون
الماء الواصل الى صنابير المياه آسنا ويحمل روائح كريهة تشبه رائحة مياه
المجاري علق المهندس بالقول (ان ماء الاسالة صالح للاستهلاك البشري 100% ومنها
للشرب ومعظم مناطق بغداد لديها ماء الاسالة على مدى 24 ساعة وبدون انقطاع ولكن
هناك مناطق اخرى في بغداد تشكو من عدم وصول مياه الشرب اليها مثل مدينة الصدر
في الرصافة فالسبب الرئيس هو قدم الشبكات المائية الواصلة التي بين المناطق حيث
يعود تاريخ تلك الشبكة الى عقود وهي لاتصلح حتى للصيانة الا بإقة شبكات واسعة
وجديدة تستطيع ان تغذي هكذا منطقة كبيرة ومزدحمة بالسكان واما بخصوص المياه
الملوثة او ذات الروائح الكريهة فهذه تحدث في مناطق تكون شبكتها هي الاخرى
قديمة وبما ان الشبكة ممتدة تحت الارض فمياه الصرف الصحي احيانا نندمج مع مياه
الشرب عن طريق كسر او فتحات في الانابيب الخاصة بنقل الماء فيحصل المزج
وبالتالي التلوث الذي يؤدي الى الامراض في حالة استعماله).
ماء المحافظات
التقارير الصحية المعتمدة رسميا تشير الى وفاة 780 طفلا في محافظة البصرة خلال
الستة شهور الماضية اي وفاة ما لايقل عن 130 طفلا شهريا في هذه المحافظة وعندما
نأخذ بنظر الاعتبار الارتفاع الشديد في درجات الحرارة للاشهر الثلاث المقبلة
والرياح الشرقية الجنوبية العالية الرطوبة في المناطق الجنوبية عموما والبصرة
بشكل خاص فان معدلات الوفيات للاطفال من المتوقع بان ترتفع الى ضعف الارقام
الحالية في احسن الاحوال.
وتؤكد وزيرة حقوق الانسان بالوكالة ان وفيات الاطفال دون الخامسة ظلت خلال
السنتين الماضيتين تراوح عند ثلاثة ملايين طفل سنويا لاغير وهي ارقام غير قابلة
للانخفاض هذا العام ايضا ومردها تردي الاوضاع الصحية وتلوث المياه في العديد من
مناطق البصرة ويدخل التلوث بشكل خاص من خلال انابيب مياه الشرب سواء لتقادمها
وتلفها او تردي نوعية المياه التي تضخ فيها اصلا حيث تأتي عبر قناة مكشوفة من
الناصرية تحولت تلك القناة الى مرتع للحيوانات السائبة مع اشتداد الحر وموقع
طمر لاصحي لجثث الحيوانات النافقة.
واذا كانت حالة البصرة واضحة بشكل كامل بفعل تفاقم التلوث نتيجة ارتفاع درجات
الحرارة وتآكل البنى التحتية وعدم انجاز اي تطوير لها في الفترات الماضية فان
هذه المخاطر لاتقف عند البصرة وفي هذا الشأن يقول المهندس زياد عبد الرزاق
المختص بشؤون البيئة (اذا كانت مياه الشرب في بعض المناطق من بغداد العاصمة
تعاني من تلوث كبير وبهذه الحدة فان الاحياء الشعبية في المحافظات تعاني اضعاف
حالة تلوث المياه هذه وهذا الامر وللاسف الشديد سوف يجهز على المزيد من
المواطنين العراقيين).
افاعٍ في مياه بابل
حين نسمع بتلويث مياه الشرب وعدم نظافته فهذا امر وارد في بلد مثل العراق ولكن
الغير وارد ان نسمع بمياه شرب ملوثة بالافاعي وعن ذلك يقول عدنان سلمان رئيس
الجمعية التعاونية في الاسكندرية (ان احدى العوائل في مجمع حطين السكني التابع
الى ناحية الاسكندرية في بابل اكشتفت ان المياه الصالحة للشرب في المجمع
المذكور تعيش فيها افاعي وقد جلبت لنا فعلا في قنينة صغار الافاعي مؤكدين لنا
انها نزلت من احدى انابيب الماء صالح للشرب بالاضافة الى ان مياه الاسالة رديئة
جدا وفيها رائحة غير مقبولة علما انها المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه اهالي
المنطقة اذ ان الانبوب الرئيسي المؤدي الى خزان المجمع هو انبوب حديدي قديم وقد
تآكل جزء منه بسبب مروره لمسافة 5كم عبر المسطحات المائية اضافة الى ان خزان
مياه الشرب هو ارضي قديم مما يؤدي الى اختلاط مياه الشرب مع المياه الجوفية
وبالتالي دخولها الى شبكة الاسالة وحصول مثل هذه الاضرار وهذه المشكلة لها تماس
مباشر مع حياتهم حيث ان سكنة المجمع المذكور يقارب عددهم 14167 نسمة.
بين الامس واليوم..
من بين المهن القديمة التي اصبحت الان من التراثيات والتي مازال العراقيون
يحتفظون بها فقط في المتحف البغدادي هي مهنة (السقا) التي عاشت مع بغداد واهالي
بغداد في ستينيات القرن الماضي فكان الناس وخاصة في مناطق بغداد الشعبية
يعتمدون على مهنتة بيع الماء والذي يقوم بتوفيره للماء اللازم ويدور بين البيوت
لسد احتياجاتهم اليومية المنزلية السقا هوالشخص الذي ينقل الماء من النهر الى
بيوت الناس مقابل اجور زهيدة فكان يجلب نوعين من الماء الخاص بالشرب ويفرغ في
(الحب) الموضوع عند عتبة الدار ولما يحمله (الحب) من مزايا خاصة في تصفية مياه
الشرب وترسب الشوائب في قعره اما الخاص بالاستعمال المنزلي والتغسيل فيفرغ في
الخزانات الكبيرة الموجودة داخل مطابخ البيوت ومع مرور الوقت وظهور اقامة
مشاريع مراكز تصفية المياه وايصاله الى المنازل بواسطة شبكات الانابيب بدأ
الماء يتخذ منعطفا جديا في حياة الناس فوصول (الماء الى المنزل دون وسيط ويحمل
درجة عالية من الصفاء وخلوه من اي ترسبات او امراض) .
|