* الى عشاق الارهاب الاصيل والقتل غير النبيل الى الانذال في كل مكان..
الى من يتلذذون بدماء الابرياء وحرائق ديار الاصدقاء.. تابعونا على قناة تفخيخ 1 الفضائية بحلتها الارهابية الجديدة.
* في السابق كان السلاطين هم امراء المؤمنين ثم القادة امراء الجيوش ثم اصبح للشعراء امير وللظلام امير واخيرا اصبح للموت امير هو الاخ الزرقاوي.
* كلمة مفخخ ليس لها علاقة بكلمة فخ رغم ان الكلمتين تعبران عن مفهوم واحد هو الغدر والنذالة.
* يكشخون بحرية المرأة سياسيا ولايثيرون مسألة حرية الدولة سياديا.
* الانتخابات هي ان يختار الجياع من يعدهم بالطعام اللذيذ.
* عملية البرق التي تنفذها الداخلية واجهتها عملية رعد نفذها قائد المقاومة ايهم الكهربائي.
* لعنة التاريخ اكثر مرارة من لعنة الجغرافية لمن يمدون يدهم للاجانب.
* كفاكم سوالف وتكلموا بموضوعية ماذا جنيتم من افعالكم وماذا جنى الشعب من سياسة المهاترات الكلامية.
* الجبناء هم من ينتظرون فرصة يتكلمون فيها على نقمة تردد يريدها الاعم الاغلب حتى وان كانت تتقاطع مع المباديء والمثل.

 

  شباك صغير

 علي الشجيري Aashugairizm@biznas.com

 خروف يصرخ .. ماء

إمتعض الخروف وهو يسير مطرقا رقبته وقد اضناه التعب والهبت صوفه الشمس الحمراء وجفّ ريقه وهو ينادي ماء.. ماء.. ماء، فلا يرى مجيبا له وقد ظن سابقا انه عزيز بين قومه، محترم في بلده، مرغوب اذا سار، مجاب اذا اطلق الدعوات. السبب في الامتعاض انه يطلق الصرخات التي اعتاد عليها بحسب الفطرة التي خلق، ولكن يرى ان الناس يستنكرون صرخاته ويبدون امتعاضا من صوته وقد ظن من قبل ان صوت الحمار انكر الاصوات. ولكن الناس بدأوا يصمون آذانهم من صراخه ويطلق بعض الاشقياء نكاتا اذا علا صوته المعتاد. سار على جميع التجمعات ومر بكل الطرقات والناس عنه في شغل شاغل، ولكن انتبه الى ان صوته لم يعد حكرا عليه فحسب اذ ان الجميع يصرخون ماء.. ماء.. ماء.. اذن صوته ليس انكر الاصوات والا لما اطلق الانسان هذا النداء. هنا ازداد عجبا وقال في نفسه هل توافق الانسان معه في اللغة وصار من ذوي اللغات المتقاربة. اذن ما الداعي لإن يصرخ الجميع بهذه اللغة، لابد ان هناك انحرافا في السلوك البشري قد حصل وتقاربا معا في لغة الكلام.
اقترب من احد التجمعات وقد تشابكت ايدي الصغار والكبار والرجال والنساء حول قطعة صغيرة تسمى (صنبورا) بلغة اجداده وقد تقاربت الاواني والقدور وتدافع الجميع حولها وكل واحد يقدم اناءه وبدا الغضب على الجميع والكل ينظر بشزر لصاحبه ويود لو اكله وعجب من ذلك فهل تحولت رغبات هؤلاء في اكل لحم بعضهم البعض واصبح هو سلعة بائرة. ولكنهم يتفقون على عبارة واحدة (ماذا فعلت لنا الحكومة) وما هذه المصائب التي جلبها لنا هؤلاء الغرباء يوم وطأوا ارضنا وقد اشبعونا عسلا بالهواء. فهم الخروف ان هناك جملاً وعبارات تبقي ذلك التمايز مع هؤلاء الناس قائما وان عبارة واحدة لاتعني اندماجا بين المختلفات من الاجناس. مثلما ان النظائر من بني آدم مفترقة لاتلتقي ابدا، وان العرق الخبيث لايصلح حتى لو تقادم عليه اربعة عشر قرنا وان صلاح الابدان والاديان نعمة ربانية لايمكن تحصيلها باللؤم والغدر والخبث والتعاون مع الاضداد والاعداء.
فهم الخروف ان صوته مبعث ضجر وتبرم من الناس لان هناك عبارة رديفة لصوته يبحث عنها هؤلاء المفجوعون والتعساء والمحترقة ابدانهم بحرارة الشمس التي احرقت قبل ذلك صوفه وأيبست فمه واضنت جسده. قرر الخروف ان يطبق فمه ويمنع نفسه من الصراخ فصوته يجلب الضرر للانسان اذ ان صوته يذكر الانسان بمصيبة يبدو انها جديدة في سلسلة مصائب لانهاية لها. وقرر السكوت نهائيا اكراما لهؤلاء وتعاطفا معهم بعد ان عز النصير وقل الظهير.

 

 

من ذاكرة عراقي

عباس عبود سالم
A(abbasabbod@yahoo.com )

    فـــرصة عمل...

في كل يوم يمر نواجه مئات الشباب الذين يبحثون عن وظيفة حكومية يسدون من خلالها حاجتهم الاجتماعية والاقتصادية لاستقرار توفره هذه الوظيفة في مجتمع اخذ فيه مستوى معيشة الموظفين بالتحسن الملحوظ.
اذ تخرج الجامعات العراقية سنويا الاف الطلاب الذين يحصلون على شهادات البكالوريوس ومئات الحاصلين على الماجستير والدكتوراه في اختصاصات علمية وانسانية شتى لكن رحلة المعاناة تبدأ من خلال عملية البحث عن عمل مناسب في مجتمع لاتوجد فيه ادوار ولا مراكز وفق آلية واضحة ومدروسة.
فمن الناحية الاقتصادية لم يغير العراق من وضعه الاقتصادي الذي ورثه عقب الحرب العراقية- الايرانية والتي تحولت فيها اقتصاديات العالم الى انماط جديدة تتماشى مع روح العصر والتطورات التكنلوجية والادارية التي حصلت خلال الربع الاخير من القرن العشرين.
فقد استمرت الدولة في الاقتصاد العراقي هي الشركة العملاقة التي تستحوذ على كل شيء، الثروات الطبيعية، القوى العاملة والثروات البشرية ومقابل ذلك تستغل اليد العاملة الرخيصة في ادارة مشاريع هامة مثل صناعة النفط.
وتحول النموذج الاشتراكي للدولة العراقية الى نموذج مهلهل لرأسمالية الدولة، هذا في عراق صدام حسين، اما في عراق مابعد صدام فان الحكومات التي تعاقبت منذ السفير بول بريمر الى الدكتور الجعفري لم تستطع ايجاد حلول جذرية تسهم في انعاش الاقتصاد الوطني الوحيد الجانب وايجاد حل لمشكلة البطالة والبطالة المقعنة التي تفتك بالمجتمع بل مما زاد الطين بلة قيام بريمر بتسريح او طرد الاف الخبرات الامنية والعسكرية دون ايجاد حل ملائم لهم مما تسبب في تفاقم الوضع من سيء الى اسوء والاخطر في المعادلة ان الحكومة تخسر كل يوم يمر دون تغيير جذري المئات او الالاف من مؤيديها، من مؤيدي النظام والقانون ومعارضي الفوضى والفرهود السياسي وما دامت الحكومة تخسر الناس المنظمين فان العراق يخسر حكومة تحظى بدعم الشعب وبالتالي تصل الامور الى طريق مسدود لاتحمد عقباه، نحن من هنا ندعو حكومة الجعفري الى الالفتات الى ذلك الامر والاسراع في ايجاد حلول جذرية والبدء بمشروعات استثمارية اقتصادية كفيلة بامتصاص وباء البطالة الذي يفتك بالمجتمع العراقي.

 

 

حديث على مقياس رختر

حسن عبود حسن
Hsnabbod @yahoo.com

   أيـــــن كنتم؟    

بعد التغييرات الكبيرة والاحداث المؤلمة التي مرت على العراق في 1991 وما تلاها من فرض الحظر الدولي على العراق وجدت حكومة البعث السابقة حلا ناجحا لكن ازماتها وما يعترض طريقها من مشاكل فتحاول امتصاص حالة الغضب التي يشعر بها المجتمع العراقي فتوقع اللوم مباشرة على الحصار الاقتصادي في كل ازمة، فكان الشماعة الذهبية بالنسبة للسلطة كي تضع عليها رداء الفشل والانتكاسات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية واليوم تعزف وتتغنى حكومتنا الجديدة بالاسطوانة نفسها ولكن مع تغيير طفيف بسيناريو النص الاصلي حيث حذفت كلمة (بسبب الحصار الاقتصادي الجائر على شعبنا العزيز) الى الازمة الجديدة وهي (بسبب العمليات الارهابية التي يتعرض لها شعبنا العزيز) طبعا تكون هذه الكلمات حاضرة ايا كان نوع الازمة اوالمشكلة.
رضي المواطن العراقي المغلوب وقبل بذلك شاء ام ابى فقد رضخ للامر الواقع، وفوض امره الى الله تعالى عله يكشف عنه كرب الساسة الجدد، ولكن ما لم يستطع تحمله هو استمرار انقطاع الماء الصالح للشرب عنه.
عزا مسؤولو الدولة الى ان انقطاع الماء ناتج عن عمل الارهابيين لا بأس ليكن، ولنتحدث بصراحة اكثر كم مرة فجرت انابيب نقل المياه؟ ثلاث مرات والرابعة محاولة للتسميم بهدف ضمان قتل جماعي لالاف من الشعب المسكين.
كل هذا والحكومة الموقرة لا تعي خطورة الامر ولا تبادر لعمل شيء بل تنتظر وقوع الكارثة لتتحدث وتترحم وتتوعد لكل دون حل.
يا حكومة (يا عزيزتي لا يجوز ترك انابيب الماء دون حماية وكما توفيرين الحماية لأنابيب النفط فليشمل بعطفك السياسي انابيب الماء.
انها لسابقة خطيرة ان يتعرض انبوب الماء للتخريب مرتين في اسبوع واحد دون ان تحرك ساكنا.
ترى اين كنتم يا مسؤولي الحكومة؟

 

 

 

أشاعات الطابور الخامس   

مسار عبد المحسن راضي
Masar1975 @yahoo.com

افراح مؤجلة 

-ان تكون تنظيرات السياسي العراقي متوقفة على القوة الشرائية في سوق هرج.
- ان يتعلم مثقفنا أبجدية التواصل مع وطن مازالوا يسمونه العراق.
- أن تكون اللغة التي يستخدمها المثقف من طراز ابجد هوز.
- ان يتخلص الدين من الطائفية،وان تتخلص الطائفية من ثقافة العنف والكره لتصبح الهوية عراقية..ها..ها..ها.
- ان تضيف الفتاة العراقية بعض خزينها من الانوثة ،عندما تود ايقاع الرجل في شباكها..فأقلام الحمرة ومستحضرات التجميل غير كافية.
- ان لايتخلى شمشون عن شعر رأسه مرة اخرى.
- ان يتخلى الرجل عن ادوار البطولة ،وان تتخلى المرأة عن ادوار النكد ..فهي تتصور بأن الله قد خلقها لتلعب هذا الدور في حياة الرجل.
- ان نتوقف عن انتظار المخلصين ..اولئك القابعين في ديجور القدر.
- ان نصنع فلسفتنا في الحياة من فهمنا للشخصيات التي تسير في سوق مريدي،والصدرية والشواكة
(Please culture man).
- ان نتعلم ان نكون عراقيين.

 

   Iraq designer

Email: nana20042005@hotmail.com