|
دخول
اجهـــــزة طبية حديثـــــة من فرنسا
العراق اليوم / سالم تكليف
دخل العراق ولاول مرة عدد من الاجهزة الحديثة من فرنسا خاصة بامراض تصلب شرايين
الدماغ وعمليات قسطرة القلب، اعلن ذلك مصدر مسؤول في وزارة الصحة.
واضاف ان هذه الاجهزة استوردت وفق اتفاقية جديدة بين العراق وفرنسا لدعم القطاع
الصحي العراقي وتم تسلمها من قبل مركز العلوم العصبية ومستشفى ابن النفيس في
بغداد واضاف المصدر ان هذه الاجهزة ستساعد الى حد كبير في علاج المصابين او
الاكتشاف المبكر لحالات الاصابة بهذه الامراض الخطيرة وهي من الانواع المفقودة
في مستشفياتنا ومؤسساتنا الصحية.
برنامج المجتمع المدني
العراقي.. يقيم ورش عمل للأعلاميين حول موضوع (الإعلام والدستـــــور)

بغداد/ حسن عبود حسن
تواصلا مع توجهات برنامج المجتمع المدني العراقي واستمرارا لنشاطاته فقد نظم
ورشتي عمل تناولت دور الاعلام والاعلاميين في مرحلة كتابة الدستور.
وتضمن الورشتين التي انتظم فيها اكثر من اربعين اعلاميا عراقيا مثلوا عددا من
الصحف ووسائل الاعلام العراقية محاضرات ومناقشات وحوارات تناولت مفهوم الدستور
والجذور التاريخية للافكار الدستورية اضافة الى استعراض لاهم التجارب الدستورية
العربية والعالمية في التاريخ السياسي الحديث كما تضمنت ايضا طرح ومناقشة عدد
من الافكار والرؤى التي تبلور المهام الاساسية التي تقع على عاتق الاعلام
العراقي وكوادره في زيادة الوعي الدستوري في الرقابة الاعلامية على المراحل
الاساسية لعملية اقتراح وكتابة وسنّ الدستور.
وزارة الشباب والرياضة
تقيم المؤتمر الأول لرعاية الطفل العراقي

بغداد/ يونس كمر
اقامت وزارة الشباب والرياضة المؤتمر الاول لرعاية الطفل العراقي وبحضور السيد
طالب عزيز زيني وزير الشباب والرياضة، واختصت اعمال المؤتمر بمناقشة معاناة
الطفولة في العراق، وطرح السادة المشاركون ومن مختلف الوزارات العراقية ارقاما
واحصائيات لمشاكل الطفولة والامومة فقد طرحت وزارة الصحة احصائيات تخص معدل
الوفيات بين الاطفال المولودين ولادة حية حيث بلغت نسبة الوفاة 108 طفلا لكل
100 ولادة حية وهي نسبة خطيرة ومرتفعة مقارنة مع المعدلات العالمية واكد السيد
طالب عزيز بان الوزارة ستباشر بمفاتحة الحكومة حول موضوع الطفولة وما تواجهه من
مخاطر وصعوبات بغية الاتفاق على وضع الخطط المستقبلية لتوفير الرعاية الصحية
والاهتمام بالطفل العراقي اسوة بأطفال الدول الاخرى ووضع قوانين خاصة بالاطفال
وتوفير كافة السبل والمستلزمات التي تنهض بواقع هذه الشريحة المهمة في المجتمع.
جهود عراقية متواصلة
لزيادة إنتاج مصفى الدورة

العراق اليوم/ خاص
اعلن وكيل وزارة النفط عن استمرار عمليات نقل النفط الخام عبر صهاريج شركة
مصافي الوسط الى مصفى الدورة لتكريره في محاولة لزيادة انتاج المشتقات النفطية
بما يغطي احتياجات المواطن العراقي.
هذا واشار مدير شركة مصافي الوسط الى احتمالية قيام الشركة بزيادة نقل النفط
الخام للمصفى بالصهاريج حيث تم ايصال (40) الف برميل يوميا من حاجة المصفى
البالغة (110) الاف برميل وكانت شركة المصافي قد وضعت في وقت سابق خطة امنية
بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع لتعزيز الحماية الامنية على الانابيب
النفطية في ظل استمرار العمليات التخريبية ويتمتع مصفى الدورة بمزايا فنية
عالية دفعت وزارة النفط العراقية لتحديثه وتطويره والسعي لرفع طاقته الانتاجية.
ســــوق الحرامية

بعد اجتياح الكويت في العام 1990 تغير الموقع
الجغرافي لهذا السوق مثلما تغيرت تسميته بفعل تدفق بضائع لم يألفها الزبائن من
قبل افترشت ارصفته ووسعت حدوده وعددت فروعه. ولكن كلها تقع تحت يافطة (سوق
الحرامية)، من اين جاءت هذه التسمية وما هو اسمه الحقيقي اسئلة كثيرة واجوبة
شافية حصلنا عليها من خلال هذا الاستطلاع الميداني..
مراحل انشاء السوق
اثناء جولتنا في هذا حاولنا استعلام بعض الباعة عن نيتنا الكتابة عن هذا
الموضوع فأرشدنا احدهم الى الحاج ابو غريب اقدم الباعة ومن الذين عاصروا مراحل
انشاء هذا السوق استقبلنا بأبتسامة ودية ربما اعتاد ان يوزعها على الزبائن
وتحدث لنا بأسهاب قائلا: يعود انشاء السوق الى العام 1950 في منطقة (باب الشيخ)
ثم انتقل بعد تطورات حقبة سياسية عام 1964 الى مقبرة (الغزالية) وفي العام 1984
اي بعد عشرة اعوام عاود انتقاله الى منطقة (الكواسة) ثم ما لبث ان انتقل اثر
حرب الخليج الثانية من العام 1991 الى هذا المكان تحت جسر النهضة ، توقف قليلا
ثم عاد بذاكرته قائلا كان عدد البائعين (64) لا اكثر يتجمعون في مقهى (البياتي)
مقرا لهم ولاجتماعاتهم ومناقشاتهم وكانت تزدهر فيه آنذاك كل حاجيات ومستلزمات
عش الزوجية فجعل ذلك السوق محط اقبال المتبضعين نظرا لاسعاره المعقولة والتي
تتناسب واصحاب الدخل المحدود.. وقد انتقل اكثر الباعة القدامى الى الرفيق
الاعلى ولم يتبق منهم الا القليل يعدون على عدد الاصابع لاينفكون عن زيارة هذا
السوق بعد ان توارث ابائهم سر المهنة ولم يتركوا لهم غير اجترار الذكريات وكان
هذا السوق عبارة عن سواقي ومجاري تبدأ من منطقة الشيخ عمر الى سدة (تل محمد)
فكانت البضائع المعروضة آنذاك عبارة عن (جربايه) سرير ابو (الجنكال) ومحمل من
الخشب الصاج مرسومة على زجاجته صورة لفتاة جميلة تسمى (بنت المعيدي) وصندقجة
وعدة شاي اضافة الى اللحف، وازار وكان المشتري ينقل بضاعته بواسطة (عربانة ام
الربل) او بالسيارات القديمة نوع (تاونس) و(هوستن) و(موريس) و(ابو عليوي) وكانت
تكاليف الزواج من الاثاث لاتكلف 7 دنانير.. الى ان تطور الحال وتحول المحمل الى
كنتور والجرباية ام الجنكال الى سرير مع ملحق كومديان والصندقجة الى ميز تواليت
والتلفزيون الى المجمدة والكاميرا.
مصادر البضاعة
اما مصادر البضائع يحدثنا السيد جدوع الاوسي (مصادر البضائع متعددة فمنها من
خلال المزادات الحكومية شركة التأمين وبعض الدوائر والمناقصات وتحتوي هذه
الاغراض على الاثاث الحكومي والمكتبي والمنضدي والاجهزة الكهربائية والانشائية.
وبالوقت نفسه حدثت في هذا السوق (طفرات) بفعل التطورات والاحداث التي مرت اذ لم
تلق بعض الاجهزة رواجا وسقطت اسهمها الشرائية مثل اجهزة الفديو والكاميرات
القديمة وصار للسوق فروع في عدة مناطق من بغداد مثل مدينة الصدر والبياع
والشعلة ثم يقاطعه زميله السيد سعد العزاوي قائلا (يزدحم السوق ايام الجمع
والعطل ويقصده تجار البضائع من مختلف المحافظات بعد ان اصبح لها فروع فيها
وتوسع بفعل احداث السلب والنهب الاخيرة والتي لصقت به تسمية سوق الحرامية وقد
فرضت عليه الظروف وواقع الحال هذه التسمية نتيجة لبعض السراق الذين تزدهر
تجارتهم فيه ناهيك عن تعرض البعض الى النصب والاحتيال من قبل بعض النفوس
الضعيفة ولكن هذا لاينبغي وجود أناس شرفاء همهم الكسب الحلال من خلال شراء
بضاعتهم من المنازل السكنية . بعد ان يعمد على اجراء بعض الترميمات لغرض
تأهيلها وعرضها للبيع مجددا. وقد ساهم السوق في توفير السلع للمواطنين وباسعار
التي تفرضها بعض المحال والمعارض . فبأستطاعتك ان تبتاع غرفة نوم او اجهزة
كهربائية ومنزلية بنصف سعرها وقد ساهم هذا السوق بجذب العاطلين عن العمل لغرض
البيع والشراء. وصار يوم الجمعة من كل اسبوع اشبه بالمهرجان تزدهر فيه حركة
البيع والشراء ويقصده رجال الاعمال الحرة وصار له فروع في عدة محافظات وتحمل
تسميته الشائعة...
القفاصة
اقتربنا من سيدة اربعينية فضلت الاحتفاظ باسمها وبدت غاضبة من كل شيء حولها
ناظرة الى غرفة عرسها المركونة على سيارة حمل ينتظر صاحبها ساعة الفرج صرحت عن
متاعبها قائلة هذا الاسبوع الثاني الذي اجلب به غرفة الاخشاب كنت امني النفس ان
تباع بسعر معقول في هذا السوق الشهري ولكني يبدو كنت واهمة وان البائع غير
المشتري وبعد ساعة من الان سوف اغادر عن المكان الذي قضيت به احرج لحظات حياتي..
واقترب منا احد الزبائن المترددين دائما على هذا السوق ليرفدنا بما جادت به
معلوماته الثرية عن اسرار هذا السوق والذي لم يتردد من ان ينعته حقا بسوق
الحرامية فبرأيه ان الحرامية من يبخس الناس اشياءهم ويستخدم اساليب ملتوية
وربما قذرة..
وفي اي لحظة قد لاتتوقعها يتجمهر (البياعة شراية) وهو مصطلح يتداوله عامة الناس
بالقرب من سيارة حمل وافده الى ارصفة السوق المترامية الاطراف لتبدأ مرحلة
المساومات على سعر البضاعة المعروضة وقد تختفي كل اخلاقيات المهنة ان كل لها
اخلاق من خلال استخدام مختلف الطرق من اجل الفوز بالغنيمة او الاستيلاء على
البضاعة خصوصا اذا كان صاحبها الشرعي يعاني من العوز والفاقة بدءا من الحلف
بالقسم او من خلال بعض التحالفات التي يعقدونها فيما بينهم وتنص احدى فقرات تلك
الاتفاقية على يدفع لصاحب الحاجة ابخس الاثمان لكي تخلق له اثار صدمة مفاجئة
وخيبة امل تجعله في النهاية يذعن لاسعارهم ومنقاداً لامزجتهم الغريبة..
شباب العراق وحلم
الهجرة

تتركز فكرة في اوساط عديدة من مجتمعنا وعلى
الاخص شريحة الشباب بأن الهجرة للتجنس والاقامة هو حل جيد ومناسب لبدء حياة
جديدة ومستقرة في نفس الوقت وهذه الفكرة حاضرة منذ وقت طويل في مجتمعنا لأن
العراق لديه جالية عراقية في الخارج هاجرت من وطنها بسبب النظام السابق
وممارساته الوحشية المعروفة او بحثا عن الرزق في سنوات الحصار الصعبة وهذه
الجالية حققت انجازات ونجاحات لا تعد ولا تحصى وقد تكون من انجح الجاليات
العربية في الخارج من ناحية النجاح والتميز بكافة المجالات التي تعمل بها لذلك
اصبح العراقيون وعلى الاخص شريحة الشباب تطمح للهجرة من اجل تطوير حياتها على
كافة الاصعدة ويجب ان اذكر بأن دولا اجنبية عديدة ترحب بالمهاجر العراقي
وقوانين الهجرة لديها ميسرة وقد تكاد مطابقة لعدد كبير جدا من شبابنا وكذلك
علينا ان نذكر بأن شعبنا يمتاز بصفات نادرة لا تتواجد بشعوب اخرى وهي ان
العراقي هوة شخص مثقف ويندمج بسرعة في اي مجتمع ويتأقلم معه ويصبح فعالا فيه
وكذلك حاصل على شهادة جامعية في تخصصات مهمة ولكن اذا القينا النظر على الوضع
الداخلي لوطننا ولشريحة الشباب بالتحديد فأننا سوف نصاب بحزن شديد حيث الغالبية
العظمى من الشباب عاطلون عن العمل ويعانون من البطالة واما الذين يريدون اكمال
تعليمهم الجامعي فأن جامعاتنا ومؤسساتنا الاكاديمية مصابة بالتخمة بسبب كثرة
الطلاب الذين يتم استقبالهم كل عام من اجل اكمال دراساتهم العليا واما بالنسبة
لوزاراتنا الحكومية فأتمنى ان اجد لديها فكرة او مشروع او قرار اتخذته من اجل
مصلحة شبابنا فلذلك رغبة شباب العراق بالهجرة لن تتوقف واعداد المهاجرين سوف
تستمر بالتزايد اذا لم يجد المسؤولون حلولا مناسبة من اجل شبابنا وانا كنا
بالسابق نتوقع بأن جاليتنا العراقية الضخمة التي يزيد عددها على ثلاثة ملايين
سوف تعود الى حضن الوطن الدافئ ولكن يبدو ان توقعاتنا وامنياتنا لن تصبح حقيقة
بسبب الاوضاع والواقع المرير الذي يعيشه وطننا وان اعداد المهاجرين لن تقل بل
تزداد بشكل هائل حتى يصبح وطننا فارغا من شبابه وعلمائه ومثقفيه وهذه هي ثروة
وطننا الحقيقة ذهبت واصبحت لغيرنا.
الاعــلامي حـــيدر
المحــــرابي
مقدم برنامج (مساء الحظ) من على شاشة العراقية فنان متعدد المواهب؟

الثقافة ليست وسيلة لمباهاة ولكن قلما نجد
مثقفا وفنانا شاملا فضيفنا يجيد فن الكلمات وقادر على اقناعك بوجهة نظره
وباستطاعته ان يحيل اي جلسة الى مساحة من الانس والفرح. الرسم، الاخراج، كتابة
السيناريو، تقديم البرامج كل هذه الاشياء اكسبته قدرة على استيعاب الكلمات
والصور ليعيد رسمها وتشكيلها فنيا، انه حيدر المحرابي صاحب الطلة البهية مقدم
برنامج مساء الحظ وبرنامج ريبورتاج الذي يعرض من على شاشة الفضائية العراقية.
(العراق اليوم) اجرت معه هذا الحوار
* بطاقتك الشخصية؟
- حيدر لعيبي المحرابي طالب في كلية الفنون الجميلة قسم الرسم من مواليد 24
نيسان 1981 ، اعزب، عراقي وافتخر بعراقيتي.
* بدايتك؟
- كانت لي اعمال في الكتابة للمسرح منذ العام 1999 حتى دخلت التلفزيون وخضت
تجربة الاخراج المسرحي على صعيد المسرح وحققت نجاحات لابأس بها وتطورت موهبتي
من الكتابة للمسرح الى تقديم البرامج والاحراج التلفزيوني في الفضائية العراقية.
* قدمت السلسلة الوثائقية عن ايام عاشوراء فنالت اعجاب المشاهدين وقد تدفقت حسب
معلوماتنا رسائل الاعجاب بذلك العمل عبر البريد الالكتروني الى ادارة العراقية
الفضائية من مشاهدين من الخارج كيف كانت تجربة ذلك العمل؟
-السلسلة الوثائقية عن ايام عاشوراء عمل كبير قمنا به انا وصديقي المعد وصاحب
الفكرة محمد خماس واقترحت عليه ان اقوم باخراج العمل الذي كان يختلف بتكوين
الصورة وقد شاركته بكتابة بعض الحلقات وكتابة السيناريو فكان ذلك بطاقتنا
الرابحة داخل التلفزيون فاختلاف تكوين الصورة لان موضوع الامام الحسين (ع) تطرق
اليه الكثيرون ولكن ليس منهم الذي غيّر من تقنية الصورة من حيث التكوين في
الالوان وتكوين الشخوص وحتى الشخص الذي يتم اللقاء به وهذا نابع من كوني رساما
وفنانا تشكيليا فموضوع الالوان وموضوع التكوين فربطت ما بين اللوحة التشكيلية
وبين الصورة التلفزيونية والحمد لله خرجنا بهذا العمل.
* البعض من النقاد قال ان العمل بعيدا عن البكائيات وبحلة جديدة وصورة عصرية؟
- اعتقد ان روح الامام الحسين (ع) قبل اكثر من الف واربعمائة عام مختلفة عن روح
الامام الشهيد الان فمشوار التطور يفرض مستجدات يجب ان تأخذ بعين الاعتبار
ومشوار التطور يجلعنا اليوم نقول يكفي بكاء والبكاء شعيرة ولكن لها مواضع
وموارد علينا نحن وكوننا لسنا رجال دين ان نعبر عن ما نفهمه من قضية الامام
بفهمومنا وبمنظرونا نحن ولكن المشكلة ان بعض الاطراف تأخذ التسمية نفسها
وتستخدمها في الاساليب القديمة ذاتها وحتى نخرج من هذا الاطار طلعنا بمسألة هي
ان يكون الديدن اللقاءات مع رجال دين من مختلف المذاهب والاطياف والاقليات بعكس
ما كان سابقا وفعلا التقينا برجال دين مسلمين ومسيحيين وايضا بعوائل مسيحية
ليتحدثوا عن كل ما يفهمونه من قضية الامام الحسين (ع) كونهم متشاركين معنا في
وطننا العراق من ذاك الازل ومن هنا وجدنا بانه يجب الابتعاد عن البكائيات وعن
بعض الامور المرافقة لها والتي نعتقد انها كلاسيكية تقريبا واتجهنا الى امور
جديدة ولكن مع الحفاظ على النسق العام والاحتفاظ بروح القضية التي تستمتع بهذه
الكلاسيكية وروح القضية نعبر عنها مثل التوابل لا اكثر ولا اقل.
* ما هو رأيك بالمحطات الفضائية؟
- هناك محطات تستهوي الانسان واخرى لايمكن لنا حتى التحدث عنها فالنسبة المئوية
ما بين هذه وتلك هي تقريبا العٌشرة بلا شك ان المحطات الفضائية اما القنوات
التي تمثل النسبة الاكبر فهي غير مدعاة للاحترام لان الغرض منها هو الكسب
المادي وافساد الذوق العام.
* ما هي اخر اعمالك ومشاريعك المستقبلية ؟
- انتهت من اعداد برنامج بعنوان (ساعة مكشوفة) من اعداد محمد خماس واخراجي وهذا
البرنامج فريد من نوعه اقول ولا اخشى ان تؤخذ الفكرة ولاننا على وشك تنفيذه
ويناقش العلاقة بين الرجل والمرأة من شريحة الشباب في المجتمعات المختلطة في
الدراسة او العمل ويناقش هذه العلاقة هذا الاختلاط.
كما ان هناك برنامجا اخر بعنوان (كلشي بالعراق) وهو عبارة عن رحلات متنقلة في
محافظات القطر العراقي والكشف عن كل محافظة لاسرارها وامورها ومميزاتها
الجغرافية والاقتصادية والسياسية وحتى الدينية وهو اشبه بالموسوعة الكاملة
وهنالك ايضا مشروع مسلسل تلفزيوني من 15 حلقة وهو من تأليفي واخراجي وقد انجزت
منه ثلاث حلقات ويتحدث هذا المسلسل عن تجربة الشباب العراقي قبل سقوط النظام
السابق والمعاناة واما على الصعيد التشكيلي ففي النية افتتاح معرض شخصي لاعمالي
في هذا المجال وعرض اعمال واقعية لانني ميال للمدرسة الواقعية اكثر من المدارس
الاخرى.
* كلمة اخيرة تود قولها في نهاية اللقاء؟
- اولا اشكركم على حضوركم واهتمامكم الرائع وكلمتي الاخيرة الحمد لله الذي
وفقنا ان نكون شيئا ولو بسيطا جدا جدا من واقع العراق الكبير.
 |