|
في الذكرى السنوية
لتسلم السيادة اللواء الخامس يتولى المهـــام الامنيـــة للمنطقة الخضراء
والمناطق المحيطة بها 
بغداد / هشام حمد
تسلم اللواء الخامس من الفرقة السادسة يوم امس الاربعاء مسؤولية مهام حفظ الامن
والنظام في المنطقة الخضراء والمناطق المحيطة بها من القوات المتعددة الجنسيات
التابعة للفرقة الثالثة الامريكية لخاصة بحماية بغداد في احتفالية كبيرة للجيش
العراقي وقال اللواء فؤاد هاني فارس امر اللواء (الخامس ) ان الفرقة تلقت
تدريبات كثيفة بمساعدة القوات المتعددة الجنسيات مما مكنها من الحصول على شرف
حماية المنطقة الخضراء والتي هي مقر الحكومة العراقية . وخلال الحفل تسلم
اللواء فؤاد فارس امر اللواء الخامس راية القيادة من الجنرال وليم وبستر امر
فرقة المشاة الثالثة من قوات المتعددة الجنسيات. واضاف اللواء ان القوات
المتواجدة حاليا في المنطقة الخضراء ستبدء بالانسحاب شيئا فشيئا وعلى شكل
مرحلتين المرحلة الاولى تبداء من الان والثانية تنتهي في نهاية العام مشيرا الى
ان هذا اليوم وهو يوم اخر من ايام الجيش العراقي لتسلم المسؤولية والسيادة في
هذه المنطقة . واوضح امر اللواء الخامس ان جنود اللواء تلقت الدعم والاسناد من
القوات المتعددة الجنسيات من حيث التجهيز والتدريب وتوفير المستلزمات الضرورية
لتادية المهام الامنية في حماية امن البلاد.
العدل
تطلق سراح (251) معتقل

بغداد/ احمد مجيد
اطلقت اللجنة الرباعية المشرفة على شؤون الموقوفين والمعتقلين سراح (251)
معتقلا.
وقال مصدر مسؤول في وزارة العدل ان هذا الاجراء يأتي ضمن اطار عمل اللجنة التي
ما تزال مستمرة للنظر بقضايا الموقوفين والمعتقلين ودراسة اكبر عدد من الملفات
لمن لم يثبت عليهم جرم وفقا لتوجيهات القاضي عبد الحسين شندل عيسى وزير العدل
بغية تسهيل اطلاق اكبر عدد من المعتقلين.
اقرا جدولا بأرقام المعتقلين في الصفحة الثالثة.
ضبط منتجات نفطية غير
مطابقةللمواصفات في العراق

العراق اليوم/ خاص
قررت وزارة النفط العراقية ضبط المنتجات النفطية المستوردة وغير المطابقة لشروط
العقد من ناحية النوعية تمهيدا لأحالتها الى الجهات القضائية المختصة للنظر في
مصادرتها ومصادرة وسائط النقل المستخدمة في نقلها فضلا عن ضبط المنتجات النفطية
المستورة في حالات التلاعب بقياسات الكمية تمهيدا لأحالتها ايضا الى الجهات
القضائية نفسها، ويهدف هذا القرار الى الحد من التلاعب بمواصفات وكميات
المنتجات النفطية المستوردة حيث انيطت صلاحية البت في تقدير المخالفة للجنة
المختصة وسيتم بيع الكميات المضبوطة ويودع ثمنها في حساب خاص لحين صدور القرار
القضائي به وحجز واسطة النقل لحين تقرير مصيرها
وزيرة المهجرين تستقبل
ممثل رئيس حكومة كردستان العراق

بغداد / هشام حمد
استقبلت السيدة سهيلة عبد جعفر وزير المهجرين والمهاجرين يوم الثلاثاء الماضي
بديوان الوزارة السيد ميلان دلشاد ممثل رئيس وزراء اقليم كردستان .
ونقل السيد ميلان تهاني رئيس وزراء الاقليم الى السيدة الوزير لمناسبة تسلمها
مهام وزارة المهجرين والمهاجرين متمنيا ان تساهم الوزارة في تخفيف معاناة الاف
العوائل التي هجرت من الاقليم ودمرت قراهم التي يقدر عددها نحو ( 4500 ) قرية
والذين هم بامس الحاجة الى مساعدتهم بتوفير ابسط سبل العيش .
هذا ورحبت السيدة الوزير بهذه الزيارة مؤكدة على ضرورة التنسيق المشترك مع
حكومة الاقليم لوضع خطط لمعالجة جميع المشاكل التي تواجهها هذه الشريحة
المظلومة من الشعب العراقي ، مشيرة الى ضرورة فتح مكاتب لوزارة المهجرين
والمهاجرين في اقليم كردستان لتستطيع احتواء هذه الاعداد من المهجرين والمرحلين
داخليا .
كما وطرحت السيدة الوزير موضوع اللاجئين الاكراد الايرانيين في العراق القاطنين
في مخيم الطاش والذي تم استحصال موافقة مجلس الوزراء بنقلهم الى اقليم كردستان
بمساعدة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، وطلبت السيدة الوزير تقديم
التسهيلات من قبل حكومة الاقليم للاسراع في هذا الامر .
ودعى السيد ميلان السيدة سهيلة الى زيارة المحافظات الشمالية ، مرحبا بفكرة
تشكيل لجان مشتركة بين الوزارة والجهات المعنية في حكومة الاقليم لوضع سياسة
موحدة تجاه المهجرين والمرحلين داخليا الراغبين بالعودة الى مناطقهم والذين هم
بحاجة الى مساعدة الوزارة
الوقف
السني يمنـــــح الشباب الراغبين بالزواج750 الف دينار

بغداد / حيدر الناجي
اعلن ديوان الوقف السني اسماء المشمولين بمنح الزواج والبالغ عددهم 500 شابا
ضمن الوجبة الثالثة من المنح التي يقدمها الديوان للشباب المتزوجين حديثا .
وذكرمصدرفي الديوان ان الدكتور عدنان الدليمي رئيس الديوان امربمنح الشباب
المرشحة اسماؤهم مبلغ 750الف دينارمع مصحف مرتل وبعض الهدايا العينية دعما لهم
في بناء اسرة كريمة . واوضح المصدر ان الديوان اجرى قرعة لاختيار 500 اسما من
بين 1500 اسم من المتقدمين للحصول على منح الزواج ومن مختلف المحافظات بما فيها
المحافظات الجنوبية ومحافظات اقليم كردستان .
واشارالمصدر الى ان الديوان يستعد حاليا لمنح مبالغ مالية الى ذوي الاحتياجات
والارامل بالاضافة الى التهيئة للوجبة الرابعة لمنح الشباب المتزوجين حديثا .
وكان الديوان قد وزع هذه المنح الى وجبتين من الشباب المتزوجين خلال هذا العام
وبواقع 100 شاب في الوجبة الاولى و150 في الوجبة الثانيوة وبمبلغ قدره 500 الف
دينار مع هدايا عينية . وقد اعلن الديوان اسماء المتزوجين حديثا الذين سيستلمون
المنحة يوم 9- 7 -2005 في جامع الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان الساعة العاشرة
صباحا .
الماليــــــة:تحديد
سنوات الخدمة الوظيفية لحامـــــلي شهادة البكلوريوس للوصول الى الدرجة الاولى

بغداد/ مصعب المدرس
اعلن مصدر مسؤول في وزارة المالية ان الوزارة قد حددت سنوات الخدمة الوظيفية
لحاملي شهادة البكالوريوس للوصول الى الدرجة الاولى وكما يلي..
يرقى الى الدرجة الاولى من كان حاملا على شهادة بكالوريوس طب او هندسة في احد
الاختصاصات ولديه خدمة فعلية (20) سنة في الدوائر الحكومية .. ويرقى الى الدرجة
الاولى من كان حاصلا على (25) سنة في الدوائر الحكومية..
مشيرا الى ان الترقية للدرجة العليا مقرونة بموافقة المدير العام في كل مديرية..
مؤكدا بأن للمدير العام صلاحية منح المرحلة الاضافية بنفس درجة الموظف الذي
يكلف بمسؤولية معينة..
البرلمان العراقي يعلن
عن نتائج لجانـــــــه الدستوريــــــة

بغداد / حيدرالناجي
عقدت الجمعية الوطنية العراقية الانتقالية امس الاربعاء جلستها الاعتيادية
برئاسة النائب الثاني عارف طيفور لمناقشة تقارير اللجان الست المشكلة من ثمان
اعضاء والمنبثقة من لجنة الـ 55 ( اللجنة الدستورية ) ، وتحدث الدكتور همام
لحمودي ريئس اللجنة الدستورية قائلا : اسندت الى هذه اللجنة مهمة كتابة الدستور
الدائم للعراق وحسب المادة 60 ومهمة مشاورة وهذه المشاورة تضم اكبر عدد من
ابناء الشعب العراقي في المساهمة في كتابة الدستور حيث تكون علنية ودورية
وشفافة اذن الشفافية في كتابة الدستور لانه لايقر ولايكتب من جهة معينة وانما
المواطنيين هم الذين يساهمون في كتابته الاخوة قرروا ان يكون العدد 20% من
اعضاء الجمعية اي بما يعادل 55 وخلفية هذا القرار ما يتم الاتفاق علية من لجنة
الدستور سينال رضى الجميع امام هاتين المهمتين مهمة كتابة الدستور ومهمة مشاركة
الشعب في كتابة الدستور قد سن العمل بطريقة ان ننتهي من هذا الموضوع في 15 - 8
من هذا العام ينبغي ان نسلم رئاسة الجمعية هذه المسودة واذا واجنا انه لم
نستطيع ان نسلمها في الموعد المحدد فينبغي علينا ان نبلغ رئاسة الجمعية
المطالبة بتمديد هذه الفترة اقصى مدة يمكن ان تمدد الفترة هي ستة اشهر نحن في
داخل الجنة
رتبنا العمل وثبتنا الاليات بشكل لاينتمي الى هذه الفترة المحددة اول اجتماع
بدنا العمل فيه بتاريخ 24-5 في هذا الاجتماع تم اختيار هيئة الرئاسة حيث تشكلت
من ثلاث الرئيس ونائبيه ويساعد هيئة الرئاسة ثلاثة من الاخوة والاخوات
المتضررين في الاجتماعات الاولى التي قررنا في هذا الاجتماع ان يكون اجتماع
يومي من الساعة العاشرةالى الساعة الثانية ظهرا وتمنينا من الاعضاء ان يتركوا
الصفر في هذه الفترة لاننا امامنا فترة ضيقة وامامنا مهام واسعة ومتنوعة وكانت
اجتماعاتنا موفقة واستطعنا ان نتوصل الى عدة قضايا سيطرحها رؤساء اللجان الان .
وقال ان هنالك عدة طروحات بشان اساس النظام ومنها انه جمهوري ديمقراطي فدرالي (
عدم مركزية الحكم ) ، وان الاسلام مصدر من مصادر التشريع ، والفصل بين السلطات
الثلاثة واستقلالية القضاء ، ونبذ العنف والارهاب ،ووحدة العراق شعبا وارضا ،
واستقلاله ، وان القوات المسلة تكون تحت السلطة المدنية ، وثروات العراق ملك
للشعب ، والاسرة اساس المجتمع ، والفوقية للدستور والقانون ، واضاف حمودي
ملاحظة حول نقاط الفدرالية والاسلام وقال انها اقتبست من قانون ادارة الدولة .
ثم تحدث رئيس لجنة الباب الاول السيد احمد الصافي وحدد المراحل التي سيمر بها
الدستور في هذه المرحلة حيث سيبدا من اللجان الست ويرفع الى لجنة الـ 55 لتقدمه
الى الجمعية الوطنية ليصادق عليه ثم ينزل الى الشارع العراقي ، واكد الصافي
وجود بعض المصاعب لوجود اكثر من جيب في مناقشة المسائل العالقة مشيرا الى
الرغبة الواضحة للاعضاء وجديتهم للوصول الى جوامع وطنية مشتركة واثراء كل نقطة
واشباعهات نقاشا ، واضاف : وتوصلت لجنة الباب الاول الى شكل الدولة والنظام وان
اضلاعه الستة هي - جمهوري - اتحادي - ديمقراطي- تعددي - مستقل - ذا سيادة .
ولهذة الستة عدة اشكال ويقدم بعضها ويؤخر البعض ، وقد اضيفت كلمة جمهوري
برلماني او رئاسي ولم يحسم الامر في هذا الموضوع والنقاش مستمر، كما نوقشت
تسمية ( جمهورية العراق ) ام ( الجمهورية العراقية ) ام ( الجمهورية العراقية
الاتحادية ) حيث قال بعض الاعضاء ان تسمية جمهورية العراق لاعلاقة لها بالنظام
السابق والموضوع مجرد راي لاساتذة اللغة كما هو الحال في تسمية مصر وسورية ، في
حين قال بعض الاعضاء ان الموضوع عبارة عن ادلجة للبعث كما كانت مصطلحات القطر
العراقي والقيادة القطرية وغيرها ... وشدد الصافي على عدم الجزم بشىء لاي من
الرايين ولم تخرج اللجنة بنتيجة لهذا السبب . وفي نفس التقرير للباب الاول جاءت
فقرة ( هل العراق جزء من الامة العربية والوطن العربي ) وتم الاتفاق على ان
لجنة مصغرة منبثقة من لجنة كبرى في البرلمان لاتستطيع حسم الامر . واتفق ايضا
على ان العراق بلد متنوع وغالبيته عربية وهي جزء من محيطه . اما في قضية
الاوسمة والانواط والنشيد الوطني فقد قال الصافي رئيس اللجنة : لايجب وضع هذه
الامور في الدستور وانما يحددها القانون . واثار موضوع ترسيم الحدود( بين
المحافظات !) وقال ان في التسعينات تم اعادة رسم الحدود بين محافظتي الرمادي
وكربلاء واقتطعت من كربلاء مساحات كبيرة . وان محافظات العراق كانت 14 ثم اصبحت
18 .
وتطرق رئيس لجنة الباب الاول الى موضوع اللغة وان العربية والكردية هي لغتين
رسمية والتركمانية كذلك في المناطق التي يتواجد فيها الاكثرية من التركمان .
وقدم رئيس لجنةالحقوق والواجبات والحريات العامة د. خضير موسى جعفر الخزاعي
تقرير لجنته وقال كل العراقيين متساوون امام القانون بصرف النظر عن القومية
والديانة والمذهبية او الاصل ، ولا يجوز اسقاط الجنسية العراقية الا بقرار
المحكمة ، وكل مولود يولد في العراق من ابوين مجهولين فهو عراقي ، كما يمنح من
تكون امه عراقية الجنسية كذلك وقال نتفاخر بهذا التشريع الانساني مع انه مايزال
قيد الدراسة ،ولايجوز منح الجنسية العراقية لاغراض التوطين السكاني ، كما سينص
الدستور على تساوي حقوق المراة والرجل دون الاخلال باحكام الاسلام ، ولايجوز
نزع الملكية الابالقانون ويشترط تعويضه عنها بشكل مجزي ، وللعراقي حق التملك في
كل انحاء العراق ، وسيتم تعزيز دور العشائر واعرافها التي لاتتعارض مع القانون
والاسلام بعدها قدم كل من د.غضبان ماموني وسعد قنديل وسعد البرزنجي خلاصة تقرير
لجانهم
للأزدواجية في
التجنيس..السماح للعراقي المقيم في الخارج ببيع عقاره

بغداد/ مصطفى محمد
اكد مصدر مسؤول في وزارة العدل انه تقرر السماح للعراقي المقيم في الخارج ببيع
العقار العائد له داخل العراق والذين يحملون الازدواجية في التجنيس.
واضاف المصدر في دائرة التنفيذ في الوزارة ان الدراسة ترمي الى الغاء القرار
(1965) الصادر عام (1999) والذي يقضي بعدم تمكن المواطنين المسافرين من التصرف
بعقاراتهم وعملت الى الاستيلاء عليها والغاء الاغتصاب الذي يمنح عناصر الدولة
البائدة واعادته لأصحابه الشرعيين.
مطلع الأسبوع
المقبل..بدء التقديم للدراسات العليا في جامعات بغداد والنهرين والتكنولوجيا

العراق اليوم/ خاص
حددت جامعات بغداد والنهرين والتكنولوجيا خطة القبول للدراسات العليا للعام
الدراسي (2005-2006) في الكليات التابعة لها خلال الاسبوع المقبل.
صرح بذلك محمد عبد عطية مدير قسم الدراسات العليا في جامعات بغداد وقال ان شروط
التقديم للدراسات العليا هي :
حصول المتقدم على الشهادة الجامعية (البكالوريوس) او ما يعادلها علميا في موضوع
اختصاصه الذي يروم دراسته لمرحلة الماجستير وبمعدل لا يقل عن (65%) او من الربع
الاول في تسلسل الطلبة المتخرجين بالنسبة للدراسات الهندسية والطبية وفيما
يتعلق بمرحلة الدكتوراه ان يكون المتقدم حاملا شهادة الماجستير في موضوع
اختصاصه لدراسة الدكتوراه وان لا يقل معدله عن (70%) للماجستير ولا يزيد عمره
على (40) سنة لدراسة المجاستير و(45) سنة لدراسة الدكتوراه، واوضح ان المنافسة
بين المتقدمين للحصول على المقاعد المخصصة لدراسة الماجستير والدكتوراه ستتم
على وفق معدل اساس المفاضلة الذي يتضمن معدل التخرج وتسلسل الطالب في الدورة
المتخرجة فضلا عن اعتماد درجة الامتحان التنافسي التقديري الذي حددت درجة نجاحه
(30%) وان خطة الجامعة لقبول طلبة الدراسات العليا للعام الدراسي المقبل تتضمن
قبول (263) طالبا لدراسة الدبلوم العالي و(847) في الماجستير و(398) في
الدكتوراه.
(50) الف دينار
شهريـــــــا للموظفين المخولين بقيادة العجلات الحكـــــومية

العراق اليوم/ خاص
صادقت وزارة المالية على صرف 50 الف دينار شهريا للموظفين الحكوميين المخولين
بقيادة العجلات الحكومية واعتبارها مخصصات خطورة..
صرح بذلك مصدر مسؤول في وزارة المالية واضاف ان هذا المبلغ سيمنح ضمن الراتب
الشهري ولا يتم ايقاف هذه المخصصات الا بعد سحب العجلة او السيارة..
موضحا بأن وزارة المالية طلبت من جميع الوزارات تزويدها بقوائم تضم اسماء
المشمولين بهذه المخصصات بالسرعة الممكنة وذلك ليتم صرفها اعتبارا من شهر تموز
المقبل.
واكد المصدر بأن المديريات ملزمة بتحديد مسار جميع العجلات والسيارات التابعة
لها والتي يستخدمها المخولون والسواق وذلك لتفادي حالات السرقة والتسليب التي
تتعرض لها هذه العجلات..
لعوائل الموظفين
المتوفين..الأستمرار بزيادة الراتب التقاعــــــــــدي وصرف كافة الحوافز
والمكافآت والاربــــــــاح

العراق اليوم/ خاص
اكد مصدر مسؤول في وزارة المالية انه تقرر احتساب راتب تقاعدي للموظف المتوفي
اضافة الى مكافأة تعويضية يتم احتسابها لعائلة المتوفي بشكل كامل من دون اي
استقطاع ضريبي ولا يتعرض لأي متعلقات اخرى بالنسبة للمتقاعد العادي ويتم
الاستمرار بزيادة راتبه التقاعدي اسوة بأقرانه المستمرين بالخدمة اضافة الى
شموله بالترقية وصرف كافة الحوافز والمكافآت والارباح التي تصرف لنظائره من
الموظفين المستمرين بالخدمة.
هـــــل سيطوي العراق
والكويت صفحة الماضي للابد؟

في زحمة احداث العراق زار الرئيس الوزارء
العراقي ابراهيم الجعفري دولة الكويت مع وفد عراقي ضم وزير الخارجية هوشيار
زيباري ووزير التخطيط برهم صالح ووزير المالية علي عبد الامير علاوي ووزير
النفط ابراهيم بحر العلوم ووزير الاسكان جاسم محمد جعفر ووزير النقل سلام
المالكي بالاضافة الى عدد من الوزراء.
وتأتي زيارة الجعفري كأول زيارة للكويت بعد انقطاع لسنوات وذلك لتوقيع عدد من
الاتفاقيات مع الكويت والتقى الوفد العراقي بعدد من المسؤولين الكويتيين وعلى
رأسهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد
الصباح، وبالمقابل فقد ترأس الشيخ صباح الاحمد وفد الكويت لحضور مؤتمر اعادة
اعمار العراقي في بروكسل.
ومن المنتظر ان يتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الاخرى بين البلدين ومناقشة
مشكلة الديون العراقية للكويت وطي صفحة الماضي للابد.
بالاضافة الى الاتفاق على فتح سفارتي البلدين اللتين سيتم افتتاحهما قريبا
وتسمية السفيرين.
ومن الجدير بالذكر ان الكويت هي احد الذين يقومون برعاية ودعم فيدرالية الجنوب
التي ستتكون من مدن البصرة والعمارة والناصرية والتي تتنافس مع ايران على دور
بارز في هذه المنطقة لما لها من عمق استراتيجي بشري بالنسبة لجيران العراق وهما
الكويت وايران.
وعن وقع عودة العلاقة بين العراق والكويت الى سابق عهدها اجرينا هذا الاستطلاع...
يقول (حسين المعلة) / كاتب وصحفي: بعد مرور اكثر من عقد من الزمن على غزو
الكويت واستيلاء الجيش العراقي عليها يبدو ان جراح ذلك الفعل لا زالت تنزف في
دواخل الكثير من الكويتيين والعراقيين في آن واحد فالكويتيون يقلبون ذلك الامر
من زوايا كثيرة في المقدمة منها كون الكويت قطر عربي شقيق ودولة ذات سيادة على
الصعيدين القومي والعالمي وان اجتياحها والعبث في شأنها السياسي والاجتماعي رغم
قصر فترته قد كرس حالة من الكراهية وطلب الثأر وهذا ما يدفع ببعض الكويتيين الى
الرد على ذلك من خلال ارتكاب اعمال مشينة بحق العراق واهله عند دخولهم ارضه مع
قوات الاحتلال الامريكي متناسين حالة القربى وهوية الانتماء القومي وما جرى في
بلادهم كان من حماقات حكم اعتمد الفردية في سياساته وكان احد حصائد ذلك ما وقع
مع الوطن الكويتي ولكن ردة الفعل الكويتية على ذلك كانت من القسوة التي تركت
اثرها في العمق العراقي لذا وبعد كل هذه السنوات لا غرابة ان نسمع ما يدور في
وسط عراقي واسع عن عدم رغبة في تطبيع العلاقات العراقية الكويتية ولكي لا يأخذ
هذا الامر امتداده وديمومته قام عدد من المسؤولين العراقيين بزيارة دولة الكويت
ومنهم اخيرا السيد رئيس الوزراء العراقي عسى ان يخدم ذلك في معالجة الاشكالات
الظاهرة والدقيقة لعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين ونسيان الماضي بمساوئه
وايذاءاته خدمة لصالح واستقرار الشعبيين الشقيقين.
اما المواطن (عباس جبر) فيقول: فيما يخص العلاقات العراقية -الكويتية ما زالت
هذه العلاقات غير مكتملة المعالم منذ انفصال الكويت التاريخي عن العراق
بأعتباره كان ولاية تابعة للبصرة في القرن الماضي، وظروف انفصال الكويت عن
العراق فيه شبهات رسختها السياسية الاستعمارية وخاصة بريطانيا حيث جعلتها في
التاريخ الحديث محمية برطانية تضمن لها الوصول الى المياه الدافئة وفي نفس
الوقت قاعدة عسكرية للسيطرة على دول الخليج كأيران والعراق، وبذلك لعبت الكويت
ادوارا مختلفة تتناسب مع مصالح الغرب الاستعماري وسمحت لنفسها ان تكون اداة
تستخدم في كل الاوقات وكانت نتيجة هذه المراهقة السياسية هي تجاوزها على العراق
واللعب في مقدراته الاقتصادية وكانت عقوبتها هي دخول الجيش العراقي في غزو لا
سابق له في التاريخ وكشف هذا الغزو وبصورة مباشرة عن توليد العلاقات التي يجب
ان تأخذها الكويت وتجنبها ان تكون دولة مشاغبة مع جيرانها، ولعل قدر الكويت
التاريخي سيجعلها مرة اخرى عرضة الى تحدات خارجية ولا اعني من العراق فقط وانما
من دول اخرى.
وعلى الكويت ان تعي دورها وتتعلم من تجاربها وتسلك الطريق الحيادي في سياساتها
الخارجية وخاصة مع العراق، وكلنا نحلم برجوع العلاقات العراقية- الكويتية
المتكافئة، وعلى الكويت الان واجب تاريخي يضمن لها وجودها المستقبلي وهو كسب
رضاء اهل العراق وتناسي ما فعله النظام السابق وان لا تعكس اوجاعها الماضية على
الشعب العراقي، فالشعب العراقي والكويتي شعب واحد والحتمية التاريخية تجعل هذا
الامر لا نقاش فيه.
ونأمل بعودة ميمونة للعلاقات بين البلدين وان يكون للجانب الكويتي دوره الكبير
في انتشال العراق من محنته الاقتصادية والسياسية (من المنطقي ان يكون اي شخص
حتى ولو كان غير ملم بالسياسة او الاقتصاد ان يرحب بعودة العلاقة الدبلوماسية
والشعبية مع دول الجوار وخصوصا دولة الكويت لأننا نعلم يقينا ان دول الجوار هي
في امس الحاجة لعودة الامور الى مجاريها فموقع العراق الاستراتيجي يحتم على
الكويت والسعودية وايران وتركيا ان يتناسوا الجراح القديمة ويغضوا النظر عن ذنب
لم يقترفه العراق وانما النظام السابق كان وزراء ما جرى في الكويت).
هذا ما اكده الدكتور سلام البياتي.
اما المواطن سعد عزت/ طالب في كلية العلوم السياسية فله رأي يقول فيه: ان
العلاقة مع اي دولة من دول العالم يجب ان تبنى على اسس ومقومات صحيحة وبما ان
العراق مقبل على مرحلة جديدة نحو الديمقراطية فمن الافضل ان يكون هناك عهد جديد
من العلاقات السياسية والدبلوماسية مع دول العالم بشكل عام ودول الجوار
الجغرافي بصفة خاصة ومن هنا تنطلق العلاقات مع دول الجوار التي شهدت خلال
العقود الماضية سلسلة من المد والجزر لما كانت تجده من تغيير في سياسات النظام
السابق، اما بخصوص العلاقة مع الجارة الكويت والتي ما تزال هناك بعض الامور
العالقة بين العراق والكويت مثل مسألة التعويضات والحدود التي يجب حلها بشكل
ودي توافقي يرضي جميع الاطراف.* رجوع العلاقات بين البلدين تضع حدا لتسلل
الارهابيين
اما المواطن كريم حمزة فيقول:
حسنا فعل الجعفري في زيارته الاخيرة لدولة الكويت، تنقية الاجواء اواعادة
العلاقات في هذا الظرف يخدم البلد
بالدرجة الاولى العراق فالكويت بلد عانى من بطش النظام العراقي السابق ويبحث عن
ضمانات واتفاقيات من جانب العراق بعدم التعرض او المطالبة بهمن جديد وهذه
الرغبة الكويتية لو لاقت تجاوبا من ساسة العراق سيعني بالتالي كسب احدى الدول
الاقليمية المتاخمة لحدودنا وضمان عدم سماحها للمقاتلين الاجانب بالتلسلل داخل
اراضينا للقيام بهجمات انتحارية ضد المواطنين الابرياء وبحجة مقاومة الاحتلال
فنحن احوج ما نكون لعودة هذه العلاقات.واخيرا نقول لنتفاءل بالخير وندعو من
الله ان يعيد العلاقات الى سابق عهدها ولنكن اشقاء اسما ومعنى.
 |