القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اخبـار الفـن
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة السادسة العدد (1095 ) الاحد 17 / 1 / 2010   

لنوقد من اجل كل عراقي شمعه

قال الشاعر الاسباني لوركا : ( اين قمري)؟ الجملة التي قالها امام جلاديه في لحظات حياته الاخيره، ويذكر علي شريعتي(المفكر الاسلامي الإيراني) بأنه في زيارته لمصر رفض ان يرى الاهرام العظيمة المعروفه، واكتفى بزيارة اهرام مهملة لايزورها احد .. تلك الاهرام التي بنيت للعبيد والمستضعفين بقانون السخرة القديم من اجل بناء تلك الاهرام العظيمة التي نعرف.
اما نحن العراقيون.. ضحايا التغيير والشعارات الكبيره التي لم نذق إلا من فولها وعدسها! نسينا ضحايانا.. او بتعبير ادق اراد الطغاة والارهابيون ان ننسى.. ان ننسى ابن العم والجار والاخ و..الخ، عقود قديمة مفزعه من الديكتاتوريه، وعقدٌ حاضرٌ مرعبٌ مليئ بالارهاب، ولأننا تركمان وعرب وايزيدين واكراد ومسيحيين وشبك .. سال دمنا على الارصفه، وامتلأ سماء العراق الذي تكونه كل هذه الاطياف بعويل امهاتنا اللاتي ندبن ومازال البعض يريد لهن ان يندبن، قررت (العراق اليوم)، ان تدعو المواطنين العراقيين الى تخليد شهدائنا .. الناس البسطاء الذين العراق باقٍ على سواعدهم بتضحياتهم وحبهم لوطنهم، وان (العراق اليوم) ستقوم بنشر صورِ هؤلاء الشهداء، مع سيرة عن حياتهم على صفحاتها ، وندعو العراقيين بأجمعهم الى قراءة سورة الفاتحةِ على ارواح اخوانهم العراقيين الاخرين، كل يوم ..لصاحب الصورة ..ولغيره من الاشخاص الاخرين الذين يعرفونهم، انها ممارسة انسانية وسماويه.. ولا علاقة لها بجغرافيا السياسه التي لن تكمل يوماً خارطة العالم الانساني!
انها دعوه تروم القول : بأن العراقيين كلهم على اختلاف مشاربهم يستحقون حياة افضل.. حياة كنا ومازلنا ندفع ثمنها من دماء احبابنا.. بل قد نكون نحن ايضاً!
عاش العراق .. وعاش العراقيون.. ونعم للديمقراطية.. الف مره.. رغم كل عيوبها ونواقصها .
هيئة التحرير

 (العراق اليــوم ) ترفع شعار من يحمينـــــا؟

57

الشهيد محمود اسماعيل داوود
الشهيد محمود إسماعيل داوود و الشهيدة سامية عبد الجابر ( ادارية وفنية) والعاملان في جريدة الصباح الجديد قتلا على ايدي مسلحيين مجهولين في بغداد في 29 مايو 2004.

من اجلنا لا من اجل احد
عام ترميم كرامة المواطن العراقي

يذكر حنا بطاطو تعليقاً لأحد الضباط البريطانيين على ممارسة الاحزاب العراقيه: آناسٌ يتصورون بأن تغيير العالم يتم بالكلام! طبعاً يبدو بأن ذلك الضابط لم يعرف المعدن العراقي الذي اخرج لنا امثال الرفيق (فهد) الذي يجسد مرحلة مهمة ورائعه من نضال الشعب العراقي الذي يتهمه هذا الضابط الهمام بأن مناضليه لايجيدون سوى الكلام!
وربما بأن الكثيرين لم يطلعوا على نبذة من حياة الدكتور عبد السلام زيان، الذي يكتب في الاديان المقارنه واصل الفلسفات، مبيناً بأن الفلاسفه امثال افلاطون وارسطو نهلوا من الفلسفات المشرقيه، ومن الفيلسوف ترتوليان المشرقي الذي يعود اصله الى الجزائر( حسبما تسعفني الذاكرة الان)، المهم بأن هنالك الكثير من المستفيدين الذين يحاولون ان يظهروا العراقيين على انهم شعب لاينصاع إلا بالدقِ على رأسهِ .. لهذا لايصلح إلا الطغاة لحكمه، لكن لااحد يذكر بأن المصائب التي عاناها الشعب العراقي ومازال يعانيها .. لو وقعت على جبلٍ .. لأصبح هباءاً منثورا.. او لدخل غيره من الشعوب في المورستانات نتيجة الضغط والقهر وانواع المصائب الاخرى التي لاتعد ولاتحصر، في سبيل ان يؤمن الشعب العراقي بأن حياة الديمقراطية لاتفيده.. فلنجعل هذا العام - عام ترميم كرامة المواطن العراقي - كما يقول الكاتب العراقي صائب خليل .. في اخر جزءٍ من مقالته (هل نحن شعب منكسر؟ وما العمل؟).
لنتوجه صوب مفاهيم عقلانيه توضح لنا الصوره، ولنتخذ من العمل شعاراً لنا في الممارسه، لنشدّ على ايدي السياسيين في نجاحاتهم ، ولنؤنبهم بالنقد اللاذع.. البناء.. اذا مااخطأوا.. ولنقل للسيئين منهم : انكم من بني الاعور حتى لو كنتم حاكمين في بلاد العميان!
كل هذا بممارسة اهم ركن في الديمقراطيه.. الانتخاب السليم .. ولنتجاهل الاصوات التي تقول بأنه لافائده.. لأنها ان لم تكن مغرضه.. فأنها لاتعدو عن كونها اصوات عاطفيه اصابها اليأس( بعض مما ذكر صائب خليل بتصرف)، كما ان مقالته ذات الاجزاء الثلاثه التي سننشرها تباعاً تسلط الضوء على اكبر المؤثرات في الحياة الداخليه للفرد العراقي .. انها دعوه للتمحيص.. وليست دعوة للتسقيط .. تسقيط اي احد مهما كان ، لكن الاهم من هذا كله انه يجب الانتباه .. من اجلنا لا من اجل احد .. فنحن دافعو الضريبه.
مدير التحرير
EMAIL address: masar1975@yahoo.com

هل نحن شعب منكسر؟ وما العمل

 (1 - 2)

صائب خليل
يتساءل "بروس ليفين": "هل الأمريكيين شعب منكسر؟" (1)...ويسأل: "لماذا لم نعد ندافع عن انفسنا ضد قوى الإضطهاد؟". قد يثير السؤال العجب لأنه يأتي من أشد الشعوب أفتخاراً بنفسه وحريته، ولو أن هذا التساؤل جاء من كاتب عربي لما أثار الإستغراب، فهنا يصاب الكتاب والمثقفون دائماً بالإحباط وخيبة الأمل لشحة النتائج التي تأتي بها جهودهم ونجاحاتهم في كشف حقائق يتصورون إنها ستهز مؤسسات بلادهم. وفق منطقنا (السليم في حقيقته)، فأن كشف الحقيقة يجب أن يفضح "ملابس الإمبراطور" ويجعل الناس تضحك منه فتسقط كذبته (2). فكلنا يعرف دور الصحافة في فضح ووتركيت ووحشية الحرب الفيتنامية، والنتائج الحاسمة لذلك. لكن نموذج ووتركيت لا يمثل الواقع دائماً للأسف، فالكذب والإجرام كثيراً ما ينجح في البقاء في الساحة، حتى بعد افتضاحه، وهو ما يفسر تساؤل ليفين في أميركا، أما الحال في الدول المتخلفة فهو أسوأ بكثير.
لقد أصيب كاتب هذه الكلمات بالإحباط أكثر من مرة، فالمعاهدة مرت رغم الجهود الكبيرة لفضح أكاذيبها وخطرها، ودون عرض نصها الرسمي لا على البرلمان العراقي ولا الكونغرس الأمريكي! ومازالت اتفاقيات النفط المشبوهة مع الأردن سارية المفعول وفي تطور ولم يفتح أي حزب فمه للتساؤل عنها، رغم فضحي لملابساتها المشبوهة..لذا كتبت يوماً محبطاً، ومشككاً بجدوى الكتابة. (3) لكن الإحباط الذي أصابني يعتبر نزهة بالنسبة لما أصاب الكاتب الكبير محمد عبد المجيد (*) الذي صار يشعر "بغثيان وغضبٍ وقرَفٍ وحُزنٍ لو نزلَ علىَ جَبَلٍ لتصَدّع وتطاير هباءً منثورا!" لأنه وبعد أكثر من عشرون عاماً من الكتابة " كتبنا .. وكتبنا .. وبكينا، واستصرخنا أهلنا المصريين في الوطن وفي الغربة، واستجدينا روح الشرف لدى المعارضة الوطنية، ومازال الأوغاد يعيثون فساداً في بلاده دون أن يزعجهم أحد! الخلل ليس في الشعب المصري او العراقي
محمد عبد المجيد وأنا محقين في غضبنا، لكننا اخطأنا في تصورنا أن الخلل في الشعب المصري أو العراقي. ما يتحدث عنه محمد أعلاه ليس سوى مرض معروف، أصاب الشعب المصري بعمق، لكنه ينتشر حتى خارج منطقة الشعوب المضطهدة المعروفة، كما رأينا من تساؤل "بروس ليفين" اعلاه. يكتب "ليفين" في مقالته القيمة: "هل يمكن أن يصبح الناس منكسرين إلى الدرجة التي لايعود فيها ممكناً تحريرهم من خلال تبيان حقيقة واقعهم الأليم؟ هل يمكن أن تجعلهم تلك الحقيقة أكثر إحباطاً واستسلاماً؟ هل حدث مثل هذا الإحباط والإستسلام في الولايات المتحدة؟ هل يرغب المتسلطون بأن نرى كيف تم ابتزازنا لأنهم يعلمون بأن صورة الشعب المهزوم أمام الإضطهاد الصريح ستعمق الإستسلام للإضطهاد؟". عن هذا يجيب ليفين: نعم يمكن أن يصل الناس إلى درجة من الإنكسار، لايعود فيها توضيح الإضطهاد لهم محفزاً على الرفض والإحتجاج، بل إلى الإغراق في الإستسلام، ولهذه الحالة إسم علمي معروف هو "عارض الإضطهاد" (abuse-syndrome) . إنها الطريقة التي يستعملها القوادون والأزواج وأرباب العمل والحكومات للإبقاء على سلطتهم. إنهم يقذفون بالأكاذيب والإساءات والظلم في وجه ضحاياهم، وعندما تخشى الضحية الإفلات من تلك العلاقة، فأنها تصبح أضعف. ويقوم مستغل الضحية بجعلها تبتلع المزيد من الأكاذيب والإستغلال والظلم، وهو ما يدفع بالضحية إلى المزيد والمزيد من الإغراق في الإحساس بالضعف والعجز، الذي يزداد كلما فشلت في التجرؤ على إنهاء تلك العلاقة. إن مواجهة ضحية "عارض الإضطهاد" بحقيقة حالة الإبتزاز التي هي فيها، لن تساعدها في التخلص منها، فهي تحرجها وتزيد من إحساسها بالعار، وهو إحساس شديد الإيلام. إن رد فعل من يشعر بأنه مهزوم ومحطم، على الإحساس المؤلم لا يكون عادة رد فعل بناء لإزالة أسباب ذلك الإحساس، بل ستحاول الضحية أن تمنع نفسها من التفكير به وستسعى إلى المراوغة للهرب منه. لذلك ليس من المتوقع أن تنجح مواجهة المضطهد بحقيقة حاله، في دفعه إلى العمل على التحرر منه. يقول ليفين: "عندما ينكسر الإنسان، فأنه لا يعود قادر على مواجهة الظلم. وفوق ذلك فأن معرفة المزيد من الحقائق عن إبتزازه سوف تضيف المزيد من الإحساس بالعار لديه، لأنه سمح بكل ذلك، فيزداد إحساسه بالإنكسار والضعف." فما يمنع الشعوب من الإحتجاج على المظالم البينة إذن، هو نفس ما يمنع بعض الزوجات عن ترك أزواجهم الذين يضطهدونهن، وما يمنع الفتيات اللواتي يجبرن على الدعارة، من الهرب من قواديهم. إنهم يشعرون بأنهم أعجز من أن يفرضوا تغييراً في الحالة، وكلما طال زمن السلبية، وتكاثر عدد مرات الفشل في المواجهة، إزداد الإغراق في هذا الإحساس. وأخيراً تهرب الضحية بعيداً عن المواجهة، من خلال الكآبة والإدمان وغيرها من وسائل الهرب المعروفة، وهي ظاهرة يشترك فيها جميع من تظهر عليهم "اعراض الإضطهاد."
هذه الحقائق قد تدهش القارئ، لكنها بلا شك معروفة لدى الإستعمار والدكتاتوريات، فـ مضطهدي الشعوب يدرسونها, لكنها لا تدرسهم (4) (5). قال مسؤول تركي في الثلاثينات من القرن العشرين: "على الاكراد ان يرضوا بالعيش كخدم لنا", وما اقربها الى عبارة موشي ديان حين قال: "على العرب ان يرضوا بالعيش كالكلاب او ان يرحلوا." إن اقصى أماني المتسلط، سواء كان دكتاتوراً قومياً، أو محتلاً أجنبياً، أن يحصل على شعبٍ منكسر. الملوك والنبلاء والاغنياء اعتمدوا على الاحساس بالدونية لرعاياهم وخدمهم لاستمرار استغلالهم لهم. وكان معظم هؤلاء الخدم راضين مقتنعين. فحيثما وجدت الإضطهاد وجد الأيحاء بالدونية وإقناع العبيد بالقدر، سوقاً رائجة.
من مقالة سابقة لي أقتطع هذا النص ذو العلاقة :
بعد انتهاء فترة خدمتهما العسكرية عاد اثنان من الجنود الإسرائيليين لمراجعة ما قاما به، فأقاما معرضاً تحت اسم (كسر الصمت) يضم صوراً فوتوغرافيةً التقطاها في تلك الفترة. في برنامج للتلفزيون الهولندي عن المعرض، عرضا صوراً للفلسطينيين الخائفين منهم والحاقدين عليهم والأطفال الذين ينظرون إليهم شزراً وآخرين يلعبون لعبة يمثلون بها جندياً إسرائيلياً يجبر مجموعة من الفلسطينيين على وضع أيديهم على الجدار. إحدى الصور التي في المعرض كانت عبارة عن صورة لمجموعة من الفلسطينيين والفلسطينيات يقفن مبتسمين للتصوير مع الجنود الإسرائيليين، أثارت انتباه صحفي فسألهما لماذا يضعان مثل هذه الصورة الإعتيادية في المعرض؟ إنها لا تمثل الرسالة التي يريدان إيصالها حسب رأيه. أجاب أحدهما: "إنها بتقديرنا أهم صور المعرض...إنها تمثل استسلام المظلوم نهائياً وقبوله بالوضع الخطأ. هذه الإبتسامات التي تراها تمثل انهيار مقاومة هذا الإنسان وإيقافه الصراع من أجل حقه كأنسان لايقل عن الجندي الذي يقف قربه!".
كل ما يقلل إحساس الإنسان بكرامته وإنسانيته يلعب دوراً في تثبيت هذا العارض الإضطهادي فيه، إبتداءاً من تقييمات المجتمع الإستهلاكي المادية للإنسان، إلى التربية العسكرية إلى إضطهاد الأقوى للأضعف في أي مكان، من البيت إلى الشارع إلى العمل، فكلما رضينا بما نعتبره ظلم لنا، بنينا طابوقة في سجن إنكسارنا، لذا توجب الإنتباه لهذه الهزائم الصغيرة التي تتراكم فينا دون أن ندري، حتى يأتي اليوم الذي نجدها أمامنا سوراً يصعب هدمه، يقف بيننا وبين حقوقنا وإنسانيتنا.
نظام صدام
في العراق، أعتمد نظام صدام، كأي نظام دكتاتوري آخر، كثيراً على "كسر" الشعب من أجل تثبيت سلطته. ولعل اشهر اجراءات الايحاء بالدونية في عراق صدام كان اجبار الاهل على دفع "ثمن رصاصات" قتيلهم الذي تعدمه الحكومة, ليثبت فيهم الإحساس المهين بأنهم ساهموا في قتله, وانهم رضخوا لمشيئة قاتله. ليثبت فيهم الإحساس بالإنكسار.
فعندما يستقطع صدام ثمن الرصاصات من أهالي ضحاياه فإنه يشل هؤلاء بتعميق إحساسهم بالضعف، وعندما قام بإعدام قادة الحزب أمام كوادره عشية استلامه للسلطة، فأنه فعل ذلك في وضع لم يستطع أي من تلك الكوادر أن يحتج، فتحول هؤلاء إلى قطيع منكسر، وعندما وزع الأفلام على مقرات الحزب في العراق، دون ان يستطيع أحد أن يحتج، فأنه حول حزب البعث إلى حزب منكسر، فرضي هذا الحزب بأن يتحول إلى عصابة مافيا هدفها الوحيد حماية رئيس العصابة. وعندما فهم الشعب أنه محكوم من قبل عصابة وحشية، ولم يتمكن من الرد، تحول إلى شعب منكسر. لقد أدام صدام هذا الإحساس لدى "رفاقه" من خلال إجراءات مختلفة مثل أمرهم بالقيام بعمليات الإعدام والتعذيب لرفاقهم الذين فعلوا ما يغضبه، وأدامها في شعبه من خلال القمع الوحشي، والتحقير خاصة للمتعلمين منهم. فقد كان يتحدث باحتقار دائماً مع المتعلمين، وكان يمارس ذلك أمام عدسات التلفزيون كلما زار جامعة أو مركزاً علمياً، وعندما وضع صدام رجلاً أمياً كوزير للتعليم العالي فأنه كان يعرف جيداً ما يفعل.
تليين السجين
لا غرابة في أن يتصرف صدام بهذا الشكل مع شعبه، فقد كان يدرك أنها معركة حياة أو موت بين بقائه وبين بقاء إحساس شعبه بالكرامة. لقد كان العراق سجناً كبيراً، ولا غرابة في أن تمارس فيها تقنيات السجانين. فمن اكثر الممارسات انتشاراً في السجون في كل مكان, ما يعرف بـ "تليين السجين", وتتمثل بالسعي الى "كسر" روح السجناء وتثبيت احساسهم بتفاهة قيمتهم, خاصة عندما يتعلق الامر بموقف سياسي يأمل السجانون فيه اجبار السجين على تقديم معلومات يرفض تقديمها. ذلك ان رفضه يتأسس على قيمه الانسانية التي يضعها لنفسه, والتي يخجل من التنازل عنها. فأن ازيلت القيمة التي يضعها السجين لنفسه, لم يعد له مبرر لتحمل التعذيب فيعترف ويقوم بكل ما يريد السجان. والسجان يريد أن يغرس السجن في رأس السجين ليأمن عدم هروبه حتى لو نسي باب السجن مفتوحاً يوماً ما. لم تختلف مهمة القائمين على سجن أبو غريب في زمن صدام، عما صارت عليه تحت سلطة الأمريكان، كما شهد العالم.
هل كان لكل تلك الإجراءت فائدة لصدام؟ ألم يكن يكفيه ما يتمتع به من حماية عسكرية وأمنية هائلة لم تشهدها البلاد قبله؟ ربما كانت هذه الإجراءات غير ضرورية في الوقت الذي كان فيه صدام يتمتع بكامل قدرته الأمنية والعسكرية، لكن عندما جاءت إنتفاضة عام 1991 فأن الخوف والإنكسار بقي مسيطراً على الكثير من الناس، خاصة في العاصمة، رغم أنهيار الدولة ومؤسساتها القمعية، ولولا ذلك الإنكسار، لربما لم يتمكن صدام من النجاة حتى مع المساعدة التي حصل عليها من الجيش الأمريكي حينها. فتربية الإنكسار التي مارسها الرجل خلال سنوات حكمه وقبلها، كانت اشبه بالذخيرة التي نفعت "في اليوم الأسود" بالنسبة له. لقد كان باب السجن مفتوحاً، ليس للهرب فقط، بل وأيضاً للإنقضاض على الجلاد، لكن الإنكسار منع الكثيرين من رؤية الفرصة او استغلالها.
يكتب محمد عبد المجيد عن شعبه المصري محترقاً: "تقرأ لعبد الحليم قنديل أو يحيي القزاز أو... فتظن بعد أي مقال أن كل مصري سيجري في الشارع متوجها بجهاز عصبي يحترق إلى القصر الجمهوري، ، لكن أبناء بلدنا لا يغضبون، وتسقط من الذاكرة بعد دقائق قليلة أشياء لو تم نشرها في بلد متقدم لما انبلج فجر يوم جديد على كل من يسكن القصر من الإنس والجن والشياطين!"
يقول محمد أنه لا يفهم " كيف يقف سبعون مليوناً من البشر فوق أكتاف أولى حضارات الأرض, ثم ينظرون بابتسامة طيبة طفولية لأكبر عملية نهب في تاريخ وطنهم, واثنين وعشرين عاما من قانون الأحكام العسكرية, والاختفاء القسري لأبنائهم في المعتقلات أو وراء الشمس, وفي التعامل معهم بازدراء واحتقار واستعلاء". لا شيء يبدو قادراً على إيقاظ إحساس ميت: " لعلنا نتذكـر الضابط الذي طلب مـن مواطـن مصري أمام ابنته أنْ يلعق عضوَه الذكري!" لذا فأن محمد يعلن هزيمته "لذا أعلن هزيمتي أمام جبروتك وطغيانك وقوتك, واشهر انتصار الخوف والجبن والبلاهة والحماقة ولذة القهر والعبودية والاستكانة والاستسلام والغفوة والغفلة, ومن حقك أن تفعل بنا ما تشاء فنحن عبيدك, وأنت سيدنا المطاع" ..."أيها المصريون، طز فينا جميعا، وفي كتاباتي لأكثر من عشرين عاماً.. فهي لم تحرك شعـرة واحدة من موضعها!" محمد عبد المجيد محق في غضبه، لقد سمعت الكثيرين يمتدحون الشعب المصري بأنه شعب صابر، يضحك حتى وهو في أشد حالاته بؤساً. لكن هل هذا مؤشر قوة وجلد، أم هي من أعراض الإنكسار العميق؟ هل تلك الإبتسامات صفة مرح صامد، ام أنها ابتسامة المنكسر اليائس، كما في صورة معرض الجنديين الإسرائيليين؟
يزول عجبنا من تشخيص ليفين لإنكسار الشعب الأمريكي حين يذكرنا بأن 47 مليون امريكي لايملكون الضمان الصحي، والملايين التي تعاني من سوء التغذية في أغنى بلدان العالم طراً ورغم ذلك يغيب الإحتجاج على خيانة ممثليهم الذين انتخبوهم. ولقد قرأت أمس أن أعداد المعتمدين على المعونات الغذائية في أميركا سجل رقماً قياسياً. أما من ناحية المشاركة في القرار السياسي فالمشكلة أكثر وضوحاً. فتظهر الإحصاءات أن الغالبية من الأمريكان يعارضون الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق ودفع أموال الضرائب لإنقاذ الشركات المالية من أزمتها، ورغم ذلك فلم يحتج سوى عدد قليل منهم على تجاهل حكومتهم لرغباتهم. لقد حصل الغور في انتخابات عام 2000 على 500000 صوت أكثر من جورج بوش، وانتهى الأمر بإلغاء المحكمة العليا لقرار قضائي بإعادة فرز الأصوات، وهو ما علق عليه القاضي جون بول ستيفنس بالقول: "بالرغم من أننا قد لا نعرف الفائز هذا العام، إلا أن الخاسر واضح بشكل أكيد، إنها ثقة الأمة بالقضاء كحام عادل للقانون". ورغم ذلك لم يثر هذا سوى القليل من التظاهرات. ويمكن للفلم على الرابط التالي أن يضيء جانباً من موضوع إنكسار الشعب الأمريكي (7) Had Enough? اسرائيل.. الخطر الاكبر على السلام في العالم
لايقتصر الإنكسار الغربي على الشعب الأمريكي، بل يتعدى أيضاً إلى أوروبا، فالشعب الهولندي كان يعارض نفس تلك الحروب لكن حكومته ساندتها سراً وعلناً، وعارض المشاركة في صناعة طائرات جي إس إف المقاتلة الأمريكية لكن حكومته وقعت العقد في بداية هذا القرن، وكان 74 % منه يرى في إسرائيل الخطر الأكبر للسلام في العالم، لكن حكومته كانت من أشد الحكومات دعماً لإسرائيل! أما أفغانستان فأظهرت أن جميع الشعوب الغربية تعاني من هذا العارض وأنها تسكت على مخالفة حكوماتها لرغباتها. (8) - من المثير للإنتباه أن معظم حالات الإنكسار تكون لها علاقة بأميركا أو إسرائيل وبالدرجة الثانية الشركات الكبرى في البلاد، افلا يحق لنا أن نعتبر هذه أعداء الديمقراطيات في العالم؟
ويمكننا أن نقول أن شعوب الأرض مصابة بالإنكسار أمام الشركات وامتداداتها الحكومية وعلاقاتها بالدول العظمى، والتي تفرض عليها نظاماً يهددها بالدمار في أية لحظة بتزايد التوتر والأسلحة النووية، وهاهي الشعوب تسمح بنهب ثرواتها لتغذية سرقات الشركات الهائلة، وهاهي تنظر إلى كوكبها يتم تدميره بصمت! اليس الصمت على الظلم أجلى علائم الإنكسار؟ إذن فالإنكسار ظاهرة عامة في شعوب الأرض، بدرجة أو بأخرى، حتى في البلدان المتقدمة التي تعيش الديمقراطية الرأسمالية، وبالتأكيد لم تكن الشعوب التي عاشت الدكتاتورية الإشتراكية بأفضل منها، لكن لعل النماذج التي تمثل الديمقراطية الإشتراكية مثل فنزويلا، التي استعاد شعبها من انتخبه حاكماً، من براثن السي آي أي، نموذج أقرب الى الشعب الكريم، لكن نموذج فنزويلا مازال قليلاً في العالم.
هل في هذا عزاء للشعوب العربية وأمثالها؟ من ناحية أولى، نعم، فهو يعني أن الإنكسار ليس من خصائصها دون غيرها. ومن ناحية أخرى معاكسة، فمن الخطأ تصور أن إنكسار شعب دولة أخرى يصب في صالح بقية الشعوب. فلو راجعنا ما حدث ويحدث، لاكتشفنا أن الشعوب المنكسرة هي التي تنتج المستبدين بها وببقية الشعوب. فحكومة بوش الأكثر استبداداً للعالم، كانت أيضاً ألأكثر استبداداً لشعبها والأكثر انتهاكاً لحرياته المدنية وهدراً لثروته. لذلك، فمتى ما أزدادت قدرة الشعب الأمريكي على انتخاب الرئيس الذي يريد ومراقبة ما يفعل والتدخل فيه، أمن العالم هذه الثعابين التي تفقسها؟ فانكسار شعب لايمثل انتصاراً لشعب آخر، بل هزيمة وخطر يهدد بقية الشعوب ولقد أدرك الكويتيون الذين طالما ساندوا صدام في وجه شعبه، أدركوا هذه المعادلة متأخرين جداً. لقد تعاونت الهيمنة الأمريكية كثيراً مع صدام وأمثاله في كل مكان، وهاهي تحاول إعادة الصدامية إلى العراق بدون صدام، كما فعلت مع سوموزا.. لكن، ومثلما أن خندق المستبدين واحد في أغلب الأحيان فمعركة الشعوب واحدة وخندقهم واحد وعليهم أن يفهموا ذلك كما فهمه أعدائهم قبلهم، وأن يكسبوا من ذلك التعاون والمصير المشترك، مصدراً للثقة والأمل. (نهاية الجزء الأول)
لطول المقالة أضطررت إلى تجزئتها إلى جزئين، وفي الجزء الثاني سيكون هناك إشارة سريعة إلى الإنكسار الإيديولوجي لليسار، وعن محاولات زرع الإنكسار في الناس من خلال إعلام يتخفى بصيغ نقدية، كما سنبحث الطرق التي تتبعها الضحية في الهرب من مواجهة الواقع المؤلم، كالتبرير والنسيان ومهاجمة بديل أضعف، وأخيراً البحث عن طريقة للتعامل مع هذه المشكلة بشكل بناء.

(مراد علم دار ):اسرائيل عجزت عن تحمل دقيقتين فماذا ستفعل أمام فيلم من ساعتين

قال بطل مسلسل وادي الذئاب " نيجاتي شاشماز " المعروف بـ "مراد علم دار" إن اسرائيل عجزت عن تحمل مقطع من دقيقتين و اعتبرته "معادية للسامية و اليهود " و أنها موجهة ضد اسرائيل , مبينا أنه يترقب ردة فعلها على فيلم سيكون لمدة 120 دقيقة ".و كانت أزمة دبلوماسية انفجرت بين تركيا و اسرائيل على خلفية مقطع مؤلف من دقيقتين تظهر اختراق "مراد علم دار " للسفارة الاسرائيلية و قتل عدد من الموظفين هناك , بعد أن اختطف رجال "الموساد" ابن "ميماتي" .و استدعت اسرائيل السفير التركي و عاملته معاملة سيئة وصفت بـ "الاذلال" قبل أن " تُذل " و تعتذر بشكل رسمي من تركيا إثر التهديدات التي وجهتها تركيا لاسرائيل في حال عدم تقديمها اعتذار خطي بسحب السفير التركي.و أضاف "علم دار" خلال لقاء تلفزيوني على قناة "star" التي تبث المسلسل "سنظهر أمامهم بفيلمنا الجديد ( وادي الذئاب ـ فلسطين ) كما قمنا سابقا بعمل فيلم عن العراق , فنحن نقوم بالتمثيل في أي مكان يكون هناك انتهاك لحقوق الانسان و القتل و التدمير "من جهته , بين أحد كتاب سيناريو الفيلم (باهادير أوزدنير) أنه سيتم البدء بتصوير "وادي الذئاب فلسطين" في حزيران المقبل , متوقعا أن يتم عرضه في عيد الأضحى المقبل .و اشار الكاتب ان الفكرة راودته قبل عام من الآن أثناء العدوان الاسرائيلي على غزة ,موضحا أن الفيلم سيتناول الحديث عن معاناة الناس في غزة من قتل و دمار و حصار " و أضاف "أنه سيتم تعرية الممارسات هناك , حيث لا قواعد أخلاقية أو انسانية , فهناك نظام لا يفقه إلا لغة القتل و الدمار "و في تصريح آخر , تمنى الكاتب أن يكون "كتب أكثر من ذلك ضد اسرائيل" , مشيرا إلى أن القنبلة الحقيقة ستكون بالفيلم .يذكر أن المسلسل يعرض منذ عام 2003 و لا يزال يحطم الأرقام القياسية من حيث المتابعة حتى الساعة.

اكثر من 6 ملايين و907 الاف من الطلبة يتوجهون غدا الاثنين لاداء امتحانات نصف السنة

متابعة / العراق اليوم
يتوجه غدا الاثنين 6 ملايين و 907 الاف و105 الاف تلميذ وطالب في بغداد والمحافظات لاداء امتحانات نصف السنة للعام الدراسي 2009-2010 والتي تستمر لغاية الثامن والعشرين من الشهر الحالي.وقالت مديرة الاعلام التربوي بوزارة التربية سحر حربي : ان هذا العدد يتوزع بواقع 4 ملايين و822 الف و562 تلميذا وتلميذة للدراسة الابتدائية ومليون و957 الفا و584 طالبا وطالبة للدراسة الثانوية (من الاول وحتى السادس الثانوي) و85 الفا و260 طالبا وطالبة للتعليم المهني و41 الفا و699 طالبا وطالبة في معاهد اعداد المعلمين والمعلمات للدراستين الصباحية والمسائية ".واضافت :" ان الوزارة هيأت الدفاتر الخاصة بالامتحانات وتم توزيعها على المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات كافة ، ودعت ادارات المدارس والمشرفين التربويين والاختصاصيين الى توفير الاجواء الامتحانية الملائمة ". واشارت حربي الى انه تم الاتفاق مع وزارتي الدفاع والداخلية لتأمين الحماية للمراكز الامتحانية .

نائب : قوات مشتركة لتأمين إنتخابات المناطق المتنازع عليها

متابعة / العراق اليوم
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حسن السنيد أن خطة الإنتشار العسكري المشترك بين القوات العراقية والأمريكية في المناطق المتنازع عليها بين العرب والأكراد "تأتي من أجل تهيئة أجواء آمنة في هذه المناطق" قبيل إجراء الإنتخابات العامة بالبلاد في آذار/مارس المقبل وقال السنيد في تصريح "لدى لجنة الأمن البرلمانية معلومات كاملة عن هذه الخطة التي تخضع لقرارات السلطة التنفيذية في البلاد، وتدار ميدانياً من خلال غرفة عمليات مشتركة وبأوامر مباشرة من قبل وزارة الدفاع" العراقيةوأضاف "نشر هذه القوات المشتركة لايتعارض مع إتفاقية الإنسحاب المبرمة بين بغداد وواشنطن، والهدف منه هو تمكين المواطنين في المناطق المتنازع عليها من خوض الإنتخابات في آجواء آمنة ومستقرة وبعيداً عن أية تقاطعات أو تجاذبات أمنية أو سياسية"، حسب تعبيرهوكانت قوة مشتركة من الجيشين العراقي والأمريكي و قوات "البيشمركة" الكردية دشنت امس أول نقطة أمنية قرب ناحية "قره تبه" في قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى (شمال شرقي بغداد) تنفيذاً لخطة الإنتشار المشتركة في المناطق المتنازع عليها التي أقترحها في وقت سابق قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال رايموند أوديرنووأسس .

شركــات بريطانية تدفع 500 مليـون دولار علاوة توقيع عقد حقل الرميلة

البصرة / العراق اليوم
قال مسؤول عراقي كبير بقطاع النفط إن شركة النفط البريطانية (بي.بي.) وشريكتها شركة البترول الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) دفعتا 500 مليون دولار علاوة توقيع مستحقة على العقد الذي فازتا به لتطوير حقل الرميلة النفطي العملاق في العراق.وأبلغ ضياء جعفر الرئيس الحالي لشركة نفط الجنوب في البصرة مركز صناعة النفط العراقية في جنوب البلاد أن كلا من وزارة النفط العراقية والكونسرتيوم الذي تقوده (بي.بي.) اتفقا ايضا على تحديد المستوى الاساسي للانتاج في أكبر حقل نفطي في العراق عند 1.066 مليون برميل يوميا.وقال جعفر "موعد سريان عقد حقل الرميلة كان 17 كانون الاول (ديسمبر) وهم (بي.بي وسي.إن.بي.سي) أخطرونا في الأيام القليلة الماضية أننا سنستلم 500 مليون دولار. قمنا بإتمام التحويل البنكي."وكان عقد تطوير حقل الرميلة الأول في سلسلة اتفاقات ابرمتها بغداد مع شركات نفط اجنبية العام الماضي مع سعي العراق لاحتلال المرتبة الثالثة بين منتجي النفط في العالم.وإذا سارت الأمور وفقا للخطة فقد يصل العراق إلي طاقة لانتاج النفط تبلغ 12 مليون برميل يوميا في أقل من عشر سنوات .

دولة القانون ترفض مجددا قانون السلوك الانتخابي

متابعة / العراق اليوم
في التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر/2009 أحالت الرئاسة العراقية إلى مجلس النواب ما سُميّ في حينها قانون قواعد السلوك الانتخابي. لقيّ هذا المشروع في حينها الرفض من قبل ائتلاف دولة القانون وبعض القوى في البرلمان العراقي، وعدّ بعض النواب هذا القانون بأنه مخالف للدستور وخرق فاضح.ائتلاف دولة القانون جدد رفضه لقانون قواعد السلوك الانتخابي، وقال رئيس لجنة الاقتصاد والأعمار في البرلمان حيدر العبادي أن هذا القانون فيه مخالفات واضحة للدستور العراقي، وأضاف أن طرح هذا القانون في هذه الفترة يُعد إرباك للعملية الانتخابية ولعمل الحكومة وان هناك من يريد أن يعطّل قرارات الحكومة ويحجّم من عملها وأداءها.من جهة أخرى ذكر العبادي أن هناك كتلا من البرلمان تحاول أن تربط بين الموازنة وقانون السلوك الانتخابي، بل ولايهمها تأخير إقرار الموازنة وكأنّ لسان حالها يقول دعوا الشعب يموت جوعا، فما لم تصوتوا على قانون السلوك أولا لا نصوُت على الموازنة، في حين أن العراق بحاجة ماسة إلى إقرار الموازنة باعتبار أن الكثير من الوظائف الجديدة وفرص العمل متوقفة على الموازنة، ناهيك عن أن نسبة 29% من تخصيصات الموازنة الجديدة هي للمشاريع الاستثمارية وبالتالي فان هذه التخصيصات ينبغي أن تصرف لتمشية عمل المشاريع سيما وان الاقتصاد العراقي بحاجة إلى الكثير من المشاريع الخدمية ومشاريع البنى التحتية، وذلك من اجل تقديم الخدمات للشعب الذي يعاني من قلة الخدمات منذ عقود.لذا فان تسيس قضية الموازنة يُعدّ أمرا غير مقبول، لان هذه المسالة تخص مصالح الناس والبلد، وبالتالي ينبغي التعجيل بالمصادقة على الموازنة من اجل ضخ الأموال إلى الاقتصاد وإلا فان الاقتصاد العراقي سيصاب بالكساد.

الفياض: مرشح الائتلاف الوطني لرئاسة الوزراء امر سابق لأوانه

متابعة / العراق اليوم
قال القيادي في الائتلاف الوطني العراقي النائب فالح الفياض :" ان مسألة ترشيح احدى الشخصيات من الائتلاف الوطني لرئاسة الوزراء او غيرها من المناصب امر سابق لاوانه.واضاف ان الائتلاف الوطني لم يبحث لحد الان مسالة ترشيح اي من الشخصيات لرئاسة الوزراء او المناصب الاخرى وما يثار في بعض وسائل الاعلام مجرد تصريحات غير رسمية".وذكر:"ان الائتلاف لم يبحث في اجتماعاته السابقة مسالة الترشيحات لاي منصب سواء كان لرئاسة الوزراء او غيرها كما انه لم يبحث التحالفات المستقبلية مع الكيانات الاخرى لما بعد الانتخابات".واشار الفياض الى:"ان الائتلاف الوطني رفع منذ البدء شعار/ لا رفض ولافرض / وان الائتلاف يرى ان الوقت مازال مبكرا لتقديم مرشحيه لاي من المناصب .كما نفى مصدر في تيار الاصلاح الذي يقوده رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ، ان يكون الائلاف الوطني العراقي بحث الاسماء التي ستتولى رئاسة الوزراء القادمة في حالة فوز الائتلاف الوطني في الانتخابات.وقال:" ان هذا الامر لم يبحث في داخل الائتلاف الوطني ، كما لم تبحث مسألة التحالفات السياسية مع كيانات اخرى ما بعد الانتخابات".

الاردن تمدد العمل بالجوازات العراقية فئة "اس" لنهاية شهر اذار

متابعة / العراق اليوم
قرر نائب رئيس الوزراء الاردني وزير الداخلية نايف القاضي تمديد فترة العمل بجوازات السفر العراقية فئة "اس" الى نهاية شهر اذار المقبل، ولآخر مرة. واوعز القاضي حسب ماجاء في موقع الملف الالكتروني الى مديريات الوزارة بعدم قبول اي طلبات للرعايا العراقيين من حملة جوازات السفر من فئة "اس" لاية غاية كانت، وتوجيه حامليها لاستبدالها بجوازات سفر من الفئة "جي" ،تمهيدا لقبول طلباتهم.

نائبة صدرية تشكك باحصائيات ضحايا تفجيرات النجف

 متابعة / العراق اليوم
شككت النائبة عن الكتلة الصدرية لقاء آل ياسين باحصائيات دائرة صحة النجف عن عدد ضحايا التفجيرات التي حدثت قبل ايام والتي اشارت الى مقتل اثنين وجرح 78 مواطنا.واستنكرت في تصريح وزعته الهيئة الاعلامية لمكتب الصدر بالنجف ، ما وصفته بعملية إخفاء الحقائق غير المجدية ، من خلال اعلان إحصائيات مخالفة للواقع لعدد الضحايا الذين يسقطون نتيجة العملية الإرهابية.وقالت :" ان عمليات نقل الشهداء والمصابين تحصل بالشوارع أمام مرأى ومسمع الرأي العام ، ونطالب بعدم تسييس هكذا قضايا إنسانية للإغراض سياسية فئوية ضيقة بحجة حفظ هيبة الحكومة والدولة ".

خبراء يشككون بقدرة العراق على رفع انتاج النفط

متابعة / العراق اليوم
شكك الخبير في الشؤون الاقتصادية هاشم ذنون بتصريحات المسؤولين الحكوميين بشأن زيادة انتاج العراق للنفط الخام، واصفا إياها بالدعاية السياسية، لأن العراق، وبحسب تعبيره، لا يمتلك الآليات الانتاجية اللازمة للسيطرة على هكذا زيادة. وقال ذنون إن هناك "مبالغة كبيرة" في هذه التصريحات، مشيرا إلى أن "الزيادة المقبولة في الانتاج تكون في حدود أربعة ملايين ونصف المليون أو خمسة ملايين" برميل يوميا. لكن الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد أكد أن معدلات الإنتاج التي أعلنت الوزارة أنها تطمح بالوصول إليها جاءت ضمن جولتي التراخيص النفطية الأولى والثانية وقد أعلنت عنها شركات عالمية تعاقدت مع الوزارة. وعرض جهاد معدلات الإنتاج التي تعهدت الشركات الأجنبية الفائرة بالوصول إليها خلال الأعوام الستة القادمة. يشار إلى أن جولة التراخيص الثانية بدأت يوم الـ 11 من الشهر الماضي في مقر وزارة النفط، وأعلن الوزير حسين الشهرستاني خلالها إن إنتاج العراق سيصل إلى أكثر من 11 مليون برميل يوميا خلال السنوات الست القادمة.

بدء عمليات تنظيف مجرى شط العرب

عادت قضية الملاحة في شط العرب لتبرز على طاولة الحوار والمباحثات بين العراق وإيران، وذلك بعد أن أخذ النهر يتسع نحو الجانب الإيراني بسبب الحروب المتتالية، وما خلفته من سفن غارقة، ومتفجرات، وألغام بحرية. ويكّون شط العرب النافذة الرئيسة للعراق على الخارج وأهميته الإستراتيجية مرتبطة بما لمنطقة الخليج من أهمية في مجال النفط ، كذلك لشط العرب أهمية اقتصادية في مجال الزراعة ولا سيما زراعة النخيل. هذه الاهمية الاستراتيجية لشط العرب دفعت ايران الى التوسع في المياه والاراضي العراقية سواء في خلال نظام الشاه او تحت اجنحة الجمهورية الاسلامية. ففي نيسان 1969 انفجرت أزمة حدودية بين العراق وإيران حينما أعلن وكيل وزارة الخارجية الإيرانية نقض بلاده وبمبادرة انفرادية معاهدة الحدود الثنائية التي وقعت خلال المرحلة الانكليزية. وفي عام 1975 ولأهداف تتعلق برغبة عراقية في إخماد صراع الكرد المسلح الذي كان يقوده الملا مصطفى البارزاني المدعوم آنذاك من قبل الشاه محمد رضا بهلوي، قام العراق بتوقيع اتفاقية الجزائر مع إيران والتي تم بموجبها الاتفاق على ترسيم حدود شط العرب وفقا لما تريده إيران وتم الترسيم بناء على نقطة خط القعر كحدود بين الدولتين، ونقطة خط القعر هي النقطة التي يكون النهر فيها في أقصى حالات انحداره أثناء المد والجزر. لكن مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية أصبحت هذه الاتفاقية ملغاة وأصبحت منطقة شط العرب واحدة من ميادين القتال الشرسة مع الخميني. لكن النظام السابق وبعد اجتياح الكويت عاد ووافق على اتفاقية الجزائر بسبب الظروف الاقليمية والدولية آنذاك. ومخلفات الحروب المتتالية دفعت السلطات المختصة الى تطهير مداخل موانئه العميقة من السفن الغارقة. ومع ارتفاع تكلفة التأمين على السفن الداخلة الى أم قصر يأمل المسؤولون في الميناء ان يستمر الهدوء السائد المسيطر منذ حملة صولة الفرسان التي شنها الجيش العراقي على الميليشيات آذار الفين وثمانية. وتسعى البحرية العراقية الى رفع مستوى قدراتها العسكرية لتأمين سير الملاحة وربما ايضا لحماية الصيادين العراقيين من اعتداءات نظرائهم الايرانيين.

بسبب (هبات) النظام السابق واحتلال بئر (الفكة)4 من قبل القوات الايرانية
برلمانيون يدعون لسن قانون يعيد الاراضي المستقطعة من العراق تحت اشراف دولي

 بغداد / محمد الجبوري
دعا عددا من البرلمانيين الى سن قانون يلزم الحكومة بالعمل على استعادة الاراضي المستقطعة من العراق والتي استولت عليها دولا زمن النظام السابق وترسيم الحدود ضمن اتفاقات جديدة تلغي كل اتفاق سابق وبحضور الامم المتحدة . وقال النائب ظافر العاني رئيس كتلة التوافق النيابية لـ (الملف برس ) اتمنى ان لا يكون هذا الموضوع فقط للمزايدات السياسية والشعارات الانتخابية واذا كنا فعلا قادرين على حماية حدودنا فعلينا ان نعيد كل الاراضي التي اخذت زمن النظام السابق او حتى التي اخذت في الوقت الحالي بعد 2003 لافتا الى ضرورة اصدار تشريعات تضمن اعادة ذلك الحق الى العراقيين .ودعا العاني الى الحفاظ على الاراضي العراقية الحالية نظرا لأن الوضع لا زال هشا ما يجعل الدول تتدخل مشيرا علينا ان نتكلم بهذا الموضوع فقط في الانتخابات بل علينا كجهات مسؤولة ومنتخبة من قبل الشعب العراقي ان نعيد كل شيء للسيادة العراقية فضلا عن ذلك يجب حماية الحدود من المتسللين القادمين من دول الجوار . فيما بين النائب حنين القدو عن الائتلاف العراقي الموحد ان مغامرات النظام السابق اوصلت العراق الى حال بائس مما دعاه للتنازل عن بعض الاراضي او حتى فرضت عليه اتفاقيات جعلت دولا تتجاوز على السيادة العراقية وهذا الامر مدعاة للمراجعة واخذ القرار الحاسم لمفاتحة تلك الدول بفحوى تلك الاتفاقيات التي وقعها النظام السابق ولا علاقة للشعب او الحكومة الحالية بها.ويؤكد القدو مجلس النواب مطالب بسن قانون يلزم الحكومة العراقية البدء بالتحرك تجاه هذا الموضوع واعادة هذه الاراضي حتى لو ضطرنا الامر الى الماحكم الدولية والامم المتحدة مشيرا ان موضوع الاراضي ليس هو الوحيد بل هناك امور اخرى منها المياه ايضا الذي يقطع بين الحين والاخر ما يمثل انتهاكا لكل الاعراف الدولية.من جهته اكد عبد الباري زيباري عن التحالف الكردستاني لوكالة ( الملف برس ) ان احد اهم اعمدة العلاقات المتبادلة مع دول الجوار هي الحدود المتوازنة لافتا الى وجود لجان مخصصة لهذه المواضيع بحيث سيتم متابعة ملف الحدود ما بين العراق والكويت وايضا العراق مع ايران وقال زيباري كل هذا كان بسبب سياسات النظام السابق وقد تعمد على توقيع اتفاقيات لم يطلع عليها حتى اعضاء الحكومة انفسهم وهناك الكثير من النقاط على الحكومة العراقية الان ان تتحرك عليها لتنتهي منها . وتابع يجب ايجاد الحلول الملائمة لكل ما جرى وقال نؤمن ان حقل الفكة مثلا هو حقل عراقي ولا يمكن السكوت عليه ومن واجب الحكومة العراقية التحرك وتحديد الحدود مع ايران ومع باقي الدول . ويؤكد زيباري البروتوكولات الدبلوماسية هي من ياخذ حيز التحاور فالسلطة التنفيذية هي من يتحرك باتجاه تلك المواضيع ونحن كلجنة علاقات خارجية سوف نكون مطلعين من خلال الحكومة العراقية متمثلة بوزارة الخارجية وارى في الجلسات القادمة سيكون هنالك حضور لممثلي و زارة الخارجية لمناقشة هذه المواضيع مضيفا لو تم الاتفاق ما بين البلدان ضمن اطار التفاهم فلا داعي لحضور الامم المتحدة الا وقت المصادقة على الاتفاقية وفي حال تعثر المناقشات يمكن اللجوء الى الاطراف الدولية.فيما يرى النائب عباس البياتي عضو لجنة الامن والدفاع ان العراق يريد بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار على اساس المصالح المشتركة واننا لا نرضى ان يكون هذا على حساب السيطرة على الاراضي العراقية واستقطاع ما تريد بسبب سياسات هوجاء مارسها النظام السابق . ويقول البياتي هناك حاجة ملحة لإصدار قانون ينظم بموجبه التحاور مع دول الجوار التي تسيطر على اراض عراقية بغية ارجاعها باشراف دولي واحترام السيادة العراقية داعيا تلك الدول الى تناسي ممارسات النظام السابق كون الشعب العراقي الان غير مسؤول عن تصرفات ذلك النظام.

 

الجامعات العراقية وآخر صيحات الموضة في العالم

عالم الصيدليات العراقية بين اهمال وزارة الصحة ودخلاء المهنة

في استطلاع لــ (العراق اليوم ) د . شفيق المهدي الشخصية الثقافية والفنية لعام 2009

سفير العراق في لبنان:
نحن شركاء في المواطنة والطائفية
سببت لنا كثيراً من الاذى
عام 2006 و 2007

السومرية  تحتفل بعيدها الخامس وتكرم نجوم
الدراما العربية

السومرية تحتفي بالحب والسلام الحائز على جائزة مهرجان القاهرة للاعلام العربي ومسلسلاتها المتميزة  بيت الطين ، ماضي ياماضي ، جريش ومريش


شهداء المقابر الجماعيه اغتيلوا مرتين: مرة عندما قتلوا، والثانيه عنــدما تـم اهمالهــم


تحت سماء بيروت..العراق اليوم تحاور الفنان مهند محسن


مريم الريس:لانريد ان نكون دولة عرجاء تسير بقدم وساق واحدة


خيرنا لغيرنا..شركة كويتية تسيطر على الحدود العراقية


كاريكاتير


كتاب المقال

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

  صـــائــــب خليـــل  
  ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

  هادي جلو مـرعي  
  هاشم العـــــلــوان  
  قــاســــم المــالكـي

  صلاح مهدي فرج

  يونس هاشم البياتي
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جواد الحطاب 


 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com