القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اخبـار الفـن
الواحة
الاخيرة

كاريكاتير


كتاب المقال

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

  صـــائــــب خليـــل  
  ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

  هادي جلو مـرعي  
  هاشم العـــــلــوان  
  قــاســــم المــالكـي
   صلاح مهدي فرج
  يونس هاشم البياتي
  عــمــر الصـــالحـي
القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جوادالحطاب 


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة السادسة العدد (1110 ) الثلاثاء 9 / 2 / 2010  

 (العراق اليــوم ) ترفع شعار من يحمينـــــا؟
تغريــم اكثر من عشرين كيــانا سياسيا مبلغ 15 مليون دينار

متابعة / العراق اليوم
أكد رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري تغريم أكثر من عشرين كيانا سياسيا مبلغ 15 مليون دينار عراقي لمخالفتهم تعليمات المفوضية وبدءهم الحملة الانتخابية قبل موعدها المقرر. وقال الحيدري إن المفوضية تمتلك كوادر مهيأة لمراقبة تجاوزات الكيانات السياسية لتعليمات المفوضية, وإن هذه الأجهزة تقوم "برصد وتصوير وتسجيل كل مخالفة ميدانية, فضلا عن مراقبة القنوات الفضائية والإذاعات والصحف". وأوضح الحيدري أن هذه الغرامة تتضاعف بتكرار مخالفة الكيانات وقد تصل إلى "سحب المصادقة عليها" وحرمانها من المشاركة في الانتخابات المقبلة, مضيفا أن هناك عقوبة "بالسجن لمدة 6 اشهر تطبق على من يثبت تجاوزه على مرشح أو كيان سياسي آخر أو ممارسة التهديد أو الإغراء بالمال.

خامنئي: تدمير اسرائيل وشيك

متابعة / العراق اليوم
اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي ان تدمير اسرائيل 'وشيك'، ودعا الى مواصلة 'المقاومة' ضد الدولة العبرية.وقال خامنئي امام الامين العام للجهاد الاسلامي رمضان شلح 'انا متفائل جدا بالنسبة الى مستقبل فلسطين، واعتقد ان اسرائيل باتت على الهاوية'، بحسب ما نقلت وسائل الاعلام الايرانية.واضاف 'ان تدميرها سيكون وشيكا بمشيئة الله'، داعيا الى 'مواصلة المقاومة (ضد اسرائيل) والى الامل في النصر'.وايران، العدو اللدود للدولة العبرية، لا تعترف بوجود اسرائيل وتدعم الحركات الفلسطينية الاسلامية.وفي نهاية كانون الثاني (يناير)، اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران ان دولة اسرائيل محكومة 'بالدمار'.من جهته، توقع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في السنوات الاخيرة اختفاء دولة اسرائيل، داعيا في 2005 'الى شطب (اسرائيل) عن الخارطة'.واعتبر ايضا ان المحرقة اليهودية 'خرافة' ما اثار استنكارا واسعا في العالم وخصوصا في الغرب.ويتهم الغربيون واسرائيل ايران بتطوير برنامج نووي لامتلاك السلاح الذري، وهو ما تنفيه طهران .

واسط تقرر امتيازات مالية وسكن للطبيب المغترب الذي يعمل فيها

متابعة / العراق اليوم
قال رئيس مجلس محافظة واسط، إن الطبيب المغترب الذي يعود للعمل في المحافظة سيمنح امتيازات مالية إضافة للراتب فضلا عن سكن ملائم. وأضاف محمود ملا طلال في حديث صحفي أن المجلس "قرر منح امتيازات جديدة للأطباء المغتربين الذين يعودون للعمل بالمحافظة في خطوة لجذب الخبرات الطبية والنهوض بالواقع الصحي في المحافظة"مشيرا إلى أن الامتيازات التي تم تخصيصها "تضمنت تخصيص شقق سكنية وسيارات بالتقسيط المريح ومليوني دينار للطبيب ومليون دينار لطبيب التخدير المغترب إضافة لرواتبهم التي يتقاضونها من دائرة الصحة".
وأوضح أن هذا القرار "أتخذ في إطار سعي المحافظة الارتقاء بالواقع الصحي وتقديم أفضل الخدمات للمواطن"، لافتا إلى أن هذه المبالغ "سيتم استحصالها من صندوق دعم واسط الممول من الساحة الحدودية في منفذ زرباطية الحدودي (90 كم شرق الكوت) .

الجيش العراقي عثر على صواريخ مدفونة في ابو غريب

متابعة / العراق اليوم
ذكرت مصادر صحافية ان العدوان على العراق جاء بذريعة وجود اسلحة الدمار الشامل لكن بعد مرور قرابة العشر سنوات لم يعثر على اي من هذه الاسلحة او الصواريخ , ومؤخرا عثر الجيش العراقي على صواريخ مدفونة من عهد صدام خارج اسوار ابو غريب ..لكن هذه الصواريخ المدفونة لا تبدو بانها صواريخ دمار شامل فهي تبدو بدائية وغير قادرة على حمل رؤوس متفجرة

انتحار سجين عراقي في بريطانيا قتل طبيبين طعنا بالسكين

متابعة / العراق اليوم
أقدم مهاجر عراقي، كان قد قتل طبيبين بريطانيين طعناً بالسكين لأنه تلقى " أمراً من الله" للقيام بذلك على الانتحار، على شنق نفسه، وذلك بعد مضي نحو أسبوعين على صدور قرار قضائي بالسماح له بالبقاء في بريطانيا.وذكرت صحيفة الدايلي مايل اليوم الأحد أن ليث علاني، 41 سنة، وجد ميتاً الأسبوع الماضي في مستشفى تتمتع بحماية أمنية في مقاطعة وست يوركشاير.وأمضى علاني معظم السنوات الـ 19 في المستشفى بعد قتله طبيبين استشاريين يعملان لدى الخدمات الوطنية الصحية في العام 1990.وطلبت وزارة الداخلية البريطانية بترحيله ولكنه حصل في أكتوبر/ تشرين الأول على حق البقاء في بريطانيا لأن المحكمة خشيت من أنه قد يشكل خطراً على الناس في حال ترحيله إلى بلاده، كما اعتبرت أن ترحيله انتهاكاً لحقوقه الإنسانية.وقررت المحكمة برئاسة القاضي لانس وومسلي السماح له بالبقاء في بريطانيا لاعتقاده بأنه في حال ترحيله إلى العراق فقد يتم التوقف عن العلاج الذي يضبط سلوكه.وقتل علاني الجراح في التجميل مايكل ماسير والدكتور كينيث باتون، وهما الطبيبان اللذين تمّ تحويله إليهما لإزالة وشم من ذراعه، وثار غضبه عندما تأخرا في علاجه وحاول إزالة الوشم بواسطة سكين بنفسه ثم هاجمهما وقتلهما بها.

إغتيال مرشحة لـ (العراقية ) بالرصاص

متابعة / العراق اليوم
اطلق مسلحون النار في الموصل على سهى عبدالله جارالله المرشحة للانتخابات التشريعية المقرر ان تجري في اذارالمقبل في العراق كما صرح ضابط شرطة لوكالة فرانس برس.وكانت سهى مرشحة على قائمة (العراقية) التي يتراسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، وقال الضابط طالبا عدم ذكر اسمه "كانت خارجة من منزل اقارب لها عندما اطلق عليها مسلح الرصاص وقتلها في الحال ثم فر في سيارة كان ينتظره فيها مسلحان اخران".ووقعت الجريمة في وسط مدينة الموصل التي تبعد 350 كلم شمالا عن بغداد والتي تشهد اعمال عنف مستمرة.وتعلقيا على ذلك قالت انتصار علاوي، التي تربطها صلة قرابة باياد علاوي، "انها ليست المرة الاولى التي نستهدف فيها. اعضاء لائحة العراقية يتعرضون للاعتداء والاغتيال والاعتقال. انهم لا يقتلون الافراد فحسب بل المشروع الوطني كله".وردا على سؤال عما اذا كان اغتيال سهى جارالله جريمة سياسية قالت انتصار "بالتاكيد. ان المستقلين والوطنيين هم المستهدفون لمنعهم من المشاركة في الانتخابات التشريعية".وفي جنوب بغداد قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون في انفجار قنبلتين وضعهما شخص كان يستقل حافلة صغيرة (ميني باص) كما صرح ضابط كبير في الشرطة لفرانس برس.

العرافة التي توقعت احداث ايلول تتوقع حرب عالمية ثالثة العام الحالي

متابعة / العراق اليوم
قالت عرافة بلغارية شهيرة، والتي ذاع صيتها حول العالم بتوقعاتها الصادقة في العديد من الأمور والتي كان أشهرها تنبؤها وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حين قالت أن شقيقين أميركيين سوف يتعرضان لهجوم من جانب طيور من الفولاذ.وتنبؤها كذلك ببدء الحرب العالمية الثانية وبدء تطبيق سياسة "البيريسترويكا " في روسيا علي يد الرئيس السابق ميخائيل جورباتشوف ، ووفاة الأميرة ديانا وغرق الغواصة كوريسك. كل هذه التنبؤات أضافت كثيرا لرصيد فانجا "فانجيليا جوشتيروفا ديميتروفا" وكانت آخر التنبؤات التي كشفت عنها فانجا النقاب هي تلك الأحداث التي وقعت مؤخرا ً في أوسيتيا الجنوبية.وإضافة لجميع تنبؤات فانجا السابقة، كشفت العرافة البلغارية الشهيرة عن أن الحرب العالمية الثالثة سوف تنشب كنتيجة لمحاولات اغتيال أربعة رؤساء حكومات وبعد صراع في هندوستان. وأضافت فانجا أن رؤساء دول أوكرانيا واستونيا وليتوانيا ووزارة خارجية بولندا لدى جورجيا سيكونون محور الصراع لمشاهدة الموقف بأعينهم. وتوقعت فانجا وقوع تلك الحرب عام 2010 .

ظاهرة غريبة:ارتفــاع في درجة حـرارة الأرض تحـت منـزلين

متابعة / العراق اليوم
أثارت ظاهرة غريبة هلع أهالي مركز السنطة في محافظة الغربية المصرية، تمثلت في ارتفاع في درجة حرارة الأرض تحت منزلين إلى نحو 75 درجة مئوية. وتوجه فريقان إلى المركز وتسابقا للبحث عن تفسير. وكان الفريق الأول من أساتذة جامعيين متخصصين بالجيولوجيا وحضر بطلب من الأجهزة الأمنية المحلية، أما الثاني فتشكل من مجموعة من الدجّالين استدعاها الأهالي للإجابة عن "اللغز" الذي حيّر أبناء المركز عن سبب هذه الظاهرة الغريبة.الفريق الأول تمكن من إجابة السؤال قاطعا الطريق على الدجّالين الذين أخفقوا في استغلال الموقف. ووفق المصادر الأمنية بالمركز اكتشف فريق الخبراء الجيولوجيين الذي عكف لأيام على دراسة الظاهرة أن السبب الذي يقف وراء سخونة الأرض بهذا الشكل مصدره بئر قديمة للصرف الصحي، ("طرنش" وفق التعبير الدارج في مصر) كان الأهالي قد عمدوا إلى سدّها بكمية كبيرة من روث الحيوانات. وشرح الأساتذة الخبراء أنه لطول المدة، وبفعل الحرارة والضغط، تفاعلت هذه المواد العضوية ونتج عنها الحرارة الأبخرة المصاحبة. وأكد الدكتور عادل يحيى الرئيس السابق للهيئة القومية للاستشعار عن بعد، صحة التفسير الذي قدّمه فريق الخبراء الأكاديمي، وأضاف: "لو كانت هذه الظاهرة حدثت في أي مكان آخر بخلاف الدلتا، لأمكن التشكيك في صحة التفسير، لكن طبيعة أراضي الدلتا لا تسمح بوجود حرارة كامنة في باطن الأرض".

العراق و البرتغال يوقعان بروتكولا للتعاون الاقتصـــادي والاستثمـــار

متابعة / العراق اليوم
وقع العراق و البرتغال بروتكولا، تم بموجبه تاسيس مجلس مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي و تفعيل الاستثمار بين الطرفين.وقال عضو مجلس ادارة اتحاد رجال الاعمال العراقيين عماد جواد سكر، ان البروتكول الذي وقع بين الاتحاد و الغرف التجارية و الصناعية العربية البرتغالية في العاصمة لشبونة ياتي لتعزيز التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي والاستثمار، كعامل مهم لتشجيع وتفعيل نمو التبادل الاقتصادي بين البلدين.وتابع سكر ان البروتكول ياخذ بعين الاعتبار اهمية خلق علاقات اقتصادية ذات فوائد ثنائية للعراق والبرتغال وابتكار طرق جديدة لتعزيز هذا التعاون. واضاف ان البروتكول سينضم منتديات اقتصادية وتجارية، واقامة معارض خاصة في بغداد ولشبونة، فضلا عن تبادل الزيارات بين رؤساء الشركات في كلا البلدين، مشيرا إلى ان البروتكول ينص على عقد اجتماعين في السنة، احدهما في العراق والاخر في البرتغال .

 التشيك تنوي إرسال مراقبين للإشراف على الانتخابات

متابعة / العراق اليوم
قالت وزارة الخارجية إن جمهورية التشيك أعربت عن نيتها إرسال مراقبين ضمن البعثة الأوربية للإشراف على الانتخابات في عدد من مدن العراق.وجاء في البيان أن سفيرة جمهورية التشيك في بغداد برونسلافا توماشوفا "أعربت خلال لقاءها بوزير الخارجية هوشيار زيباري في مكتبه بالوزارة عن نية بلادها إرسال مراقبين ضمن البعثة الأوربية للإشراف على الانتخابات البرلمانية في عدد من مدن العراق".وأورد البيان أن زيباري "بين للسفيرة أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين مؤكداً على أهمية مشاركة مراقبين دوليين بالانتخابات التي ستجري في العراق".وجاء في البيان أن السفيرة "نقلت خلال اللقاء شكر وتقدير نائب رئيس الوزراء وزير خارجية التشيك يان كوهوت على الحفاوة التي استقبل بها من قبل حكومة العراق خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد في تشرين الثاني نوفمبر الماضي والنتائج التي ترتبت عنها الزيارة".وأوضحت الوزارة في بيانها أن توماشوفا "وجهت دعوة رسمية من وزير خارجيتها إلى زيباري لزيارة جمهورية التشيك في موعد يتفق عليه لاحقا كما أعربت أيضا عن استعداد وزارة الخارجية التشيكية إقامة دورة لتطوير الخبرات الدبلوماسية لموظفي الوزارة".

( ستوتات)في المقابر تطلق حملات المرشحين قبل الموعد الرسمي

 متابعة / العراق اليوم
رصدت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في تقرير لها من كربلاء والنجف، ما وصفته بأنه "بداية فعلية" للحملة الانتخابية في العراق رغم ان القوانين والتعليمات قد حددت تاريخ الثاني عشر من الشهر الجاري موعدا لبدء الحملة، وقال التقرير ان مراسم الزيارة الاربعينية اختلطت بالسياسة الى حد ان انصار بعض الاحزاب مارسوا التبشير بزعمائهم داخل المقابر الكبيرة وبين ذوي الموتى الذين كانوا يتلون الأوراد الدينية.وكانت الحملة الدعائية الرسمية قد تم تأجيلها في اعقاب قرار هيئة تمييز قضائية بالسماح لمرشحين مجتثين، بالمشاركة في الانتخابات، ما ترك سحبا من الغموض حول من سيشارك وحول من لن يسمح له بالمشاركة. وطلبت المفوضية من المحكمة العليا ابداء رأيها في حين توقع نواب ان الانتخابات سيتم تأجيلها."لكن لا الفوضى السياسية والقانونية ولا التأخير مَنعَ المرشحين من الانغماس في الحملة، خلسةً أحياناً وفي العديد من الحالات بشكل علني" على حد تعبير الصحيفة الاميركية التي تقول ان ساسة العراق ينهمكون في محاولات حسم التصويت لصالحهم في انتخابات ستحدد الخارطة السياسية للسنوات الاربع القادمة.ويضيف التقرير ان القوانين والضوابط التي حددت تاريخا رسميا للحملة الدعائية ومنعت من بدء اي ترويج انتخابي قبل ذلك "لم تفلح على مايبدو في احتواء الهيجان السياسي في العراق الجديد، حيث تدمج الرمزيّةَ الدينيةَ باستمرار بالرسائلِ السياسية، كما ان الحملة الدعائية ملوّنة ومنفلتة كالأمة نفسها".وتنقل الصحيفة عن احمد محمود وهو خريج جامعي لم يعثر على وظيفة كان يسير في طريقه نحو كربلاء "كل شيء يتعلق بالانتخابات، وحتى الهواء الذي نتنفسه سيرعاه قائد او حزب".الخيم المنتشرة على الطريق كانت تتنوع في تقديم الخدمات للزوار حسب امكانيات الجهة الداعمة لها "لكن معظمها كانت تدعو الزوار للتصويت لمرشحي الجهة التي قدمت الخدمات".وتقدم الصحيفة وصفا لملصقات على الطريقِ الى النجف وكربلاء "تنقل تحية كبار المرشّحين الى الزوار، في كُل تقاطع رئيسي وعمليا في مدخل كل بلدة". اما ملصق المالكي فيذكر الناس ان اهتمامه الاول كان بعوائل الذين قتلوا أو اعدموا من قبل النظام السابق.وقد تَوجه السياسيون الى المُدنِ الرئيسية. وتنقل الصحيفة ان اهالي البصرة "يشتكون مؤخراً بأنّهم لا بُد أن يَقضوا ساعاتَ طويلةَ عالقين في الزحامِ عند مرور السياسيين بقوافل كبيرة".ومن الاشارات الطريفة التي يرصدها تقرير الصحيفة الاميركية ان بعض السياسيين "قاموا بحملاتهم الانتخابية بين الموتى بشكل حرفي، ففي اثنين من اكبر مقابر الشيعة في العراق - وادي السلام في النجف، والمقبرة الجديدة في كربلاء - كان هناك شبان على مركبات ذات ثلاث عجلات (ستوتة) عليها شعارات الحزب وصور المرشحين الذي يوالونه يتحركون ويوزعون الحلوى والكراريس على الذين جاءوا للمناحة على موتاهم".

لمــــاذا جاكـــــوج؟

يقول الكاتب العراقي وليد رباح في مقالته الساخره(دعوه للعواء): انه لو صرخ(500,000) الف من البشر في وقت واحد داخل بناية.. لدُكت الارض دكاً.. مشيراً الى ان هذه الحقيقه علميه.. وليست بلاغية او شعريه كمعظم حقائقنا المزوره بالعواطف والغايات، ولأننا في ( صحيفتنا) آمنّا بنصيحة المثل الشعبي : كثر الدك على اللحيم يفكه، ارتأينا ان نختار صفحة - جاكوج - كمحطة سكن دائم للكثير من المبدعين .. كما نأمل، ومرحبين بالنفس الطخماخي( الجاكوج الكبير الحجم) لنقدهم الأنساني، اذ ان بعض الاجمل في كتابات هؤلاء المبدعين هو عرضهم اللامعقول لسيطرة البعض.. النخب السياسية، المتاجرين بالدين، الطائفيين... الخ على الوعي الأنساني ، انها محاولة لخلق وعي يشبه هدهد سليمان.. قادر على ان يأتينا من سبأ بخبرٍ يقين، والاجمل اننا سنضحك على شر البليةِ.. عقد الخوف والنقص فينا، وان نعلم علم اليقين بأن تلك العقد هي الاكتاف التي يأكل البعض منها! وكي لاينطبق الرأي الذي يتداوله معظم العراقيين شِفاهاً:
العراقي ميجي إلا بالدك على الراس.. ذلك الرأس الذي يمتلك انفاً يابساً وقلب سمكه.. لأنه طيب وبسيط .. اذا انتخيته نزع لك العباءة! وعلى السياسي الذي قد يجد مطابقة بين جاكوجيات كتّاب الصفحه وبينه .. ان يعلم بأن المشكلة تحت جلده! وان يعلم بأن الفخر ليس للأم التي انجبت.. لكن للتي ربّت.. فاذا كانت قيمُنا العراقية هي التي ربته فلا خوف عليه.. ولن يحزن، اما في حالة العكس فأنها مشكلته .
اننا نود من جاكوجياتنا ان تجعل العراقي متأكداً من امرين مفادهما : ان القصائد(الزحليه) قبل -2003- قصائدٌ كتبت بدِمائنا التي اريقت بسبب وبدون سبب، وان القصائد - لتغييرية الديمقراطية - بعد - 2003 - هي عصافيرٌ على الشجرة! فالاولى بنا ان نتمسك بعراقيتنا .. وان نعلم بأننا نحن - سائقي العلاكات - (اكياس النايلون) التي تحتوي على قوتِ اهلنا ملح العراقية .. فالينا نتوجه .. كي نقنع ولو عصفوراً واحداً بالمجيء الينا .. لينقر العقد التي في قلوبنا وعقولنا .. عسى ان نغير مافي قلوبنا.. قبل ان تطير العصافير.

أعــمدة صحـــفية

محمد الرطيان
تمتلأ صحافتنا اليومية بكل أشكال وانواع الكُـتاب :
فهذا الذي يأتي بلا شنب .
وهذا - أيضا - بلا شنب .. ولكنه اتى بلحية .
وهذا بلا عقال ..
وهذا بلا أي شيء !
وهذا الذي لا يفرّق بين كتابة ( معروض ) مقدّم الى ولي الامر ، وبين كتابة مقال موجه الى القاريء .
وهذا الذي يكتب منذ قرن ، ولم يقف أي قاريء عند زاويته التعيسة .. وطبعاً لن
يتنازل عن هذه الزاوية .. بل هو أضافها الى ( الحصة التموينيه)
وهذا الذي لم يصدق ان احدهم ارسل اليه رسالة فنشرها كاملة في زاويته .
وهذا الذي لا تصلح مقالاته إلا للف الفلافل
وهذا الذي لا تصلح مقالاته حتى للف ، لانها ستسمم الفلافل ان وجدت فيها ، وتصيب المواطن بالتسمم مما يستدعي تدخل البلدية لاغلاق محل الفلافل واغلاق فم الكاتب !
وهذا الذي لا يعرف ان يأتي إلينا إلا وهو محمّل بـ (البروليتاريا) و ( الراديكالية) و
)السيسيولوجيا ) والخرطيلوجيا !.. وأي كلمة يظن ان القاريء لن يفهمها .. لكي يوهمه أنه الفاهم الوحيد في هذا البلد
طبعاً لا مانع من دعوة السيدة ( اشكالية ) اذا كانت المقالة ادبية !
وهناك من يدّعي انه نصير المظلومين وعدو اللصوص الاول .. في المساء يكتب المقالات التي تهاجمهم .. في الصباح يقبّل وجباههم وايديهم احيانا ..!
وهذا الذي يكتب لكي " يعيش " .. وهذا الذي يعيش لكي يكتب .
وهذا الذي يكتب ( عبر مقالة عادية وبلغة تقليدية ومستهلكة وركيكة ) مقالاً يطالب فيه بحقوق المواطن .. وينسى انه من حق المواطن - ايضا - ان يقرأ مقالة جيدة وجميلة .. لا ان يقرأ مقالته التعيسة !
وهناك من يظن ان الناس لن يذهبوا الى اعمالهم ، ولن يتناولوا افطار الصباح إذا لم يقرؤ مقالته هذا الصباح .
ولا يدري ان الصباح يكون اجمل إذا اتى من دونها !
وهناك من لا يترك أي حدث طاريء الا ويكتب عنه .. (وهناك نوع ( مقرف ) ومزعج يظن ان الكتابة شيء مكمّل لوجاهته الاجتماعية فيحاول ان يضيف لقب ( كاتب ) بجانب ( الاستاذ) و ( الدكتور ) و ( ...... ) !
ولا تمنحه الصحيفة ديناراً واحداً مقابل ما يقدمه من ( مقالات ) .. بل هو الذي يمنحها الكثير لكي تقوم الصحيفة بتوزيع غباءه على جميع المواطنين!
.يا كل هؤلاء ..
العم ( نزار قباني ) يسلّم عليكم ، ويقول لكم :
" الكتابة : عمل انقلابي " !
هل فهمتم ؟!!

(جاكوج طك بطك)
الانتخابات على الابواب وجيب ليل وخذ عتاب

احمد سلمان حسين
الانتخابات تقترب وستبدأ تصريحات المرشحين ورفع الشعارات الوطنية ( ركع) وبرامج عملهم . ولابد أغلبهم سيرفع الشعارات ذاتها التي رفعت قبلها دون تحقيق أي حلم عراقي حتى وأن كان بسيطاً. فلاشك سيعلن الجميع ان دوي الانفجارات لن يسمع بعد الآن وان المفارز التي تخنق رئة الشارع سترفع ولن نستورد اجهزة السونار( التي تكشف العطر والاسبرين وحشوة الرحه اي الضرس) والمشكلة العقيمة(عمت عيني الكهرباء) سوف لن تشهد انقطاعاً حتى لدقيقة واحدة ليشعر المنتخب اننا في اليابان وستعلن : ان البطالة ستنتهي على يد المرشحين ولن تشاهد أي متسول او متسولة في الشارع والحصة التموينية سوف تعاد اليها حصة السكر وعلى اشكال هندسية جميلة كي يشعر المواطن بدور وزارة التجارة في الحكم القادم وعلى شكل (رحمه الله القند والكله) اما من ناحية الزراعة فأن جميع المحصولات عراقية ولانحتاج الى اي استيراد ومن أي دولة عربية أو اجنبية مجاورة او غير مجاورة( وحته الفجل مستورد). وسوف يتدفق نهري دجلة والفرات وبقدرة قادر وبلا مفاوضات او مساومات على ذلك . فأن كل خريج سيجد فرصة عمل بدون رشوة او محسوبية او تحزبية ولايوجد هناك في حمايتهم(لابن عم ولابن خال) وسينتهي زمن الفساد الاداري وعلى صعيد البرلمان فلن تشهد اي جلسة قادمة عدم اكتمال النصاب وستخف وتيرة الاجازات ونضع حداً لسفرات لندن وأميركا وهولندا. وسيكون لكل ذو منصب جنسية واحدة وهي العراقية ولن يحمل جنسية اخرى. (ومو بين يوم ويوم رايح للحج وماخذ عشره وياه احد اعضاء البرلمان الموقر) وعلى الصعيد الرياضي فسوف نلغي كافة العقوبات المفروضة من قبل الفيفا وستعمل على اقامة دوري المحترفين العراقيين على غرار (كيو ان بي) وسوف نكون فرسان مونديال عام2014 وربما نحصل على بطولة العالم بفوزنا على البرازيل (تسعة صفر) وعلى صعيد الهجرة فسيعود كل عراقي الى وطنه بعد ان تحقق كافة احتياجاته وحتى تذكرة العودة تتكفل بها الحكومة بأضافة الى تقديم قرض مالي كبير وبفائدة لاشيء والتسديد ( على راحة المواطن). وبدون كفيل والثقة موجودة. وستقوم وزارة الاسكان ببناء مجمعات سكنية عمودية او افقية للحد من ظاهرة الايجار بالاضافة ان الغاز يصل عبر الانابيب الى المساكن الحديثة فعلى من يجد في نفسه الكفاءة في تحقيق (نص ربع وماعون جاجيك) من هذه الاحلام فسأكون اول المرشحين له.

الزنادقه والشنبات

بقلم:وليد رباح
قيل في الامثال : لو ان الامور تقاس بطول الشوارب لاصبح الفأر سيداً على هذا العالم .. فشنبات الفأر متينة وقوية ، واطرافهما يمكن ان يقف عليهما الصقر دون ان يضطر لفرد جناحيه ، مما يؤهله لدخول موسوعة جينيس .. اما سرعته في الجري فهي اكبر واوسع من سرعة القذائف الفسفوريه .. اما سياسته في استجلاب اناثه اليه فهي افضل الف مرة من السياسات التي تقال وتنفذ في مؤتمرات القمة العربية .
وقوة الفأر دائماً تقبع في شنبه .. تماما مثلما هي قوة الرجل العربي بين فخذيه .. فقد اظهرت الدراسات ان شعرة واحدة من شنب الفأر يمكن ان تسحب سيارة لمتر واحد قبل ان تنقطع .. ولقد قيل في الفأر امثالاً مفيدة منها انه سبع البرومبه .. و .. طويل عريض لو مد يده في جدار.. يقدر يسلم بيها ع الجيران .. فهو يجوس خلال حيطان البيوت باحثا منقبا دون ان تمنعه طائرات الاباتشي من اختراقها . وينزلق من بيت الى آخر دون ان توقفه الصواريخ الذكية والغبية عن الوصول الى غايته .. مثلما قالت المرأة العربية في الرجل العربي امثالاً مفيدة ايضاً .. فقد قيل .. ظل راجل ولا ظل حيطه .. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه مثلاً اذ قال : ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل .. أو ارى الرجل فيعجبني فاذا قيل لا صناعة له سقط من عينه .. وصناعة العربي اليوم هي التي يمارسونها في غرف النوم فقط .. لاستجلاب اطفال يزيدون الاعداد حتى لا تنقطع ذرية امتنا .. ويجلبون البلاء للافواه الجائعة .. لذا فلا صناعة لهم لان النفط وموارده تكفيهم بلاء الصناعة والزراعة والعمل .
واوجه الشبه بين الفأر والقيادة كثيرة وكبيره .. فالفأر يستخدم عادة لاجراء التجارب على بدنه النحيل .. والقادة العرب تستخدمهم امريكا واسرائيل لاجراء التجارب على عقولهم .. والفأر يأكل الاجبان ايا كان نوعها . والقادة يقبلون على الاجبان الامريكية ويستبدلونها بالنفط بحجة انها لذيذة الطعم ..الفأر يحاصر في حاضنة لاجباره على تلقي الابر المقوية لاختبار عقار الفياجرا .. والقادة يحاصرون التكنولوجيا لكي تبقى اسرائيل هي السيد في منطقة الشرق العربي .. الفأر يحب العسل الى درجة الجنون .. والقادة لا يفطرون في الصباح الا على العسل المصفى .. اما شعوبهم فلا بأس من أن تأكل الهواء فطورا . اما اوجه الشبه بين الفأر والانسان العربي فيمكن ان يكون ادراجها فيه بعض الفائدة مع الاختلاف النسبي .. فشوارب الرجل العربي طويلة عريضة كثيفة يستخدمها عادة لتخويف زوجته واطفاله .. واحيانا للحلف بهما كذباً .. وشوارب الفأر ايضا تشترك في نفس الصفات ولكن الفأر يستخدمها مجسات للدخول في الجحور التي تجابهه ان كانت تسمح لجسمه ان يدخل فيها او يغير ( الخزق) الذي يريد الدخول فيه .. وهو بهذا اذكى من الرجل العربــــــــي الذي ما ان يرى (خزقاً) حتى يحاول ان يدخل اصبعه فيه حتى وان كان بداخله افعى .. وحتى لا يغضب مني رجال العرب فاني واحد من هؤلاء .

ولقد قال لي احد الاصدقاء عندما قرأ هذه الكلمة قبل ان تنشر .. لماذا لانخرج في مظاهرات حاشدة نطالب ان يكون رئيسنا فأرا .. فالميزات التي يحملها تتفوق على ميزات الزعيم .. بل وتنتصر عليه .
فالفأر لا يسرق الطعام من (زميله) الا اذا كان جائعاً .. اما الزعيم فيسرق الشعب الجائع .. والفأر مسلول رشيق القوام شكله متناغم مع خلقه .. ولكن الزعيم كرشه امامه ،والفأر يا سيدي يتخذ القرارات السياسية بدخول الحرب حال الاعتداء على جحره . لكن الزعيم يغمض عيناه حتى وان سقطت القذائف في غرفة نومه ..
شىء آخر يتميز به الفأر عن الزعيم .. فهو ان رأى مذبحة تقام ضد بني جنسه يكشر عن انيابه ويبدأ الهجوم دفاعاً عنهم .. لكن الزعماء جميعا من اصغر صعلوك فيهم الى اتخن كرش يغمضون عيونهم عما يجري لابناء جلدتهم .. فلماذا لا يكون رئيسنا فأرا .
هنيئاً للجرذان التي يحكمها فأر حكيم .. وهنيئاً للفئران التي يحكمها جرذ مقاتل .. فلقد اثبتت الجرذان والفئران انها تقاتل كالرجال .. وتتوالد كالاناث .. وفيها من المروءة ما لا يمكن ان ينكره احد .. اما هم .. اولئك الذين يصدعون رؤوسنا عن الظرف المناسب والوقت المناسب والساعة المناسبة .. فهم الجرذان الحقيقيون الذين يتباهون فقط بطول شواربهم .. وكل شنب وانتم بالف خير.

اريد حلاً( الحكونا)

بقلم/ صلاح مهدي فرجAlswely_2010@yahoo.com
هو ليس الفيلم الذي مثله الراحل رشدي اباظه مع فاتن حمامه ولكنها حقيقه عراقية ومعاناة لاحصرة لها. فالكل يعلم بأن الصين الشعبية من حقها تحديد النسل بالرغم تقدمها الصناعي والتي غزت بضائعهم معظم الاسواق العالمية والشاهد على ذلك ( كل مانشتري شي يطلع صيني ... يعني مو فرفوري) ولا تتعجب عزيزي القارئ فالصينيون عرفوا اللعبة حتى انهم توصلوا الى صناعة ( الدشداشة واليشماغ ومكتوب عليها ميد ان جاينه ولااقصد الجاينه العراقية مثل جاينه بيت الخلفوه) واعتقد ( ينامون وكفه )ولانهم اذا ما رزقوا بطفل فأنه بلاشك سيسقط في البحر فتعدادهم قد تجاوز المليار )ولاننسى بأنهم الغوا المقابر لاستثمارها. واليوم نحن بصدد الاستقطاعات للموظف بالنسبة للاطفال من راتبه فهو حسب القانون المجحف - يحق للعراقي اربعة اطفال كااستحقاق نهائي ( بالله عليكم اذا هو متزوج وعمره 14 سنة وهسة عمره 40 شكد ايصير عنده جهال) فهي لاتحتاج الى عالم رياضيات ولاعالم اقتصادي (ومعروفه والله يساعدها المرته تجيب توم توم) . هذا من جانب ، اما الجانب الاخر فهي اعظم من هذه المشكلة فبلوغ الطفل عمر الثامنه عشر.. يستقطع عندها من حق الاطفال ( وتروح العشرتالاف من الموظف) بينما تكبر الاشياء وتزداد المصاريف في هذا العمر بما فيها الدراسة والملبس، وفي العمر ايضاً تكثر احتياجات اخرى سواء للولد ام البنت وحسب التركيبة البايولوجية. اما اذا تعدى راتب الموظف المليون.. لااريد ان اقول بأن عليه ان يسمع اغنية (يمه هلا يمه) ..فحينها ستقطع الحصة التموينية ، والكل يعرف اسعار المواد الغذائية ، وهذه مشكلة واحدة تتفرع منها العديد من المشاكل والى الان بلا حلول ( وبلكي المسؤولين يديرون بالهم من هاي المشكلة مو ملتهين بالاعلانات للانتخابات).

 

لنوقد من اجل كل عراقي شمعه


( العراق اليوم ) تنفرد بتكريم مبدعي الثقافة لعام 2009


الجامعات العراقية وآخر صيحات الموضة في العالم


عالم الصيدليات العراقية بين اهمال وزارة الصحة ودخلاء المهنة


في استطلاع لــ (العراق اليوم ) د . شفيق المهدي الشخصية الثقافية والفنية لعام 2009


سفير العراق في لبنان:
نحن شركاء في المواطنة والطائفية
سببت لنا كثيراً من الاذى
عام 2006 و 2007


السومرية  تحتفل بعيدها الخامس وتكرم نجوم
الدراما العربية


السومرية تحتفي بالحب والسلام الحائز على جائزة مهرجان القاهرة للاعلام العربي ومسلسلاتها المتميزة  بيت الطين ، ماضي ياماضي ، جريش ومريش


شهداء المقابر الجماعيه اغتيلوا مرتين: مرة عندما قتلوا، والثانيه عنــدما تـم اهمالهــم


تحت سماء بيروت..العراق اليوم تحاور الفنان مهند محسن


مريم الريس:لانريد ان نكون دولة عرجاء تسير بقدم وساق واحدة


خيرنا لغيرنا..شركة كويتية تسيطر على الحدود العراقية


 
 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com